نتائج البحث عن
«أن أنسا كان مع عبيد الله بن أبي بكرة في غزوة غزاها فأصابوا سبيا ، فأراد أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أنسَ بنَ مالِكٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ معَ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ أبي بَكْرةَ في غزاةٍ غزاها، فأصابوا سبيًا، فأرادَ عُبَيْدُ اللَّهِ أن يُعطيَ أنسًا منَ السَّبيِ قبلَ أن يُقسَمَ، فقالَ أنسٌ: لا، ولَكِنِ أقسم ثمَّ أعطني منَ الخُمُسِ قالَ: فقالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: لا، إلَّا مِن جميعِ الغَنائمِ، فأبى أنسٌ أن يقبلَ منهُ، وأبي عُبَيْدُ اللَّهِ أن يُعْطيَهُ منَ الخمُسِ شَيئًا .
أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةٍ غزاها بالأجراسِ أن تُقطعَ .
أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ غزاها بالأجراسِ أنْ تُقطَعَ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أرادَ أن يَخرُجَ أقرَعَ بينَ نِسائِه، فأيَّتُهنَّ يَخرُجُ سَهمُها خَرَجَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقرَعَ بينَنا في غَزوةٍ غَزاها، فخَرَجَ فيها سَهمي، فخَرَجتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ما أُنزِلَ الحِجابُ. .
كُنَّا مع فَضالةَ بنِ عُبَيدٍ في غَزوةٍ، فطارَت لي ولأصحابي قِلادةٌ فيها ذَهَبٌ وورِقٌ وجَوهَرٌ، فأرَدتُ أن أشتَريَها، فسَألتُ فضالةَ بنَ عُبَيدٍ، فقال: انزِعْ ذَهَبَها فاجعَلْه في كِفَّةٍ، واجعَلْ ذَهَبَكَ في كِفَّةٍ، ثُمَّ لا تَأخُذَنَّ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فلا يَأخُذَنَّ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ. .
لقد رَأيتُنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوَةٍ غزاها، فبَصُرَ بي ودَعا لي بدَعَواتٍ ما يَسُرُّني بها الدُّنيا وما فيها. .
وَجَدتُ هذا الحَديثَ في كِتابِ أبي بِخَطِّ يَدِهِ، حَدَّثَنا عُبَيدُ اللهِ بنُ محمدٍ، أخبَرَنا حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، أخبَرَنا علِيُّ بنُ زَيدٍ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرَةَ، عن أبي بَكرَةَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: أرَأيتُم إنْ كانتْ أسلَمُ، وغِفارٌ، خَيرًا مِنَ الحَليفَيْنِ: أسَدٍ وغَطَفانَ، أتَرَونَهم خَسِروا؟ قالوا: نَعَمْ. قالَ: أفَرَأيتُم إنْ كانت مُزَينةُ، وَجُهَينةُ خَيرًا مِن بَني تَميمٍ، وعامِرِ بنِ صَعصَعةَ، ورَفَعَ حَمَّادٌ بها صَوتَهُ يَحكي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، أتَرَونَهم خَسِروا؟ قالوا: نَعَمْ. قالَ: فإنَّهم خَيرٌ منهم. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى تبوكَ يومَ الخميسِ، وكانت آخِرَ غزوةٍ غزاها، وكان يستحِبُّ أن يخرُجَ يومَ الخميسِ، وعَسكَرَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ معه على حِدَةٍ، عَسكَرُه أسفَلَ منه نحوَ ذُبابٍ، قال ابنُ إسحاقَ، ومحمَّدُ بنُ عُمَرَ، وابنُ سَعدٍ: وكان فيما يزعُمون ليس بأقَلِّ العسكَرين. .
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوَةٍ غَزاها، فأمَرَ مُناديًا فنادَى: إنَّ الجَنَّةَ لا تَحِلُّ لعاصٍ، ألَا وإنَّ الحُمُرَ الأهليَّةَ حَرامٌ، وكُلُّ ذي نابٍ -أو قال: ذي ظُفُرٍ، وفي رِوايَةٍ: وكُلُّ سَبُعٍ ذي ظُفُرٍ أو نابٍ. .
أنَّ أبا بكرةَ وزيادًا ونافعًا وشبلَ بنَ معبدٍ كانوا في غرفةٍ ، والمغيرةُ في أسفلِ الدَّارِ فهبَّت ريحٌ ففتحت البابَ ورفعت السِّترَ ، فإذا المغيرةُ بين رِجلَيْها فقال بعضُهم لبعضٍ : قد ابتُلينا فذكر القصَّةَ ، قال : فشهِد أبو بكرةَ ونافعٌ وشبلٌ ، وقال زيادٌ : لا أدري : أنكَحها أم لا ، فجلدهم عمرُ رضِي اللهُ عنه إلَّا زيادًا ، فقال أبو بكرةَ رضِي اللهُ عنه : أليس قد جلدتموني ؟ قال : بلى قال : فأنا أشهدُ باللهِ لقد فعل ، فأراد عمرُ أن يجلدَه أيضًا ، فقال عليٌّ : إن كانت شهادةُ أبي بكرةَ شهادةَ رجلَيْن فارجِمْ صاحبَك وإلَّا فقد جلدتموه يعني : لا يُجلدُ ثانيًا بإعادةِ القذفِ .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ بَني المُصطَلِقِ، فأصَبنا سَبيًا مِن سَبيِ العَرَبِ، فاشتَهَينا النِّساءَ، فاشتَدَّت علينا العُزبةُ، وأحبَبنا العَزلَ، فسَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما علَيكُم أن لا تَفعَلوا، ما مِن نَسَمةٍ كائِنةٍ إلى يَومِ القيامةِ إلَّا وهي كائِنةٌ. .
عن رَباحِ بنِ رَبيعٍ الحَنظَليِّ الكاتِبِ، أنَّه أخبَرَه أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فذَكَرَ مِثلَ حَديثِ ابنِ أبي الزِّنادِ [خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها، وعَلى مُقدِّمَتِه خالِدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مَقتولةٍ مِمَّا أصابَتِ المُقدِّمةُ، فوقَفوا يَنظُرونَ إليها ويَتَعَجَّبونَ مِن خَلقِها، حَتَّى لَحِقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، فانفَرَجوا عنها، فوقَفَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ما كانَت هذه لتُقاتِلَ!» فقال لأحَدِهم: الحَقْ خالِدًا فقُل له: لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزا غَزْوةً، فأَصابوا الغَنيمةَ، فقَسَمَ للفارِسِ ثَلاثةَ أَسهُمٍ، وللرَّاجِلِ سَهْمًا، وللدَّارِعِ سَهْمَينِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غزا غزوةً فأصابوا الغنيمةَ ، فقسم للفارسِ ثلاثةَ أسهمٍ ، وللراجلِ سهمًا ، وللدارعِ سهمينِ .
عن فَضالَةَ بنِ عُبَيْدٍ أنَّهم كانوا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ وفينا مملوكونَ فلم يَقسِمْ لَهُم .
لا مزيد من النتائج