نتائج البحث عن
«أن أم سلمة ، وأم حبيبة ذكرتا كنيسة رأينها في الحبشة ، فيها تصاوير ، فذكرتا ذلك»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أمَّ سلمةَ، وأمَّ حبيبةَ ذَكَرتا كَنيسةً رأينَها في الحبشةِ، فيها تَصاويرُ، فذَكَرتا ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: أولئِكَ إذا كانَ فيهمُ الرَّجلُ الصَّالحُ بنَوا على قبرِهِ مسجدًا، وصوَّروا فيهِ تلكَ الصُّورَ، أولئِكَ شِرارُ الخلقِ عندَ اللَّهِ .
أنَّ أُمَّ حَبيبةَ وأُمَّ سَلَمةَ ذَكَرَتا كَنيسةً رَأينَها بالحَبَشةِ فيها تَصاويرُ، فذَكَرَتا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ أولئك إذا كان فيهمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فماتَ بَنَوا على قَبرِه مَسجِدًا، وصَوَّروا فيه تلك الصُّورَ، فأولئك شِرارُ الخَلقِ عِندَ اللهِ يَومَ القيامةِ. .
أنَّ أُمَّ حَبيبةَ وأُمَّ سَلَمةَ ذَكَرَتا كَنيسةً رَأينَها بالحَبَشةِ فيها تَصاويرُ، فذَكَرَتا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ أولَئِك إذا كان فيهمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فماتَ، بَنَوا على قَبرِه مَسجِدًا، وصَوَّروا فيه تِيكَ الصُّورَ، أولَئِك شِرارُ الخَلقِ عِندَ اللهِ يَومَ القيامةِ. .
عَن عائِشةَ، أنَّ أُمَّ حَبيبةَ وأُمَّ سَلَمةَ ذَكَرَتا كَنيسةً رَأينَها بالحَبَشةِ، فيها تَصاويرُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أولَئِكَ إذا كان فيهمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فماتَ بَنَوا على قَبرِه مَسجِدًا، وصَوَّروا فيه تلك الصُّورَ، أولَئِكَ شِرارُ الخَلقِ عِندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ يَومَ القيامةِ، قال أحمَدُ: قال وكيعٌ: إنَّهم تَذاكَروا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه، فذَكَرَت أُمُّ سَلَمةَ وأُمُّ حَبيبةَ كَنيسةً رَأينَها في أرضِ الحَبَشةِ .
أنَّ أُمَّ حَبيبةَ وأُمَّ سَلَمةَ ذَكَرَتا كَنيسةً رَأينَها بالحَبَشةِ فيها تَصاويرُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أولَئِك إذا كانَ فيهمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فماتَ، بَنَوا على قَبرِه مَسجِدًا، وصَوَّروا فيه تلك الصُّورَ، أولَئِكِ شِرارُ الخَلقِ عِندَ اللهِ يَومَ القيامةِ. [وفي روايةٍ]: أنَّهم تَذاكَروا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه، فذَكَرَت أُمُّ سَلَمةَ وأُمُّ حَبيبةَ كَنيسةً...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَه. .
لَمَّا اشتَكى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَت بَعضُ نِسائِه كَنيسةً رَأينَها بأرضِ الحَبَشةِ يُقالُ لَها: ماريةُ، وكانَت أُمُّ سَلَمةَ وأُمُّ حَبيبةَ رَضيَ اللهُ عنهما أتَتا أرضَ الحَبَشةِ، فذَكَرَتا مِن حُسنِها وتَصاويرَ فيها، فرَفَعَ رَأسَه، فقال: أولَئِكِ إذا ماتَ منهمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ بَنَوا على قَبرِه مَسجِدًا، ثُمَّ صَوَّروا فيه تلك الصُّورةَ، أولَئِكِ شِرارُ الخَلقِ عِندَ اللهِ. .
أنَّ أمَّ حَبيبةَ وأمَّ سلمةَ ذكرَتا كَنيسةً رأتاها بالحبَشةِ ، فيها تَصاويرُ فقال رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- إنَّ أولئكَ إذا كانَ فيهمُ الرَّجلُ الصَّالحُ فَماتَ بنوا علَى قبرِهِ مسجدًا وصوَّروا تيكَ الصُّورَ . أولئكَ شرارُ الخَلقِ عندَ اللَّهِ يومَ القيامةِ .
لمَّا كان مرَضُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَر بعضُ نسائِه كنيسةً رأياها بأرضِ الحبشةِ وكانت أمُّ سلَمةَ وأمُّ حبيبةَ قد أتَتا أرضَ الحبشةِ فذكَرْنَ كنيسةً رأَيْنَها بأرضِ الحبشةِ يُقالُ لها ماريةُ وذكَرْنَ مِن حُسنِها وتصاويرَ فيها فرفَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه فقال: ( إنَّ أولئكِ إذا مات منهم الرَّجلُ الصَّالحُ بنَوْا على قبرِه مسجدًا ثمَّ صوَّروا فيه تلك الصُّوَرَ وأولئكِ شِرارُ الخَلْقِ عندَ اللهِ تعالى ) .
ذَكَرنَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَنيسةً رَأينَها بأرضِ الحَبَشةِ، يُقالُ لَها مارِيَةُ. بمِثلِ حَديثِهم. .
أنَّ امرأةً سأَلت أمَّ سلَمةَ وأمَّ حبيبةَ : أتَكتَحلُ في عدَّتِها مِن وفاةِ زوجِها ؟ فقالَت : أتتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فسألتْهُ عن ذلِكَ فقالَ : قَد كانَت إحداكُنَّ في الجاهليَّةِ ، إذا توفِّيَ عنْها زوجُها ، أقامَت سنةً ، ثمَّ قذَفَت خلفَها ببَعرةٍ ، ثمَّ خرَجَت ، وإنَّما هيَ أربعةُ أشْهرٍ وعشرًا ، حتَّى ينقضيَ الأجلُ .
أنَّ أُمَّ سَلَمةَ ذَكَرَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَنيسةً رَأتها بأرضِ الحَبَشةِ يُقالُ لَها ماريةُ، فذَكَرَت له ما رَأت فيها مِنَ الصُّوَرِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أولئك قَومٌ إذا ماتَ فيهمُ العَبدُ الصَّالِحُ، أوِ الرَّجُلُ الصَّالِحُ، بَنَوا على قَبرِه مَسجِدًا، وصَوَّروا فيه تلك الصُّورَ، أولئك شِرارُ الخَلقِ عِندَ اللهِ. .
أنَّ امرأةً سأَلتْ أُمَّ سَلَمةَ، وأُمَّ حَبيبةَ: أتَكتَحِلُ في عِدَّتِها مِن وفاةِ زوْجِها؟ فقالتا: أتَتِ امرأةٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسأَلتْهُ عن ذلك، ثمَّ ذكَر بَقِيَّةَ هذا الحديثِ. يعني حديثَ: أنَّ امرأةً قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابنتي تُوُفِّيَ عنها زوْجُها، وقدْ خَشِيتُ على بصَرِها، أفأَكحُلُها؟ فقال: قدْ كانت إحداكُنَّ تَرمي بالبَعْرةِ على رأسِ الحَوْلِ، وإنَّما هي أربعةُ أشهُرٍ وعَشْرٌ. .
أنَّ أمَّ حبيبةَ ، زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قالَت : يا رسولَ اللَّهِ ، أنكِح بنتَ أبي تَعني أختَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : وتحبِّينَ ذلِكِ ؟ قالَت : نعَم ، لستُ لَكَ بمُخْليَةٍ ، وأحبُّ من شرِكَتني في خيرٍ أُختي ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ : إنَّ ذلِكَ لا يحلُّ قالت أمُّ حبيبةَ : يا رسولَ اللَّهِ ، واللَّهِ لقد تحدَّثنا أنَّكَ تنكِحُ دُرَّةَ بنتَ أبى سلَمةَ ، فقالَ : بنتُ أمِّ سلمةَ ؟ قالت أمُّ حبيبةَ : نعَم ، قالَ رسولُ اللَّهِ : فواللَّهِ لو أنَّها لم تَكُن رَبيبتي حجري ما حلَّت ، أنَّها لَابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ ، أرضَعتنى وأبا سلمةَ ثُوَيْبةُ ، فلا تعرِضْنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخواتِكُنَّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرجأ من نسائِه خمسًا سودةُ وجويريةُ وصفيةُ وميمونةُ وأمُّ حبيبةَ وكان يقسمُ لهنَّ ما شاءَ وآوى أربعًا عائشةُ وحفصةُ وأمُّ سلمةَ وزينبُ .
لا مزيد من النتائج