نتائج البحث عن
«أن أهل الحرة حين أصيبوا كان القضاء فيهم على زيد بن ثابت ، وفي الناس يومئذ من»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما كان عمرُ ولا عثمانُ يُقَدِّمَانِ على زيدِ بنِ ثابتٍ أَحَدًا في القضاءِ والفَتْوَى والفرائضِ والقراءةِ .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ ، قال : عِدَّةُ الأَمَةِ حيضتانِ ، وعِدَّةُ الحرةِ ثلاثُ حِيَضٍ .
عن قَبيصةَ بنِ ذُؤَيْبٍ، أنَّهُ أخبرَ زيدَ بنَ ثابتٍ، عن قولِ أبي هُرَيْرةَ أنَّهُ قالَ: منِ اطَّلعَ عليهِ الفجرُ في شَهْرِ رمضانَ وَهوَ جنُبٌ لم يغتسِل، أفطرَ وعليهِ القضاءُ؟ فقالَ زيدُ بنُ ثابتٍ: إنَّ اللَّهَ كتبَ علينا الصِّيامَ، كما كتبَ علينا الصَّلاةَ، فلو أنَّ رجلًا طلعَت عليهِ الشَّمسُ وَهوَ نائمٌ كانَ يترُكُ الصَّلاةَ؟ قالَ: قلتُ لزَيدٍ: فيصومُ، ويَصومُ يومًا آخرَ؟ فقالَ زَيدٌ: يَومَينِ بيَومٍ .
كتَب زيدُ بنُ أرقَمَ إلى أنَسِ بنِ مالكٍ يُعزِّيه بولدِه وأهلِه الَّذينَ أُصيبوا يومَ الحرَّةِ فكتَب في كتابِه : وإنِّي مُبشِّرُكَ ببُشرى مِن اللهِ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( اللَّهمَّ اغفِرْ لِلأنصارِ ولِأبناءِ الأنصارِ ولِأبناءِ أبناءِ الأنصارِ ولِنساءِ الأنصارِ ولِنساءِ أبناءِ الأنصارِ ولِنساءِ أبناءِ أبناءِ الأنصارِ ) .
حديثُ: أنَّ أباه كان يقولُ حِينَ يَضطَجِعُ [يعني حديث: عن زيدِ بنِ ثابتٍ أنَّه كان يقولُ حينَ يضطجِعُ اللهمَّ إنِّي أسألُك غِنى الأهلِ والمولى وأعوذُ بك أن تدعوَ عليَّ رحِمٌ قطَعْتُها] .
عن زيدِ بنِ ثابتً أن عمرَ لما استشارَ في ميراثِ الجَدِّ والأخوةِ قال زيدٌ وكان رأيي يومئِذٍ أن الأخوةَ أحقُّ بميراثِ أخيهم مِن الجَدِّ. .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ أنَّه كان يقولُ حينَ يضطجِعُ اللهمَّ إنِّي أسألُك غِنى الأهلِ والمولى وأعوذُ بك أن تدعوَ عليَّ رحِمٌ قطَعْتُها .
أنَّهُ سمعَ زيدَ بنَ ثابتٍ، يَقولُ: الطَّلاقُ إلى الرِّجالِ، والعدَّةُ إلى المرأةِ، إن كانَ الرَّجلُ حرًّا، وَكانتِ المرأةُ أمةً، فثَلاثُ تطليقاتٍ، وتعتَدُّ: عدَّةُ الأمةِ حَيضتين وإن كانَ عبدًا، وامرَأتُهُ حرَّةً، طلَّقَ طلاقَ العَبدِ تَطليقَتَينِ، واعتدَّت عدَّةَ الحرَّةِ ثَلاثَ حيضٍ .
مَنِ اطَّلعَ عليْهِ الفجرُ في شَهرِ رمضانَ وَهوَ جُنُبٌ لم يغتَسلْ، أفطرَ وعليْهِ القضاءُ ؟ فقالَ زيدُ بنُ ثابتٍ: إنَّ اللَّهَ كتبَ علَينا الصِّيامَ، كما كتبَ علَينا الصَّلاةَ، فلو أنَّ رجلًا طلَعَت عليْهِ الشَّمسُ وَهوَ نائمٌ كانَ يترُكُ الصَّلاةَ ؟ قالَ: قُلتُ لزيدٍ: فيصومُ، ويصومُ يومًا آخرَ ؟ فقالَ زيدٌ: يومينِ بيَومٍ .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ قال: إن الجَدَّ أبا الأَبِ معه الأخوةُ مِن الأَبِ لم يَكُنْ يقضى بينهم إلا أميرُ المؤمنين، يَكْثُرُ الأخوةُ حينًا، ويُقِلُّون حينًا، فلم يَكُنْ بينهم فريضةٌ نعلمُها مفروضةٌ، إلا أن أميرَ المؤمنين كان إذا أُتِيَ يُسْتَفْتَي فيهم يُفْتِي بينهم بالوجهِ الذي يَرى فيهم على قَدْرِ كَثْرَةِ الأخوةِ وقلَّتِهم. .
«أنَّ رَهْطًا مِن قُرَيشٍ مَرَّ بِهم زَيدُ بنُ ثابِتٍ، فأَرسَلوا إليه رَجُلَينِ يَسألونَه عن الصَّلاةِ الوُسْطى، فقالَ زَيدٌ: هي الظُّهْرُ، فقامَ رَجُلانِ منِهم فأَتَيا أُسامةَ بنَ زَيدٍ فسَألاه عن صَلاةِ الوُسْطى، فقالَ: هي الظُّهْرُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بالهَجيرِ فلا يكونُ وَراءَه إلَّا الصَّفُّ والصَّفَّانِ، النَّاسُ في قائِلتِهم وفي تِجارتِهم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد هَمَمْتُ أن أُحَرِّقَ على أقْوامٍ لا يَشهَدونَ الصَّلاةَ بُيوتَهم». .
عن نافِعٍ، مَولى ابنِ عُمَرَ في اجتِماعِ الجَنائِزِ: "أنَّ جِنازةَ أُمِّ كُلثومٍ بنتِ عليٍّ امرَأةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وابنِها زَيدِ بنِ عُمَرَ، وُضِعا جَميعًا، والإمامُ يَومَئِذٍ سَعيدُ بنُ العاصِ، وفي النَّاسِ يَومئِذٍ ابنُ عبَّاسٍ، وأبو هرَيرةَ، وأبو قتادةَ، فوُضِع الغُلامُ مِمَّا يَلي الإمامَ، ثُمَّ سُئِلوا، فقالوا: هيَ السُّنَّةُ" .
لمَّا كان زمنُ الحَرَّةِ جاء رجُلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ، فقال: هاذاكَ ابنُ حَنظَلةَ يُبايعُ النَّاسَ على الموتِ، فقال: لا أُبايِعُ أحَدًا على هذا بعدَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ. .
خرَجَ زَيدُ بنُ ثابتٍ يُريدُ الجُمُعةَ، فاستَقبَلَ النَّاسَ راجعينَ، فدخَلَ دارًا، فقيلَ له، فقال: إنَّه مَن لا يَستحْيي مِن النَّاسِ لا يَستحْيي مِن اللهِ. حَمَّادُ بنُ زَيدٍ: عن يَحيى بنِ سَعيدٍ، قال: لمَّا مات زَيدُ بنُ ثابتٍ، قال أبو هُرَيرةَ: مات حَبرُ الأُمَّةِ، ولعلَّ اللهَ أنْ يَجعَلَ في ابنِ عَبَّاسٍ منه خَلَفًا. .
لا مزيد من النتائج