نتائج البحث عن
«أن أم العلاء امرأة من الأنصار قد بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخبرته»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن أمَّ العلاءِ - امرأةٌ من الأنصارِ- قد بايعتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - أخبرتْه أنهم اقتسموا المهاجرينَ قُرْعَةً يعني : فَطَارَ لنا عثمانُ بنُ مظعونٍ أنزلناه في أبياتِنا ، فوجع وجَعَه الذي تُوفي فيه ، فلما تُوفي وغُسِّلَ وكُفِّن في ثلاثٍ دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالت : فقلتُ : رحمةُ اللهِ عليك أبا السائبِ ، شهادتي عليك لقدْ أكرمَك اللهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وما يَدريِك أنَّ اللهَ أكرمَه ، قلتُ : بأبي أنت يا رسولَ اللهِ فمنْ أكرمَه اللهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أمَّا هو فوالله لقد جاءه اليقينُ والله إني لأرجو له الخيرَ ، والله ما أدري وأنا رسولُ اللهِ ماذا يفعلُ بي ، فقالت : واللهِ إني لا أُزكي أحدًا بعدَه أبدًا
أنَّ أُمَّ العَلاءِ -امرَأةً مِن نِسائِهم- قد بايَعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أخبَرَتْه أنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ طارَ له سَهمُه في السُّكنى حينَ أقرَعَتِ الأنصارُ سُكنى المُهاجِرينَ، قالت أُمُّ العَلاءِ: فسَكَنَ عِندَنا عُثمانُ بنُ مَظعونٍ، فاشتَكى، فمَرَّضناه، حتَّى إذا توفِّيَ وجَعَلناه في ثيابِه، دَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليك أبا السَّائِبِ، فشَهادَتي عليك: لقد أكرَمَكَ اللهُ، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما يُدريكِ أنَّ اللهَ أكرَمَه؟ فقُلتُ: لا أدري بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا عُثمانُ فقد جاءَه -واللهِ- اليَقينُ، وإنِّي لَأرجو له الخَيرَ، واللهِ ما أدري وأنا رَسولُ اللهِ ما يُفعَلُ به، قالت: فواللهِ لا أُزَكِّي أحَدًا بَعدَه أبَدًا، وأحزَنَني ذلك، قالت: فنِمتُ، فأُريتُ لعُثمانَ عَينًا تَجري، فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه، فقال: ذلك عَمَلُه. .
أن أمَّ العلاءِ - امرأةٌ من الأنصارِ- قد بايعتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - أخبرتْه أنهم اقتسموا المهاجرينَ قُرْعَةً يعني : فَطَارَ لنا عثمانُ بنُ مظعونٍ أنزلناه في أبياتِنا ، فوجع وجَعَه الذي تُوفي فيه ، فلما تُوفي وغُسِّلَ وكُفِّن في ثلاثٍ دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالت : فقلتُ : رحمةُ اللهِ عليك أبا السائبِ ، شهادتي عليك لقدْ أكرمَك اللهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وما يَدريِك أنَّ اللهَ أكرمَه ، قلتُ : بأبي أنت يا رسولَ اللهِ فمنْ أكرمَه اللهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أمَّا هو فوالله لقد جاءه اليقينُ والله إني لأرجو له الخيرَ ، والله ما أدري وأنا رسولُ اللهِ ماذا يفعلُ بي ، فقالت : واللهِ إني لا أُزكي أحدًا بعدَه أبدًا .
عَن أُمِّ العَلاءِ الأنصاريَّةِ تَقولُ لَمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ المَدينةَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سَكَنِهم فطارَ لَنا عُثمانُ بنُ مَظعونٍ في السُّكنى، فذَكَرَتِ الحَديثَ، إلَّا أنَّه قال: ما أدري وأنا رَسولُ اللهِ ما يُفعَلُ بي ولا بكُم [عَن أُمِّ العَلاءِ، وهيَ امرَأةٌ مِن نِسائِهم -قال يَعقوبُ: أخبَرَتْه- بايَعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فآلَت عُثمانَ بنَ مَظعونٍ في السُّكنى -قال يَعقوبُ: طارَ لَهم في السُّكنى- حينَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المُهاجِرينَ، قالت أُمُّ العَلاءِ: فاشتَكى عُثمانُ بنُ مَظعونٍ عِندَنا فمَرَّضناه حَتَّى إذا توفِّيَ أدرَجناه في أثوابِه، فدَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليكَ أبا السَّائِبِ، شَهادَتي عليكَ لَقد أكرَمَكَ اللهُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما يُدريكِ أنَّ اللهَ أكرَمَه؟ قالت: فقُلتُ: لا أدري بأبي أنتَ وأُمِّي! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا هو فقد جاءَه اليَقينُ مِن رَبِّه، وإنِّي لَأرجو له الخَيرَ، واللهِ ما أدري وأنا رَسولُ اللهِ ما يُفعَلُ بي -قال يَعقوبُ: به- قالت: فقُلتُ: واللهِ لا أُزَكِّي أحَدًا بَعدَه أبَدًا، فأحزَنَني ذلك فنِمتُ فأُريتُ لعُثمانَ عَينًا تَجري، فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه ذلك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذاكَ عَمَلُه] .
عَن أُمِّ العَلاءِ، وهيَ امرَأةٌ مِن نِسائِهم -قال يَعقوبُ: أخبَرَتْه- بايَعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فآلَت عُثمانَ بنَ مَظعونٍ في السُّكنى -قال يَعقوبُ: طارَ لَهم في السُّكنى- حينَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المُهاجِرينَ، قالت أُمُّ العَلاءِ: فاشتَكى عُثمانُ بنُ مَظعونٍ عِندَنا فمَرَّضناه حَتَّى إذا توفِّيَ أدرَجناه في أثوابِه، فدَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليكَ أبا السَّائِبِ، شَهادَتي عليكَ لَقد أكرَمَكَ اللهُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما يُدريكِ أنَّ اللهَ أكرَمَه؟ قالت: فقُلتُ: لا أدري بأبي أنتَ وأُمِّي! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا هو فقد جاءَه اليَقينُ مِن رَبِّه، وإنِّي لَأرجو له الخَيرَ، واللهِ ما أدري وأنا رَسولُ اللهِ ما يُفعَلُ بي -قال يَعقوبُ: به- قالت: فقُلتُ: واللهِ لا أُزَكِّي أحَدًا بَعدَه أبَدًا، فأحزَنَني ذلك فنِمتُ فأُريتُ لعُثمانَ عَينًا تَجري، فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه ذلك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذاكَ عَمَلُه .
عنْ أُمِّ العلاءِ الأنصارِيَّةِ رَضيَ اللهُ عنها، وقد كانت بايَعَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: طارَ لنا عُثمانُ بنُ مَظعونٍ في السُّكنى حين أقْرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المهاجِرينَ، قالتْ: فاشتكى فمَرَّضناهُ حتَّى تُوفِّيَ حتَّى جعلناهُ في أثوابِهِ، قالتْ: فدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: رحمةُ اللهِ عليكَ أبا السَّائبِ، فشهادتي أنْ قد أكْرَمَكَ اللهُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وما يُدريكِ؟» قالتْ: لا أَدري واللهِ يا رسولَ اللهِ. قالَ: «أمَّا هو فقد جاءَهُ اليقينُ وإنِّي لأرجو له الخيرَ مِنَ اللهِ». ثُمَّ تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ} [الأحقاف: 9]. قالتْ أُمُّ العلاءِ: واللهِ لا أُزكِّي أحدًا بعدَهُ أبدًا. قالتْ أُمُّ العلاءِ: ورأيتُ لعُثمانَ في النَّومِ عينًا تَجري، فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكرْتُ ذلك له فقالَ: «ذاكَ عَملُهُ يَجري له». .
عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً من الأنصارِ وهي وَجِعةٌ، فقال لها: «كيف تجدينك؟» قالت بخيرٍ إلَّا أنَّ أمَّ مِلدَمٍ قد برَّحَت بي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «اصبري فإنها تُذهِبُ خَبَثَ ابنِ آدمَ كما يُذهِبُ الكِيرُ خَبَثَ الحديدِ» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل على امرأةٍ من الأنصارِ يقال لها : أمُّ مبشِّرٍ فأتي بكتفِ لحمٍ فأكلَه ولم يتوضأ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل على امرأةٍ من الأنصارِ يُقالُ لها : أمُّ مُبشِّرٍ فأُتِي بكتِفِ لحمٍ فأكل ولم يتوضَّأْ .
أخَذَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع البَيعةِ ألَّا نَنوحَ، فما وفَت مِنَّا امرَأةٌ إلَّا خَمسٌ: أُمُّ سُلَيمٍ، وأُمُّ العَلاءِ، وابنةُ أبي سَبرةَ امرَأةُ مُعاذٍ، أوِ ابنةُ أبي سَبرةَ، وامرَأةُ مُعاذٍ. .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ نَخلًا لأُمِّ مُبَشِّرٍ؛ امرَأةٍ مِنَ الأنصارِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن غَرَسَ هذا النَّخلَ؟ أمُسلِمٌ أم كافِرٌ؟ قالوا: مُسلِمٌ، بنَحوِ حَديثِهم. .
عاد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً من الأنصارِ وهي وجِعةٌ فقال لها : كيف تجِدينك ؟ فقالت : بخيرٍ ، إلَّا أنَّ أمَّ مِلدَمٍ قد برِحت بي ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اصبِري ، فإنَّها تُذهِبُ خبَثَ ابنِ آدمَ كما يُذهِبُ الكِيرُ خبثَ الحديدِ .
عاد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ امرأةً من الأنصارِ وهي وجعةٌ فقال لها: كيف تجدينَكِ؟ قالت: بخيرٍ إلَّا أنَّ أمَّ ملدمٍ قد برَّحت بي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: اصبري فإنها تُذهبُ خبثَ ابنِ آدمَ كما يذهبُ الكيرُ خبثَ الحديدِ. .
عادَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ امرأةً منَ الأنصارِ وهيَ وجِعةٌ فقالَ لها كيفَ تجدينكِ قالت بخيرٍ إلَّا أنَّ أمُّ ملدمٍ قد برَّحَت بي فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اصبري فإنَّها تذهبُ خبثَ ابنِ آدمَ كما يذهبُ الكيرُ خبثَ الحديدِ .
سئل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال الصلاة في أول وقتها قال الخزاعي في حديثه عن عمة له يقال لها أم فروة قد بًايعت النبي صلى الله عليه وسلم أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم سئل .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال: الصلاةُ في أولِ وقتِها. قال الخُزاعيُّ في حديثِه عن عمَّةٍ له يقالُ لها أُمُ فروةَ قد بايعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ. .
لا مزيد من النتائج