نتائج البحث عن
«أن أميرا من الأمراء أراد أن ينفله قبل أن يخمسه ، فأبى أن يقبله حتى يخمسه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أَنَّ المُغيرةَ قال : يا رسولَ اللهِ أَخمِسْ هذا المالَ الذي أصبتُ من ركبِ بني مالكٍ الذين قَتلتُ ، فأبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُخمِّسَهُ من أجلِ أنه مالُ غدرٍ ، وقال : أما الإسلامُ فسنقبلُه منك .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَّه جيشًا فغنِموا طعامًا وعسلًا فلم يُخمِّسْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قضَى بالسَّلبِ للقاتلِ ولم يُخمِّسْه .
حديثُ: لم يُخَمِّسْه [السَّلَبُ للقاتِلِ] .
بلَغَ حَبيبَ بنَ مَسلَمةَ أنَّ صاحِبَ قُبرُصَ خَرَج يريدُ طَريقَ أذربِيجانَ ومعه زُمُرُّدٌ وياقوتٌ ولؤلؤٌ وغَيرُها، فخرج إليه فقَتَله فجاء بما معه، فأراد أبو عُبَيدةَ أن يُخَمِّسَه فقال له حَبيبُ بنُ مَسلَمةَ: لا تَحرِمْني رِزقًا رزَقَنيه اللهُ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَل السَّلَبَ للقاتِلِ، فقال مُعاذٌ: يا حَبيبُ، إنِّي سمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّما للمَرءِ ما طابت به نَفسُ إمامِه. .
بلغ حبيبَ بنَ مسلمةَ أنَّ بَبَّةَ صاحبَ قُبرص خرج يريدُ بِطريقَ أذرِبيجانَ ومعه زُمرُّدٌ وياقوتٌ ولؤلؤٌ وغيرها فخرج إليه فقتله وجاء بما معه فأراد أبو عبيدةَ أن يُخَمِّسَه فقال له حبيبُ بنُ مسلمةَ لا تحرمْني رزقًا رزقَنيه اللهُ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعل السلَبَ للقاتلِ فقال معاذٌ يا حبيبُ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنما للمرءِ ما طابت به نفسُ إمامِه .
نزلنا دابقَ وعلينا أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ فبلغ حبيبَ بنَ مسلمةَ أن ابنَ صاحبِ قبرسَ خرج يريدُ بطريقِ أذربيجانَ ومعه زمردٌ وياقوتٌ ولؤلؤٌ وذهبٌ وديباجٌ فخرج في خيلٍ فقتله وجاء بما معه ما زاد أبو عبيدةَ أن يخمسُه فقال حبيبٌ لا تحرمني رزقًا رزقنيه اللهُ فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعل السلبَ للقاتلِ فقال معاذٌ يا حبيبُ إني سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنما للمرءِ ما طابت به نفسُ إمامِه .
عن جُنادةَ بنِ أبي أُميَّةَ قال نزَلْنا دابِقَ وعلينا أبو عُبَيْدَةَ بنُ الجرَّاحِ فبلَغ حبيبَ بنَ مَسلَمةَ أنَّ صاحبَ قُبْرُسَ خرَج يُريدُ بِطْرِيقَ أذرِبيجانَ ومعه زُمُرُّدٌ وياقوتٌ ولُؤلؤٌ وذهَبٌ ودِيباجٌ فخرَج في خَيْلٍ فقتَله وجاء بما معه فأراد أبو عُبَيْدَةَ أنْ يُخمِّسَه فقال حبيبٌ لا تحرِمْنيه رِزْقًا رزَقني اللهُ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعَل السَّلَبَ للقاتلِ فقال مُعاذٌ مَهْلًا يا حبيبُ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّما للمَرءِ ما طابَتْ به نَفْسُ إمامِه .
الأُمراءُ من قريشٍ ، مَنْ ناوأَهمْ أوْ أرادَ أنْ يَستفِزَّهمْ تَحاتَّ تحاتَّ الوَرَقِ .
أنَّ رجلًا طعَن آخرَ في رُكبتِهِ بقرنٍ فطلب القَودَ فقال لهُ رسولُ اللَّهِ دع حتى تبرَّأَ فأبَى فأقادَهُ عليهِ السَّلامُ قبلَ أن يبرَأَ .
والذي نَفسي بيَدِه، لَيوشِكَنَّ أن يَنزِلَ فيكُمُ ابنُ مَريَمَ حَكَمًا عَدلًا، فيَكسِرَ الصَّليبَ، ويَقتُلَ الخِنزيرَ، ويَضَعَ الجِزيةَ، ويَفيضَ المالُ حتَّى لا يَقبَلَه أحَدٌ، حتَّى تَكونَ السَّجدةُ الواحِدةُ خَيرًا مِنَ الدُّنيا وما فيها. ثُمَّ يقولُ أبو هُرَيرةَ: واقرَؤوا إن شِئتُم: {وإن مِن أهلِ الكِتابِ إلَّا لَيُؤمِنَنَّ بهِ قَبلَ مَوتِه ويَومَ القيامةِ يَكونُ عليهم شَهيدًا} [النساء: 159]. .
أن معاذًا أخذ من ثلاثينَ بقرةً تبِيعًا ومن أربعينَ بقرةً مسِنَّةً وأتَى بما دونَ ذلك فأبَى أن يأخذَ منه شيئًا وقال لم أسمعْ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ شيئًا حتى ألقاه وأسألُه فتُوفِّىَ النبيُّ عليه السلامُ قبلَ أن يَقدَمَ معاذٌ .
أنَّ جريرًا بارز مِهرانَ فقتله فقُوِّمَتْ مِنْطَقَتُه ثلاثين ألفًا وكان من بارز رجلًا فقتله فله سَلَبُه فكتبوا إلى عمرَ فقال عمرُ ليس هذا من السَّلَبِ الذي يُعطَى ليس من السِّلاحِ ولا من الكُراعِ ولم يُنَفِّلْه وجعله مَغْنَمًا .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ في وادٍ من أوديةِ مكةَ وكنتُ قد أسلمتُ وكان رآني مشركًا قال : فناولتُه شيئًا من أَقِطٍ ، فقال أَذِن لك والدُك ؟ قلتُ : لا ، فأبى أن يَقبَلَه وقال لي يا عُجَيرُ أترى هذه المقبرةَ فإنه يُبعَثُ منها يومَ القيامةِ سبعون ألفًا لا حسابَ عليهم .
لا مزيد من النتائج