نتائج البحث عن
«أن أمينة بنت عثمان توفي [عنها] زوجها فرمدت عينها فبعثت إلى عائشة تسألها فنهتها»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ: الذي توُفِّيَ عنها زَوجُها وأرادَت أن تَكتَحِلَ: إنِّي أخشى أن تَنفَقِئَ عَينُها، قال: لا، وإنِ انفقَأت. [يَعني حَديثَ: أنَّ أُمَّ النحامِ توفِّي زَوجُها فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ ابنَتي تَشتَكي عَينَها فأكحلها، قال: لا، قالت: إنِّي أخشى أن تَنفقِئَ عَينُها، قال: لا، وإن انفقَأت، قد كانت إحداكُنَّ تَمكُثُ الحَولَ بَعدَ وفاةِ زَوجِها] .
وجاءت امرأةٌ إلى رسولِ اللَّهِ فقالَت : إنَّ ابنَتي توُفِّيَ عنها زوجُها وقدِ اشتَكَت عينَها أفنَكْحَلُها فقالَ رسولُ اللَّهِ لا مرَّتينِ أو ثلاثًا كلُّ ذلِكَ يقولُ : لا .
أنَّ ابنةَ النَّحَّامِ توُفِّيَ عنها زَوجُها ، فأتت أمُّها النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالت : إنَّ ابنَتي تشتَكي عينَها أفأُكَحِّلُها ؟ قالَ : لا قالت : إنِّي أخشَى أن تَنفقئَ عينُها ؟ قالَ : وإن انفَقأتْ .
أنَّ ابْنةَ النَّحَّامِ تُوفِّيَ عنها زَوْجُها، فسَألَتْ أُمُّها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: إنَّ ابْنتي تَشْتَكي عَيْنَها، أَفَأُكْحِلُها؟ قالَ: "لا"، قالَتْ: إنِّي أَخْشى أن تَنْفَقِئَ عَيْنُهاَ! قالَ: "وإنِ انْفَقَأَتْ". .
أنَّ ابنةَ النَّحَّامِ، تُوُفِّيَ عنها زوْجُها فأتَتْ أُمُّها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: إنَّ ابنتي تشتَكي عيْنَها، فأكحُلُها فإنِّي أخشى أنْ تنفَقِئَ عيْنُها؟ قال: وإنِ انفَقأتْ. أيْ: فلا تفعَلي، قدْ كانت إحداكُنَّ تمكُثُ بعدَ وفاةِ زوْجِها حَوْلًا، ثمَّ تَرمي مِن خلْفِها ببَعْرةٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سُئِلَ عنِ امرأةٍ توُفِّيَ عنها زوجُها ، فخافوا على عينِها ، أتَكْتحلُ ؟ فقالَ : كانَت إحداكنَّ تمكثُ في بيتِها في شرِّ أحلاسِها حولًا ، ثمَّ خرجَت ، فلا أربعةَ أشهرٍ وعشرًا .
جاءَتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَت : إنَّ ابنتي توُفِّيَ عنها زوجُها، وإني أخافُ على عينِها، أفأَكْحلُها ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : قد كانت إحداكنَّ تجلِسُ حولًا، وإنَّما هيَ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا، فإذا كانَ الحولُ، خرجَتْ ورمَت وراءَها ببَعَرةٍ .
عَن زَينَبَ بنتِ أُمِّ سَلَمةَ، عَن أُمِّها، أنَّ امرَأةً توفِّيَ زَوجُها فاشتَكَت عَينَها، فذَكَروها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذَكَروا الكُحلَ، قالوا: نَخافُ على عَينِها؟ قال: قد كانَت إحداكُنَّ تَمكُثُ في بَيتِها في شَرِّ أحلاسِها -أو في أحلاسِها في شَرِّ بَيتِها حَولًا- فإذا مَرَّ بها كَلبٌ رَمَت ببَعرةٍ. أفلا أربَعةَ أشْهرٍ وعَشرًا؟ .
أنَّ امرأةً تُوُفِّيَ عنها زوْجُها ورَمِدَتْ، وخَشُوا على عيْنِها، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستأذَنوهُ في الكُحْلِ، وذكَروا أنَّهم يخشَوْنَ على عيْنِها، فقال: لا، قدْ كانت إحداكُنَّ تمكُثُ في شرِّ بيتِها في أحلاسِها، أو في أحلاسِها في شرِّ بيتِها، فإذا كان حوْلٌ مرَّ كلبٌ فرمَتْهُ ببَعْرةٍ فلا، أربعةَ أشهُرٍ وعَشْرًا. .
عَن أمُّ حَكيمِ بِنتُ أُسَيْدٍ ، عن أُمِّها : أنَّ زوجَها توُفِّيَ عنها ، فَأرسلَتْ مولاتَها إلى أمِّ سلَمةَ ، أمِّ المؤمنينَ تسألها عن كحلِ الجلاءِ ، فقالَت : لا تَكْتحلُ بهِ إلَّا لأمرٍ لابدَّ منهُ ، يشتدُّ علَيكَ وتمسحينَهُ بالنَّهارِ فإنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ دَخل علَيَّ حينَ توفى أبو سلَمةَ وقَد جعَلتُ علَى عينيَّ صبرًا ، فقالَ : ما هذا يا أمَّ سلَمةَ ؟ قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّما هوَ صبرٌ ، لَيسَ فيهِ طيبٌ ، فَقالَ : أنَّهُ يُشَبِّبُ الوَجهَ ، فلا تَجعَلينهِ إلَّا باللَّيلِ ، وتَنزعينَهُ بالنَّهارِ ولا تَمتَشِطي بالطِّيبِ ولا بالحنَّاءِ ؛ فإنَّهُ خِضابٌ ، قُلتُ : بأيِّ شيءٍ أمتَشِطُ يا رَسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : بالسِّدرِ ، تغلِّفينَ بِهِ رأسَكِ .
جاءتِ امرأةٌ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ ابنَتي توُفِّيَ عنها زوجُها وقدِ اشتَكَت عينَها أفأَكْحَلُها ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا ، ثمَّ قالَ : إنَّما هيَ أربعةُ أشهُرٍ وعشرًا ، وقد كانَت إِحداكنَّ في الجاهليَّةِ تَرمي بالبَعَرةِ عندَ رأسِ الحولِ ! .
أنَّ امرَأةً مِن قُريشٍ جاءَت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقَالَت : إنَّ ابنَتي توفِّيَ عنْها زوجُها ، وقد خِفتُ على عينِها ، وَهيَ تريدُ الْكُحلَ ؟ فقالَ : قد كانَت إحداكنَّ تَرمي بالبَعرةِ على رأسِ الحولِ ، وإنَّما هيَ أربعةُ أشْهرٍ وعشرًا . فقُلتُ : ما رأسُ الحولِ ؟ قالت : كانتِ المرأةُ في الجاهليَّةِ ، إذا هلَكَ زوجُها ، عمَدت إلى شرِّ بيتٍ لَها ، فجلَسَت فيهِ ، حتَّى إذا مرَّت بِها سنةٌ ، خرجَت فرمَت وراءَها ببَعرَةٍ . .
أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ، فقالت: إنَّ ابنةً لَها توفِّيَ عنْها زوجُها، فاشتَكت عينُها، فَهيَ تريدُ أن تَكحلَها ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ: قد كانت إحداكنَّ ترمي بالبعرةِ عندَ رأسِ الحولِ، وإنَّما هيَ أربعةُ أشْهرٍ وعشرٌ. .
أنَّ امرَأةً أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَت له أنَّ بنتًا لها توفِّيَ عَنها زَوجُها فاشتَكَت عَينُها فهي تُريدُ أن تَكحُلَها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد كانَت إحداكُنَّ تَرمي بالبَعرةِ عِندَ رَأسِ الحَولِ، وإنَّما هي أربَعةُ أشهُرٍ وعَشرٌ. .
جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابنتي تُوُفِّيَ عنها زوْجُها وقدْ شكَتْ عيْنَها أفنَكحُلُها؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا، كلُّ ذلك يقولُ: لا، ثمَّ قال: إنَّما هي أربعةٌ وعَشْرٌ، وقدْ كانت إحداكُنَّ في الجاهليَّةِ تَرمي بالبَعْرةِ عندَ رأسِ الحَوْلِ. .
لا مزيد من النتائج