نتائج البحث عن
«أن أم سلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتها بأرض الحبشة يقال لها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أمَّ سَلَمَةَ ذكَرَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَنيسَةً رأَتْها بأرضِ الحبَشَةِ ، يُقالُ لها مارِيةُ ، فذكَرَتْ له ما رأَتْ فيها منَ الصُّوَرِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أولئكَ قومٌ إذا مات فيهمُ العبدُ الصالحُ ، أوِ الرجلُ الصالحُ ، بنَوا على قبرِه مسجدًا ، وصوَّروا فيه تلك الصُّوَرَ ، أولئكَ شِرارُ الخلقِ عِندَ اللهِ .
أنَّ أُمَّ سَلَمةَ ذَكَرَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَنيسةً رَأتها بأرضِ الحَبَشةِ يُقالُ لَها ماريةُ، فذَكَرَت له ما رَأت فيها مِنَ الصُّوَرِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أولئك قَومٌ إذا ماتَ فيهمُ العَبدُ الصَّالِحُ، أوِ الرَّجُلُ الصَّالِحُ، بَنَوا على قَبرِه مَسجِدًا، وصَوَّروا فيه تلك الصُّورَ، أولئك شِرارُ الخَلقِ عِندَ اللهِ. .
لَمَّا اشتَكى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَت بَعضُ نِسائِه كَنيسةً رَأينَها بأرضِ الحَبَشةِ يُقالُ لَها: ماريةُ، وكانَت أُمُّ سَلَمةَ وأُمُّ حَبيبةَ رَضيَ اللهُ عنهما أتَتا أرضَ الحَبَشةِ، فذَكَرَتا مِن حُسنِها وتَصاويرَ فيها، فرَفَعَ رَأسَه، فقال: أولَئِكِ إذا ماتَ منهمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ بَنَوا على قَبرِه مَسجِدًا، ثُمَّ صَوَّروا فيه تلك الصُّورةَ، أولَئِكِ شِرارُ الخَلقِ عِندَ اللهِ. .
لمَّا كان مرَضُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَر بعضُ نسائِه كنيسةً رأياها بأرضِ الحبشةِ وكانت أمُّ سلَمةَ وأمُّ حبيبةَ قد أتَتا أرضَ الحبشةِ فذكَرْنَ كنيسةً رأَيْنَها بأرضِ الحبشةِ يُقالُ لها ماريةُ وذكَرْنَ مِن حُسنِها وتصاويرَ فيها فرفَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه فقال: ( إنَّ أولئكِ إذا مات منهم الرَّجلُ الصَّالحُ بنَوْا على قبرِه مسجدًا ثمَّ صوَّروا فيه تلك الصُّوَرَ وأولئكِ شِرارُ الخَلْقِ عندَ اللهِ تعالى ) .
ذكرتْ له كنيسةً رأتها بأرضِ الحبشةِ وما فيها من الصورِ قال: أولئكَ إذا ماتَ فيهِمْ الرجلُ الصالحُ –أو العبدُ الصالح- بنَوْا على قبْرِه مسجِدًا ، وصَوَّروا فيهِ تلكِ الصُّورَ، أُولئِكِ شِرارُ الخلْقِ عندَ اللهِ يومَ القيامَةِ .
ذَكَرنَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَنيسةً رَأينَها بأرضِ الحَبَشةِ، يُقالُ لَها مارِيَةُ. بمِثلِ حَديثِهم. .
أنَّ أمَّ سلمةَ، وأمَّ حبيبةَ ذَكَرتا كَنيسةً رأينَها في الحبشةِ، فيها تَصاويرُ، فذَكَرتا ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: أولئِكَ إذا كانَ فيهمُ الرَّجلُ الصَّالحُ بنَوا على قبرِهِ مسجدًا، وصوَّروا فيهِ تلكَ الصُّورَ، أولئِكَ شِرارُ الخلقِ عندَ اللَّهِ .
عَن عائِشةَ، أنَّ أُمَّ حَبيبةَ وأُمَّ سَلَمةَ ذَكَرَتا كَنيسةً رَأينَها بالحَبَشةِ، فيها تَصاويرُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أولَئِكَ إذا كان فيهمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فماتَ بَنَوا على قَبرِه مَسجِدًا، وصَوَّروا فيه تلك الصُّورَ، أولَئِكَ شِرارُ الخَلقِ عِندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ يَومَ القيامةِ، قال أحمَدُ: قال وكيعٌ: إنَّهم تَذاكَروا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه، فذَكَرَت أُمُّ سَلَمةَ وأُمُّ حَبيبةَ كَنيسةً رَأينَها في أرضِ الحَبَشةِ .
أنَّ أُمَّ حَبيبةَ وأُمَّ سَلَمةَ ذَكَرَتا كَنيسةً رَأينَها بالحَبَشةِ فيها تَصاويرُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أولَئِك إذا كانَ فيهمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فماتَ، بَنَوا على قَبرِه مَسجِدًا، وصَوَّروا فيه تلك الصُّورَ، أولَئِكِ شِرارُ الخَلقِ عِندَ اللهِ يَومَ القيامةِ. [وفي روايةٍ]: أنَّهم تَذاكَروا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه، فذَكَرَت أُمُّ سَلَمةَ وأُمُّ حَبيبةَ كَنيسةً...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَه. .
كان الناسُ يتحرُّون بهداياهم يومَ عائشةَ ، فاجتمعنَ صواحبي إلى أم سلمةَ فقلنَ لها : خبِّري رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يأمرَ الناسَ أن يُهدوا لهُ حيثُ كان ، قالت : فذكرت ذلك أم سلمةَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالت : فأعرضَ عني ، قالت : فلما عاد إليَّ ذكرتُ لهُ ذلك فأعرضَ عني .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال وُلِد عبدُ اللهِ بنُ عيَّاشِ بنِ أبي ربيعةَ بأرضِ الحبشةِ وأمُّه أمُّ سلمةَ بنتُ مخربةَ بنِ جندلٍ بنِ نهشلِ بنِ دارمٍ .
أنها ذكَرَتْ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه و سلم ذيولَ النساءِ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه و سلم: يُرخِينَ شِبْرًا . قالت أمُّ سَلَمَةَ : إذًا يَنْكَشِفُ عنها . قال : تُرخي ذراعًا، لا تَزِيدُ عليه. .
أنَّ أبا سَلَمةَ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ وابنَ عَبَّاسٍ اجتَمعا عِندَ أبي هُرَيرةَ، وهما يَذكُرانِ المَرأةَ تُنفَسُ بَعدَ وفاةِ زَوجِها بلَيالٍ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: عِدَّتُها آخِرُ الأجَلَينِ، وقال أبو سَلَمةَ: قد حَلَّت، فجَعَلا يَتَنازَعانِ ذلك، قال: فقال أبو هُرَيرةَ: أنا مع ابنِ أخي، يَعني أبا سَلَمةَ، فبَعَثوا كُرَيبًا مَولى ابنِ عَبَّاسٍ إلى أُمِّ سَلَمةَ يَسألُها عن ذلك، فجاءَهُم فأخبَرَهُم أنَّ أُمَّ سَلَمةَ قالت: إنَّ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ نُفِسَت بَعدَ وفاةِ زَوجِها بلَيالٍ، وإنَّها ذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَها أن تَتَزَوَّجَ. .
أَنَّ أمَّ حبيبةَ خلَف عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنكَحَه إياها عثمانُ بنُ عفَّانٍ بأرضِ الحبشةِ ، وأمُّها ابنةُ أبي العاصِ عمةُ عثمانَ بنِ عفَّانٍ رضي اللهُ عنهُ .
أنَّ أُمَّ حَبيبةَ قالت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا قد تَحَدَّثنا أنَّك ناكِحٌ دُرَّةَ بنتَ أبي سَلَمةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعَلى أُمِّ سَلَمةَ؟ لو لم أنكِحْ أُمَّ سَلَمةَ ما حَلَّت لي؛ إنَّ أباها أخي مِنَ الرَّضاعةِ. .
لا مزيد من النتائج