نتائج البحث عن
«أن أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء ، وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أهلَ الجاهليةِ كانوا يصومون يومَ عاشوراءَ . وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صامه ، والمسلمونَ . قبل أن يُفترَضَ رمضانُ, فلما افتُرِضَ رمضانُ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ عاشوراءَ يومٌ من أيامِ اللهِ . فمن شاء صامه ومن شاء تركَه .
أن أهلَ الجاهليةِ كانوا يصومون يومَ عاشوراءَ ، وأن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صامَه والمسلمون قبلَ أن يُفترضَ رمضانُ ، فلما افتُرِض رمضانُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن عاشوراءَ يومٌ من أيامِ اللهِ تعالَى فمَن شاء صامه ومن شاء تركَه
أن أهلَ الجاهليةِ كانوا يصومون يومَ عاشوراءَ ، وأن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صامَه والمسلمون قبلَ أن يُفترضَ رمضانُ ، فلما افتُرِض رمضانُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن عاشوراءَ يومٌ من أيامِ اللهِ تعالَى فمَن شاء صامه ومن شاء تركَه .
أنَّ أهلَ الجاهِليَّةِ كانوا يَصومونَ يَومَ عاشوراءَ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صامَه، والمُسلِمونَ قَبلَ أن يُفتَرَضَ رَمَضانُ، فلَمَّا افتُرِضَ رَمَضانُ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ عاشوراءَ يَومٌ مِن أيَّامِ اللهِ، فمَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ تَرَكَه. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ أهلَ الجاهِليَّةِ، كانوا يَصومونَ يَومَ عاشوراءَ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صامَه والمُسلِمونَ قَبلَ أن يُفتَرَضَ رَمَضانُ، فلَمَّا افتُرِضَ رَمَضانُ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ عاشوراءَ يَومٌ مِن أيَّامِ اللهِ تَعالى، فمَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ تَرَكَه .
كان أهلُ خَيبَرَ يَصومونَ يَومَ عاشوراءَ، يَتَّخِذونَه عيدًا ويُلبِسونَ نِساءَهُم فيه حُليَّهُم وشارَتَهُم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فصوموهُ أنتُم. .
عَن عائِشةَ، قالت: كانوا يَصومونَ يَومَ عاشوراءَ قَبلَ أن يُفرَضَ رَمَضانُ، وكانَ يَومًا فيه تُستَرُ الكَعبةُ، فلَمَّا فرَضَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ رَمَضانَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن شاءَ أن يَصومَه فليَصُمْه، ومَن شاءَ أن يَترُكَه فليَترُكْه .
كانوا يَصومونَ عاشوراءَ قَبلَ أن يُفرَضَ رَمَضانُ، وكان يَومًا تُستَرُ فيه الكَعبةُ، فلَمَّا فرَضَ اللهُ رَمَضانَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن شاءَ أن يَصومَه فليَصُمْه، ومَن شاءَ أن يَترُكَه فليَترُكْه. .
كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ عاشوراءَ ، فقال : كانَ يومٌ يصومُهُ أَهلُ الجاهليَّةِ ، فمن أحبَّ منكُم أن يصومَه فليصُمْهُ ، ومن كرِه فليُفطِرْ .
ذُكِرَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومُ عاشوراءَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : كانَ يومًا يصومُهُ أَهْلُ الجاهليَّةِ فمن أحبَّ منكُم أن يصومَهُ فليَصمهُ ، ومَن كرِهَهُ فليَدَعهُ .
أنَّه ذُكِرَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومُ عاشوراءَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كان يَومًا يَصومُه أهلُ الجاهِليَّةِ، فمَن أحَبَّ مِنكُم أن يَصومَه فليَصُمْه، ومَن كَرِهَ فليَدَعْه. .
ذُكِرَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومُ عاشوراءَ، فقال: ذاكَ يَومٌ كان يَصومُه أهلُ الجاهِليَّةِ، فمَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ تَرَكَه. .
ذُكِرَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يومُ عاشوراءَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كانَ يومًا يصومُهُ أَهْلُ الجاهليَّةِ ، فمَن أحبَّ منكُم أن يصومَهُ فليَصُمهُ ، ومن كرِهَهُ فليدَعهُ .
أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في يَومِ عاشوراءَ: إنَّ هذا يَومٌ كان يَصومُه أهلُ الجاهِليَّةِ، فمَن أحَبَّ أن يَصومَه فليَصُمْه، ومَن أحَبَّ أن يَترُكَه فليَترُكْه، وكان عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه لا يَصومُه، إلَّا أن يوافِقَ صيامَه.[وفي روايةٍ]: ذُكِرَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَومُ يَومِ عاشوراءَ، فذَكَرَ مِثلَ حَديثِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ سَواءً. .
كانَ عاشوراءُ يومًا يصومُهُ أَهْلُ الجاهليَّةِ، فلمَّا نزلَ رمضانُ سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنهُ، فقالَ: يومٌ من أيَّامِ اللَّهِ، فمَن شاءَ صامَهُ، ومَن شاءَ ترَكَهُ .
كان يومُ عاشوراءَ يومًا تصومُه قُرَيشٌ في الجاهِليَّةِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصومُه في الجاهِليَّةِ، فلمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ صامَه، وأَمَرَ بصيامِه، فلمَّا فُرِضَ رَمَضانُ كان الفريضةَ، وتُرِكَ يومُ عاشوراءَ، فمَن شاء صامَه، ومَن شاء تَرَكَه. .
أن يومَ عاشوراءَ كانت تصومُه قريشٌ في الجاهليةِ وأن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدم المدينةَ فوجد اليهودَ تصومُ يومَ عاشوراءَ وقالوا هذا يومٌ نَجَّى اللهُ فيه موسَى من فرعونَ وأغرق فرعونَ وكانوا يلبسون فيه حليَّهم وشارتَهم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحن أحقُّ بموسَى منكم وصامه وأمرَ بصيامِه .
لا مزيد من النتائج