نتائج البحث عن
«أن أنس بن مالك ، دخل على البراء بن مالك وهو يقول الشعر ، فقال له : أخي ، أما»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أنسَ بنَ مالكٍ دخَل على البَراءِ بنِ مالكٍ وهو يقولُ الشِّعرَ فقال له أخي أمَا علَّمَك اللهُ ما هو خيرٌ مِن هذا فقال له البَراءُ أتخشى أن أموتَ على فِراشي واللهِ لا يكونُ ذلك أبدًا بلاءَ اللهِ إيَّاي فقد قتَلْتُ مائةً مِنَ المشركين منهم مَن تفرَّدْتُ بقتلِه ومنهم مَن شارَكْتُ فيه
أنَّ أنسَ بنَ مالكٍ دخَل على البَراءِ بنِ مالكٍ وهو يقولُ الشِّعرَ فقال له أخي أمَا علَّمَك اللهُ ما هو خيرٌ مِن هذا فقال له البَراءُ أتخشى أن أموتَ على فِراشي واللهِ لا يكونُ ذلك أبدًا بلاءَ اللهِ إيَّاي فقد قتَلْتُ مائةً مِنَ المشركين منهم مَن تفرَّدْتُ بقتلِه ومنهم مَن شارَكْتُ فيه .
استَلْقى البَراءُ بنُ مالكٍ على ظَهرِه ثمَّ ترنَّم فقال له أنسٌ اذْكُرِ اللهَ أَيْ أخي فاستوى جالسًا وقال أَيْ أنسُ أتُراني أموتُ على فِراشي وقد قتَلْتُ مائةً مِنَ المشركين مُبارَزةً سِوى مَن شارَكْتُ في قَتْلِه .
عن أنس بن مالك أنَّه دخل على أخيه البراءِ وهو مُستلْقٍ، واضعًا إحدَى رِجلَيْه على الأخرَى يتغنَّى، فنهاه، فقال : أترهَبُ أن أموتَ على فراشي وقد تفرَّدتُ بقتلِ مائةٍ من الكفَّارِ سوَى من شركني فيه النَّاسُ ؟ .
عنْ أنَسِ بن مالِكٍ: أنَّه دخَلَ على أَخيه البَراءِ وهو مُستَلقٍ واضِعًا إحْدى رِجْلَيه على الأُخْرى يَتغَنَّى فنَهاه، فقالَ: أتَرهَبُ أنْ أموتَ على فِراشي، وقد تَفرَّدْتُ بقَتلِ مائةٍ منَ الكفَّارِ سِوى مَن شَرِكَني فيه النَّاسُ؟. .
قال: استَلقى البَراءُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه على ظَهرِه، فتَرَنَّمَ، فقال له أنَسٌ: اذكُرِ اللَّهَ يا أخي، فاستَوى جالسًا وقال: أي أنسُ ابنَ أبي، لا أموتُ على فِراشي وقد قَتَلتُ مِائةً مِنَ المُشرِكينَ مُبارَزةٌ سِوى ما شارَكتُ في قَتلِه .
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْعَقَبَةِ بِفَارِسٍ وَقَدْ زَوَى النَّاسُ، قَامَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ فَرَكِبَ فَرَسَهُ وَهِيَ تُزْجِي، ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: بِئْسَ مَا عَوَّدْتُمْ أَقْرَانَكُمْ عَلَيْكُمْ، فَحَمَلَ عَلَى الْعَدُوِّ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَاسْتُشْهِدَ الْبَرَاءُ يَوْمَئِذٍ " قَالَ أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ هَارُونَ: «إِنَّ الْبَرَاءَ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ تُسْتَرَ وَهِيَ مِنْ فَارِسَ، وَإِنَّمَا اسْتُشْهِدَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ» .
بينما أنسُ بنُ مالكٍ وأخوه البَراءُ بنُ مالكٍ عندَ حِصنٍ مِن حُصونِ العدوِّ والعدوُّ يُلقون كلاليبَ في سلاسلَ مُحْماةٍ فتعْلَقُ بالإنسانِ فيرفَعونه إليهم فعلِقَ بعضُ تلك الكلاليبِ بأنسِ بنِ مالكٍ فرفَعوه حتَّى أقَلُّوه مِنَ الأرضِ فأتى أخوه البَراءُ فقيل له أدرِكْ أخاك وهو يُقاتِلُ النَّاسَ فأقبل يسعى حتَّى نزا في الجِدارِ ثمَّ قبَض بيدِه على السِّلْسِلةِ وهي تُدارُ فما برَح يجُرُّهم ويداه تُدَخِّنان حتَّى قطَع الحَبْلَ ثمَّ نظَر إلى يدَيه فإذا عِظامُه تلوحُ قد ذهَب ما عليها مِنَ اللَّحمِ أنجى اللهُ عزَّ وجلَّ أنسَ بنَ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه بذاك .
عن أنسٍ قال : دخلتُ على البراءِ بنِ مالكٍ وهو يتغنَّى فقلتُ له : قد أبدلك اللهُ ما هو خيرٌ منه فقال : أترهبُ أن أموتَ على فراشي لا واللهِ ما كان اللهُ ليحرِمَني ذلك وقد قتلتُ مائةً مُنفرِدًا سوَى من شاركتُ فيه .
عن أَنَسِ بنِ مالكٍ أنَّ البَراءَ بنَ مالكٍ أخا أَنَسِ بنِ مالكٍ بارَزَ مَرزُبانَ الزَّأرةِ، فطَعَنَه طَعنةً، فكسَرَ القَرَبوسَ، وخلَصَتْ إليه فقتَلَتْه، فقُوِّمَ سَلَبُه ثَلاثينَ ألفًا، فلمَّا صلَّيْنا الصبْحَ غدَا علينا عُمَرُ، فقال لأبي طَلْحةَ: إنَّا كُنَّا لا نُخَمِّسُ الأسلابَ، وإنَّ سَلَبَ البَراءِ قد بلَغَ مالًا، ولا أُرانا إلَّا خامِسيهِ، فقدَّمْناه ثَلاثينَ ألفًا، فدفَعْنا إلى عُمَرَ رضيَ اللهُ عنه سِتَّةَ آلافٍ. .
بارَزَ البَراءُ بنُ مالكٍ أخو أنسِ بنِ مالكٍ مَرْزُبانَ الزَّأْرَةِ فقتَلَه، فأخذَ سلَبَه، فبلَغَ سلَبُه ثلاثينَ ألفًا. .
رأيت أنسَ بن مالكٍ دخل مسجدا بعدَ العصرِ ، وقد صلّى القومُ ، ومعه نفر من أصحابهِ ، فأمّهَم ، فلما انفتلَ قيلَ لهُ : أليسَ يُكْرَه هذا ؟ فقال : دخلَ رجلٌ المسجدَ ، وقد صلّى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الفجر ، فقام قائما ينْظُرُ ، فقال : مالكَ ؟ [ قال : أريد أن أصَلّي ] ، فقال : أما رجلٌ يُصلّي مع هذا ؟ فدخلَ رجلٌ ، فأمرّهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلوا جميعا .
أنَّ أنسَ بنَ مالكٍ كان إذا دخل الخلاءَ وُضِعَ له أشْنانٌ وماءٌ . .
دخلتُ على البراءِ بنِ مالكٍ وهو مُستَلقٍ على فراشِه وهو ينشدُ أبياتًا منَ الشعرِ كأنَّه يتغنَّى بهِنَّ فقلتُ له: رحِمَكَ اللهُ وقد أبدَلَكَ اللهُ به ما هو خيرٌ منه: القرآنُ فقال: أترهبُ أن أموتَ على فِراشي لا واللهِ ما كان اللهُ عزَّ وجلَّ لَيَحرِمُني ذلك وقد قتلتُ مائةً مفردًا سِوى مَن شارَكتُ في دمِه مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَ البراءَ بنَ مالكٍ أخا أنسِ بنِ مالكٍ بارز مَرزُبانِ الزَّارةَ فطعنَه طعنةً كسَرتِ القَرْبوسَ وخلُصَتْ إليه فقتلَه فقوِّم سلَبُه ثلاثين ألفًا فلما صلَّينا الصبحَ غدا علينا عمرُ فقال لأبي طلحةَ إنا كنا لا نُخمِّسُ الأسلابَ وإنَّ سلبَ البراءِ قد بلغ مالًا ولا أرانا إلا خامِسيه فقوَّمناه ثلاثين ألفًا فدفعْنا إلى عمرَ ستةَ آلافٍ .
أنَّ البراءَ بنَ مالكٍ أخا أنَسِ بنِ مالكٍ بارَزَ مَرزُبانَ الزَّارةِ، فطَعَنَه طَعنةً، فكسَرَ القُرْبوسَ وخلَصَ إليه فقتَلَه، فقُوِّمَ سَلَبُه ثلاثينَ ألْفًا، فلمَّا صَلَّيْنا الغَداةَ غَدا علينا عُمَرُ، فقال لأبي طَلحةَ: إنَّا كنَّا لا نُخمِّسُ الأسلابَ، وإنَّ سَلَبَ البراءِ قد بلَغَ مالًا، ولا أُرانا إلَّا خامِسيه، فقَوَّمْناه ثلاثينَ ألْفًا، فدَفَعْنا إلى عُمَرَ ستَّةَ آلافٍ. .
لا مزيد من النتائج