نتائج البحث عن
«أن أم ولد لرجل من المسلمين ارتدت فباعها بدومة الجندل من غير أهل دينها»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ: مرَرْتُ مع أبي موسى بدَوْمةِ الجَنْدَلِ ... الحديث. .
بَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْثًا إلى دُومةِ الجَنْدلِ، فقال: انطَلِقوا، فإنَّكم تَجِدون أُكَيْدِرَ دُومةَ خارجًا يَقتنِصُ الصَّيدَ، فخُذُوه أخْذًا، فانطَلَقوا فوَجَدوه كما قال لهم، فأخَذوه، وتَحصَّنَ أهلُ المدينةِ وأشْرَفوا على المسْلِمين يُكلِّمُونهم، قال: يَقولُ رجُلٌ مِنَ المسْلِمين لبعضِ مَن أشرَفَ: أُذَكِّرُك اللهَ، هلْ تَجِدون محمَّدًا في كِتابِكم؟ قال: لا، قال آخَرُ إلى جَنبِه: نَجِدُه في كِتابِنا يُشبِهُ قُرَشيًّا، يَخْطُرُه قَلمٌ مِنَ الشَّيطانِ، فقال الرَّجلُ: يا أبا بَكرٍ، أليْس قدْ كَفَر هؤلاء؟ قال: بَلى، وأنتُم ستَكفُرون، فلمَّا رجَعَ الجيشُ وخَرَج مُسَيلِمةُ فتَنبَّأ، قال الرَّجلُ لأبي بَكرٍ: أمَا تَذكُرُ قوْلَك ونحنُ بدُومةِ الجَندلِ: وأنتُم سوْفَ تَكفُرون، ذاك أمرُ مُسَيْلِمةَ؟ قال: لا، ذاك في آخِرِ الزَّمانِ. .
إنَّ أمير منَ الأمَراءِ سألَ ابنَ عمرَ عن رجلٍ قَذفَ أمَّ ولدٍ لرجلٍ فقالَ ابنُ عمرَ : يُضرَبُ الحدَّ صاغرًا .
لما كان اليومُ الذي اجتمعَ فيه علِيٌّ ومُعَاوِيَةَ بدومَةِ الجندَلِ قالَتْ لي حفصةُ إنه لا يَجْمُلُ بِكَ أن تَتَخَلَّفَ عن صلْحِ يُصْلِحُ اللهُ بِهِ بينَ أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنتَ صِهْرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وابنُ عمرَ بنِ الخطابِ فأقبلَ معاوِيَةَ يومئِذٍ على بَخْتِيٍّ عظيمٍ فقالَ مَنْ يَطْمَعُ في هذا الأمْرِ ويرجوهُ أو يَمُدَّ لَهُ عنقَهُ قال ابنُ عمرَ فمَا حدَّثْتُ نفْسِي بالدُّنيا قبلَ يومئِذٍ ذَهَبْتُ أن أقولَ يطمعُ فيه من ضربَكَ وأباكَ على الإسلامِ حتى أدخلَكُما فيه فذكَرْتُ الجنَّةَ ونعيمَها فأعرضتُ عنه .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: صارَتِ الأوثانُ التي كانَت في قَومِ نوحٍ في العَرَبِ بَعدُ؛ أمَّا وَدٌّ كانَت لكَلبٍ بدَومةِ الجَندَلِ، وأمَّا سُواعٌ كانَت لهُذَيلٍ، وأمَّا يَغوثُ فكانَت لمُرادٍ، ثُمَّ لبَني غُطَيفٍ بالجَوفِ عِندَ سَبَأٍ، وأمَّا يَعوقُ فكانَت لهَمدانَ، وأمَّا نَسرٌ فكانَت لحِميَرَ لآلِ ذي الكَلاعِ، أسماءُ رِجالٍ صالِحينَ مِن قَومِ نوحٍ، فلَمَّا هَلَكوا أوحى الشَّيطانُ إلى قَومِهم: أنِ انصِبوا إلى مَجالِسِهمُ التي كانوا يَجلِسونَ أنصابًا، وسَمُّوها بأسمائِهم، ففَعَلوا، فلَم تُعبَدْ، حتَّى إذا هَلَكَ أولئك وتَنَسَّخَ العِلمُ، عُبِدَت. .
أنَّ أمَّ ولدٍ لرجلٍ سبَّت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقتلَها فنادى منادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن دمَها هدرٌ .
عَنِ الحارِثِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ الأنصاريِّ قال : رأيْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ ، على رِحالِها أَعْوَادٌ ليس عليْها غِشَاءٌ ، عَائِدَةً لِرجلٍ من أهلِ المسجدِ مِنَ الأنْصارِ .
إذا وُلِد لرجلٍ ابنةٌ بعَث اللهُ عزَّ وجلَّ ملائكةً يقولون السَّلامُ عليكم أهلَ البيتِ يكسُونَها بأجنحتِهم ويمسَحونَ بأيديهم على رأسِها ويقولون ضعيفةٌ خرَجَت من ضعيفةٍ القيِّمُ عليها مُعانٌ إلى يومِ القيامةِ .
إنَّ الرَّجلَ إذا وُلِد له ولدٌ بعدما يخرجُ من أرضِ المسلمين .
أن امرأةً يقالُ لها أُمُّ رومانَ ارتدتْ ، فأمرَ النبي صلى الله عليه وسلم بأن يُعرضَ عليها الإسلامُ ، فإن تابتْ ، وإلا قتلتْ. [قال الحافظُ: (أم رومان) تحريفٌ ، والصواب أم مروانَ] .
أنَّ امرأةً يُقالُ لها أُمُّ مرْوانَ ارتدَّتْ عَنِ الإسلامِ فبلغَ أمرُها إلى النبيِّ فأمرَ أن تُستتابَ فإنْ تابتْ وإلا قُتِلَتْ .
وقتَلَ الصدِّيقُ امرأةً ارتَدَّتْ بعدَ إسْلامِها يُقالُ لها: أُمُّ قِرْفةَ. .
أن امرأةً يقالُ لها : أم مروانَ ارتدتْ فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يُعرضَ عليها الإسلامُ فإن رجعتْ وإلا قتلتْ . .
«أنَّ أُمَّ وَلَدٍ لِرَجُلٍ كانَتْ تَشتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانَ يَنْهاها فَلا تَنْتَهي، ويَزجُرُها فلا تَنْزَجِرُ، فشَتَمَتْه ذاتَ يَوْمٍ فأخَذَ مِغْوَلًا فوَضَعَه في بَطْنِها، ثُمَّ اتَّكَأَ عليه حتَّى أنْفَذَه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اشْهَدوا أنَّ دَمَها هَدَرٌ». .
شَهِدنا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرَجُلٍ مِمَّن مَعَه يُدعى بالإسلامِ: إنَّ هذا مِن أهلِ النَّارِ، فذَكَرَ مَعناه، إلَّا أنَّه قال: فاشتَدَّ على رِجالٍ مِنَ المُسلِمينَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، قد صَدَّقَ اللهُ حَديثَكَ، فقدِ انتَحَرَ فُلانٌ فقَتَلَ نَفسَه .
لا مزيد من النتائج