نتائج البحث عن
«أن أم حبيبة خلف عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنكحه إياها عثمان بن عفان»· 16 نتيجة
الترتيب:
أَنَّ أمَّ حبيبةَ خلَف عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنكَحَه إياها عثمانُ بنُ عفَّانٍ بأرضِ الحبشةِ ، وأمُّها ابنةُ أبي العاصِ عمةُ عثمانَ بنِ عفَّانٍ رضي اللهُ عنهُ
أَنَّ أمَّ حبيبةَ خلَف عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنكَحَه إياها عثمانُ بنُ عفَّانٍ بأرضِ الحبشةِ ، وأمُّها ابنةُ أبي العاصِ عمةُ عثمانَ بنِ عفَّانٍ رضي اللهُ عنهُ .
تَزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ حَبيبةَ بنتَ أبي سُفيانَ واسمُها رَملةُ، وأنكَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُقَيَّةَ رَضيَ اللهُ عنها عُثمانَ بنَ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه مِن أجلِ أنَّ أمَّ حَبيبةَ أُمُّها صَفيَّةُ بنتُ أبي العاصِ، وصَفيَّةُ عَمَّةُ عُثمانَ أُختُ عَفَّانَ لأَبيه وأُمِّه، وقَدِمَ بأُمِّ حَبيبةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شُرَحبيلُ بنُ حَسَنةَ .
تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ بنِ حَرْبِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ عبدِ شمسِ بنِ عبدِ مَنافِ بنِ قُصَيِّ بنِ كِلابِ بنِ مُرَّةَ بنِ كَعبِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غالبِ بن فِهرِ بنِ مالكٍ واسمُ أمِّ حبيبةَ رَمْلةُ وأنكَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُقَيَّةَ رضِيَ اللهُ عنها عثمانَ بنَ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه مِن أجلِ أنَّ أمَّ حبيبةَ أمُّها صفيَّةُ بنتُ أبي العاصِ وصفيَّةُ عمَّةُ عثمانَ أختُ عفَّانَ لأبيه وأمِّه وقدِم بأمِّ حبيبةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَرَحْبيلُ بنُ حَسَنةَ .
عن عروةَ أنَّ عُبيدَ اللهِ بنَ جَحشٍ مات بالحبشةِ نصرانيًّا فخلف على زوجتِه أمِّ حَبيبَةَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زوَّجَها منه عثمانُ بنُ عفانٍ رضي اللهُ عنه .
فتزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ أبي سُفْيانَ، وكانت قَبْلَهُ تحْتَ عُبَيْدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ الأَسَدِيِّ أسَدِ خُزَيْمةَ، فماتَ عنْها بأرضِ الحَبَشةِ، وكان خَرَجَ بها مِن مَكَّةَ مُهاجِرًا، ثُمَّ افتُتِنَ وتَنصَّرَ، فماتَ وهو نَصْرانيٌّ، وأثبَتَ اللهُ الإسلامَ لِأُمِّ حَبيبةَ والهجرةَ، ثمَّ تَنصَّرَ زوجُها، وماتَ وهوَ نَصْرانيٌّ، وأبَتْ أُمُّ حَبيبةَ بنتُ أبي سُفْيانَ أنْ تَتَنَصَّرَ، وأتَمَّ اللهُ تَعالَى لها الإسلامَ والهِجْرةَ حتَّى قَدِمَتِ المدينةَ، فخَطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزَوَّجَها إيَّاهُ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ. قال الزُّهْريُّ: وقَد زَعَموا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَبَ إلى النَّجاشِيِّ فزَوَّجَها إيَّاهُ، وسَاقَ [عنْه] أربَعينَ أُوقِيَةً. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقِيَ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ وهو مَغْمومٌ، فقال: ما شأنُكَ يا عُثْمانُ؟ قالَ: بأبي أنتَ يا رسولَ اللهِ وأُمِّي، هلْ دَخَلَ عَلَى أحَدٍ مِن النَّاسِ ما دَخَلَ عَلَيَّ؟ تُوُفِّيَتْ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَحِمَها اللهُ، وانقَطَعَ الصِّهْرُ فيما بَيْنِي وبَيَنْكَ إلى آخِرِ الأَبَدِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتقولُ ذلكَ يا عُثْمانُ وهذا جِبريلُ عليه السَّلامُ يأْمُرُني عنْ أمْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ أنْ أُزَوِّجَكَ أختَها أُمَّ كُلْثومٍ علَى مِثْلِ صَداقِها، وعلى مِثْلِ عِدَّتِها؟ فزَوَّجَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إيَّاهَا. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرو بنَ أُميَّةَ الضَّمريَّ إلى النجاشيِّ يخطب عليه أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانٍ وكانت تحت عُبيدِ اللهِ بنِ جحشٍ فزوَّجه إياها وأصدَقها النجاشيُّ من عنده عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعمائةَ دينارٍ .
حديث أمِّ حبيبةَ وتزويجُ النَّجاشيِّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاها [يعني حديث: عن أمِّ حبيبةَ أنَّها كانت عندَ ابنِ جحشٍ، فَهَلَكَ عنها وَكانَ فيمَن هاجرَ إلى أرضِ الحبشةِ فزوَّجَها النَّجاشيُّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - وَهيَ عندَهُم] .
في نكاحِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأم حبيبةَ قيل أنكحَهُ وأرسل إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقبَّلَه .
عثمانُ بنُ عفَّانَ بنِ أبي العاصِ بنِ أُميَّةَ بنِ عبدِ شمسِ بنِ عبدِ منافِ بنِ قُصَيِّ بنِ كلابِ بنِ مُرَّةَ بنِ كعبِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غالبِ بنِ فهرٍ يُكنَّى أبا عمرٍو ويُقالُ أبا عبدِ اللهِ وأمُّ عثمانَ بنِ عفَّانَ أمُّ حكيمٍ البيضاءُ بنتُ عبدِ المطَّلبِ عمَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأمُّ أمِّ حكيمٍ بنتِ عمرِو بنِ عايدِ بنِ عمرانَ بنِ مخزومٍ وهي جدَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم .
أنَّ أبا سُفيانَ قالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أسألُكَ ثلاثًا فأعطاهُ إياهُنَّ منها وعِندي أجملُ العَربِ أمُّ حبيبةَ أزوِّجُكَ إيَّاها .
عن أبي هريرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقي عثمانَ بنَ عفانَ على بابِ المسجدِ فقال يا عثمانُ هذا جبريلُ يُخبرُني أنَّ اللهَ قد زوَّجَكَ أم كلثومٍ بمثلِ صداقِ رقيةَ على مثلِ مصاحبَتِها .
حدَّثَتْني جَدَّتي أُمُّ كُلثومٍ بِنتُ ثُمامةَ أنَّها قدِمَتْ حاجَّةً؛ فإنَّ أخاها المُخارِقَ بنَ ثُمامةَ قال: ادْخُلي على عائِشةَ، وسَليها عن عُثمانَ بنِ عفَّانَ؛ فإنَّ الناسَ قد أكْثَروا فيه عِندَنا، قالَتْ: فدخَلتُ عليها فقُلتُ: بعضُ بَنيكِ يُقرِئُكِ السلامَ، ويَسألُكِ عن عُثمانَ بنِ عفَّانَ، قالَتْ: وعليه السلامُ ورحمةُ اللهِ، قالَتْ: أمَّا أنا فأشْهَدُ على أنِّي رأيتُ عُثمانَ في هذا البَيتِ في ليلةٍ قائِظةٍ، ونبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجِبْريلُ يوحي إليه، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضرِبُ كفَّ -أو كَتِفَ- ابنِ عفَّانَ بيَدِه: «اكْتُبْ، عُثْمَ»، فما كان اللهُ يُنزِلُ تلك المَنزِلةَ مِن نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا رَجُلًا عليه كَريمًا، فمَن سَبَّ ابنَ عفَّانَ فعليه لَعْنةُ اللهِ. .
عن أمِّ كلثومِ بنتِ ثُمامةَ الحنطيِّ أن أخاها المخارِقَ بنَ ثُمامةَ الحنطيَّ قال لها ادخُلي على عائشة فأقرِئيها منِّي السَّلامَ فدخَلْتُ عليها فقالَت إنَّ بعضَ بَنيك يُقرِئُك السَّلامَ قالَت عائشةُ وعليه ورحمةُ اللهِ قُلْتُ ويسأَلُك أن تُحدِّثيه عن عثمانَ بنِ عفَّانَ فإنَّ النَّاسَ قد أكثَروا فيه عندنا حينَ قُتِل قالَت أمَّا أنا فأشهَدُ أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ في هذا البيتِ ونبيُّ الله صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وجبريلُ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في ليلةٍ قائظةٍ وكان إذا نزَل عليه الوحيُ ينزِلُ عليه ثقله يقولُ اللهُ جلَّ ذكرُه {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا} . . . . .
أوَّلُ مَن خَبص الخَبيص عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ، قَدِمتُ عليه عِيرٌ تَحمِلُ النَّقِيَّ والعَسَلَ فخَلَط بينهما وعَمِل الخَبيصَ، وبعث به إلى مَنزِلِ أمِّ سَلَمةَ، فلم يصادِفِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما وضعَتْه بيْن يَدَيه وأكَلَه فاستطابه، فقال: من بعث هذه؟ قالت: عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ إنَّ عُثمانَ يترَضَّاك فارْضَ عنه .
لا مزيد من النتائج