أن أمَّ العلاءِ - امرأةٌ من الأنصارِ- قد بايعتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - أخبرتْه أنهم اقتسموا المهاجرينَ قُرْعَةً يعني : فَطَارَ لنا عثمانُ بنُ مظعونٍ أنزلناه في أبياتِنا ، فوجع وجَعَه الذي تُوفي فيه ، فلما تُوفي وغُسِّلَ وكُفِّن في ثلاثٍ دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالت : فقلتُ : رحمةُ اللهِ عليك أبا السائبِ ، شهادتي عليك لقدْ أكرمَك اللهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وما يَدريِك أنَّ اللهَ أكرمَه ، قلتُ : بأبي أنت يا رسولَ اللهِ فمنْ أكرمَه اللهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أمَّا هو فوالله لقد جاءه اليقينُ والله إني لأرجو له الخيرَ ، والله ما أدري وأنا رسولُ اللهِ ماذا يفعلُ بي ، فقالت : واللهِ إني لا أُزكي أحدًا بعدَه أبدًا
- الراوي
- خارجة بن زيد بن ثابت
- المحدِّث
- البخاري
- المصدر
- السنن الكبرى للبيهقي · 3/406
- الحُكم
- لم يُحكَمْ عليهله متابعة