نتائج البحث عن
«أن أم حبيبة - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبرتها ، أنها قالت : يا رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أمَّ حبيبةَ ، زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قالَت : يا رسولَ اللَّهِ ، أنكِح بنتَ أبي تَعني أختَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : وتحبِّينَ ذلِكِ ؟ قالَت : نعَم ، لستُ لَكَ بمُخْليَةٍ ، وأحبُّ من شرِكَتني في خيرٍ أُختي ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ : إنَّ ذلِكَ لا يحلُّ قالت أمُّ حبيبةَ : يا رسولَ اللَّهِ ، واللَّهِ لقد تحدَّثنا أنَّكَ تنكِحُ دُرَّةَ بنتَ أبى سلَمةَ ، فقالَ : بنتُ أمِّ سلمةَ ؟ قالت أمُّ حبيبةَ : نعَم ، قالَ رسولُ اللَّهِ : فواللَّهِ لو أنَّها لم تَكُن رَبيبتي حجري ما حلَّت ، أنَّها لَابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ ، أرضَعتنى وأبا سلمةَ ثُوَيْبةُ ، فلا تعرِضْنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخواتِكُنَّ .
عَن أُمِّ حَبيبةَ ابنةِ أبي سُفيانَ أخبَرَتها أنَّها قالت: يا رَسولَ اللهِ انكِحْ أُختي، فذَكَرَ الحَديثَ [قال: عَبدُ اللهِ] بنُ أحمَدَ ووافَقَه ابنُ أخي الزُّهريِّ، وقال عُقَيلٌ: إنَّ أُمَّ حَبيبةَ قالت. عَن أُمِّ حَبيبةَ، أنَّها قالت: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: هَل لَكَ في أُختي؟ فذَكَرَ الحَديثَ [جاءَت أُمُّ حَبيبةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، هَل لَكَ في أُختي؟ قال: فأصنَعُ بها ماذا؟ قالت: تَزَوَّجُها، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وتُحِبِّينَ ذلك؟ فقالت: نَعَم، لَستُ لَكَ بمُخليةٍ، وأحَقُّ مَن شَرِكَني في خَيرٍ أُختي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها لا تَحِلُّ لي، قالت: فواللهِ لَقد بَلَغَني أنَّكَ تَخطُبُ دُرَّةَ ابنةَ أُمِّ سَلَمةَ بنتَ أبي سَلَمةَ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو كانَت تَحِلُّ لي لَما تَزَوَّجتُها، قد أرضَعَتني وأباها ثُوَيبةُ مَولاةُ بَني هاشِمٍ، فلا تَعرِضنَ عليَّ أخَواتِكُنَّ ولا بَناتِكُنَّ] .
دخلتُ على أمِّ حبيبةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ثوبٍ واحدٍ فقلتُ يا أمَّ حبيبةَ أيصلِّي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الثَّوبِ الواحدِ ؟ قالَت : نعَم وَهوَ الَّذي كانَ فيهِ ما كانَ - تَعني الجماعَ . .
دخلتُ على أمِّ حبيبةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ فقلتُ يا أمَّ حبيبةَ أيصلِّي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ثوبٍ واحدٍ قالت نعم وهوَ الثَّوبُ الَّذي كانَ فيهِ ما كانَ تعني الجماع .
دخلتُ على أمِّ حبيبةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمًا يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ فقلتُ : يا أمَّ حبيبةَ ، أيصلِّي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثوبٍ واحدٍ ؟ قالتْ : نعَم ، وهو الثوبُ الذي كان فيه ما كان - يعني : الجماعَ .
عَن عَمرةَ أنَّ حَبيبةَ بنتَ سَهلٍ أخبَرَتها أنَّها كانت عِندَ ثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ إلى صَلاةِ الصُّبحِ فوجَدَ حَبيبةَ بنتَ سَهلٍ عِندَ بابِه في الغَلَسِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن هذه؟» فقالت: أنا حَبيبةُ بنتُ سَهلٍ يا رَسولَ اللهِ، قال: «ما شَأنُكِ؟» قالت: لا أنا ولا ثابِتٌ -لزَوجِها- فلَمَّا جاءَ ثابِتٌ قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هذه حَبيبةُ قد ذَكَرَت ما شاءَ اللهُ أن تَذكُرَ»، فقالت حَبيبةُ: يا رَسولَ اللهِ، كُلُّ ما أعطاني عِندي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «خُذْ مِنها» فأخَذَ مِنها، وجَلَسَت في أهلِها» .
عن زَينَبَ بِنتِ أبي سَلَمةَ، أنَّ أمَّ حَبيبةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَدَّثَتها أنَّها قالت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رَسولَ اللهِ، انكِحْ أُختي عَزَّةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُحِبِّينَ ذلك؟ فقالت: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، لَستُ لَكَ بمُخليةٍ، وأَحَبُّ مَن شَرِكَني في خَيرٍ أُختي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنَّ ذلك لا يَحِلُّ لي. قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فإنَّا نَتَحَدَّثُ أنَّكَ تُريدُ أن تَنكِحَ دُرَّةَ بنتَ أبي سَلَمةَ، قال: بنتَ أبي سَلَمةَ؟! قالت: نَعَم. قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو أنَّها لَم تَكُنْ رَبيبَتي في حَجري ما حَلَّت لي؛ إنَّها ابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ، أرضَعَتني وأبا سَلَمةَ ثُوَيبةُ، فلا تَعرِضْنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخَواتِكُنَّ. .
أبا سُفيانَ بنُ سعيدِ بنُ المغيرةِ، أنَّهُ دخلَ على أمِّ حبيبةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدعت لَهُ بسَويقٍ، فشربَ، ثمَّ قالَت: يا ابنَ أخي توضَّأ، فقالَ: إنِّي لم أُحدِث شيئًا فقالَت: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: توضَّؤوا مِمَّا مسَّتِ النَّارُ .
عن أبي سُفيانَ بنِ المُغيرةِ الثَّقَفيِّ، أنَّه دَخَلَ على أُمِّ حَبيبةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعَت له بسَويقٍ فشَرِبَ، فقالت له: يا ابنَ أخي، ألا تَتَوضَّأُ؟ فقال: إنِّي لَم أُحدِثْ، قالت: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «تَوضَّؤوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ». .
أنَّ أبا سفيانَ بنِ سعيدِ بنِ المغيرةِ، أنَّهُ دخلَ على أمِّ حبيبةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدعت لَهُ بسَويقٍ، فشربَ، ثمَّ قالَت: يا ابنَ أخي توضَّأ، فقالَ: إنِّي لم أُحدِث شيئًا فقالَت: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: تَوضَّؤوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ .
عن أمِّ سلمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّها قالَت حينَ ذُكِرَ الإزارُ : فالمرأةُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : تُرخيهِ شبرًا ، قالَت أمُّ سلمةَ : إذًا ينكشفَ عنها ، قالَ : فذراعًا لا تزيدُ عليهِ .
عَن صفيَّةَ بنتِ شيبةَ أنَّ امرأةً [حَبيبةَ بنتِ أبي تَجراةٍ]، أخبرَتْها أنَّها، سمِعتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ الصَّفا والمَروةِ يقولُ: كُتِبَ عليكمُ السَّعيُ، فاسعَوا .
قالت زَينَبُ: دَخَلتُ على أُمِّ حَبيبةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ توفِّيَ أبوها أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ، فدَعَت أُمُّ حَبيبةَ بطيبٍ فيه صُفرةٌ، خَلوقٌ أو غَيرُه، فدَهَنَت منه جاريةً ثُمَّ مَسَّت بعارِضَيها، ثُمَّ قالت: واللهِ ما لي بالطِّيبِ مِن حاجةٍ غيرَ أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَحِلُّ لامرَأةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أن تُحِدَّ على مَيِّتٍ فوقَ ثَلاثِ لَيالٍ، إلَّا على زَوجٍ أربَعةَ أشهُرٍ وعَشرًا. .
قالت زينبُ : دخلتْ علىَ أمِّ حبيبةَ زوجُ النبي صلى الله عليه وسلم حين تُوفيَ أبوها سفيانُ بن حربٍ ، فدعت أم حبيبةَ بطيبٍ فيه صفرةٌ : خلوقٌ أو غيره ، فدهنتْ به جاريةً ، ثم مسحتْ بعارضيهَا ، ثم قالت : والله مالِي بالطيبِ من حاجَةٍ ، غير أني سمعت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : لا يحلُّ لامرأةٍ تؤمن باللهِ واليومِ الآخرِ تحُدّ على ميتٍ فوقَ ثلاثِ ليالٍ إلا على زوجٍ أربعةَ أشهرٍ وعَشرا .
أنَّهُ سألَ أمَّ حبيبةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هَل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي في الثَّوبِ الَّذي كانَ يجامِعُ فيهِ ؟ قالت : نعَم . إذا لم يرَ فيهِ أذًى .
لا مزيد من النتائج