نتائج البحث عن
«أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم " قاطعت مكاتبا لها بذهب ، أو ورق»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أمَّ سَلَمَةَ زَوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باعَتْ نَبْهانَ مُكاتَبًا لها ، فقالَتْ: ادفَعْ ما بَقي من كتابَتِكَ إلى ابنِ أَخي ابنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ فإني قد أعَنتُه بها ، ثم لا تُكَلِّمْني إلا مِن وراءِ حِجابٍ ، فبَكى نَبهانُ ! فقالَتْ أمُّ سَلَمَةَ رضي اللهُ عنها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لنا: إذا كاتبَتْ إحداكن عبدَها فلْيَرَها ما بَقي عليه شيءٌ من كتابتِه ، فإذا قضاها فلا تُكَلِّمْنَ إلا مِن وراءِ حجابٍ .
أنَّ نُفَيْعًا مُكاتَبَ أُمِّ سَلَمةَ، ثمَّ ذكَرَ مِثْلَ حديثِ يونُسَ عنِ ابنِ وَهْبٍ، عن مالِكٍ، عن أبي الزِّنادِ. [ أي حديث عن : أن مكاتبا كان لأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أو عبدا، كانت تحته امرأة حرة، فطلقها اثنتين، ثم أراد أن يراجعها فأمره أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتي عثمان بن عفان، فيسأله عن ذلك، فذهب إليه فلقيه عند الدرج آخذا بيد زيد بن ثابت، فسألهما، فابتدراه جميعا، فقالا: حرمت عليك، حرمت عليك.]$ .
أنَّ مُكاتَبًا كان لأُمِّ سَلَمةَ زوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو عبْدًا كانت تحتَهُ امرأةٌ حُرَّةٌ، فطلَّقها اثنتَيْنِ، ثمَّ أراد أنْ يُراجِعَها فأمَرهُ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يأتيَ عُثمانَ بنَ عفَّانَ، فيسألَهُ عن ذلكَ، فذهَب إليه فلقِيهُ عندَ الدَّرَجِ آخِذًا بيَدِ زَيدِ بنِ ثابتٍ، فسألهما فابتدَراهُ جميعًا، فقالا: حُرِّمتْ عليكَ حُرِّمتْ عليكَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأى في بَيتِ أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاريةً بوَجْهِها سَفْعةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بها نَظْرةٌ، فاسْتَرْقُوا لها. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لجاريةٍ في بَيتِ أُمِّ سَلَمةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، رَأى بوجهِها سَفعةً، فقال: بها نَظرةٌ، فاستَرقوا لَها، يَعني: بوَجهِها صُفرةً. .
عن أُمِّ سَلمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّ امرَأةً كانت تُهراقُ الدَّمَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَفتَت لها أمُّ سَلمةَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لها: «لتَنظُرْ عَدَدَ اللَّيالي والأيَّامِ التي كانت تحيضُهنَّ مِنَ الشَّهرِ، قَبلَ أن يُصيبَها الذي أصابَها، فلتَترُكِ الصَّلاةَ قَدرَ ذلك مِنَ الشَّهرِ، فإذا خَلفَت ذلك فلتَغتَسِلْ، ولتَستَثفِرْ بثَوبٍ، ثُمَّ لتُصَلِّ» .
أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ أنَّها لَمَّا قَدِمَتِ المدينةَ أخبَرَتْهم أنَّها ابنةُ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، فكذَّبوها، وقالوا: ما أكذَبَ الغَرِيبَ! حتَّى أنشَأَ ناسٌ إلى الحَجِّ، فقِيلَ لها: تَكتُبينَ إلى أهلِكِ، فكتبَتْ معَهُمْ، فازْدادوا لها كَرامةً، قالتْ أُمُّ سَلَمةَ: فلمَّا وضَعْتُ زَيْنبَ تزوَّجَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ عمرَ بنَ أبي سلمةَ هوَ زوَّجَ أمَّ سلمةَ أمَّ المؤمنينَ - رضيَ اللَّهُ عنْها - من النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
عن أمِّ سلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ امرأةً كانَت تُهَراقُ الدَّمَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستَفتَت لَها أمُّ سلمةَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : لتَنظُرْ عَددَ اللَّيالي والأيَّامِ الَّتي كانَت تحيضُهُنَّ مِنَ الشَّهرِ قبلَ أن يُصيبَها الَّذي أصابَها فلتَترُكِ الصَّلاةَ قدرَ ذلِكَ منَ الشَّهرِ فإذا خلَّفَتْ ذلِكَ فلتَغتَسِلْ ولتستَدفِرْ بثوبٍ ، ثمَّ لتُصلِّ .
أن جدَّتَها أمَّ سلمةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دفعت إليها مخضبًا من صُفرٍ قالت كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يغتسلُ فيه وكان نحوًا من صاعٍ أو أقلُّ .
أنَّ أمَّ سلمةَ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، كانت تقولُ : ما صدَّقْتُ بموتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى سمعتُ وَقْعَ الكَرَازِينِ .
أنَّ أُمَّ سَلَمةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين ذَكَرَ الإزارَ: فالمَرأةُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: تُرخي شِبرًا. قالت أُمُّ سَلَمةَ: إذَنْ يَنكَشِفُ عنها. قال: فذِراعٌ، لا تَزيدُ عليه. .
أن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم: قالَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ ذَكَرَ الإزارَ فالمرأةُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : تُرخي شبرًا . قالَت أمُّ سلمةَ : إذًا ينكشفَ عنها ، قالَ : فذِراعًا لا تزيدُ علَيهِ .
أن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالَتْ لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ ذكَرَ الإزارَ: فالمرأةُ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: تُرْخي شِبرًا، فقالَتْ أُمُّ سَلَمةَ: إِذَنْ ينكشِفَ عَنْها. قالَ: فذِراعًا، لا تَزيدُ عليهِ. .
أن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ ذكَرَ الإزارَ: فالمرأةُ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: تُرخِي شِبْرًا، قالت أمُّ سَلَمةَ: إذًنْ ينكشِفَ عنها، قال: فذِراعًا، لا تزيدُ عليه. .
لا مزيد من النتائج