نتائج البحث عن
«أن أنس بن مالك رضي الله عنه ، كان يتوضأ مما غيرت النار ، ويحدث أن أبا طلحة رضي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أنسَ بنَ مالكٍ كان يتوضَّأُ مما غيَّرَتِ النارُ ، ويُحَدِّثُ أنَّ أبا طلحةَ توضَّأ مما غيَّرَتِ النارُ .
قيل لمطرِ بنِ الورَّاقِ وأنا عنده : عمَّن أخذ الحسنُ الوضوءَ ممَّا غيَّرت النَّارُ ؟ فقال : أخذه الحسنُ عن أنسٍ ، وأخذه أنسٌ عن أبي طلحةَ ، وأخذه أبو طلحةَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن مطر الوراق، قال: قُلتُ: عمَّن أخذَ الحسنُ الوُضوءُ مِمَّا غيَّرتِ النَّارُ ؟ قالَ: أخذَهُ الحسَنُ عن أنسٍ، وأخذَ أنسٌ عَن أبي طلحةَ، وأخذَهُ أبو طَلحةَ عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ أولَ سلَبٍ خُمِّسَ في الإسلامِ سلَبُ البراءِ بنِ مالكٍ كان حملَ على المَرزُبانِ فطعنَه فقتلَه وتفرَّق عنه أصحابُه فنزل إليه فأخذ مِنطقَتَه وسوارِيه فلما قدِم مشى عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ حتى أتى أبا طلحةَ الأنصاريَّ .
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كَواني أبو طَلحةَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْن أظْهُرِنا، فما نُهِيتُ عنه. .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ قَتْلَ أَشْيَمَ كانَ خَطَأً .
قال أنَسُ بنُ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه: ما كان لَنا خَمرٌ غَيرُ فضيخِكُم هذا الذي تُسَمُّونَه الفَضيخَ، فإنِّي لَقائِمٌ أسقي أبا طَلحةَ وفُلانًا وفُلانًا، إذ جاءَ رَجُلٌ فقال: وهل بَلَغَكُمُ الخَبَرُ؟ فقالوا: وما ذاك؟ قال: حُرِّمَتِ الخَمرُ، قالوا: أهرِقْ هذه القِلالَ يا أنَسُ، قال: فما سَألوا عَنها ولا راجَعوها بَعدَ خَبَرِ الرَّجُلِ .
يُتوضَّأُ ممَّا غيَّرَتِ النَّارُ. .
أنَّ البراءَ بنَ مالِكٍ، أخا أنَسِ بنِ مالِكٍ، بارزَ مَرزِبانَ الزَّارَةِ، فطعنَهُ طعنةً، فَكَسرَ القُربوسَ وخلَصَ إليهِ فقتلَهُ فقوَّمَ سلبَهُ ثلاثينَ ألفًا، فلمَّا صلَّينا الصُّبحَ غَدا علَينا عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ لأبي طلحةَ: إنَّا كنَّا لا نُخمِّسُ الأسلابَ، وإنَّ سَلبَ البراءِ قد بلغَ مالًا: ولا أَرانا إلَّا خامِسيهِ، فقوَّمنا ثلاثينَ ألفًا، فدَفعْنا إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ستَّةَ آلافٍ .
عن فاطِمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل عليهما، فأكل ممَّا غيَّرَت النَّارُ، قالت: فقلْتُ: ألا تتوضَّأُ؟ قال: أوليس [أَطْيَبُ] طعامُكم ما غيَّرَت النَّارُ؟ ثُمَّ صلَّى ولم يتوضَّأْ. .
عن أنَسِ بنِ مالكٍ رضي اللهُ عنه، قال: كان بالمدينةِ رَجُلانِ يَحفِرانِ، فلمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أحدُهُما يَضْرَحُ والآخَرُ يَلْحَدُ، فقُلْنا: مَن سَبَقَ، فسَبَقَ أبو طَلْحةَ فلَحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن أَنَسِ بنِ مالكٍ أنَّ البَراءَ بنَ مالكٍ أخا أَنَسِ بنِ مالكٍ بارَزَ مَرزُبانَ الزَّأرةِ، فطَعَنَه طَعنةً، فكسَرَ القَرَبوسَ، وخلَصَتْ إليه فقتَلَتْه، فقُوِّمَ سَلَبُه ثَلاثينَ ألفًا، فلمَّا صلَّيْنا الصبْحَ غدَا علينا عُمَرُ، فقال لأبي طَلْحةَ: إنَّا كُنَّا لا نُخَمِّسُ الأسلابَ، وإنَّ سَلَبَ البَراءِ قد بلَغَ مالًا، ولا أُرانا إلَّا خامِسيهِ، فقدَّمْناه ثَلاثينَ ألفًا، فدفَعْنا إلى عُمَرَ رضيَ اللهُ عنه سِتَّةَ آلافٍ. .
بينما عائشةُ بنت طلحةَ رضي الله عنها تقول لأمها أم كلثومٍ بنت أبي بكرٍ رضي الله عنها : أبِي خيرٌ من أبيكَ . فقالتْ عائشةُ أمّ المؤمنين رضي الله عنها : ألا أقضِي بينكُما ، إن أبا بكرٍ رضي الله عنه دخلَ على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا بكرٍ ، أنت عَتِيقُ اللهِ من النارِ . قالت : فمن يومئذٍ سُمّي عتيقا ؟ ودخلَ طلحةٌ رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أنتَ يا طلحةُ مِمّن قَضَى نحبهُ .
أنَّ أنسَ بنَ مالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ كانَ إذا خَتمَ القرآنَ جَمعَ أَهلَهُ وولدَه ودعا لَهم ولفظُ الطبرانيِّ : وأهلَ بيتِهِ .
أكَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِمَّا غيَّرَتِ النارُ ثم صلى ولم يتوضأْ .
لا مزيد من النتائج