نتائج البحث عن
«أن أم الدرداء بعثته إلى نوفل بن فلان ، وقاص معه يقصان في المسجد ، فقالت : قل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عائشةَ أمَرَتْ بجِنازةِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنْ تَمُرَّ عليها في المسجِدِ، فبلَغَها أنْ قيلَ في ذلك، فقالت: ما أسرَعَ الناسَ إلى القَولِ، واللهِ ما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على سُهَيلِ ابنِ بَيضاءَ إلَّا في المسجِدِ. .
عن زيدِ بنِ أسلمَ ، أنَّ عبدَ الملِكِ بنِ مرْوانَ كان ربما بعَثه إلى أمِّ الدرداءِ ، فكانتْ عندَه فدعا خادمًا له فأبطَأ عليه فلعَنه ، فقالتْ أمُّ الدرداءِ : لا تلعَنْه ، فإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : إنَّ اللعَّانينَ لا يكونونَ شُهَداءَ ، ولا شُفَعاءَ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ . .
انتَسَبَ رجُلانِ على عهدِ مُوسَى ، فقال أحدُهما : أنا فلانُ بنُ فلانٍ ، حتى عدَّ تِسعةً فَمَنْ أنْتَ لا أُمَّ لَكَ ؟ قال : أنا فلانُ بنُ فلانٍ ابنُ الإسلامِ ، فأوْحَى اللهُ إلى مُوسَى أنْ قُلْ لهذيْنِ المنتسِبَيْنِ : أمَّا أنتَ أيُّها المنتسِبُ إلى تِسعةٍ في النارِ فأنتَ عاشِرُهمْ في النارِ ، وأمّا أنتَ أيُّها المنتسِبُ إلى اثنيْنِ في الجنةِ فأنَتَ ثالِثُهُما في الجنةِ .
قدِمَ مُعاويةُ المَدينةَ، فبَينا هو على المِنبَرِ إذ قال: يا كَثيرُ بنَ الصَّلتِ، اذهَبْ إلى عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ فسَلها عَن صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، قال أبو سَلَمةَ: فذَهَبتُ مَعَه، وبَعَثَ ابنُ عَبَّاسٍ عَبدَ اللهِ بنَ الحارِثِ بنِ نَوفلٍ مَعَنا، قال: اذهَبْ فاسمَعْ ما تَقولُ أُمُّ المُؤمِنينَ، قال: فجاءَها فسَألَها، فقالت له عائِشةُ: لا عِلمَ لي، ولَكِنِ اذهَبْ إلى أُمِّ سَلَمةَ فسَلْها، قال: فذَهَبتُ مَعَه إلى أُمِّ سَلَمةَ فسَألَها، فقالت: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ بَعدَ العَصرِ، فصَلَّى عِندي رَكعَتَينِ لم أكُن أراه يُصَلِّيهما، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لقد صَلَّيتَ صَلاةً لم أكُنْ أراكَ تُصَلِّيها، فقال: إنِّي كُنتُ أُصَلِّي رَكعَتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، وإنَّه قدِمَ عليَّ وفدُ بَني تَميمٍ أو صَدَقةٌ فشَغَلوني عَنهما، فهما هاتانِ الرَّكعَتانِ .
أنَّ عائِشةَ أمَرَت أن يَمُرَّ بجِنازةِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ في المَسجِدِ، فتُصَلِّيَ عليه، فأنكَرَ النَّاسُ ذلك عليها، فقالت: ما أسرَعَ ما نَسيَ النَّاسُ! ما صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سُهَيلِ بنِ البَيضاءِ إلَّا في المَسجِدِ. .
أنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها حينَ توُفِّيَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ، قالَت: ادخُلوا بِهِ المسجدَ حتَّى أصلِّيَ عَليهِ ، فأنكرَ النَّاسُ ذلِكَ علَيها . فقالَت: لقَد صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على سُهَيْلِ بنِ البيضاءِ في المسجدِ .
أنَّ عَبدَ المَلِكِ بنَ مَروانَ بَعَثَ إلى أُمِّ الدَّرداءِ بأنجادٍ مِن عِندِه، فلَمَّا أن كان ذاتَ لَيلةٍ قامَ عبدُ المَلِكِ مِنَ اللَّيلِ، فدَعا خادِمَه، فكَأنَّه أبطَأ عليه، فلَعَنَه، فلَمَّا أصبَحَ قالت له أُمُّ الدَّرداءِ: سَمِعتُكَ اللَّيلةَ لَعَنتَ خادِمَكَ حينَ دَعَوتَه، فقالت: سَمِعتُ أبا الدَّرداءِ يقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَكونُ اللَّعَّانونَ شُفَعاءَ ولا شُهَداءَ يَومَ القيامةِ. .
انتسَبَ رجلانِ على عهدِ موسى عليه السلامُ، فقال أحدُهما : أنا فلانُ بنُ فلانٍ حتى عدَّ تسعةً، فمَن أنت لا أُمَّ لك ؟ قال : أنا فلانُ بنُ فلانِ ابنِ الإسلامِ، قال : فأَوحَى اللهُ إلى موسى عليه السلامُ أنْ قُلْ لهذينِ المنتسبَينِ : أما أنت أيها المُنتَمي أو المنتسِبُ إلى تسعةٍ في النارِ، فأنت عاشرُهم، وأما أنت يا هذا المنتسِبُ إلى اثنينِ في الجنةِ، فأنت ثالثُهما في الجنةِ .
أنَّها [ خديجةُ ] أمرَت أبا بكرٍ أن يتوجَّه معَهُ إلى ورقةَ بنِ نَوفَلٍ .
أنَّها أمَرَتْ بجِنازةِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنْ يُمَرَّ بها عليها، فمُرَّ بها عليها، فبلَغَها أنْ قد قيلَ في ذلك، فقالت: ما أسرَعَ الناسَ إلى القولِ، واللهِ ما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على سُهيلِ ابنِ بَيضاءَ إلَّا في المسجِدِ. .
لمَّا تُوفِّيَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ وطلبَتْ دخولَهُ المسجدَ فأنكَروا ذلكَ عليها فقالت واللَّهِ لقد صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ابنِ بيضاءَ في المسجدِ .
أنَّ عائشةَ لما تُوفِّيَ سعدُ بنُ أبي وقاصٍ قالتِ : ادخلوا بهِ المسجدَ حتى أصليَ عليهِ ، فأُنكِرَ ذلكَ عليْها ، فقالتْ : واللهِ لقد صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ابنيْ بيضاءَ في المسجدِ سُهَيْلٍ وأخيهِ . .
عَن صَفوانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ صَفوانَ، قال: وكانَت تَحتَه الدَّرداءُ، قال: أتَيتُ الشَّامَ فدَخَلتُ على أبي الدَّرداءِ فلَم أجِدْه ووجَدتُ أُمَّ الدَّرداءِ، فقالت: تُريدُ الحَجَّ العامَ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، فقالت: فادعُ لَنا بخَيرٍ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: إنَّ دَعوةَ المُسلِمِ مُستَجابةٌ لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، عِندَ رَأسِه مَلَكٌ موكَّلٌ، كُلَّما دَعا لأخيه بخَيرٍ قال: آمينَ، ولَكَ بمِثلٍ، فخَرَجتُ إلى السُّوقِ، فألقى أبا الدَّرداءِ، فقال لي مِثلَ ذلك، يَأثُرُه عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
فذَكَرَه [عَن صَفوانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ صَفوانَ، قال: وكانَت تَحتَه الدَّرداءُ، قال: أتَيتُ الشَّامَ فدَخَلتُ على أبي الدَّرداءِ فلَم أجِدْه ووجَدتُ أُمَّ الدَّرداءِ، فقالت: تُريدُ الحَجَّ العامَ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، فقالت: فادعُ لَنا بخَيرٍ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: إنَّ دَعوةَ المُسلِمِ مُستَجابةٌ لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، عِندَ رَأسِه مَلَكٌ موكَّلٌ، كُلَّما دَعا لأخيه بخَيرٍ قال: آمينَ، ولَكَ بمِثلٍ، فخَرَجتُ إلى السُّوقِ، فألقى أبا الدَّرداءِ، فقال لي مِثلَ ذلك، يَأثُرُه عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
أنَّها لَمَّا تُوفِّيَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَمُرُّوا بجِنازَتِه في المَسجِدِ، فيُصَلِّينَ عليه، ففَعَلوا، فوُقِفَ به على حُجَرِهنَّ يُصَلِّينَ عليه، أُخرِجَ به مِن بابِ الجَنائِزِ الذي كان إلى المَقاعِدِ، فبَلَغَهنَّ أنَّ النَّاسَ عابوا ذلك، وقالوا: ما كانَتِ الجَنائِزُ يُدخَلُ بها المَسجِدَ! فبَلَغَ ذلك عائِشةَ، فقالت: ما أسرَعَ النَّاسَ إلى أن يَعيبوا ما لا عِلمَ لهم به! عابوا علينا أن يُمَرَّ بجِنازةٍ في المَسجِدِ، وما صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سُهَيلِ بنِ بَيضاءَ إلَّا في جَوفِ المَسجِدِ. .
لا مزيد من النتائج