نتائج البحث عن
«أن أناسا شهدوا على رجل في زنى ، قال : فقال عثمان بيده هكذا : تشهدون أنه ، وجعل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عثمانَ أشرفَ على النَّاسِ يومَ الدَّارِ فقال أما علمتُم أنَّهُ لا يجبُ القتلُ إلَّا على أربعةٍ رجلٍ كفرَ بعدَ إسلامِه أو زنى بعدَ إحصانِه أو قتلَ نفسًا بغيرِ نفسٍ أو عملَ عملَ قومِ لوطٍ .
«جاءَ رَجُلٌ (قالَ عُثْمانُ: سَعْدٌ) فوَقَفَ على بابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسْتَأذِنُ، فقامَ على البابِ (قالَ عُثْمانُ: مُسْتَقْبِلَ البابِ) فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هكذا عنك، أو هكذا؛ فإنَّما الاسْتِئْذانُ مِن النَّظَرِ». .
جاءَ رَجُلٌ -قال عُثمانُ: سَعدٌ- فوَقَفَ على بابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَأذِنُ، فقامَ على البابِ -قال عُثمانُ: مُستَقبِلَ البابِ- فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هكذا عنكَ، أو هكذا، فإنَّما الاستِئذانُ مِنَ النَّظَرِ. .
جاءَ رَجُلٌ -قال عُثمانُ: سعدٌ- فوَقَفَ على بابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستأذِنُ، فقامَ على البابِ -قال عُثمانُ: مُستقبِلَ البابِ- فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هكذا عنك -أو هكذا- فإنَّما الاستِئْذانُ من النَّظَرِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حضَر الشجرةَ بخمٍّ ثم خرَج آخذًا بيدِ عليٍّ فقال: ألستُم تَشهَدونَ أنَّ اللهَ ربُّكم ؟ قالوا: بَلى قال: ألستُم تَشهَدونَ أن اللهَ ورسولَه أولى بكم مِن أنفسِكم وأنَّ اللهَ ورسولَه مولاكم ؟ قالوا: بَلى قال: فمَن كان اللهُ ورسولُه مَولاه فإنَّ هذا مَولاه وقد تركتُ فيكم ما إن أخَذتُم به لن تَضِلُّوا كتابُ اللهِ سببُه بيدِه وسببُه بأيديكم وأهلُ بيتي .
قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: إنَّه قد سُنَّتْ لكم السُّنَنُ، وفُرِضَتْ لكم الفَرائِضُ، وتُرِكْتُم على الواضِحةِ، فإيَّاكم أن تَضِلُّوا يَمينًا وشِمالًا، وقد عَلَمْتُ أنَّ أناسًا سيَقولونَ: ما بالُ الرَّجْمِ، وإنَّما في كتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ الجَلْدُ؟!ولولا أن يقولَ النَّاسُ: أَثبَتَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ في القُرْآنِ ما ليس فيه لأَثْبَتُّها فيه: إذا زَنى الشَّيْخُ والشَّيْخةُ فارْجُموهما. .
دعا عثمانُ أناسًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم عمارُ بنُ ياسرٍ فقال إني سائِلُكُمْ وإنِّي أحبُّ أنْ تَصْدُقُونِي نَشدتُّكم باللهِ أتَعْلَمُونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُؤْثِرُ قريشًا على سائِرِ الناسِ ويؤثِرُ بني هاشِمٍ على سائِرِ قريشٍ فسكَتَ القومُ فقال [ عثمانُ ] لو أنَّ بيدِي مفاتيحُ الجنَّةِ أعطيتُها بني أميةَ حتى يدُخُلوا من عندِ آخرِهِم فبعَثَ إلى طلحةَ والزبيرِ فقال عثمانُ ألَا أحدِّثُكُما عنه يعني عمارًا أقبلْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخِذًا بيدي نَتَمَشَّى في البطحاءِ حتى أتى على أَبيه وأمِّهِ وعليه يعذَّبونَ فقال أبو عمارٍ يا رسولَ اللهِ الدهرُ هكذا فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اصبرْ ثمَّ قال اللهمَّ اغفرِ لآلِ ياسرٍ وقدْ فعلتُ .
خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «فحَثَّ على جَيشِ العُسرةِ»، فقال عُثمانُ بنُ عَفَّانَ: عليَّ مِائةُ بَعيرٍ بأحلاسِها وأقتابِها. قال: «ثُمَّ حَثَّ»، فقال عُثمانُ: عليَّ مِائةٌ أُخرى بأحلاسِها وأقتابِها. قال: «ثُمَّ نَزَلَ مِرقاةً مِنَ المِنبَرِ ثُمَّ حَثَّ». فقال عُثمانُ بنُ عَفَّانَ: عليَّ مِائةٌ أُخرى بأحلاسِها وأقتابِها. قال: فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «يَقولُ بيَدِه هَكَذا يُحَرِّكُها» -وأخرَجَ عَبدُ الصَّمَدِ يَدَه كالمُتَعَجِّبِ-: «ما على عُثمانَ ما عَمِلَ بَعدَ هذا». .
نحوَه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [أي نحوَ حَديثِ: جاءَ رَجُلٌ -قال عُثمانُ: سعدٌ- فوَقَفَ على بابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستأذِنُ، فقامَ على البابِ -قال عُثمانُ: مُستقبِلَ البابِ- فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هكذا عنك -أو هكذا- فإنَّما الاستِئْذانُ من النَّظَرِ]. .
جاء رجلٌ - قال عثمان : سعدٌ - فوقف على بابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم يستأذنُ، فقام على البابِ مستقبلَ البابِ ، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: هكذا – عنك – أو هكذا؛ فإنما الاستئذانُ من النظرِ. .
كُنتُ أمشي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَرَّةِ المَدينةِ عِشاءً، استَقبَلَنا أُحُدٌ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، ما أُحِبُّ أنَّ أُحُدًا لي ذَهَبًا يَأتي عليَّ لَيلةٌ أو ثَلاثٌ عِندي منه دينارٌ إلَّا أرصُدُه لدَينٍ، إلَّا أن أقولَ به في عِبادِ اللهِ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا، وأرانا بيَدِه، ثُمَّ قال: يا أبا ذَرٍّ، قُلتُ: لَبَّيكَ وسَعدَيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: الأكثَرونَ هُمُ الأقَلُّونَ إلَّا مَن قال هَكَذا وهَكَذا، ثُمَّ قال لي: مَكانَكَ لا تَبرَحْ يا أبا ذَرٍّ حتَّى أرجِعَ، فانطَلَقَ حتَّى غابَ عَنِّي، فسَمِعتُ صَوتًا، فخَشيتُ أن يَكونَ عُرِضَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرَدتُ أن أذهَبَ، ثُمَّ ذَكَرتُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَبرَحْ، فمَكُثتُ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، سَمِعتُ صَوتًا خَشيتُ أن يَكونَ عُرِضَ لَكَ، ثُمَّ ذَكَرتُ قَولَكَ فقُمتُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذاكَ جِبريلُ، أتاني فأخبَرَني أنَّه مَن ماتَ مِن أُمَّتي لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، وإن زَنى وإن سَرَقَ؟ قال: وإن زَنى وإن سَرَقَ، قُلتُ لزَيدٍ: إنَّه بَلَغَني أنَّه أبو الدَّرداءِ، فقال: أشهَدُ لَحدَّثَنيه أبو ذَرٍّ بالرَّبَذةِ. قال الأعمَشُ: وحدَّثَني أبو صالِحٍ، عن أبي الدَّرداءِ، نَحوَه، وقال أبو شِهابٍ، عَنِ الأعمَشِ: يَمكُثُ عِندي فوقَ ثَلاثٍ. .
أتى رجل من أسلَم رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في المسجِدِ، فَناداهُ فحدَّثَهُ أنَّهُ زنى فأعرَضَ عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَتنحَّى لشقِّهِ الَّذي أعرضَ قبلَهُ، فأخبرَهُ أنَّهُ زنَى، وشَهِدَ على نفسِهِ أربعَ مرَّاتٍ . فَدعاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ هل بِكَ جنونٌ ؟ قالَ: لا قالَ فَهَل أحصَنتَ ؟ قالَ: نعَم . فأمرَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُرجَمَ بالمصلَّى .
رَأيتُ ماعِزَ بنَ مالِكٍ حينَ جيءَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ قَصيرٌ أعضَلُ، ليس عليه رِداءٌ، فشَهِدَ على نَفسِه أربَعَ مَرَّاتٍ أنَّه زَنى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلَعَلَّكَ؟ قال: لا، واللَّهِ إنَّه قد زَنى الأَخِرُ، قال: فرَجَمَه، ثُمَّ خَطَبَ، فقال: ألا كُلَّما نَفَرنا غازينَ في سَبيلِ اللهِ خَلَفَ أحَدُهم له نَبيبٌ كَنَبيبِ التَّيسِ، يَمنَحُ أحَدُهمُ الكُثبةَ، أما واللَّهِ إن يُمكِنِّي مِن أحَدِهم لأُنَكِّلَنَّه عنه. .
أرسَلَ عُثمانُ إلى أبي عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ يَسألُه عن رَجُلٍ طلَّقَ امرأتَه، ثُمَّ راجَعَها حينَ دخَلَتْ في الحَيضةِ الثَّالثةِ. فقال أبي: وكيف يُفتي مُنافقٌ؟! فقال عُثمانُ: نُعيذِكُ باللهِ أنْ تَكونَ هكذا. قال: هو أحَقُّ بها ما لم تَغتسِلْ مِن الحَيضةِ الثَّالثةِ. .
حديثُ ماعزٍ [يعني حديث: رَأَيْتُ مَاعِزَ بنَ مَالِكٍ حِينَ جِيءَ به إلى النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ قَصِيرٌ، أَعْضَلُ ، ليسَ عليه رِدَاءٌ، فَشَهِدَ علَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ أنَّهُ زَنَى، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: فَلَعَلَّكَ؟ قالَ: لَا، وَاللَّهِ إنَّه قدْ زَنَى الأخِرُ ، قالَ: فَرَجَمَهُ، ثُمَّ خَطَبَ، فَقالَ: أَلَا كُلَّما نَفَرْنَا غَازِينَ في سَبيلِ اللهِ، خَلَفَ أَحَدُهُمْ له نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ، يَمْنَحُ أَحَدُهُمُ الكُثْبَةَ ، أَما وَاللَّهِ، إنْ يُمْكِنِّي مِن أَحَدِهِمْ لأُنَكِّلَنَّهُ عنْه.] .
لا مزيد من النتائج