نتائج البحث عن
«أن أم سليم ولدت غلاما ، فقال لي أبو طلحة : احمله حتى تأتي به النبي - صلى الله»· 12 نتيجة
الترتيب:
كان ابنٌ لأبي طَلحةَ يَشتَكي، فخَرَجَ أبو طَلحةَ، فقُبِضَ الصَّبيُّ، فلَمَّا رَجَعَ أبو طَلحةَ قال: ما فعَلَ ابني؟ قالت أُمُّ سُلَيمٍ: هو أسكَنُ ممَّا كانَ، فقَرَّبَت إليه العَشاءَ فتَعَشَّى، ثُمَّ أصابَ منها، فلَمَّا فرَغَ قالت: واروا الصَّبيَّ، فلَمَّا أصبَحَ أبو طَلحةَ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: أعرَستُمُ اللَّيلةَ؟ قال: نَعَم، قال: اللَّهُمَّ بارِكْ لهما، فولَدَت غُلامًا، فقال لي أبو طَلحةَ: احمِلْه حتَّى تَأتيَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبَعَثَت معهُ بتَمَراتٍ، فأخَذَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أمعهُ شيءٌ؟ قالوا: نَعَم، تَمَراتٌ، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَضَغَها، ثُمَّ أخَذَها مِن فيه، فجَعَلَها في في الصَّبيِّ ثُمَّ حَنَّكَه، وسَمَّاه عَبدَ اللَّهِ. .
أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ وَلَدَتْ غُلامًا مِن أبي طَلْحةَ، فبَعَثَتْ به مع ابنِها أنَسٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَنَّكَه. .
كان ابنٌ لأبي طَلحةَ يَشتَكي، فخَرَجَ أبو طَلحةَ، فقُبِضَ الصَّبيُّ، فلَمَّا رَجَعَ أبو طَلحةَ، قال: ما فعَلَ ابني، قالت أُمُّ سُلَيمٍ: هو أسكَنُ ما كانَ! فقَرَّبَت إليه العَشاءَ فتَعَشَّى، ثُمَّ أصابَ منها، فلَمَّا فرَغَ قالت: وارُوا الصَّبيَّ، فلَمَّا أصبَحَ أبو طَلحةَ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: أعرَستُمُ اللَّيلةَ؟ قال: نَعَم، قال: اللهُمَّ بارِكْ لهما، فولَدَت غُلامًا، قال لي أبو طَلحةَ: احفَظْه حتَّى تَأتيَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأرسَلَت معهُ بتَمَراتٍ، فأخَذَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أمعهُ شيءٌ؟ قالوا: نَعَم، تَمَراتٌ، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَضَغَها، ثُمَّ أخَذَ مِن فيه، فجَعَلَها في في الصَّبيِّ وحَنَّكَه به، وسَمَّاه عَبدَ اللهِ .
تَزَوَّجَ أبو طَلْحةَ أُمَّ سُلَيْمٍ وهي أُمُّ أنَسٍ، والبَراءِ، قال: فوَلَدَتْ له بُنَيًّا. قال: فكان يُحِبُّه حُبًّا شَديدًا. قال: فمَرِضَ الغُلامُ مَرَضًا شديدًا، فكان أبو طَلْحةَ يَقومُ صَلاةَ الغَداةِ يَتَوَضَّأُ، ويَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُصَلِّي معه، ويكونُ معه إلى قَريبٍ مِن نِصفِ النَّهارِ، فيَجيءُ فيَقيلُ ويَأكُلُ، فإذا صَلَّى الظُّهرَ تَهيَّأَ وذَهَبَ، فلم يَجئْ إلى صَلاةِ العَتَمةِ. قال: فراحَ عَشيَّةً، ومات الصَّبيُّ. قال: وجاءَ أبو طَلْحةَ، قال: فسَجَّتْ عليه ثَوبًا، وتَرَكَتْه. قال: فقال لها أبو طَلْحةَ: يا أُمَّ سُلَيْمٍ، كيف باتَ بُنَيَّ الليلةَ؟ قالت: يا أبا طَلْحةَ، ما كان ابنُكَ منذُ اشتَكى أسْكَنَ منه الليلةَ، قال: ثُم جاءَتْه بالطعامِ، فأكَلَ وطابَت نَفسُه. قال: فقام إلى فِراشِه، فوَضَعَ رَأسَه، قالتْ: وقُمتُ أنا، فمَسِستُ شيئًا مِن طِيبٍ، ثُم جِئتُ حتى دَخَلتُ معه الفِراشَ، فما هو إلَّا أنْ وَجَدَ ريحَ الطِّيبِ كان منه ما يكون مِن الرَّجُلِ إلى أهلِه. قال: ثُم أصبَحَ أبو طَلْحةَ يَتهيَّأُ كما كان يَتهيَّأُ كلَّ يومٍ، قال: فقالت له: يا أبا طَلْحةَ، أرأيتَ لو أنَّ رَجُلًا استَودَعَكَ وَديعةً، فاستَمتَعْتَ بها، ثُم طَلَبَها، فأخَذَها منكَ تَجزَعُ مِن ذلك؟ قال: لا. قلتُ: فإنَّ ابنَكَ قد مات. قال أنَسٌ: فجَزِعَ عليه جَزَعًا شديدًا، وحدَّثَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما كان مِن أمرِهِ في الطَّعامِ والطِّيبِ، وما كان منه إليها. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هِيهِ فبِتُّما عَروسَينِ وهو إلى جَنبِكُما؟ قال: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بارَكَ اللهُ لكُما في ليلتِكُما. قال: فحَمَلَتْ أُمُّ سُلَيمٍ تلك الليلةَ، قال: فتَلِدُ غُلامًا، قال: فحينَ أصبَحْنا، قال لي أبو طَلْحةَ: احْمِلْه في خِرْقةٍ حتى تأتيَ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واحْمِلْ معكَ تَمرَ عَجْوةٍ. قال: فحَمَلتُه في خِرْقةٍ. قال: ولم يُحَنَّكْ، ولم يَذُقْ طعامًا ولا شيئًا، قال: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيمٍ، قال: اللهُ أكبرُ ما وَلَدَتْ؟ قلتُ: غُلامًا، قال: الحمدُ للهِ، فقال: هاتِهِ إليَّ، فدَفَعتُه إليه، فحَنَّكَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم قال له: معكَ تَمرُ عَجْوةٍ؟ قلتُ: نَعَمْ، فأخرَجْتُ تَمرًا، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمرةً وألْقاها في فيه، فما زالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلوكُها حتى اخْتَلَطَتْ بِريقِهِ، ثُم دَفَعَ الصَّبيَّ. فما هو إلَّا أنْ وَجَدَ الصبيُّ حلاوةَ التَّمرِ جعَلَ يَمُصُّ حلاوةَ التَّمرِ وريقَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فكان أولُ ما تفتَّحَتْ أمعاءُ ذلك الصبيِّ على ريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حُبُّ الأنصارِ التَّمرَ، فسُمِّيَ عبدَ اللهِ بنَ أبي طَلْحةَ، قال: فخرَجَ منه رَجُلٌ كثيرٌ، قال: واستُشْهِدَ عبدُ اللهِ بِفارِسَ. .
قال أَنَسٌ: لمَّا ولَدتْ أُمُّ سُلَيْمٍ عبدَ اللهِ بنَ أبي طَلْحةَ، قال لي أبو طَلْحةَ: يا أَنَسُ، لا يُطعَمُ شيئًا حتى تَغدو به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبات يَبْكي، فلمَّا أصبَحْتُ غدَوْتُ به على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رآهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أُمُّ سُلَيْمٍ ولَدتْ؟ فقُلْتُ: أجَلْ، فقعَد وجِئْتُ حتى وضَعْتُهُ في حِجْرِهِ، فدعا بعَجْوةٍ من عَجْوةِ المدينةِ، فلَاكَها في فيهِ، فَلاكَها حتى ذابتْ، ثمَّ لفَظها في فمِهِ، وجعَل الصَّبيُّ يتلمَّظُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انظُروا إلى حُبُّ الأنصارِ التَّمْرَ، ومسَح وجهَهُ وسمَّاهُ عبدَ اللهِ. .
خطَب أبو طَلحةَ أمَّ سُلَيمٍ فقالت له : ما مِثْلُكَ يا أبا طَلحةَ يُرَدُّ ولكنِّي امرأةٌ مُسلِمةٌ وأنتَ رجُلٌ كافرٌ ولا يحِلُّ لي أنْ أتزوَّجَكَ فإنْ تُسلِمْ فذلكَ مَهْري لا أسأَلُكَ غيرَه فأسلَم فكانت له فدخَل بها فحمَلَتْ فولَدَتْ غلامًا صبيحًا وكان أبو طَلحةَ يُحِبُّه حبًّا شديدًا فعاش حتَّى تحرَّك فمرِض فحزِن عليه أبو طَلحةَ حُزنًا شديدًا حتَّى تَضَعْضَع قال : وأبو طَلحةَ يغدو على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويروح فراح رَوحةً ومات الصَّبيُّ فعمَدَتْ إليه أمُّ سُلَيْمٍ فطيَّبَتْه ونظَّفَتْه وجعَلَتْه في مخدَعِنا فأتى أبو طَلحةَ فقال : كيف أمسى بُنَيَّ ؟ قالت : بخيرٍ ما كان منذُ اشتكى أسكَنَ منه اللَّيلةَ قال : فحمِد اللهَ وسُرَّ بذلكَ فقرَّبَتْ له عَشاءَه فتعشَّى ثمَّ مسَّتْ شيئًا مِن طِيبٍ فتعرَّضَتْ له حتَّى واقَع بها فلمَّا تعشَّى وأصاب مِن أهلِه قالت : يا أبا طَلحةَ رأَيْتَ لو أنَّ جارًا لكَ أعاركَ عاريةً فاستمتَعْتَ بها ثمَّ أراد أَخْذَها منك أكُنْتَ رادَّها عليه ؟ فقال : إي واللهِ إنِّي كُنْتُ لَرادُّها عليه قالت : طيِّبةً بها نفسُكَ ؟ قال : طيِّبةً بها نفسي قالت : فإنَّ اللهَ قد أعارك بُنَيَّ ومتَّعكَ به ما شاء ثمَّ قُبِض إليه فاصبِرْ واحتسِبْ قال : فاسترجَع أبو طَلحةَ وصبَر ثمَّ أصبَح غاديًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثه حديثَ أمِّ سُلَيمٍ كيف صنَعَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بارَك اللهُ لكما في ليلتِكما ) قال : وحمَلَتْ تلكَ الواقعةَ فأثقَلَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ : ( إذا ولَدَتْ أمُّ سُلَيمٍ فجِئْني بولَدِها ) فحمَله أبو طَلحةَ في خِرقةٍ فجاء به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فمضَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تمرةً فمجَّها في فيه فجعَل الصَّبيُّ يتلمَّظُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ : ( حِبُّ الأنصارِ التَّمرُ ) فحنَّكه وسمَّى عليه ودعا له وسمَّاه عبدَ اللهِ .
أنَّ أمَّ سُلَيمٍ خرَجَتْ يومَ حُنَينٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعها خَنْجَرٌ فقال لها أبو طَلحةَ : يا أمَّ سُلَيمٍ ما هذا ؟ قالت : اتَّخَذْتُه واللهِ إنْ دنا منِّي رجُلٌ بعَجْتُ به بطنَه فقال أبو طَلحةَ : ألا تسمَعُ ما تقولُ أمُّ سُلَيمٍ تقولُ كذا وكذا فقالت : يا رسولَ اللهِ أقتُلُ مَن بعدَنا مِن الطُّلقاءِ انهزَموا بكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا أمَّ سُلَيمٍ إنَّ اللهَ قد كفى وأحسَن ) .
كان بيْنَ أبي طَلْحَةَ وبيْنَ أُمِّ سُلَيْمٍ كلامٌ، فأرادَ أبو طلحةَ أنْ يُطلِّقَ أُمَّ سُلَيْمٍ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «إنَّ طلاقَ أُمِّ سُلَيْمٍ لحُوبٌ». .
أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ كانَت مَعَ أبي طَلحةَ يَومَ حُنَينٍ، فإذا مَعَ أُمِّ سُلَيمٍ خِنجَرٌ، فقال أبو طَلحةَ: ما هذا مَعَكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: اتَّخَذتُه إن دَنا مِنِّي أحَدٌ مِنَ الكُفَّارِ أبعَجْ به بَطنَه، فقال أبو طَلحةَ: يا نَبيَّ اللهِ، ألا تَسمَعُ ما تَقولُ أُمُّ سُلَيمٍ؟ تَقولُ: كَذا وكَذا، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، اقتُلْ مَن بَعدَنا مِنَ الطُّلَقاءِ، انهَزَموا بكَ يا رَسولَ اللهِ، فقال: يا أُمَّ سُلَيمٍ، إنَّ اللهَ قد كَفانا وأحسَنَ. .
أراد أبو طلحةَ أنْ يطلِّقَ أمَّ سُليمٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ طلاقَ أمِّ سُليمٍ لَحوبٌ فكَفَّ .
أراد أبو طلحةَ أن يطلقَ أم سليمٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ طلاقَ أم سليمٍ لحَوْبٌ ، فكَفَّ .
حديث: أراد أبو طَلحةَ أن يُطَلِّقَ أمَّ سُلَيمٍ [فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ طلاقَ أمِّ سُليمٍ لَحوبٌ فكَفَّ] .
لا مزيد من النتائج