نتائج البحث عن
«أن أنس بن النضر تغيب عن قتال بدر ، فقال : تغيبت عن أول مشهد شهده النبي صلى الله»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أنسَ بنَ النَّضْرِ تغَيَّبَ عن قِتالِ بَدرٍ، فقال: تغَيَّبْتُ عن أوَّلِ مَشهَدٍ شَهِده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لئن رأيْتُ قِتالًا لَيَرَيَنَّ اللهُ ما أَصنَعُ، فلمَّا كان يَومُ أُحُدٍ انهزَمَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أقْبَلَ أنسٌ، فرأى سعدَ بنَ مُعاذٍ مُنهزِمًا، فقال: يا أبا عَمرٍو، أين؟ أين؟ قُمْ، فوالذي نفْسي بيَدِه إنِّي لَأجِدُ ريحَ الجَنَّةِ دُونَ أُحُدٍ، فحَمَلَ حتى قُتِل، فقال سعدُ بنُ مُعاذٍ: فوالذي نفْسي بيَدِه، ما استطَعْتُ ما استَطاع، فقالتْ أُختُه: فما عرَفْتُ أخي إلَّا ببَنانِه. ولقد كانت فيه بِضعٌ وثَمانونَ ضَربةً؛ مِن بيْنِ ضَربةٍ بسَيفٍ، ورَمْيةٍ بسهمٍ، وطَعنةٍ برُمحٍ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيه: {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} [الأحزاب: 23] إلى قَولِه: {وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 23]. .
تغيَّب عن قتالِ بدرٍ وقال: تغيَّبْتُ عن أوَّلِ مشهدٍ شهِده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ لئنْ أراني اللهُ قتالًا لَيريَنَّ ما أصنَعُ فلمَّا كان يومُ أُحُدٍ انهزَم أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقبَل سعدُ بنُ معاذٍ يقولُ: أين أين ؟ فوالَّذي نفسي بيدِه إنِّي لَأجِدُ ريحَ الجنَّةِ دونَ أُحُدٍ قال: فحمَل فقاتَل فقُتِل فقال سعدٌ: واللهِ يا رسولَ اللهِ ما أطَقْتُ ما أطاق فقالت أختُه: واللهِ ما عرَفْتُ أخي إلَّا بحُسْنِ بنانِه فوُجِد فيه بضعٌ وثمانونَ جِراحةً؛ ضربةُ سيفٍ ورميةُ سهمٍ وطعنةُ رمحٍ فأنزَل اللهُ: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 23] قال حمَّادٌ: وقرَأْتُ في مصحفِ أُبَيٍّ: ومنهم مَن بدَّل تبديلًا .
قال أنَسٌ: عَمِّي -قال هاشِمٌ: أنَسُ بنُ النَّضرِ- سُمِّيتُ به، لم يَشهَدْ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ بَدرٍ، قال: فشَقَّ عليه وقال: في أوَّلِ مَشهَدٍ شَهِدَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غِبتُ عنه لَئِن أرانيَ اللهُ مَشهَدًا فيما بَعدُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيَريَنَّ اللهُ ما أصنَعُ. قال: فهابَ أن يَقولَ غَيرَها، قال: فشَهِدَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ، قال: فاستَقبَلَ سَعدَ بنَ مُعاذٍ، قال: فقال له أنَسٌ: يا أبا عَمرٍو أينَ؟ قال: واهًا لريحِ الجَنَّةِ أجِدُه دونَ أُحُدٍ! قال: فقاتَلَهم حَتَّى قُتِلَ، فوُجِدَ في جَسَدِه بضعٌ وثَمانونَ مِن ضَربةٍ وطَعنةٍ ورميةٍ؟ قال: فقالت أُختُه عَمَّتي الرُّبَيِّعُ بنتُ النَّضرِ: فما عَرَفتُ أخي إلَّا ببَنانِه، ونَزَلَت هذه الآيةُ: ﴿رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه فمنهم مَن قَضى نَحبَه ومنهم مَن يَنتَظِرُ وما بَدَّلوا تَبديلًا﴾ [الأحزاب: 23] قال: فكانوا يَرَونَ أنَّها نَزَلَت فيه وفي أصحابِه. .
غابَ عَمِّي أنَسُ بنُ النَّضرِ عن قِتالِ بَدرٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، غِبتُ عن أوَّلِ قِتالٍ قاتَلتَ المُشرِكينَ، لَئِنِ اللهُ أشهَدَني قِتالَ المُشرِكينَ لَيَرَيَنَّ اللهُ ما أصنَعُ، فلَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ وانكَشَفَ المُسلِمونَ، قال: اللهُمَّ إنِّي أعتَذِرُ إليكَ ممَّا صَنَعَ هؤلاء -يَعني أصحابَه- وأبرَأُ إليكَ ممَّا صَنَعَ هؤلاء -يَعني المُشرِكينَ-، ثُمَّ تَقدَّمَ، فاستَقبَلَه سَعدُ بنُ مُعاذٍ، فقال: يا سَعدُ بنَ مُعاذٍ، الجَنَّةَ ورَبِّ النَّضرِ، إنِّي أجِدُ ريحَها مِن دونِ أُحُدٍ، قال سَعدٌ: فما استَطَعتُ يا رَسولَ اللهِ ما صَنَعَ، قال أنَسٌ: فوجَدنا به بضعًا وثَمانينَ ضَربةً بالسَّيفِ، أو طَعنةً برُمحٍ، أو رَميةً بسَهمٍ، ووجَدناه قد قُتِلَ وقد مَثَّلَ به المُشرِكونَ، فما عَرَفَه أحَدٌ إلَّا أُختُه ببَنانِه، قال أنَسٌ: كُنَّا نُرى -أو نَظُنُّ- أنَّ هذه الآيةَ نَزَلَت فيه وفي أشباهِه: {مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه} [الأحزاب: 23]، إلى آخِرِ الآيةِ. وقال: إنَّ أُختَه -وهي تُسَمَّى الرُّبَيِّعَ- كَسَرَت ثَنيَّةَ امرَأةٍ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقِصاصِ، فقال أنَسٌ: يا رَسولَ اللهِ، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ لا تُكسَرُ ثَنيَّتُها. فرَضوا بالأرشِ، وتَرَكوا القِصاصَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لو أقسَمَ على اللهِ لَأبَرَّه. .
قال عمِّي أنسُ بنُ النَّضرِ سُمِّيتُ بهِ لم يشهد بدرًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكبرَ عليهِ فقال أوَّلُ مشهدٍ قد شَهدَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غبتُ عنهُ أما واللَّهِ لئن أراني اللَّهُ مشهدًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليرينَّ اللَّهُ ما أصنعُ قال فَهابَ أن يقولَ غيرَها فشَهِدَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ منَ العامِ القابلِ فاستقبَلَه سعدُ بنُ معاذٍ فقال يا أبا عمرٍو أينَ قال واهًا لريحِ الجنَّةِ أجدُها دونَ أحدٍ فقاتلَ حتَّى قُتِلَ فوجدَ في جسدِه بضعٌ وثمانونَ من بينِ ضربةٍ وطعنةٍ ورميةٍ فقالت عمَّتي الرُّبيِّعُ بنتُ النَّضرِ فما عَرفتُ أخي إلَّا ببنانِه ونزلت هذِه الآيةَ {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} .
قالَ عمِّي أنسُ بنُ النَّضرِ ، سمِّيتُ بِهِ ، لم يشْهَد بدرًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فَكبُرَ عليْهِ ، فقالَ : أوَّلُ مشْهدٍ شَهدَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غِبتُ عنْهُ ، أما واللَّهِ لئن أراني اللَّهُ مشْهدًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ليَرينَّ اللَّهُ ما أصنعُ ، قالَ : فَهابَ أن يقولَ غيرَها ، فشَهدَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ منَ العامِ القابلِ فاستقبلَهُ سعدُ بنُ معاذٍ ، فقالَ : يا أبا عمرٍو أينَ؟ قالَ : واهًا لريحِ الجنَّةِ أجدُها دونَ أُحدٍ ، فَقاتلَ حتَّى قتلَ ، فوُجِدَ في جسدِهِ بضعٌ وثمانونَ من بينِ ضربةٍ وطعنةٍ ورميةٍ ، فقالَت عمَّتي الرُّبيِّعُ بنتُ النَّضرِ : فما عرفتُ أخي إلَّا ببنانِهِ . ونَزلت هذِهِ الآيةَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا .
عن أنسٍ أنَّ عمَّه غابَ عن قتالِ بدرٍ .
قال عمِّي أنسُ بنُ النَّضرِ - سُمِّيتُ به - ولَمْ يشهَدْ بدرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبُر عليه فقال : أوَّلُ مشهَدٍ شهِده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُيِّبْتُ عنه أمَا واللهِ لئِنْ أراني مَشهَدًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما بعدُ لَيَريَنَّ اللهُ ما أصنَعُ قال : فهاب أنْ يقولَ غيرَها فشهِد مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ مِن العامِ المُقبِلِ فاستقبَله سعدُ بنُ معاذٍ فقال : يا أبا عمرٍو أينَ ؟ قال : واهًا لِرِيحِ الجنَّةِ أجِدُها دونَ أُحُدٍ فقاتَل حتَّى قُتِل فوُجِد في جسَدِه بضعٌ وثمانونَ بيْنَ ضَربةٍ وطَعنةٍ ورَميَةٍ فقالت عمَّتي أختُه : فما عرَفْتُ أخي إلَّا ببَنانِه قال : ونزَلتْ هذه الآيةُ : {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 23] .
عن أنسٍ أنَّ عمَّه غاب عن قتالِ بدرٍ فقال غِبتُ عن أولِ قتالٍ قاتَله النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للمشركين لئن اللهُ أشهدَني قتالًا للمشركين لَيَرَيَنَّ ما أصنعُ فلما كان يومُ أُحُدٍ انكشف المسلمون فقال اللهمَّ إني أعتذرُ إليك عما صنع هؤلاءِ يعني أصحابَه وأبرأُ إليك مما جاء به هؤلاءِ يعني المشركين ثم تقدَّم فلقِيه سعدُ بنُ معاذٍ دون أُحُدٍ فقال سعدٌ أنا معك قال سعدٌ فلم أستطعْ أصنع ما صنع فوجد فيه بضعٌ وثمانون من بين ضربةٍ بسيفٍ وطعنةٍ برُمحٍ ورميةٍ بسهمٍ قال فكنا نقولُ فيه وفي أصحابِه نزلت فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ .
أنَّ الرُّبَيِّعَ -وهي ابنةُ النَّضرِ- كَسَرَت ثَنيَّةَ جاريةٍ، فطَلَبوا الأرشَ، وطَلَبوا العَفوَ، فأبَوا، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَهم بالقِصاصِ، فقال أنَسُ بنُ النَّضرِ: أتُكسَرُ ثَنيَّةُ الرُّبَيِّعِ يا رَسولَ اللهِ، لا والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، لا تُكسَرُ ثَنيَّتُها، فقال: يا أنَسُ، كِتابُ اللهِ القِصاصُ، فرَضيَ القَومُ وعَفَوا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لو أقسَمَ على اللهِ لَأبَرَّه، زادَ الفَزاريُّ، عن حُمَيدٍ، عن أنَسٍ، فرَضيَ القَومُ وقَبِلوا الأرشَ. .
كتابُ اللهِ القصاصُ [يعني حديث: أنَّ الرُّبَيِّعَ وهي ابْنَةُ النَّضْرِ كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ، فَطَلَبُوا الأرْشَ ، وطَلَبُوا العَفْوَ، فأبَوْا ، فأتَوُا النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَهُمْ بالقِصَاصِ، فَقالَ أنَسُ بنُ النَّضْرِ: أتُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّبَيِّعِ يا رَسولَ اللَّهِ، لا والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، لا تُكْسَرُ ثَنِيَّتُهَا، فَقالَ: يا أنَسُ كِتَابُ اللَّهِ القِصَاصُ، فَرَضِيَ القَوْمُ وعَفَوْا، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِن عِبَادِ اللَّهِ مَن لو أقْسَمَ علَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ زَادَ الفَزَارِيُّ، عن حُمَيْدٍ، عن أنَسٍ، فَرَضِيَ القَوْمُ وقَبِلُوا الأرْشَ .] .
كسَرتِ الرُّبيِّعُ أختُ أنسِ بنِ النَّضرِ ثنيَّةَ امرأةٍ، فأتوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقضى بِكتابِ اللَّهِ تعالى القِصاصِ، فقالَ أنسُ بنُ النَّضرِ: والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لا تُكسرُ ثنيَّتُها اليومَ؟ فقال: يا أنسُ كتابُ اللَّهِ القِصاصُ، فرضوا بأرشٍ أخذوه، فعجِبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ من عبادِ اللَّهِ من لو أقسمَ على اللَّهِ لأبرَّهُ .
لا مزيد من النتائج