نتائج البحث عن
«أن أم مبشر دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي قبض فيه ، فقالت :»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، عن أُمِّه، أنَّ أُمَّ مُبَشِّرٍ دَخَلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي قُبِضَ فيه، فقالت: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، ما تَتَّهِمُ بنَفسِكَ؟ فإنِّي لا أتَّهِمُ إلَّا الطَّعامَ الذي أكَلَ مَعَكَ بخَيبَرَ، وكان ابنُها ماتَ قَبلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «وأنا لا أتَّهِمُ غَيرَه، هذا أوانُ قَطعِ أبهَري». .
لما حضر كعبًا الوفاةُ دخلتْ عليه أمُّ مُبشِّرٍ بنتُ البراءِ بنُ معرورٍ فقالتْ : يا أبا عبدَ الرَّحمنِ إن لقِيتَ ابني فأَقْرِئْه مني السَّلامَ فقال يغفرُ اللهُ لكِ يا أمَّ مُبشِّرٍ نحن أشغلُ من ذلك فقالت : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أما سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول إنَّ أرواحَ المؤمنين في أجوافِ طيرٍ خُضرٍ تعْلَقُ بشجرِ الجنَّةِ قال : بلى قالتْ : فهو ذلك .
دخلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وجَعِه الَّذي قُبِضَ فيه، فقلْتُ: بأبي أنتَ يا رَسولَ اللهِ، ما تَتَّهِمُ بنفْسِكَ؟ فإنِّي لا أتَّهِم بابْني إلَّا الطَّعامَ الَّذي أكَلَه معَكَ بخَيْبرَ، وكان ابنُها بِشْرُ بنُ البَراءِ بنِ مَعْرورٍ ماتَ قبلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وأنا لا أتَّهِمُ غَيرَها، هذا أوانُ انْقِطاعِ أبْهَري». .
لمَّا حضَرت سعدَ بنَ مالِكٍ الوفاةُ دخلت عليهِ أمُّ مبشِّرٍ بنتُ البراءِ بنِ معرورٍ قالت يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إن لقيتَ أبي فأقرئهُ منِّيَ السَّلامَ فقالَ يغفِرُ اللَّهُ لَكِ يا أمَّ مبشِّرٍ نحنُ أشغلُ من ذلِك فقالت يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أما سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ أرواحَ المؤمنينَ في أجوافِ طيرٍ خضرٍ تعلقُ في شجرِ الجنَّةِ قالَ بلى قالت فَهوَ ذاك .
دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ ابنَتَه في شَكواه الذي قُبِضَ فيه، فسارَّها بشيءٍ فبَكَت، ثُمَّ دَعاها فسارَّها فضَحِكَت، قالت: فسَألتُها عن ذلك، فقالت: سارَّني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَني أنَّه يُقبَضُ في وجَعِه الذي توفِّيَ فيه فبَكَيتُ، ثُمَّ سارَّني فأخبَرَني أنِّي أوَّلُ أهلِ بَيتِه أتبَعُه فضَحِكتُ. .
دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ عليها السَّلامُ في شَكواه الذي قُبِضَ فيه، فسارَّها بشيءٍ فبَكَت، ثُمَّ دَعاها فسارَّها بشيءٍ فضَحِكَت، فسَألنا عن ذلك فقالت: سارَّني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه يُقبَضُ في وجَعِه الذي توفِّيَ فيه فبَكَيتُ، ثُمَّ سارَّني فأخبَرَني أنِّي أوَّلُ أهلِه يَتبَعُه فضَحِكتُ. .
دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ ابنَتَه في شَكواه الذي قُبِضَ فيها فسارَّها بشيءٍ فبَكَت، ثُمَّ دَعاها فسارَّها فضَحِكَت، قالت: فسَألتُها عن ذلك، فقالت: سارَّني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَني أنَّه يُقبَضُ في وجَعِه الذي توفِّيَ فيه، فبَكَيتُ، ثُمَّ سارَّني فأخبَرَني أنِّي أوَّلُ أهلِ بَيتِه أتبَعُه، فضَحِكتُ. .
عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه دخَلَ عليها وهي تَطبَخُ حَيسًا، فقال: مَن مات له ثلاثةٌ لم يَبْلُغوا الحِنثَ كانوا له حِجابًا مِن النَّارِ، قالت: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، واثنانِ؟ قال: ثلاثةٌ يا أُمَّ مُبَشِّرٍ، فقالت: اثنانِ يا رسولَ اللهِ؟ قال: ثلاثةٌ يا أُمَّ مُبَشِّرٍ. ثمَّ سكَتَ، فقال: اثنانِ يا أُمَّ مُبَشِّرٍ، اثنانِ يا أُمَّ مُبَشِّرٍ، اثنانِ يا أُمَّ مُبَشِّرٍ. .
دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطمةَ في وجَعِه الَّذي قُبِض فيه فسارَّها بشيءٍ فبكَتْ ثمَّ دعاها فسارَّها بشيءٍ فضحِكَتْ قالت عائشةُ : فسأَلْتُها عن ذلك بعدَه فقالت : سارَّني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَ مرَّةٍ فأخبَرني أنَّه يُقبَضُ في مرَضِه فبكَيْتُ ثمَّ سارَّني فأخبَرني أنِّي أوَّلُ أهلِه لُحوقًا به فضحِكْتُ .
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في اليومِ الذي قُبضَ فيه فقال لي : يا حذيفةُ من كُتِبَ ( كذا ولعله : خُتِم ) له عندَ الموتِ بشهادةِ أن لا إله إلا اللهُ صادقًا دخل الجنَّةَ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ : أَسِرٌّ هذا أم أُعلنُه ؟ قال : بل أَعلِنْه ، قال : فإنه لَآخرُ شيءٍ سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجعِه الَّذي قُبِض فيه : ( صُبُّوا علَيَّ مِن سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أُوكِيَتُهنَّ لعَلِّي أعهَدُ إلى النَّاسِ ) قالت : فأجلَسْناه في مِخْصَبٍ لِحفصةَ فما زِلْنا نصُبُّ عليه حتَّى طفِق يُشيرُ إلينا أنْ قد فعَلْتُنَّ .
دَخلتُ على أُمِّ حَبيبةَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُصلِّي في ثَوبٍ واحدٍ، فَقُلتُ: أَلا أُراه يُصلِّي كَما أَرى؟ فَقالت: نَعَم، وهوَ الثَّوابُ الَّذي كان فيهِ ما كان. .
أنَّ أُمَّ أيمَنَ بَكَت لَمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيلَ لَها: ما يُبكيكِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالت: إنِّي قد عَلِمتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَيَموتُ، ولَكِن إنَّما أبكي على الوحيِ الذي رُفِعَ عَنَّا. .
لا مزيد من النتائج