نتائج البحث عن
«أن أمير البعث كان غالبا الليثي ، وقطبة بن عامر الذي دخل على رسول الله صلى الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أميرَ البعثِ كانَ غالبًا اللَّيثيَّ وقطبةَ بنَ عامرٍ الَّذي دخلَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّخلَ وهوَ محرمٌ وخرجَ منَ البابِ وقد تسوَّرَ من قبلِ الجدار وعبدُ اللَّهِ بنُ أنيسٍ الَّذي سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ليلةِ القدرِ وقد خلت ثنتانِ وعشرونَ ليلةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التمسوها في هذهِ السَّبعِ الأواخرِ الَّتي بقيت منَ الشَّهر
أنَّ أميرَ البَعثِ كان غالبًا اللَّيثيَّ، وقُطْبةَ بنَ عامرٍ الذي دخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّخلَ وهو مُحرِمٌ، ثُم خرَجَ منَ البابِ، وقد تسوَّرَ من قِبَلِ الجِدارِ، وعبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ الذي سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ليلةِ القَدرِ، وقد خَلَتِ اثْنَتانِ وعِشرونَ ليلةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: التَمِسْها في هذه السَّبعِ الأواخِرِ التي بَقينَ منَ الشَّهرِ. .
أنَّ أميرَ البعثِ كانَ غالبًا اللَّيثيَّ وقطبةَ بنَ عامرٍ الَّذي دخلَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّخلَ وهوَ محرمٌ وخرجَ منَ البابِ وقد تسوَّرَ من قبلِ الجدار وعبدُ اللَّهِ بنُ أنيسٍ الَّذي سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ليلةِ القدرِ وقد خلت ثنتانِ وعشرونَ ليلةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التمسوها في هذهِ السَّبعِ الأواخرِ الَّتي بقيت منَ الشَّهر .
ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقِي عند العقَبةِ في المَوسِمِ سِتَّةَ نفَرٍ مِن الأنصارِ، كلُّهم مِن الخَزْرجِ، وهم: أبو أُمامةَ أسعَدُ بنُ زُرَارةَ، وعوفُ بنُ الحارثِ، ورافعُ بنُ مالكٍ، وقُطْبةُ بنُ عامرٍ، وعُقْبةُ بنُ عامرٍ، وجابرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ رئابٍ، فدعَاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الإسلامِ، فأسلَموا. .
لما لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم السِتّةَ من الأنصارِ وهم أسْعَدُ بن زُرَارةَ وجابرُ بن عبد اللهِ بن رِئابٍ وقُطْبةُ بن عامرٍ ورافعُ بن مالك وعُقْبةُ بن عامرِ بن زيدٍ وعوفُ بن مالكٍ فأسلموا وقالوا … .
أنَّه دَخَلَ على أبي واقدٍ اللَّيثيِّ -صاحبِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في مَرضِه الذي مات فيه، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان أخفَّ النَّاسِ صَلاةً على النَّاسِ، وأدوَمَه على نَفْسِه. .
كان عمر بن الخطاب يسأل وفد أهل الكوفة إذا قدموا عليه يعرفون أويس بن عامر القرني فيقولون لا وكان أويس رجلا يلزم المسجد بالكوفة فلا يكاد يفارقه وله ابن عم يغشى السلطان ويؤذي أويسا فإذا رآه منع الفقراء قال يخدعهم وإن رأوه مع الأغنياء قال يستأكلهم حتَّى إن كان أويس يراه فيعرض عنه مما يؤذيه قال فوفد ابن عمه ذلك عمر فيمن وفد من أهل الكوفة فقال عمر أتعرفون أويس بن عامر القرني فقال ابن عمه ذلك يا أمير المؤمنين أن أويسا لم يبلغ أن تعرفه أنت أنت إنما هو إنسان دون وهو ابن عمي فقال له عمر ويحك هلكت إن رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حدثنا أنه سيكون من التابعين رجل يقال له أويس بن عامر القرني فمن أدركه منكم واستطاع أن يستغفر له فليفعل فإذا رأيته فأقرئه مني السلام ومره أن يفد إلي فجاء ابن عمه فلم يضع ثيابه ولم يأت منزله حتَّى أتى أويسا فقال استغفر لي يا ابن عم فقال غفر الله لك فقال إن عمر يقرئك السلام ويأمرك أن تفد إليه قال وإني عرفني عمر قال قد أمرك أن تفد إليه فوفد إليه فلما دخل عليه قال أنت أويس بن عامر القرني أنت الَّذي خرج بك بوضح من برص فدعوت الله عزَّ وجلَّ أن يذهبه عنك فأذهبه فقلت اللهم بابن لي منه في جسدي ما أذكر به نعمتك قال وإني دريت يا أمير المؤمنين فوالله إن كلمت على هذا بشرا قال أخبرني به رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه سيكون من التابعين رجل يقال له أويس بن عامر القرني يخرج به وضح من برص فيدعوا الله أن يذهبه عنه فيفعل فيقول اللهم اترك في جسدي ما أذكر به نعمتك فيفعل فمن أدركه فاستطاع أن يستغفر له فليفعل فاستغفر لي يا أويس قال غفر الله لك يا أمير المؤمنين قال ولك فغفر الله يا أويس بن عامر فقال الناس استغفر لنا يا أويس قال فراح فما رؤي حتَّى الساعة
كان أُوَيسُ بنُ عامرٍ رَجُلٌ من قرْنٍ وكان من أهلِ الكوفةِ وكان من التَّابعين ، وخرج به وضَحٌ فدعا اللهَ أن يُذهبَه فأذهبه ، فقال : اللَّهمَّ دعْ في جسدي منه ما أذكرُ به نعمَك عليَّ ، فترك له ما يذكرُ به نِعمَه عليه ، وكان رجلًا يلزمُ المسجدَ في ناسٍ من أصحابِه ، وكان ابنُ عمٍّ له يلزمُ السُّلطانَ يُولعُ به ، فإن رآه مع قومٍ أغنياءَ قال : ما هو إلَّا يستأكلُهم ، وإن رآه مع قومٍ فقراءَ قال : ما هو إلَّا أن يخدعَهم ، وأويسٌ لا يقولُ في ابنِ عمِّه إلَّا خيرًا ، غيرَ أنَّه إذا مرَّ به استتر منه مخافةَ أن يأثمَ في سبِّه ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ يسألُ الوُفودَ إذا قدِموا عليه من الكوفةِ : هل تعرفون أويسَ بنَ عامرٍ القَرْنيِّ ؟ فيقولون : لا ، فقدِم وفدٌ من أهلِ الكوفةِ فيهم ابنُ عمِّه ذاك ، فقال : هل تعرفون أويسَ بنَ عامرٍ القَرْنيِّ ؟ قال ابنُ عمِّه : يا أميرَ المؤمنين هو ابنُ عمِّي وهو رجلٌ نذلٌ فاسدٌ لم يبلغْ ما أن تعرفَه أنت يا أميرَ المؤمنين . فقال له عمرُ : ويلَك هلكتَ ويلَك هلكتَ ، إذا أتيته فأقرِئْه منِّي السَّلامَ ومُرْه فليفِدْ إليَّ ، فقدِم الكوفةَ فلم يضعْ ثيابَ سفرِه عنه حتَّى أتَى المسجدَ قال : فرأَى أويسًا فلمَّ به فقال : استعفِرْ لي يا بنَ عمِّي . قال : غفر اللهُ لك يا بنَ عمَّ . قال : وأنت يغفرُ اللهُ لك يا أويسُ بنُ عامرٍ ، أميرُ المؤمنين يقرِئُك السَّلامَ . قال : ومن ذكرني لأميرِ المؤمنين ؟ قال : هو ذكرك وأمرنا أن نُبلغَك أن تفِدَ إليه . قال : سمعٌ وطاعةٌ لأميرِ المؤمنين ، فوفد إليه حتَّى دخل على عمرَ رضِي اللهُ عنه فقال : أنت أويسُ بنُ عامرٍ ؟ قال : نعم . قال : أنت الَّذي خرج بك وضَحٌ فدعوتَ اللهَ أن يذهِبَه عنك فأذهبه فقلتَ : اللَّهمَّ دَعْ في جسدي منه ما أذكرُ به نِعمتَك عليَّ فترك لك في جسدِك ما تذكرُ به نعمتَه عليك ؟ قال : وما أدراك يا أميرَ المؤمنين فواللهِ ما اطَّلع على هذا بشرٌ ؟ قال : أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سيكونُ في التَّابعين رجلٌ من قرْنٍ يُقالُ له : أويسُ بنُ عامرٍ ، يخرجُ به وضَحٌ يدعو اللهَ تعالَى أن يذهبَه عنه فيذهبَه فيقولُ : اللَّهمَّ دعْ لي في جسدي ما أذكرُ به نعمتَك عليَّ فيدعُ له منه ما يذكرُ به نعمتَه عليه ، فمن أدركه منكم فاستطاع أن يستغفِرَ له فليستغفرْ له ، فاستغفرْ لي يا أويسَ بنَ عامرٍ . فقال : غفر اللهُ لك يا أميرَ المؤمنين . قال : وأنت يغفرُ اللهُ لك يا أويسَ بنَ عامرٍ . فلمَّا سمِعوا عمرَ قال عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال رجلٌ : استغفِرْ لي يا أويسُ ، وقال آخرُ : استغفِرْ لي يا أويسُ ، فلمَّا كثُروا عليه انساب فما رُؤِي حتَّى السَّاعةِ .
حدَّثَ عامِرُ بنُ سَعدٍ، عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ، وهو أميرٌ على المَدينةِ، أنَّ سَعدًا قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أكَلَ سَبعَ تَمَراتِ عَجوةٍ ما بَينَ لابَتَيِ المَدينةِ حين يُصبِحُ، لم يَضُرَّهُ يَومَهُ ذلك شَيءٌ حتى يُمسيَ. قال فُلَيحٌ: وأظُنُّهُ قد قال: وإنْ أكَلَها حين يُمسي لم يَضُرَّهُ شَيءٌ حتى يُصبِحَ. قال: فقال عُمَرُ: يا عامِرُ، انظُرْ ما تُحدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال عامِرٌ: وَاللهِ ما كذَبتُ على سَعدٍ، وما كذَبَ سَعدٌ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ عامرَ بنَ مالكٍ الذي يُدعَى مُلاعِبَ الأَسِنَّةِ قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُشركٌ فعرَض عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الإسلامَ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني لا أقبلُ هديَّةَ مُشركٍ فقال عامرُ بنُ مالكٍ ابعَثْ يا رسولَ اللهِ مِن رُسُلِك مَن شئتَ فأنا لهم جَارٌ فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رهطًا فيهم المُنذِرُ بنُ عَمرو السَّاعديُّ وهو الذي يُقالُ له أَعْنَقَ لِيموتَ عَينًا في أهلِ نجْدٍ فسمع بهم عامرُ بنُ الطُّفيلِ فاستنْفر لهم من بني سُلَيمٍ فنفروا معه فقتلَهم ببئرِ مَعونَةٍ غيرَ عَمرو بنِ أُميَّةَ الضمريِّ أخذه عامرُ بنُ الطُّفَيلِ فأرسلَه فلما قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بينهم وكان فيهم عامرُ بنُ فُهَيرةَ فزعم لي عروةُ أنه قُتِل يومئذٍ فلم يوجدْ جسدُه حين دفَنوه يقول عروةُ كانوا يرَونَ الملائكةَ هي دفَنَتْه فقال حسانُ يُحَرِّضُ على عامرِ بنِ الطُّفَيلِ بَنِي أُمِّ البَنينَ أَلمْ يَرُعْكمْ وأَنتُم مِن ذَوائِبِ أَهلِ نَجْدِ تَهَكَّمَ عامِرٌ بِأَبي بَرَاءٍ لِيَخْفِرَهُ وما خَطأٌ كَعَمْدِ – فطعن ربيعةُ بنُ عامرِ بنِ ربيعةَ بنِ مالكٍ عامرَ بنَ الطُّفَيلِ في فخِذِه طعنةً فقَدَّه .
دخَلَ مُعاويةُ على عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ وابنِ عامرٍ، قال: فقام ابنُ عامرٍ، ولم يَقُمِ ابنُ الزُّبَيرِ، قال: وكان الشَّيخُ أرزنهما، قال: فقال: مَهْ! قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أَحَبَّ أنْ يَمْثُلَ له عِبادُ اللهِ قيامًا، فلْيَتبَوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النَّارِ. .
عن أبي واقدٍ اللَّيثيِّ قالَ: كُنتُ جالسًا عندَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهُ آتٍ ، فالتقمَ أذنَهُ ، فتغيَّرَ وجهُ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وثارَ الدَّمُ في أساريرِهِ ، ثم قالَ: هذا رسولُ عامرُ بنُ الطُّفَيْلِ يتَهَدَّدُني ويتَهَدَّدُ مَن بإزائي ، فَكَفانيهِ اللَّهُ بالبَنينَ من ولَدِ إسماعيلَ ، بابنَي قيلةَ يعني الأنصارَ .
دخل معاويةُ بيتًا فيه عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ وعبدُ اللهِ بنُ عامرٍ فقام ابنُ عامرٍ وثبتَ ابنُ الزبيرِ وكان أرزنهما فقال معاويةُ : اجلسْ يا ابنَ عامرٍ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلِّمَ يقول : من أحبُّ أن يتمثَّلَ له الناسُ قيامًا فلْيتبوَّأْ مقعدَه من النَّارِ .
دخَل مُعاويةُ بيتًا فيه عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيْرِ، وعبدُ اللهِ بنُ عامرٍ، فقام ابنُ عامرٍ، وثبَت ابنُ الزُّبَيْرِ، وكان أرزنهما، فقال مُعاويةُ: اجلِسْ يا ابنَ عامرٍ، فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أحبَّ أنْ يَمثُلَ له الرِّجالُ قيامًا فلْيَتَبَوَّأْ مقعَدَهُ منَ النَّارِ. .
عن سالمِ بنِ عَبدِ اللَّهِ قال: دَخَل رَجُلٌ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسجِدَ يَومَ الجُمُعةِ، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَخطُبُ، فقال عُمَرُ: أيَّةُ ساعةٍ هذه؟ فقال يا أميرَ المُؤمِنينَ، انقَلبتُ مِنَ السُّوقِ، فسَمِعتُ النِّداءَ، فما زِدتُ على أن تَوضَّأتُ. فقال عُمَرُ: والوُضوءُ أيضًا، وقد عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كان يَأمُرُ بالغُسلِ»! .
حديثُ عُقبةَ بنِ عامرٍ، عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في فَضلِ الوُضوءِ والذِّكرِ عَقِيبَ الوُضوءِ. [يقصدُ حديثَ: «مَن توضَّأَ فأحسَن الوُضوءَ، ثُمَّ صلَّى رَكعتَينِ يُريدُ بهما وجهَ اللهِ غفَر اللهُ له ما كان قَبلَهما»، فقلْتُ: اللهُ أكبَرُ، قال: فضرَب رجُلٌ على كَتِفي، فالتفَتُّ، فإذا أبو بكرٍ، قال: يا بنَ عامرٍ، ما كان قَبلَها أفضَلُ، قلْتُ: ما كان قَبلَها؟ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن شهِد أن لا إلهَ إلَّا اللهُ يُصدِّقُ قَلبُه لِسانَه، دخل مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاءَ»]. .
لا مزيد من النتائج