نتائج البحث عن
«أن أنسا مرض مرضا له فشك في حمل جارية له فقال : إن مت فادعوا له القافة . قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن أنسًا وطِىء جاريةً له , فولدت جاريةً , فلمَّا حضر قال : ادعوا لها القافةَ , فإن كانت منكم فألحِقوها بكم .
«إنَّ ناسًا مِنَ الأنصارِ أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فقالوا: إنَّ صاحِبًا لَنا مَرِضَ مَرَضًا شَديدًا، وإنَّه نُعِتَ له الكَيُّ، أفنَكويه؟ فسَكَتَ، فعاودناه فسَكَتَ، ثُمَّ عاودناه الثَّالثةَ، فقال: «ارصُفوه أحرِقوه، وكَرِهَ ذلك» .
أنَّ رجلينِ تَداعيا ولدًا ، فدعا له عمرُ القافَةَ ، فقالوا : قد اشتَركا فيه ، فقال له عمرُ : والِ أيَّهُما شئتَ .
أنَّ رجُلَيْنِ تداعَيَا ولَدًا، فدعا له عُمَرُ القافَةَ، فقالوا: قد اشترَكا فيه، فقال له عُمَرُ: والِ أيَّهما شِئْتَ. .
[بمعنى] أنَّ رَجُلَينِ تَداعَيا ولَدًا، فدَعا له عُمَرُ القافةَ، فقالوا: قدِ اشتَرَكا فيه، فقال له عُمَرُ: والِ أيَّهما شِئتَ .
أنَّ رجليْنِ تداعيَا ولدًا ، فدعا له عمرُ القافةَ ، فقالوا : لقد اشْتَرَكَا فيهِ ، فقال عمرُ : والِ أيِّهما شئتَ .
عن زاذانَ قالَ مرِضَ ابنُ عبَّاسٍ مرَضًا شديدًا فدَعَى ولدَهُ فجمعَهُم، فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: من حجَّ من مَكَّةَ ماشيًا حتَّى يرجعَ إلى مَكَّةَ كتبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خطوةٍ سبعمائةِ حسنةٍ، كلُّ حَسنةٍ مثلُ حسَناتِ الحرمِ قيلَ لَهُ ما حسَناتُ الحرمِ قالَ: بِكُلِّ حسنةٍ مائةُ ألفِ ألفِ حَسنةٍ .
عن أنَسِ بنِ مالِكٍ قال دخَل عليه قومٌ يعُودونَه في مرَضٍ له فقال يا جاريةُ هلُمِّي لأصحابِنا ولو بُسْرًا فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مكارِمُ الأخلاقِ مِن أعمالِ الجنَّةِ .
حديث: إنَّه هاجَ بَينَه وبَينَ رَجُلٍ مِن بَني عَمِّه يُقالُ له حَنظَلةُ بنُ قَيسٍ قِتالٌ [في مَسرَحٍ (كَذا؟)، وأنَّ حَنظَلةَ قَطَعَ يَدَ جاريةَ بنِ ظَفَرٍ مِن وسَطِ ذِراعِه اليُمنى، فاختَصَما فيها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالمَدينةِ، فسَألَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاريةَ أن يَهَبَ له يَدَه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها يَميني، قال: خُذْ ديَتَها، بورِكَ لَكَ فيها، قال: فلَمَّا اصطَلَحا قال جاريةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَرى في غُلامٍ ابتَعتُه مِن سَبيٍ (العَنبَرِ؟) لَم ألتَمِسْ (بأُمِّه؟) لأتَكَثَّرَ مِنَ القَومِ حَيثُ كانَ بَيني وبَينَ حَنظَلةَ الذي كانَ، فادَّعَيتُ أنَّه ابني، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرى أن تَنحَلَه وتُحسِنَ نَحلَه وتُعتِقَه، فإن ماتَ ورِثتَه، وإن مُتَّ ورِثَكَ، قال: ففَعَلَ، أعتَقَه ونَحَلَه]. .
دخل عليه قومٌ يعودنه في مرضٍ له فقال يا جاريةُ هلمِّي لأصحابِنا ولو كِسرًا فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مكارمُ الأخلاقِ من أعمالِ الجنَّةِ .
حَديثُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ، قالَ: حَدَّثَنا طَلْقُ بنُ السَّمْحِ اللَّخْميُّ، قالَ: حَدَّثَنا يَحْيى بنُ أَيُّوبَ، عن حُمَيْدٍ الطَّويلِ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: دَخَلَ عليه قَوْمٌ يَعودونَه في مَرَضٍ له، فقالَ: يا جارِيةُ، هَلُمِّي لأصْحابِنا ولو كِسَر؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ مَكارِمَ الأخْلاقِ مِن أعْمالِ أهْلِ الجَنَّةِ. .
عَن عُمَرَ في رَجُلَينِ وطِئا جاريةً في طُهرٍ واحِدٍ، فجاءَت بغُلامٍ، فارتَفعا إلى عُمَرَ فدَعا لهما ثَلاثةً مِنَ القافةِ، فاجتَمَعوا على أنَّه آخِذٌ الشَّبَهَ مِنهما جَميعًا، وكان عُمَرُ قائِفًا، فقال له: قد كانتِ الكَلبةُ يَنزو عليها الكَلبُ الأسودُ والأصفرُ والأنمَرُ، فتُؤَدِّي إلى كُلِّ كَلبٍ شَبَهَه، ولَم أكُنْ أرى هَذا في النَّاسِ حتَّى رَأيتُ هَذا، فجَعَلَه عُمَرُ لهما يَرِثانِه ويَرِثُهما، وهو للِباقي مِنهما .
حديثُ: مَرِضَ ابنُ عَبَّاسٍ مَرَضًا شديدًا، فدعا وَلَدَه [فجَمَعَهُم، فقالَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن حَجَّ من مَكَّةَ ماشِيًا حتَّى يَرجِعَ إلى مَكَّةَ كَتَب اللهُ له بكلِّ خُطوةٍ سَبْعَمِئَةِ حَسَنةٍ، كلُّ حَسَنةٍ مِثلُ حَسَناتِ الحَرَمِ قيل: وما حَسَناتُ الحَرَمِ؟ قالَ: بكلِّ حَسَنةٍ مِئَةُ ألفِ حَسَنةٍ.] .
مَرِض ابنُ عَبَّاسٍ مَرَضًا شَديدًا، فدَعَا وَلَدَه فجَمَعَهُم، فقالَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن حَجَّ من مَكَّةَ ماشِيًا حتَّى يَرجِعَ إلى مَكَّةَ كَتَب اللهُ له بكلِّ خُطوةٍ سَبْعَمِئَةِ حَسَنةٍ، كلُّ حَسَنةٍ مِثلُ حَسَناتِ الحَرَمِ قيل: وما حَسَناتُ الحَرَمِ؟ قالَ: بكلِّ حَسَنةٍ مِئَةُ ألفِ حَسَنةٍ. .
لا مزيد من النتائج