نتائج البحث عن
«أن أنسا - رضي الله عنه - كان يقول لبنيه : يا بني قيدوا هذا العلم»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان أنسٌ يقول لبنيه : يا بَنيَّ ! قَيِّدوا العِلمَ بالكِتابِ . .
عنْ أَنَسٍ، أنَّه كان يقولُ لِبَنيهِ: قَيِّدوا العِلْمَ بِالكِتابِ. .
عن أنسٍ أنه كان يقولُ لبنيهِ قيِّدوا العلمَ بالكتابِ .
عن أنسٍ أنه كان يقول يا بَنيَّ قَيِّدوا هذا العلمَ .
أنَّه سَمِعَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَقولُ: قَيِّدوا العِلْمَ بِالكِتابِ. .
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل : {الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس } ، قال : يعرفون يوم القيامة بذلك لا يستطيعون القيام إلا كما يقوم المجنون المخنق ، ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا ، وكذبوا على الله {وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى} إلى قوله : {ومن عاد} ، فأكل من الربا {فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} ، وقوله عز وجل : {يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا ...} إلى آخر الآية ، فبلغنا والله أعلم أن هذه الآية نزلت في بني عمرو بن عوف من ثقيف ، وفي بني المغيرة من بني مخزوم ، وكانت بنو المغيرة يربون لثقيف ، فلما ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم على مكة ووضع يومئذ الربا كله ، وكان أهل الطائف قد صالحوا على أن لهم رباهم ، وما كان عليهم من ربا فهو موضوع ، وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر صحيفتهم : أن لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين ، وكان على المسلمين أن لا يأكلوا الربا ، ولا يؤكلون ، فانتهت بنو عمرو بن عمير ، وبنو المغيرة إلى عتاب بن أسيد وهو على مكة ، فقال بنو المغيرة : ما جعلنا أشقى الناس بالربا ووضع عن الناس غيرنا ؟ فقال بنو عمرو بن عمير : صولحنا على أن لنا ربانا ، فكتب عتاب بن أسيد في ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية {فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله} فعرف بنو عمرو ألا يدان لهم بحرب من الله ورسوله يقول : {وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون} فتأخذون أكثر منه {ولا تظلمون} تبخسون منه {وإن كان ذو عسرة} أن تذروه خير لكم إن كنتم تعلمون {فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون} يقول : {واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون} فذكروا أن هذه الآية نزلت وآخر آية من سورة النساء نزلت آخر القرآن
أن أنسًا رضِيَ اللهُ عنه كان يجمعُ أهلَه عندَ ختمِ القرآنِ ويدعو .
أنَّه سَمِعَ أنَسًا رَضيَ اللهُ عنه يقولُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُفطِرُ مِنَ الشَّهرِ حتَّى نَظُنَّ أن لا يَصومَ منه، ويَصومُ حتَّى نَظُنَّ أن لا يُفطِرَ منه شيئًا، وكان لا تَشاءُ تَراه مِنَ اللَّيلِ مُصَلِّيًا إلَّا رَأيتَه، ولا نائِمًا إلَّا رَأيتَه، وقال سُلَيمانُ، عن حُمَيدٍ، أنَّه سَألَ أنَسًا في الصَّومِ. .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ قالَ: قيِّدوا العلمَ بالْكتبِ .
سمعت أنسا رضي الله عنه يقول : إن داودَ عليهِ السلامُ ظنّ أن أحدا لم يمدَحُ خالقهُ أفضلَ مما مدحهُ ، وأن ملكا نزلَ وهو قاعدٌ في المحرابِ . . الحديثَ بطولهِ .
«أنَّه قالَ لبَنيه: يا بَنِيَّ، اخْرُجوا مِن مَكَّةَ حاجِّينَ مُشاةً؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: للحاجِّ الرَّاكِبِ بِكلِّ خُطْوةٍ تَخْطوها راحِلتُه سَبْعونَ حَسَنةً، وللماشي بِكلِّ خُطْوةٍ يَخْطوها سَبْعُمِئةِ حَسَنةٍ». .
قيِّدوا العِلمَ بالكتابِ. .
قَيِّدوا العِلمَ بالكِتابِ .
لا مزيد من النتائج