نتائج البحث عن
«أن أميرا من أمراء الكوفة دعا ساحرا يلعب بين يدي الناس ، فبلغ جندبا ، فأقبل»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ الْحَسَنِ، أنَّ أميرًا مِن أُمراءِ الكوفةِ دَعا ساحرًا يَلعَبُ بيْن يَدَي النَّاسِ، فبَلَغ جُندَبًا، فأقْبَلَ بسَيفِه واشتَمَلَ عليه، فلمَّا رآهُ ضَرَبه بسَيفِه، فتَفرَّقَ النَّاسُ عنه، فقال: أيُّها النَّاسُ، لنْ تُراعوا؛ إنَّما أردتُ السَّاحرَ، فأخَذَه الأميرُ فحَبَسَه، فبَلَغ ذلكَ سَلمانَ، فقال: بِئسَ ما صَنَعا؛ لم يكُنْ يَنْبغي لهذا وهو إمامٌ يُؤتَمُّ به، يَدْعو ساحرًا يَلعَبُ بيْن يَدَيه، ولا يَنْبغي لهذا أنْ يُعاتِبَ أميرَه بالسَّيفِ. .
بعث عمرُ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ رضي اللهُ عنهم على الكوفةِ أميرًا وأمره أن يقعدَ لهم ولا يحتجبْ عنهم فبلغ عمرُ أنه يحتجبُ عنهم ويغلقُ البابَ دونَهم فبعث عمارَ بنَ ياسرٍ وأمره إنْ قَدِم والبابُ مغلقٌ أن يشعلَه نارًا وإن كان بكرةً راح به وإن كان عشيةً غدا به بكرةً فقدم عمارُ الكوفةَ فحرق عليه البابَ وأشخص .
[عن جندبِ بنِ عبدِ اللهِ البجليِّ رضِيَ اللهُ عنه أنه وجد ساحرًا يلعبُ عندَ الوليدِ فأتاه من حيثُ لا يعلمُ فقتله] وقال : حدُّ الساحرِ ضربُه بالسيفِ .
أنَّ أميرًا من أمراءِ الكوفةِ قال سفيانُ أحدُهما سعيدُ بنُ العاصِ وقال الآخرُ الوليد بنُ عُقبةَ بعث إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وحذيفةَ بنِ اليَمانِ وعبدِ اللهِ بنِ قيسٍ يعني أبا موسى فقال إنَّ هذا العيدَ قد حضر فما تَرَون فأسنَدوا أمرَهم إلى عبدِ اللهِ فقال يُكبِّرُ تسعًا تكبيرةً يفتتحُ بها الصلاةَ ثم يُكبِّرُ ثلاثًا ثم يقرأُ سورةً ثم يُكبِّرُ ثم يركعُ ثم يقومُ فيقرأُ سورةً ثم يُكبِّرُ أربعًا يركعُ بإحداهنَّ .
أنَّ أميرًا مِن أُمَراءِ الفِتْنةِ قَدِمَ المدينةَ، وكان قد ذَهَبَ بَصَرُ جابِرٍ، فقيلَ لجابِرٍ: لو تنَحَّيتَ عنه، فخَرَجَ يَمشي بَينَ ابنَيه فنُكِّبَ، فقال: تَعِسَ مَن أخافَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال ابناه -أو أحدُهُما-: يا أبَتِ، وكيف أخافَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، وقد ماتَ؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يقولُ: مَن أخافَ أهلَ المدينةِ، فقد أخافَ ما بَينَ جَنبَيَّ. .
عن رجلٍ من الصحابةِ كان في الكوفةِ أميرًا فخطبَ يومًا فقال: إنَّ إعطاءَ هذا المالِ فتنةٌ وإمساكُهُ فتنةٌ وبذلكَ قام رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى فرغَ ثمَّ نزلَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنه كان عندَه رجلٌ من أهلِ الكوفةِ فجعل يُحدِّثُه عن المختارِ فقال ابنُ عمرَ : إن كان كما تقولُ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ إن بينَ يدَي الساعةِ ثلاثينَ دجَّالًا كذابًا .
وقالت [ أي المرأةَ التي نذرتْ أن تَضربَ بالدُّفِّ بين يدي رسولِ اللهِ ] أشرقَ البدرُ علينا من ثنيَّاتِ الوَداعِ وجب الشُّكرُ علينا ما دعا للهِ داعٍ .
وكان أميرًا على الكوفةِ، نَحَلَني أبي غُلامًا، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لأُشهِدَه، فقال: أكُلَّ وَلدِكَ نَحَلتَ؟ قال: لا، قال: فإنِّي لا أشهَدُ على جَورٍ. .
كان إذا بَعث أميرًا على سريَّةٍ أو جيشٍ ، فَذَكَرَ الحديثَ ، وفيهِ : فإذا لَقيتَ العدوَّ من المشركينَ ، فادعُهم إلى أحدِ ثلاثِ خصالٍ ، فأيَّتُها أجابوكَ إليها ، فاقبلْ منهم ، وكُفَّ عنهم : ادعُهم إلى الإسلامِ ، فإن أجابوكَ فاقبلْ منهم ، وكُفَّ عنهم ، وفيه : فإنْ أَبَوا فادعُهم إلى إِعطاءِ الجِزيةِ ، فإن فعلوا ، فاقبلْ منهم وكُفَّ عنهم ، فإن هم أَبَوا ، فاستعنْ باللهِ ، وقاتِلْهم .
كتب عمرُ إلى أهلِ الكوفةِ قد بعثتُ عمارًا أميرًا وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ وزيرًا وهما من النجباءِ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أهلِ بدرٍ فاقتدوا بهِما واسمعوا من قولِهما وقد آثرتُكم بعبدِ اللهِ على نفسِي .
«كتب عُمَرُ إلى أهلِ الكوفةِ: إنِّي قد بعَثْتُ عمَّارًا أميرًا، وعبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ مُعَلِّمًا ووزيرًا، وهما من النُّجَباءِ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أهلِ بَدرٍ وأُحُدٍ؛ فاقتَدُوا بهما، واسمَعوا من قَولِهما، وقد آثَرْتُكم بعَبدِ اللهِ على نَفْسي». .
«كتب عُمَرُ إلى أهلِ الكوفةِ إنِّي بعَثْتُ إليكم عمَّارَ بنَ ياسرٍ أميرًا، وعبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ مُعَلِّمًا ووزيرًا، وآثَرْتُكم بابنِ أمِّ عَبدٍ على نَفْسي، وهما من النُّجَباءِ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أهلِ بَدْرٍ؛ فاسمَعوا لهما وأطيعوا». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا لأهلِه فذكَر علِيًّا وفاطمةَ وغيرَهما فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ مِن أهلِ البيتِ أنا قال نَعَمْ ما لَمْ تقُمْ على بابِ سُدَّةٍ أو تأتي أميرًا تسأَلُه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا لأهلِه ؛ فذكر عليًّا وفاطمةَ وغيرَهما فقلتُ يا رسولَ اللهِ أنا من أهلِ البيتِ قال نعم ما لم تقُمْ على بابِ سُدَّةٍ أو تأتي أميرًا تسألُه .
لا مزيد من النتائج