نتائج البحث عن
«أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم شهدت لمحمد بن عبد الله بن زهير وأخويه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أمِّ ولَدٍ لإبراهيمَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ أنَّها سألَت أمَّ سلَمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت إنِّي امرأةٌ أطيلُ ذَيلي وأمشي في المكانِ القذِرِ فقالت أمُّ سلمةَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يطهِّرُهُ ما بعدَه .
عن أُمِّ وَلَدٍ لإبْراهيمَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ: أنَّها سَألَتْ أُمَّ سَلَمةَ زَوْجَ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَتْ: إنِّي امْرَأةٌ أُطيلُ ذَيْلي، وأَمْشي في المَكانِ القَذِرِ، فقالَتْ أُمُّ سَلَمةَ: قالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "يُطَهِّرُه ما بَعْدَه". .
عن أُمِّ وَلَدٍ لإبْراهيمَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ: "أنَّها سَألَتْ أُمَّ سَلَمةَ، زَوْجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: إنِّي امْرَأةٌ أُطيلُ ذَيْلي، وأَمْشي في المَكانِ القَذِرِ؟ فقالَتْ أُمُّ سَلَمةَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُطَهِّرُه ما بَعْدَه. .
أنَّ عمرَ بنَ أبي سلمةَ هوَ زوَّجَ أمَّ سلمةَ أمَّ المؤمنينَ - رضيَ اللَّهُ عنْها - من النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
حدَّثنا عُثمانُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ مَوْهَبٍ، قال: دخلْتُ على أمِّ سلَمةَ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرَتْني شَعْرًا من شَعْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مخضوبًا بالحِنَّاءِ والكَتَمِ. .
عن أمِّ ولَدِ إبراهيمَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ أنها سألَت أمَّ سلمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت: إنِّي امرأةٌ أطيلُ ذيلي، وأمشي في المَكانِ القذِرِ فقالَت: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يطَهِّرُهُ ما بعدَهُ .
عن ابنِ جُرَيْجٍ قالَ: كَتَبَ إليَّ عَبْدُ اللهِ بنُ زِيادِ بنِ سَمْعانَ أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عَبْدِ الرَّحْمنِ الأنْصاريَّ أَخبَرَه عن نافِعٍ عن أُمِّ سَلَمةَ أُمِّ المُؤْمِنينَ: أنَّ غُلامًا طَلَّقَ امْرَأةً له حُرَّةً تَطْليقتَينِ، فاسْتَفْتَتْ أُمُّ سَلَمةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "حَرُمَتْ عليك حتَّى تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَك". .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ وأبا سلمةَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ اختلفا في المرأةِ تنفَسُ بعدَ وفاةِ زوجِها بلَيالٍ فقال عبدُ اللهِ: آخِرُ الأجَلينِ وقال أبو سلمةَ: إذا نُفِسَتْ فقد حلَّتْ قال: فجاء أبو هُريرةَ فقال: أنا مع ابنِ أخي ـ يعني أبا سلَمةَ ـ فبعَثوا كُريبًا مولى ابنِ عبَّاسٍ إلى أمِّ سلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلها عن ذلك فجاءهم فأخبَرهم أنَّها قالت: ولَدتْ سُبيعةُ الأسلميَّةُ بعدَ وفاةِ زوجِها بليالٍ فذكَرتْ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لها: ( قد حلَلْتِ فانكِحي ) .
أنَّ مُخنَّثًا كان يومًا عند أُمِّ سلمةَ زوجِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنَّه قال لعبدِ اللهِ بنِ أبي أُميَّةَ، ورسولُ الله صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يسمَعُ: يا عبدَ اللهِ، إنْ فتَحَ اللهُ عليكم الطَّائفَ غدًا فأنا أدلُّكَ على ابنةِ غَيلانَ؛ فإنَّها تُقْبِلُ بأربعٍ وتُدْبِرُ بثمانٍ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يدخُلَنَّ هذا عليكم. .
شَهدَت أمُّ سلمةَ فتحَ خيبرَ، وَكانت تحتَ أبي سلمةَ بنِ عبدِ الأسدِ وَهاجرت معَهُ الْهجرةَ الأولى إلى الحبشَةِ، فلمَّا تُوفِّيَ خلَّفَ عليْها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتزوَّجَها في سنةِ أربعٍ لليالٍ بقينَ من شوَّالٍ .
أنَّ مُخنَّثًا كان عند أمِّ سلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لعبدِ اللهِ بنِ أُميَّةَ ورسولُ اللهِ يسمَعُ : يا عبدَ اللهِ إن فتح اللهُ عليكم الطَّائفَ غدًا فإنِّي أدُلُّك على ابنةِ غَيْلانَ ، فإنَّها تُقبِلُ بأربعٍ وتُدبِرُ بثمانٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا يدخُلن هؤلاء عليكم .
عن أبي سلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، أنَّه قال: سُئِلَ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ وأبو هُرَيرةَ عن المُتوفَّى عنها زَوجُها، فقال ابنُ عبَّاسٍ: آخِرَ الأجلَينِ، وقال أبو هُرَيرةَ: إذا وَلَدتْ، فقد حلَّتْ، فدخَل أبو سلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ على أمِّ سلَمةَ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فسأَلَها عن ذلك، فقالَتْ: وَلدَتْ سُبَيعةُ الأسلَميَّةُ بعد وفاةِ زَوجِها بنِصفِ شَهرٍ، فخطَبَها رجُلانِ، أحدُهما شابٌّ والآخَرُ كَهْلٌ، فحطَّتْ إلى الشَّابِّ، فقال الكَهلُ: لم تَحِلَّ، وكان أهلُها غُيَّبًا، ورَجا إذا جاءَ أهلُها أنْ يُؤثِروه، فجاءتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: قد حَللْتِ، فانكِحي مَن شِئتِ. .
سئل عبد الله بن عباس ، وأبو هُرَيرَةَ عن الحامل يتوفى عنها زوجها ، فقال ابن عباس: آخر الأجلين ، وقال أبو هُرَيرَةَ: إذا ولدت ، فقد حلت ، فدخل أبو سلمة بن عبد الرحمن على أم سَلَمَةَ زوج النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألها عن ذلك ، فقالت أم سَلَمَةَ: ولدت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر ، فخطبها رجلان أحدهما شاب والآخر كهل ، فحطت إلى الشاب ، فقال الشيخ: لم تحل بعد وكان أهلها غيبا ، ورجا إذا جاء أهلها أن يوثروه بها ، فجاءت رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: قد حللت فانكحي من شئت .
أن مخنَّثًا كان عندَ أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فقال لعبدِ اللهِ بنِ أبي أميةَ ، ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يسمعُ : يا عبدَ اللهِ ! إنْ فتح اللهُ عليكم الطائفَ غدًا ، فأنا أدلُّك على ابنةِ غيلانَ ، فإنها تُقبلُ بأربعٍ وتُدبرُ بثمانٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : لا يدخلَنَّ هؤلاءِ عليكم .
لا مزيد من النتائج