نتائج البحث عن
«أن أم حكيم بنت الحارث بن هشام وكانت تحت عكرمة بن أبي جهل فأسلمت يوم الفتح وهرب»· 17 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ شهابٍ أنَّ أمَّ حكيمٍ بنتَ الحارثِ بنِ هشامٍ وكانت تحت عكرمةَ بنِ أبي جهلٍ فأسلمت يومَ الفتحِ وهرب زوجُها عكرمةُ بنُ أبي جهلٍ من الإسلامِ حتَّى قدِم اليمنَ فارتحلتْ أمُّ حكيمٍ حتَّى قدِمت عليه باليمنِ فدعته إلى الإسلامِ فأسلم وقدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفتحِ فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وثب إليه فرحًا وما عليه رداءٌ حتَّى بايعه فثبُتا على نكاحِهما
أنَّ أمَّ حَكيمٍ بنتَ الحارِثِ بنِ هشامٍ كانت تحتَ عِكرمةَ بنِ أبي جَهلٍ فأسلمت يومَ الفتحِ بمكة وَهربَ زوجُها منَ الإسلامِ حتَّى قدمَ اليمنَ فارتحلت أمُّ حَكيمٍ حتَّى قدِمت عليْهِ باليمن فدعتْهُ إلى الإسلامِ فأسلَمَ فقدمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلمَّا رآهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وثبَ إليْهِ فرحًا وما عليْهِ رداءٌ حتَّى بايعَهُ
عن ابنِ شهابٍ أنَّ أمَّ حكيمٍ بنتَ الحارثِ بنِ هشامٍ وكانت تحت عكرمةَ بنِ أبي جهلٍ فأسلمت يومَ الفتحِ وهرب زوجُها عكرمةُ بنُ أبي جهلٍ من الإسلامِ حتَّى قدِم اليمنَ فارتحلتْ أمُّ حكيمٍ حتَّى قدِمت عليه باليمنِ فدعته إلى الإسلامِ فأسلم وقدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفتحِ فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وثب إليه فرحًا وما عليه رداءٌ حتَّى بايعه فثبُتا على نكاحِهما .
أنَّ أُمَّ حَكيمٍ بِنْتَ الحارِثِ بنِ هِشامٍ وكانَت تحتَ عِكْرِمةَ بنِ أبي جَهْلٍ، فأَسلَمَتْ يَوْمَ الفَتْحِ بمَكَّةَ، وهَرَبَ زَوْجُها عِكْرِمةُ بنُ أبي جَهْلٍ مِن الإسْلامِ حتَّى قَدِمَ اليَمَنَ، فارْتَحَلَتْ أُمُّ حَكيمٍ حتَّى قَدِمَتْ عليه باليَمَنِ، فدَعَتْه إلى الإسْلامِ، فأَسلَمَ وقَدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفَتْحِ، فلمَّا رآه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَثَبَ إليه فَرِحًا، وما عليه رِداءٌ حتَّى بايَعَه، فثَبَتا على نِكاحِهما ذلك. .
أنَّ أمَّ حَكيمٍ بنتَ الحارِثِ بنِ هشامٍ كانت تحتَ عِكرمةَ بنِ أبي جَهلٍ فأسلمت يومَ الفتحِ بمكة وَهربَ زوجُها منَ الإسلامِ حتَّى قدمَ اليمنَ فارتحلت أمُّ حَكيمٍ حتَّى قدِمت عليْهِ باليمن فدعتْهُ إلى الإسلامِ فأسلَمَ فقدمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلمَّا رآهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وثبَ إليْهِ فرحًا وما عليْهِ رداءٌ حتَّى بايعَهُ .
وأسلمت أمُّ حكيمٍ بنتِ الحارثِ بنِ هشامٍ امرأةُ عكرمةَ بنِ أبي جهلٍ يومَ الفتحِ بمكةَ وهرب زوجُها من الإسلامِ حتى قدِمَ اليمنَ فارتحلت أمُّ حكيمٍ حتى قدمت عليه اليمنَ فدعته إلى الإسلامِ فأسلم فثبَتا على نكاحِهما .
إنَّ أُمَّ حَكيمٍ بنتَ الحارثِ بنِ هشامٍ أسلَمَتْ يومَ الفَتحِ بمكَّةَ، وهرَبَ زَوجُها عِكْرمةُ بنُ أبي جَهلٍ منَ الإسْلامِ حتى قَدِمَ اليَمَنَ، فارتَحَلَتْ أُمُّ حَكيمٍ حتى قَدِمَت عليه باليَمَنِ، فدَعَتْه إلى الإسْلامِ فأسلَمَ، فقَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفَتحِ، فلمَّا قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وثَبَ إليه فَرحًا وما عليه رِداءٌ حتى بايَعَه، فثَبَتا على نِكاحِهما ذلك. .
أن أمَّ حكيمٍ ابنةَ الحارثِ بنِ هشامٍ أسلَمَتْ يومَ الفتحِ بمكةَ، وهربَ زوجُها عِكْرِمَةُ بنُ أبي جَهْلٍ مِن الإسلامِ حتى قَدِمَ اليمنَ، فارتَحَلَتْ أمُّ حكيمٍ حتى قَدِمَتْ على زوجِها باليمنِ ودَعَتْه إلى الإسلامِ فأَسْلَمَ، وقَدِمَ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، فبايَعَه فثَبَتَا على نكاحِهما ذلك. قال ابنُ شهابٍ: ولم يَبْلُغْنا أن امرأةً هاجَرَتْ إلى اللهِ وإلى رسولِه، وزوجُها كافرٌ مُقيمٌ بدارِ الكفرِ، إلا فرَّقَتْ هجرتُها بينَها وبينَ زوجِها، إلا أن يَقْدُمَ زوجُها مهاجرًا، قبلَ أن تَنْقِضِيَ عدتُّها، وأنه لم يَبْلُغْنا أن امرأةً فُرِّقَ بينَها وبينَ زوجِها إذا قَدِمَ وهي في عدَّتِها. .
أنَّ أمَّ حَكيمِ ابنةَ الحارِثِ بنِ هشامٍ أسلَمَت يومَ الفَتحِ وهَرَب زَوجُها عِكرِمةُ بنُ أبي جَهلٍ، حتى قَدِمَ اليَمَنَ فارتحَلَت أمُّ حَكيمٍ حتى قَدِمَت على زوجِها باليَمَنِ ودعَتْه إلى الإسلامِ فأسلَمَ وقَدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعَه، فثَبَتا على نِكاحِهما ذلك، قال ابنُ شِهابٍ: ولم يَبْلُغْنا أنَّ امرأةً هاجَرَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وزَوجُها كافِرٌ مُقيمٌ بدارِ الكُفرِ إلَّا فَرَّقَت هِجْرَتُها بينها وبين زَوجِها إلَّا أن يَقدَمَ زَوجُها مُهاجِرًا قبل أن تَنقَضِيَ عِدَّتُها، وأنَّه لم يَبلُغْنا أنَّ امرأةً فَرَّق بينها وبين زَوجِها إذا قَدِمَ وهي في عِدَّتِها .
عِكْرِمَةُ بنُ أبي جهلِ بنِ هِشامٍ ليس له عَقِبٌ وكان خرَج هاربًا يومَ الفتحِ حتَّى استأمَنَتْ له زوجتُه مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي أمُّ حكيمٍ بنتُ هِشامٍ فأمنته أدرَكَتْه باليَمَنِ فردَّتْه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام إليه فاعتنَقَه وقال مَرْحَبًا بالرَّاكبِ المُهاجِرِ .
رَدَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على عِكْرمةَ بنِ أبي جَهْلٍ، أمَّ الحَكيم بنتَ الحارثِ بنِ هِشامٍ بعدَ أشهُرٍ، أو قَريبٍ مِن سنةٍ .
عكرمةُ بنُ أبي جهلِ ليسَ لهُ عقِبٌ وكانَ خرجَ هاربًا يومَ الفتحِ حتَّى استأمَنتْ لهُ زوجتُهُ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهيَ أمُّ حكيمٍ بنتُ هشامٍ أدركَتْهُ باليمنِ فردَّتْهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا رآهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ إليهِ فاعتنقَهُ وقالَ مرحبًا بالرَّاكبِ المهاجِرِ .
قالَ: لَمَّا كانَ يومُ فَتحِ مكَّةَ هرَبَ عِكْرمةُ بنُ أبي جَهلٍ، وكانتِ امْرأتُه أمُّ حَكيمٍ بنتُ الحارِثِ بنِ هِشامٍ امْرأةً عاقِلةً أسلَمَتْ، ثمَّ سألَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَها برَدِّه، وقالَتْ له: جِئتُكَ من عندِ أوصَلِ النَّاسِ وأبَرِّ النَّاسِ وخَيرِ الناس، وقدِ استَأمَنْتُ لكَ فأمَّنَكَ، فرجَعَ معَها، فلمَّا دَنا من مكَّةَ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصْحابِه: «يَأْتيكم عِكْرمةُ بنُ أبي جَهلٍ مؤمِنًا مُهاجِرًا، فلا تَسُبُّوا أباهُ، فإنَّ سبَّ الميِّتِ يُؤْذي الحيَّ، ولا يَبلُغُ الميِّتَ»، فلمَّا بلَغَ بابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَبشَرَ ووثَبَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائمًا على رِجلَيْه فرَحًا بقُدومِه. .
عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: فَرَّ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ يَوْمَ الْفَتْحِ عَامِدًا إِلَى الْيَمَنِ، وَأَقْبَلَتْ أُمُّ حَكِيمِ بِنْتِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وَهِيَ يَوْمَئِذٍ مَسْلَمَةٌ وَهِيَ تَحْتَ عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ، «فَاسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَلَبِ زَوْجِهَا، فَأَذِنَ لَهَا وَأمَّنَهُ»، فَخَرَجَتْ بِرُومِيٍّ لَهَا فَرَاوَدَهَا عَنْ نَفْسِهَا، فَلَمْ تَزَلْ تُمَنِّيهِ وَتَقَرَّبُ لَهُ حَتَّى قَدِمَتْ عَلَى أُنَاسٍ مِنْ مَكَّةَ فَاسْتَغَاثَتْهُمْ عَلَيْهِ فَأَوْثَقُوهُ، فَأَدْرَكَتْ زَوْجَهَا بِبَعْضِ تِهَامَةَ وَقَدْ كَانَ رَكِبَ فِي سَفِينَةٍ، فَلَمَّا جَلَسَ فِيهَا نَادَى بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى، فَقَالَ أَصْحَابُ السَّفِينَةِ: لَا يَجُوزُ هَا هُنَا أَحَدٌ يَدْعُو شَيْئًا إِلَّا اللَّهَ وَحْدَهُ مُخْلِصًا، فَقَالَ عِكْرِمَةُ: وَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ فِي الْبَحْرِ وَحْدَهُ أَنَّهُ فِي الْبِرِّ وَحْدَهُ، أُقْسِمُ بِاللَّهِ لَأَرْجِعَنَّ إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَجَعَ عِكْرِمَةُ مَعَ امْرَأَتِهِ، «فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعَهُ فَقَبِلَ مِنْهُ»، وَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ هُذَيْلٍ حِينَ هَزَمَتْ بَنُو بَكْرٍ عَلَى امْرَأَتِهِ فَارًّا فَلَامَتْهُ وَعَجَّزَتْهُ وَعَيَّرَتْهُ بِالْفِرَارِ فَقَالَ: وَأَنْتَ لَوْ رَأَيْتَنَا بِالْخَنْدَمَةِ ... إِذْ فَرَّ صَفْوَانُ وَفَرَّ عِكْرِمَةُ وَأَلْحَمُونَا بِالسُّيُوفِ الْمُسْلَمَةِ ... يَقْطَعْنَ كُلَّ سَاعِدٍ وَجُمْجُمَةٍ لَمْ تَنْطِقِي فِي اللَّوْمِ أَدْنَى كَلِمَةٍٍٍ قَالَ عُرْوَةُ: وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ مِنْ قُرَيْشٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ .
أنَّ الحارِثَ بنَ هِشامٍ، وعِكْرمةَ بنَ أبي جَهلٍ، وعيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ ارْتُثُّوا يومَ اليَرْموكِ، فدَعا الحارِثُ بماءٍ شَرِبَه، فنظَرَ إليه عِكْرمةُ، فقالَ الحارِثُ: ادْفَعوه إلى عِكْرمةَ، فنظَرَ إليه عيَّاشُ بنُ أبي رَبيعةَ، فقالَ عِكْرمةُ: ادْفَعوه إلى عيَّاشٍ، فما وصَلَ إلى عيَّاشٍ ولا إلى أحَدٍ منهم حتَّى ماتوا وما ذاقُوه. .
أنَّ الحارثَ بنَ هشامٍ وعِكْرِمةَ بنَ أبي جَهْلٍ وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ أُصِيبوا يَومَ اليَرْموكِ، فدعا الحارثُ، فنظَرَ إليه عِكْرِمةُ، فقال: ادفَعوه إلى عِكْرِمةَ، فدُفِعَ إليه، فنظَرَ إليه عَيَّاشُ بنُ أبي رَبيعةَ، فقال عِكْرِمةُ: ادفَعوه إلى عَيَّاشٍ، فما وصَلَ إلى أحدٍ منهم حتى ماتوا جميعًا وما ذاقوه. .
أنَّ عِكرمةَ بنَ أبي جهلٍ فرَّ يومَ الفتحِ فكتبتْ إليه امرأتُه فردَّته فأسلمَ وكانت قد أسلمَت قبل ذلك فأقرَّهما النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على نكاحِهما . .
لا مزيد من النتائج