نتائج البحث عن
«أن أم مالك البهزية كانت تهدي في عكة لها سمنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن جابِرٍ، أنَّ أُمَّ مالِكٍ البَهزيَّةَ كانَت تُهدي في عُكَّةٍ لَها سَمنًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَينا بَنوها يَسألونَها الإدامَ، وليس عِندَها شَيءٌ، فعَمَدَت إلى عُكَّتِها التي كانَت تُهدي فيها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجَدَت فيها سَمنًا، فما زالَ يَدومُ لَها أدمُ بَنيها حَتَّى عَصَرَتْه، وأتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «أعَصَرتيه؟» قالت: نَعَم، قال: «لَو تَرَكتيه ما زالَ ذلك لَكِ مُقيمًا» .
عن البَهْزيَّةِ أُمِّ مالِكٍ، كانت تُهدي في عُكَّةٍ لها سَمنًا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فبَينَما بَنوها يَسألونَها عن إدامٍ، وليس عندَها شيءٌ، فعَمَدَتْ إلى نِحْيِها التي كانت تُهدي فيه السَّمْنَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فوجَدَتْ فيه سَمْنًا، فما زالَ يُقيمُ لها إدامَ بَنيها حتى عَصَرَتْه، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال: أعَصَرْتيه؟ فقالَتْ: نَعَمْ، قال: لو تَرَكْتيه ما زالَ ذلك مُقيمًا. .
أنَّ أُمَّ مالِكٍ كانَت تُهدي للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عُكَّةٍ لَها سَمنًا، فيَأتيها بَنوها فيَسألونَ الأُدمَ، وليسَ عِندَهم شَيءٌ، فتَعمِدُ إلى الذي كانَت تُهدي فيه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَجِدُ فيه سَمنًا، فما زالَ يُقيمُ لَها أُدمَ بَيتِها حتَّى عَصَرَتْه، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عَصَرتيها؟ قالت: نَعَم، قال: لو تَرَكتيها ما زالَ قائِمًا. .
كانتْ لنا شاةٌ فجمَعْتُ من سَمْنِها في عُكَّةٍ فملأْتُ العُكَّةَ ثم بعثْتُ بها مع رَبِيبَةٍ فقلْتُ يا رَبِيبَةُ أبلِغِي هذه العُكَّةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأْتَدِمُ بها فانطلَقَتْ ربيبةُ حتى أتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ يا رسولَ اللهِ عُكَّةُ سمنٍ بعثَتْ بها إليكَ أمُّ سُلَيْمٍ فقال فرِّغُوا لها عُكَّتَها فَفُرِّغَتِ العُكَّةُ، فَدُفِعَتْ إليها فانطلقَتْ فجاءَتْ أمَّ سليمٍ فرأتِ العُكَّةَ مُمْتَلِئَةً تَقْطُرُ فقالت أمُّ سُلَيْمٍ يا رَبِيبَةُ أليس قَدْ أَمَرْتُكِ أنْ تَنطَلِقِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَتْ قَدْ فَعَلْتُ فإن لم تُصَدِّقِيني فانطلِقي فسَلِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلَقَتْ أمُّ سُلَيْمٍ ومعها رَبِيبَةُ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إني بعثْتُ إليكَ معها بِعُكَّةٍ فيها سَمْنٌ فقال قَدْ فَعَلَتْ قَدْ جَاءَتْ بها فقالتْ والذي بعثَكَ بالهدَى ودينِ الحقِّ إنها لَمُمْتَلِئَةٌ تَقْطُرُ سمْنًا قال فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَتَعْجَبينَ إنْ كان اللهُ أطعمَكِ كما أطْعَمْتِ نبيَّهُ كُلِي وأَطْعِمِي قالتْ فجئْتُ البيتَ فقَسَمْتُ في قَعْبٍ لنا كذا وكذا وتركْتُ فيها ما ائتدَمْنا به شهرًا أوْ شهرينِ .
أنَّها ملأْتُ سمْنًا لها فجعلَتْهُ في عُكَّةٍ ثم أهدَتْهُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقبِلَهُ وأخذَ ما فيها ودعا لها بالبركَةِ فردُّوها إليها وهِيَ مَمْلُوءَةٌ سَمْنًا فظَنَّتْ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَقْبَلْهَا فجاءَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولها صُرَاخٌ فقال أخبِروها بالقصةِ فأكَلَتْ منه بقيةَ عمرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَوِلايَةِ أبي بكرٍ وولايةِ عمرَ وولايَةِ عثمانَ حتى كان بينَ علِيٍّ ومعاوِيَةَ ما كان .
كانت لنا شاةٌ، فجمَعَتُ مِن سَمْنِها في عُكَّةٍ، فمَلَأَتُ العُكَّةَ، ثمَّ بعَثَتْ بها مع رَبِيبةَ، فقالت: يا رَبيبةُ، أبْلِغي هذه العُكَّةَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأْتَدِمْ به، فانطلَقَتْ بها رَبيبةُ حتَّى أتَتْ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، سَمْنٌ بعَثَتْ بها إليك أُمُّ سُليمٍ، قال: فرِّغُوا لها عُكَّتَها، ففُرِّغَت العُكَّةُ، فدُفِعَت إليها العُكَّةُ، فانطلَقَتْ، فجاءت أُمُّ سُليمٍ، فرأَتِ العُكَّةُ مُمتلِئةً تَقطُرُ، فقالت أُمُّ سُليمٍ: يا رَبيبةُ، أوليسَ أمرْتُكِ أنْ تَنْطَلقي إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالت: قد فعَلْتُ، فإنْ لم تُصدِّقِيني فانْطَلِقي فسَلِي رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانطلَقَتْ أُمُّ سُليمٍ ومعها رَبيبةُ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، بعَثْتُ إليك معها بعُكَّةٍ فيه سَمْنٌ، قال: قد فعَلَتْ، قد جاءتْ بها، فقالتْ: والَّذي بعثَكَ بالهُدى ودِينِ الحقِّ، إنَّها لَمُمتلِئةٌ تَقطُرُ سَمْنًا، قال: فقال لها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَعجبينَ أنْ كان اللهُ أطعَمَكِ كما أطعَمْتِ نَبِيَّهُ؟ كُلِي وأطْعِمي، قالت: فجِئْتُ البيتَ، فقسَمْتُ في قَعْبٍ لنا كذا وكذا، وترَكْتُ فيها ما ائتَدَمْنا شَهرًا أو شَهرينِ. .
حديث: "قالت: سكَبتُ سَمنًا لي فجعَلتُه في عُكَّةٍ [فأهدَته إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقَبِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَديَّتَها، وأبقى في العُكَّةِ قليلًا، ودعا عليه بالبَركةِ، وقال: اذهبوا إليها بعُكَّتِها، قال: وذَهبوا إليها بعُكَّتِها، فإذا هيَ مملوءةٌ سَمنًا، فظَنَّت أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَقبَلْ هَديَّتَها، قال: فجاءت وإنَّ لها لَصُراخًا، وهيَ تقولُ: إنَّما أرسلتُه إليكَ لتأكُلَه، قال: وعرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قد استُجيبَ، قال: اذهبوا إليها، وقولوا لها فلتأكُلْ مِن سَمنِها وتَذكُرِ اسمَ اللهِ، قال: فأكَلَت بَقيَّةَ عُمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخِلافةَ أبي بَكرٍ، وخِلافةَ عمرَ، وخِلافةَ عُثمانَ، حتَّى كانَ مِن أمرِ عليٍّ ومعاويةَ ما كانَ]". .
عن أُمِّ مالكٍ البَهْزِيَّةِ ، أنها قالت : ذَكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتنةً ، فقَرَّبَها قلتُ : مَن خَيْرُ الناسِ فيها ؟ ! قال : رجلٌ في ماشِيَتِه ؛ يُؤَدِّي حَقَّها ويعبدُ ربَّه ، ورجلٌ أَخَذَ برأسِ فَرَسِه ؛ يُخِيفُ الْعَدُوَّ ويُخَوِّفُونَه . .
كانتِ امرأةٌ مِن دَوسٍ يقالُ لَها : أمُّ شريكٍ أسلَمَت في رمضانَ، فأقبلَت تطلبُ مَن يصحبُها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلقَيَت رجلًا منَ اليَهودِ، فقالَ: ما لَكِ يا أمَّ شريكٍ ؟ قالت: أطلبُ رجلًا يَصحبُني إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَ: فتعالي فأَنا أصحبُكِ، قالت: فانتظِرني حتَّى أملأَ سِقاي ماءً، قالَ: معي ماءٌ لا تُريدينَ ماءً ، فانطلَقتُ معَهُم فساروا يومَهُم حتَّى أمسَوا ، فنزلَ اليَهوديُّ ووضعَ سفرتَهُ فتعشَّى، فقالَ: يا أمَّ شَريكٍ، تعالي إلى العَشاءِ، فقالتِ: أَسقِني منَ الماءِ فإنِّي عَطشى ولا أستطيعُ أن آكلَ حتَّى أشربَ، فقالَ: لا أسقيكَ حتَّى تَهَوَّدي، فقالَت: لا جزاكَ اللَّهُ خيرًا، غرَّبتَني ومنعتَني أحملُ ماءً، فقالَ: لا واللَّهِ لا أسقيكَ من قطرةٍ حتَّى تَهَوَّدين فقالَت : لا واللَّهِ، لا أتَهَوَّدُ أبدًا بعدَ إذ هداني اللَّهُ للإسلامِ، فأقبلَت إلى بعيرِها فعقلتهُ، ووضَعت رأسَها على رُكْبتِهِ فَنامَت، قالت: فما أيقظَني إلَّا بردُ دَلوٍ قد وقعَ على جبيني، فرفعتُ رَأسي فنظرتُ إلى ماءٍ أشدَّ بياضًا منَ اللَّبنِ وأحلى منَ العسلِ، فشَرِبْتُ حتَّى رَويتُ، ثمَّ نضحتُ على سقاءٍ حتَّى ابتلَّ، ثمَّ ملأتُهُ، ثمَّ رفعَ بينَ يديَّ وأَنا أنظرُ حتَّى توارى منِّي في السَّماءِ، فلمَّا أصبحتُ جاءَ اليَهوديُّ، فقالَ: يا أمَّ شريكٍ، قلتُ: واللَّهِ قَد سقاني اللَّهُ، فقالَ: من أينَ، أنزلَ عليكِ منَ السَّماءِ ؟ قلتُ: نعَم واللَّهِ، لقد أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عليَّ منَ السَّماءِ، ثمَّ رفعَ بينَ يديَّ حتَّى توارى عنِّي في السَّماءِ، ثمَّ أقبلَت حتَّى دخلَت على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقصَّت عليهِ القصَّةَ، فخطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليها نفسَها، فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ، لستُ أرضى نَفسي لَكَ، ولَكِن بُضعي لَكَ فزوِّجني مَن شئتَ، فزوَّجَها زيدًا، وأمرَ لَها بثلاثينَ صاعًا، وقالَ كُلوا ولا تَكيلوا، وَكانَ معَها عُكَّةُ سمنٍ هديَّةٌ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت لجاريةٍ لَها: بلِّغي هذِهِ العُكَّةَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قولي: أمُّ شريكٍ تقرئُكَ السَّلامَ، وقولي هذِهِ عُكَّةُ سمنٍ أَهْديناها لَكَ، فانطلَقت بِها فأخذوها ففرَّغوها، وقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: علِّقوها ولا تأكلوها ، فعلَّقوها في مَكانِها فدخلَت أمُّ شريكٍ، فنظرَت إليها مملوءةً سمنًا، فقالَت: يا فلانةُ، أليسَ أمرتُكِ أن تنطلِقي بِهَذِهِ العُكَّةِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَت: قدِ واللَّهِ انطلقتُ بِها كما قلتِ، ثمَّ أقبَلتُ بِها أصوبُها ما يقطرُ منها شيءٌ، ولَكِنَّهُ قالَ: علِّقوها ولا تُوكوها، فعلَّقتُها في مَكانِها وقد أوكَتها أمُّ شريكٍ حينَ رأَتها مملوءةً، فأَكَلوا منها حتَّى فَنيَت، ثمَّ كالوا الشَّعيرَ فوجدوهُ ثلاثينَ صاعًا لم ينقُص منهُ شيءٌ .
عن رجُلٍ، أخبرهُ عن أُمِّ سَلَمةَ، ثمَّ ذكَرَ مِثْلَ حديثِ مالِكٍ عن نافعٍ عن سُلَيمانَ سَواءً، أو بألفاظِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التي في ذلك الحديثِ. يعني حديثَ: أنَّ امرأةً كانت تُهراقُ الدِّماءَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاستفتَتْ لها أُمُّ سَلَمةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لِتَنظُرْ عِدَّةَ اللَّيالي والأيَّامِ التي كانت تَحيضُهنَّ منَ الشَّهرِ قَبلَ أنْ يُصيبَها الذي أصابها، ثمَّ لِتَدَعِ الصَّلاةَ، ثمَّ لِتَغتسِلْ، ولْتَستَثفِرْ بثوْبٍ، ثمَّ تُصلِّي. .
أهدَت خالَتي أمُّ حُفَيدٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَمنًا وأقِطًا وأضُبًّا، فأكَلَ مِنَ السَّمنِ والأقِطِ، وتَرَكَ الضَّبَّ تَقَذُّرًا، وأُكِلَ على مائِدةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو كان حَرامًا ما أُكِلَ على مائِدةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أهدت خالتي أمَّ حفيدٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمنًا وأقطَا وأضُبًّا فأكل من السمنِ والأقطِ وتركَ الأضُبَّ تقذُّرًا وأُكِلَ على مائدةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولو كان حرامًا ما أُكِلَ على مائدةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
كانت عندَ أمِّ سُلَيمٍ يتيمةٌ فرأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اليتيمَةَ فقالَ قد كبِرتِ لا كبرَ سنُّكِ فرجعتِ اليتيمةُ إلى أمِّ سليمٍ تبْكي فقالت أمُّ سُلَيم مالكِ يا بنيَّةُ؟ قالت: دعا عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ألَّا يَكبرَ سنِّي فخرجت أمُّ سليمٍ حتَّى لقيَتْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ لَها رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما لك يا أمَّ سليمٍ قالت: يا رسولَ اللَّهِ دعوتَ على يتيمتي ألَّا يَكبرَ سنُّها قالَ: فضحِكَ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: يا أمَّ سليمٍ أما تعلَمينَ شرطي على ربِّي عزَّ وجلَّ إنِّي اشترطتُ على ربِّي فقلتُ: إنَّما أنا بشرٌ أرضى كما يرضى البشَرُ وأغضبُ كما يغضبُ البشرُ فأيُّما أحدٍ دعوتُ عليْهِ من أمَّتي بدعوةٍ ليسَ لَها بأَهلٍ أن يجعلَها لَهُ طَهورًا وزَكاةً وقربةً يقرِّبُهُ بِها يومَ القيامةِ .
أهدتْ أمُّ حفيدٍ خالةُ ابنِ عباسٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمْنًا وأَقِطًا وأضبًا فأكل السمنَ والأقِطَ وترَك الأضبَ تقذُّرًا وأُكل على مائدةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولو كان حرامًا لم يؤكلْ على مائدةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أهدَتْ أُمُّ حُفَيدٍ، خالَةُ ابنِ عبَّاسٍ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمنًا وأَقِطًا وأَضُبًّا، فأكَلَ السَّمنَ والأَقِطَ، وترَكَ الأَضُبَّ؛ تَقذُّرًا، وأُكِلَ على مائِدَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولو كان حَرامًا لم يُؤكَلْ على مائِدَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج