نتائج البحث عن
«أن أنس بن مالك كان إذا زنى مملوكه ؛ ضربه الحد»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَن لطَم مَملوكَهُ أو ضرَبهُ فكفَّارتُهُ أن يُعتِقَهُ. .
مَنْ لَطَمَ مَمْلُوكَهُ ، أو ضَربَهُ ، فكفَّارَتُهُ أنْ يَعتِقَهُ .
أنَّ أنسَ بنَ مالكٍ كان إذا دخل الخلاءَ وُضِعَ له أشْنانٌ وماءٌ . .
أنَّ أنسَ بنَ مالكٍ كان إذا خَتَمَ القرآنَ جمع أهلَهُ وولدَهُ فدَعَا لَهُمْ .
مَن قذفَ مملوكَه أقيمَ عليهِ الحدُّ يومَ القيامةِ ، إلَّا أن يَكونَ كمَا قال .
كان أنَسُ بنُ مالِكٍ بمَكةَ، فكان إذا حَمَّمَ رأْسَه، خَرَجَ فاعتَمَرَ. .
أنَّ صالحَ بنَ كريزٍ حدَّثَه أنَّهُ جاء بجاريةٍ له زنت إلى الحكمِ بنِ أيوبَ قال : فبينا أنا جالسٌ إذ جاء أنسُ بنُ مالكٍ فجلس فقال : يا صالحُ ما هذه الجاريةُ معك ؟ قلتُ : جاريتُنا بغتْ فأردتُ أن أرفعَها إلى الإمامِ ليُقيمَ عليها الحدَّ قال : لا تفعل رُدَّ جاريتَك واتَّقِ اللهَ واستر عليها قلتُ ؟ ما أنا بفاعلٍ حتى أرفعَها قال له أنسٌ : لا تفعل وأطِعْنِي قال صالحٌ : فلم يزل يُراجعني حتى قلتُ له أردُّها على أنَّ ما كان عليَّ من ذنبٍ فأنتَ له ضامنٌ فقال أنسٌ : نعم قال : فرددتُها .
مَن قَذَفَ مَملوكَه بالزِّنا يُقامُ عليه الحَدُّ يَومَ القيامةِ، إلَّا أن يَكونَ كما قال. .
مَنْ قذَفَ مَمْلُوكَهُ بالزِّنا ، يُقامُ عليه الحدُّ يومَ القيامةِ ، إلَّا أنْ يكونَ كَمَا قالَ .
أنَّ أنسَ بنَ مالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ كانَ إذا خَتمَ القرآنَ جَمعَ أَهلَهُ وولدَه ودعا لَهم ولفظُ الطبرانيِّ : وأهلَ بيتِهِ .
رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم غداة الفتح وأنا غلام شاب يتخلل الناس يسأل عن منزل خالد بن الوليد ، فأتي بشارب ، فأمرهم فضربوه بما في أيديهم : فمنهم من ضربه بًالسوط ، ومنهم من ضربه بعصا ، ومنهم من ضربه بنعله ، وحثى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم التراب . فلما كان أبو بكر أتي بشارب فسألهم عن ضرب النبي صلى الله عليه وسلم الذي ضربه ، فحزروه أربعين ، فضرب أبو بكر أربعين . فلما كان عمر كتب إليه خالد بن الوليد : إن الناس قد انهمكوا في الشرب وتحاقروا الحد والعقوبة ، قال : هم عندك فسلهم ، وعنده المهاجرون الأولون ، فسألهم فأجمعوا على أن يضرب ثمانين . قال : وقال علي : إن الرجل إذا شرب افترى فأرى أن يجعله كحد الفرية .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غداةَ الفتحِ وأنا غلامٌ شابٌّ يتخلَّلُ النَّاسَ يسألُ عن منزلِ خالدِ بنِ الوليدِ فأُتِيَ بشاربٍ فأمرَهم فضربوهُ بما في أيديهم فمنهم من ضربَهُ بالسَّوطِ ومنهم من ضربَهُ بعصًا ومنهم من ضربَهُ بنعلِهِ وحثى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التُّرابَ فلمَّا كانَ أبو بَكرٍ أُتِيَ بشاربٍ فسألَهم عن ضربِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذي ضربَهُ فحزَروهُ أربعينَ فضربَ أبو بَكرٍ أربعينَ فلمَّا كانَ عمرُ كتبَ إليهِ خالدُ بنُ الوليدِ إنَّ النَّاسَ قد انهمَكوا في الشُّربِ وتحاقروا الحدَّ والعقوبةَ قالَ هم عندَكَ فسَلهم وعندَهُ المُهاجرونَ الأوَّلونَ فسألَهم فأجمعوا على أن يَضرِبَ ثمانينَ قالَ وقالَ عليٌّ إنَّ الرَّجلَ إذا شربَ افترَى فأرى أن يجعلَهُ كحدِّ الفريةِ .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَداةَ الفتحِ، وأنا غلامٌ شابٌّ يتخَلَّلُ الناسَ، يسألُ عن منزلِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِي بشاربٍ، فأمَرَهم فضرَبوه بما في أيديهم؛ فمنهم من ضرَبَه بالسَّوْطِ، ومنهم من ضرَبَه بعصًا، ومنهم من ضرَبَه بنَعلِه، وحثا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الترابَ، فلمَّا كان أبو بَكرٍ أُتِي بشاربٍ، فسألَهم عن ضَرْبِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي ضرَبَه، فحرَزُوه أربعينَ، فضرَبَ أبو بَكرٍ أربعينَ، فلمَّا كان عُمرُ، كتَبَ إليه خالدُ بنُ الوليدِ: إنَّ الناسَ قد انهَمَكوا في الشُّرْبِ، وتحاقَروا الحَدَّ والعقوبةَ، قال: هم عندَك فسَلْهم، وعندَه المهاجِرونَ الأوَّلونَ، فسأَلَهم، فأجمَعوا على أنْ يُضرَبَ ثمانينَ، قال: وقال عليٌّ: إنَّ الرجُلَ إذا شرِبَ افترى، فأرى أنْ تجعَلَه كحَدِّ الفِرْيةِ. .
عنْ أنَسِ بنِ مالكٍ، أنَّه كان يَقولُ: منَ السُّنَّةِ إذا دَخَلْتَ المَسجِدَ أن تَبدَأَ برِجلِكَ اليُمنى، وإذا خَرَجْتَ أن تَبدَأَ برِجلِكَ اليُسرى. .
لا مزيد من النتائج