نتائج البحث عن
«أن أميرا كان على المدينة يقال له : طارق قضى بالعمرى للوارث ، عن قول جابر ، عن»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أميرًا كانَ علَى المدينةِ يقالُ لَهُ طارقٌ قضَى بالعُمرَى للوارِثِ عَن قولِ جابِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ أميرًا كان على المدينةِ يُقالُ له: طارقٌ، قَضى بالعُمْرى للوارثِ، عن قولِ جابرٍ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ أميرًا كانَ علَى المدينةِ يقالُ لَهُ طارقٌ قضَى بالعُمرَى للوارِثِ عَن قولِ جابِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن سُلَيمانَ بنِ يَسارٍ، أنَّ أميرًا كان بالمَدينةِ يُقالُ له: طارِقٌ، قَضى بالعُمْرى لِلوارِثِ، عن قَولِ جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم. .
أنَّ طارِقًا قَضى بالعُمرى للوارِثِ لقَولِ جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى بالعُمرَى للوارثِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى بالعُمْرى للوارثِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جعَلَ العُمْرى للوارِثِ، وقال مرَّةً: قَضى بالعُمْرى. .
أعمَرَتِ امرَأةٌ بالمَدينةِ حائِطًا لَها ابنًا لَها، ثُمَّ توفِّيَ وتوفِّيَت بَعدَه، وتَرَكَت ولَدًا، ولَه إخوةٌ بَنونَ للمُعمِرةِ، فقال ولَدُ المُعمِرةِ: رَجَعَ الحائِطُ إلينا، وقال بَنو المُعمَرِ: بَل كان لأبينا حَياتَه ومَوتَه، فاختَصَموا إلى طارِقٍ مَولى عُثمانَ، فدَعا جابِرًا، فشَهِدَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعُمرى لصاحِبِها، فقَضى بذلك طارِقٌ، ثُمَّ كَتَبَ إلى عبدِ المَلِكِ فأخبَرَه ذلك، وأخبَرَه بشَهادةِ جابِرٍ، فقال عبدُ المَلِكِ: صَدَقَ جابِرٌ، فأمضى ذلك طارِقٌ؛ فإنَّ ذلك الحائِطَ لبَني المُعمَرِ حتَّى اليَومِ. .
قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعُمرى، أنَّها لمَن وُهِبَت له. .
عَنِ ابنِ سيرينَ قال: حَضَرتُ شُرَيحًا قَضى لأعمى بالعُمرى، فقال له الأعمى: يا أبا أُمَيَّةَ، بما قَضَيتَ لي؟ فقال شُرَيحٌ: لستُ أنا قَضَيتُ لكَ، ولَكِنَّ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى لكَ مُنذُ أربَعينَ سَنةً، قال: مَن أُعمِرَ شَيئًا حَياتَه فهو لورَثَتِه إذا ماتَ .
العُمرى لِمَن وُهِبَتْ له [يعني حديث: قَضَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالعُمْرَى، أنَّهَا لِمَن وُهِبَتْ له.] .
لا مزيد من النتائج