نتائج البحث عن
«أن أم أيمن بكت لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل لها : ما يبكيك على»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما قُبِضَ النبيُّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلهِ وسلمَ بكَتْ أمُّ أيمنَ ، فقيلَ لها : ما يبكيكِ ؟ قالَتْ : أبْكي على خبرِ السماءِ ، وفيه : لما قتلَ عمرُ بكَتْ أمُّ أيمنَ ، فقيل لها فقالَتْ : اليومَ وهى الإسلامُ .
أنَّ أُمَّ أيمَنَ بَكَت لَمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيلَ لَها: ما يُبكيكِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالت: إنِّي قد عَلِمتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَيَموتُ، ولَكِن إنَّما أبكي على الوحيِ الذي رُفِعَ عَنَّا. .
لمَّا قُتِلَ عُمَرُ، بكَتْ أُمُّ أيْمنَ، وقالتْ: اليومَ وَهَى الإسلامُ. وبكَتْ حينَ قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ أُمَّ أيمَنَ بَكَتْ حين مات النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيل لها: تَبْكينَ؟ فقالت: إنِّي واللهِ قد عَلِمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيَموتُ، ولكنْ إنَّما أَبكي على الوحيِ الذي انقطَعَ عَنَّا مِنَ السَّماءِ. .
قال أبو بَكرٍ بعْدَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعُمرَ: "انطلِقْ بِنا إلى أُمِّ أَيمَنَ نَزُورُها كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَزُورُها، فلمَّا انتَهَيْنا إليها بَكَتْ، فقال لها: ما يُبكِيكَ؟ ما عِندَ اللهِ خَيرٌ لرَسولِه، فقالتْ: ما أَبكي ألَّا أَكونَ أَعلَمُ أنَّ ما عِندَ اللهِ خَيرٌ لرَسولِه، ولكنِّي أَبكي أنَّ الوَحيَ انقَطَعَ مِنَ السَّماءِ. فهَيَّجَتْهُما على البُكاءِ، فجَعَلَا يَبكِيانِ معها". .
قالَ أبو بَكرٍ بعدَ وفاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لعُمرَ انطلِق بنا إلى أمِّ أيمنَ نزورُها كما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يزورُها قالَ فلمَّا انتَهينا إليْها بَكت فقالا لَها ما يبْكيكِ فما عندَ اللَّهِ خيرٌ لرسولِهِ قالت إنِّي لأعلمُ أنَّ ما عندَ اللَّهِ خيرٌ لرسولِهِ ولَكن أبْكي أنَّ الوحيَ قدِ انقطعَ منَ السَّماء قالَ فَهيَّجَتْهما على البُكاءِ فجعلا يبْكيانِ معَها .
قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بَعدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعُمَرَ: انطَلِقْ بنا إلى أُمِّ أيمَنَ نَزورُها كما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَزورُها، فلَمَّا انتَهَينا إليها بَكَت، فقالا لَها: ما يُبكيكِ؟ ما عِندَ اللهِ خَيرٌ لرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: ما أبكي أن لا أكونَ أعلَمُ أنَّ ما عِندَ اللهِ خَيرٌ لرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَكِن أبكي أنَّ الوحيَ قدِ انقَطَعَ مِنَ السَّماءِ، فهَيَّجَتهُما على البُكاءِ، فجَعَلا يَبكيانِ معها. .
قالَ أبو بَكرٍ لعمرَ رضيَ اللهُ عنْهُما بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ: انطلِق بنا إلى أمِّ أيمنَ رضيَ اللهُ عَنهُا نزورُها كما كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يزورُها، فلمَّا انتَهيا إليْها بَكَت فقالا لَها: ما يُبْكيكِ ؟ أما تعلَمين أنَّ ما عندَ اللهِ خيرٌ لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ فقالت: إنِّي لا أبْكي إنِّي لأعلمُ أنَّ ما عندَ اللهِ تعالى خيرٌ لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، ولَكن أبْكي أنَّ الوحيَ قدِ انقطعَ منَ السَّماءِ، فَهيَّجتْهُما على البُكاءِ . فجعلا يبْكيانِ معَها .
قالَ أبو بَكرٍ لعمرَ رضيَ اللهُ عنْهما، بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ: انطلِق بنا إلى أمِّ أيمنَ رضيَ اللهُ عَنهُا نزورُها كما كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يزورُها، فلمَّا انتَهيا إليْها بَكت فقالا لَها: ما يبْكيكِ ؟ أما تعلَمين أنَّ ما عندَ اللهِ خيرٌ لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ فقالت: إني لا أبْكي إنِّي لأعلمُ أنَّ ما عندَ اللهِ تعالى خيرٌ لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، ولَكن أبْكي أنَّ الوحيَ قدِ انقطعَ منَ السَّماءِ، فَهيَّجتْهما على البُكاءِ . فجعلا يبْكيانِ معَها .
لَمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ مِن مَكَّةَ المَدينةَ، قدِموا وليسَ بأيديهم شيءٌ، وكان الأنصارُ أهلَ الأرضِ والعَقارِ، فقاسَمَهُمُ الأنصارُ على أن أعطَوْهم أنصافَ ثِمارِ أموالِهم كُلَّ عامٍ، ويَكفونَهُمُ العَمَلَ والمَؤونةَ، وكانَت أُمُّ أنَسِ بنِ مالِكٍ، وهي تُدعى أُمَّ سُلَيمٍ، وكانَت أُمَّ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ، كان أخًا لأنَسٍ لأُمِّه، وكانَت أعطَت أُمُّ أنَسٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِذاقًا لَها، فأعطاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَولاتَه أُمَّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ. قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا فرَغَ مِن قِتالِ أهلِ خَيبَرَ، وانصَرَفَ إلى المَدينةِ، رَدَّ المُهاجِرونَ إلى الأنصارِ مَنائِحَهُمُ التي كانوا مَنَحوهم مِن ثِمارِهم، قال: فرَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أُمِّي عِذاقَها، وأعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَكانَهُنَّ مِن حائِطِه. قال ابنُ شِهابٍ: وكان مِن شَأنِ أُمِّ أيمَنَ أُمِّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ أنَّها كانَت وصيفةً لعَبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، وكانَت مِنَ الحَبَشةِ، فلَمَّا ولَدَت آمِنةُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ما توفِّيَ أبوه، فكانَت أُمُّ أيمَنَ تَحضُنُه حتَّى كَبِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعتَقَها، ثُمَّ أنكَحَها زَيدَ بنَ حارِثةَ، ثُمَّ توفِّيَت بَعدَ ما توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَمسةِ أشْهرٍ. .
لمَّا حُضِرَتْ بنتٌ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ صغيرةٌ فأخذَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فضمَّها إلى صدرِهِ ، ثمَّ وضعَ يدَهُ عليها ، فقَضَت ، وَهيَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فبَكَت أمُّ أيمنَ ، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يا أمَّ أيمنَ ، أتبكينَ ورسولُ اللَّهِ عندَكِ ، فقالَت : ما لي لا أبكي ورسولُ اللَّهِ يبكي ، فقالَ رسولُ اللَّهِ : إنِّي لَستُ أبكي ، ولَكِنَّها رحمةٌ ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : المؤمنُ بخيرٍ علَى كلِّ حالٍ تنزعُ نفسُهُ من بينِ جنبيهِ وَهوَ يَحمدُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ .
ائتوني بكتفٍ أكتبُ لكم كتابًا لا تختلفوا بعدي، فلغطَ بعضُ القومِ، فقالتْ أمُّ أيمنَ: مضى -ويلكم!- عهدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقيل لها: اسكتي، فإنك لا عقل لكِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: بل أنتم لا أحلامَ لكم. .
لمَّا قدِم المُهاجِرونَ مِن مكَّةَ إلى المدينةِ قدِموا وليس بأيديهم شيءٌ وكان الأنصارُ أهلَ الأرضِ والعَقارِ قال : فقاسَمهم الأنصارُ على أنْ يُعطوهم أنصافَ ثمارِ أموالِهم كلَّ عام فيَكفوهم العملَ قال : وكانت أمُّ أنسِ بنِ مالكٍ أعطَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعذاقًا لها فأعطاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ أيمنَ مولاتَه أمَّ أسامةَ بنِ زيدٍ فلمَّا فرَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قِبَلِ أهلِ خيبرَ وانصرَف إلى المدينةِ ردَّ المُهاجرونَ إلى الأنصارِ مَنائحَهم الَّتي كانوا منَحوهم مِن ثمارِهم قال : فردَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أمِّي أعذاقَها وأعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ أيمنَ مكانَها مِن حائطِه .
جاءَتْ أمُّ أيمَنَ مولاةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطائرٍ، فوضعَتْه، فقال لها رسولُ اللهِ: ما هذا؟ قالَتْ: طائرٌ صنَعْتُه لكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ ائْتِني بأحَبِّ خَلْقِكَ إليكَ يأكُلُ معي، فجاء علِيٌّ. .
لا مزيد من النتائج