نتائج البحث عن
«أن أم سلمة بنت أبي أمية ، حين تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أخذت»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أمَّ سلمةَ بنتَ أبي أُمَيَّةَ حِين تَزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخذَتْ بثَوبِهِ مانعةً للخُروجِ مِن بيتِها، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ شِئْتِ زِدْتُكِ، وحاسَبْتُكِ؛ للبِكْرِ سَبْعٌ، وللثَّيِّبِ ثلاثٌ. .
أن رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وسلم حين تَزَوَّج أُمَّ سَلَمَةَ فدخَلَ عليها فأرادَ أنْ يَخرُجَ أخَذَت بثَوبِهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وسلم إنْ شئتِ زِدْتُكِ وحاسَبْتُكِ بِهِ للبِكْرِ سَبعٌ وللثَّيِّبِ ثلاثٌ .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نكح زينبَ بنتَ جحشٍ واسمُها بَرَّةٌ فغيَّر اسمَها إلى زينبَ فدخل على أمِّ سلَمةَ حين تزوَّجها واسمِي بَرِّةٌ فسمعها تدعوني بَرَّةً فقال : . . . . فقالت أمُّ سلمةَ : فهي زينبُ فقلتُ لها : اسمي فقالت : غيِّريه إلى ما غيَّر إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمِّيها زينبَ .
أنَّ أُمَّ سلمةَ رَضِيَ اللهُ عنها أخبرَتْهُ أنَّها لَمَّا قدِمَتِ المدينةَ أخبرَتْهم أنَّها بنتُ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، فقالوا: ما أكذَبَ الغرائِبَ! حتَّى أنشَأَ أُناسٌ منهُمُ الحجَّ، فقالوا: أتكتُبينَ إلى أهلِكِ؟ فكتبَتْ معهم فرجَعوا يُصدِّقونَها، وازدادَتْ عليهم كرامةً، فلمَّا وضعْتُ زينبَ جاءَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ فخطَبني، فقالتْ: ما مِثْلي يُنكَحُ، أمَّا أنا فلا يُولَدُ لي، وأنا غَيورٌ ذاتُ عيالٍ، فقال: أنا أكبرُ منكِ، وأمَّا الغَيرةُ فيُذهِبُها اللهُ، وأمَّا العيالُ فإلى اللهِ ورسولِهِ، فتزوَّجَها وجعَلَ يَأْتيها فيقولُ: أينَ زُنابُ؟ حتَّى جاء عمَّارُ بنُ ياسرٍ فأصلَحَها وكانتْ تُرضِعُها، فقال: هذه تمنَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ حاجتَهُ، فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ، فقال: أينَ زُنابُ؟ قالتْ قريبةُ بنتِ أبي أُميَّةَ فوافَقَتْها عندَها: أخَذَها عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فقال: إنِّي آتيكُمُ اللَّيلةَ ... .
عَن أبي عُبَيدةَ مَعمَرِ بنِ المُثَنَّى، قال: «تَزَوَّجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ وقعةِ بَدرٍ في سَنةِ اثنَتَينِ مِنَ التَّاريخِ أُمَّ سَلَمةَ، واسمُها هِندُ بنتُ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ بنِ مَخزومٍ»، وأوَّلُ مَن ماتَ مِن أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبُ، وآخِرُ مَن ماتَ مِنهُنَّ أُمُّ سَلَمةَ. .
عن أم ِّسلمةَ في قصةِ تزويجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بها ففيه وكانت أمُّ سلمةَ ترضعُ زينبَ بنتها فجاء عمرُ فأخذها ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أين زنابٌ ؟ فقالت قريبةُ بنتُ أبي أميَّةَ صادَفَها عندها : أخذها عمارٌ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ بيتَ أمِّ سلمةَ وعندَها مخنَّثٌ فقالَ يا عبدَ اللَّهِ بنَ أبي أميَّةَ لو قد فَتحتَ الطَّائفَ لقد أريتُكَ باديةَ بنتَ غيلانَ فإنَّها تُقبِلُ بأربعٍ وتدبرُ بثمانٍ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يدخُلْ عليكُم هذا .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أمِّ سلمةَ بنتِ أبي أُميَّةَ بنِ المغيرةِ المخزوميةِ وتأيَّمَتْ من أبي سلمةَ بنِ عبدِ الأسودِ وهو ابنُ عمِّها فلم يزلْ يذكِّرُها بمنزلتِه من اللهِ تعالى حتى أثَّر الحصيرُ في كفِّه من شدَّةِ ما كان يعتمدُ عليه فما كانت تلك خطبةٌ .
أنَّ عمارةَ بنتَ حمزةَ بنِ عبدِ المطَّلبِ كانت بمَكَّةَ ، فلمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يعني في عُمرةِ القضيَّةِ - خرجَ بِها عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، وقالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : تزَوَّجْها فقالَ ابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ فزَوَّجَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَلمةَ بنَ أبي سَلمةَ فَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ هل جُزِيتَ سَلمةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل بيتَ أمِّ سَلَمةَ فرأى عندَهم مُخنَّثًا وهو يقولُ يا عبدَ اللهِ بنَ أبي أُميَّةَ لو قد فتَح اللهُ الطائفَ لأَرَيْتُك باديةَ بنتَ غَيْلانَ وهي تُقبِلُ بأربعٍ وتُدبِرُ بثمانٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يدخُلْ عليكم هؤلاءِ .
حَديثٌ رواه جَعْفَرٌ، عن ثابِتٍ، عن عُمَرَ بنِ أبي سَلَمةَ، عن أمِّ سَلَمةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزَوَّجَها ...، الحديثَ؟ [يَقْصِدُ حَديثَ: أنَّه تزَوَّجَ أمَّ سَلَمةَ على شيءٍ قيمَتُه عَشَرةُ دراهِمَ]. .
عن عبدالله بن أبي أُمَيّةَ أخي أم سلمةَ أنه أبْصَر رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلي في بيتِ أمّ سلمةَ مُلْتَحِفا في ثوبٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ تَزَوَّجَ أُمَّ سَلَمةَ، فدَخَلَ عليها، فأرادَ أن يَخرُجَ أخَذَت بثَوبِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن شِئتِ زِدتُكِ، وحاسَبتُكِ به: للبِكرِ سَبعٌ، وللثَّيِّبِ ثَلاثٌ. .
لا مزيد من النتائج