نتائج البحث عن
«أن أم كلثوم جاءت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالت : يا رسول الله ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أمَّ كلثومٍ جاءتَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالت يا رسولَ اللهِ زوجُ فاطمةَ خيرٌ من زوجي فأُسكِت رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قال زوجُك يُحبُّه اللهُ ورسولُه ويُحِبُّ اللهَ ورسولَه وأزيدُكِ لو قد دخَلْتِ الجنَّةَ فرأَيْتِ منزلَه لم تَرَيْ أحدًا من أصحابي يعلوه في منزلِه
أنَّ أمَّ كلثومٍ جاءت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللَّهِ زوجُ فاطمةَ خيرٌ من زوجي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زوجُكِ يحبُّ اللَّهَ ورسولهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ وأزيدُكِ لو قد دخلتِ الجنَّةَ فرأيتِ منزلَهُ لم ترَي أحدًا من أصحابي يعلوهُ في منزلتِهِ
جاءت أمُّ سُلَيمٍ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ لا يستَحي مِن الحقِّ، هل على المرأةِ مِن غُسلٍ إذا احتلمَت؟ فقال: نعَم، إذا رأت الماءَ. .
لَمَّا ماتَ بِشْرُ بنُ البَراءِ بنِ مَعرورٍ وجَدَتْ عليه أُمُّ بِشْرٍ وجْدًا شديدًا، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، لا يَزالُ يَموتُ حالًا في بَني سَلِمةَ؛ فهلْ تَتعارَفُ المَوتى فأَحمِلَ إلى بِشْرٍ السَّلامَ؟ قال: نعَمْ يا أُمَّ بِشْرٍ، إنَّهُم لَيَتعارَفون كما يَتعارَفُ الطَّيرُ. فكانتْ إذا احتُضِرَ أحَدٌ مِن بَني سَلِمةَ جاءَتْ إليه، فقالتْ: أَقْرِئْ بِشْرًا السَّلامَ. .
جاءتْ أُمُّ أيْمنَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، احمِلْني. قال: أحملِكُ على وَلدِ النَّاقةِ؟ قالتْ: إنَّه لا يُطيقُني، ولا أُريدُه. قال: لا أحمِلُكِ إلَّا عليه! -يَعني: يُمازِحُها. .
لما مات بشرُ بنُ البراءِ ابنُ معرورٍ وجدت عليْهِ أمُّهُ وجدًا شديدًا فقالَتْ : يا رسولَ اللهِ ، لا يزالُ يموتُ رجالٌ في بني سلمةَ ، فهل تتعارفُ الموتى فأحملُ إلى بشرٍ السلامَ ؟ قال : نعم يا أمَّ بشرٍ ، إنَّهُم ليتعارفون كما يتعارفُ الطيرُ فكانَتْ إذا احتضر أحدٌ من بني سلمةَ جاءت إليه فقالَتْ : أقرئْ بشرًا السلامَ .
[كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ خَطَبَ أُمَّ كُلْثُومٍ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : إِنَّها صَغِيرَةٌ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: زَوِّجْنِيهَا يَا أَبَا الْحَسَنِ، فَإنِّي أَرْصُدُ مِنْ كَرَامَتِهَا مَا لا يَرْصُدُ أَحَدٌ] فقال له عليٌّ: أنا أبعثُها إليك فإن رضيتَ فقد زوجتُكَها فبعثها إليه ببُرْدٍ وقال لها قولي له هذا البُرْدُ الذي قلتُ لك فقالت ذلك لعمرَ فقال لها قولي له قد رضِيتُه رضيَ اللهُ عنك ووضع يدَه على ساقِها فكشفَها فقالتْ له أتفعلُ هذا لولا أنك أميرُ المؤمنينَ لكسرتُ أنفَك ثم خرجتْ حتى جاءت أباها فأخبرتْه الخبرَ وقالت بعثَتْني إلى شيخِ سوءٍ فقال مهلًا يا بُنيَّةُ فإنه زوجُكِ فجاء عمرُ إلى مجلِسِ المُهاجرينَ... .
جاءتِ الغامديةُ فقالت يا رسولَ اللهِ إني زنيتُ فطهِّرني وأنَّهُ ردَّها فلما كان الغدُ قالت يا رسولَ اللهِ لعلَّكَ تريدُ أن ترددني كما رددتَ ماعزًا فواللهِ إني لحُبْلى فقال إما لا فاذهبي حتى تَلِدي فلما ولدتْ أتتْهُ بالصبيِّ في يدِه كِسْرَةُ خبزٍ فقالت هذا يا رسولَ اللهِ قد فطمتُه وقد أكل الطعامَ فدفع الصبيَّ إلى رجلٍ من المسلمينَ ثم أمر بها فحَفَرَ لها إلى صدِرها فأمر الناسَ فرجموها .
جاءت امرأةٌ إلى النبيِّ فقالت : يا رسولَ اللهِ، إن زوجي يريدُ أن يَذْهَبَ بابني، و قد سقاني مِن بِئْرِ أبي عَنَبَةَ و قد نَفَعَني ؟ فقال رسولُ اللهِ : هذا أبوك و هذه أمُّك، فخُذْ بيدِ أيِّهما شِئْتَ. فأَخَذَ بيدِ أمِّه فانطلَقَتْ به. .
أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ كانَت مَعَ أبي طَلحةَ يَومَ حُنَينٍ، فإذا مَعَ أُمِّ سُلَيمٍ خِنجَرٌ، فقال أبو طَلحةَ: ما هذا مَعَكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: اتَّخَذتُه إن دَنا مِنِّي أحَدٌ مِنَ الكُفَّارِ أبعَجْ به بَطنَه، فقال أبو طَلحةَ: يا نَبيَّ اللهِ، ألا تَسمَعُ ما تَقولُ أُمُّ سُلَيمٍ؟ تَقولُ: كَذا وكَذا، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، اقتُلْ مَن بَعدَنا مِنَ الطُّلَقاءِ، انهَزَموا بكَ يا رَسولَ اللهِ، فقال: يا أُمَّ سُلَيمٍ، إنَّ اللهَ قد كَفانا وأحسَنَ. .
جاءت امرأة فيها طَيْفٌ فقالتْ يا رسولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أنْ يَشْفيَني قال إن شِئْتِ دَعَوتُ اللهَ أنْ يَشْفيَكِ وإن شئت فَاصْبرِي ولا حِسابَ علَيكِ .
جاءَت سَهلةُ بنتُ سُهَيلٍ فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ سالِمًا مَولى أبي حُذَيفةَ مَعَنا في بَيتِنا، وقد بَلَغَ ما يَبلُغُ الرِّجالُ. قال: أرضِعيه، تَحرُمي عليه. .
أنَّ أمَّ سليمٍ كانت معَ أبي طلحةَ يومَ حُنينٍ فإذا معَ أمِّ سليمٍ خِنجرٌ فقال أبو طلحةَ ما هذا معَك يا أمَّ سليمٍ فقالت اتخذتُه إنْ دنا منِّي أحدٌ من الكفارِ أبعجُ به بطنَه فقال أبو طلحةَ يا نبيَّ اللهِ ألا تسمعْ ما تقولُ أمُّ سليمٍ تقولُ كذا وكذا فقالت يا رسولَ اللهِ أقتلُ مَن بعدَنا من الطلقاءِ انهزَموا بك يا رسولَ اللهِ فقال يا أمَّ سليمٍ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد كفانا وأحسنَ .
أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ اتَّخَذَتْ خِنجَرًا يومَ حُنَينٍ، فقال أبو طَلحةَ: يا رسولَ اللهِ، هذه أُمُّ سُلَيمٍ معها خِنجَرٌ. فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنْ دَنا منِّي مُشرِكٌ بقَرتُ به بَطنَه. .
أنَّ امرَأةً كان في عَقلِها شَيءٌ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ إنَّ لي حاجةً؟ فقال: يا أُمَّ فُلانٍ، انظُري إلى أيِّ الطَّريقِ شِئتِ، فقامَ مَعَها يُناجيها حَتَّى قَضَت حاجَتَها. .
أنها كانت عنده أمُّ كُلْثومٍ بنتُ عقبةَ فقالت له وهي حاملٌ : طَيِّبْ نفسي بتطليقةٍ فطلَّقَها تطليقةً ثم خرجَ إلى الصلاةِ فرجعَ وقد وضعتْ فقال : ما لها خدعتني خدعَها اللهُ ؟ ! ثم أتى النبيَّ فقال : سبق الكتابُ أجَلَه ، اخطُبْهَا إلى نفسِها .
جاءَت هِندُ بنتُ عُتبةَ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفيانَ رَجُلٌ مِسِّيكٌ، فهل عليَّ حَرَجٌ أن أُطعِمَ مِنَ الذي له عيالَنا؟ قال: لا، إلَّا بالمَعروفِ. .
لا مزيد من النتائج