نتائج البحث عن
«أن أهل الكوفة وفدوا إلى عمر وفيهم رجل ممن كان يسخر بأويس ، فقال عمر : هل هاهنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن أُسَيرِ بنِ جابِرٍ، أنَّ أهلَ الكوفةِ وفَدوا إلى عُمَرَ، وفيهم رَجُلٌ مِمَّن كان يَسخَرُ بأُوَيسٍ، فقال عُمَرُ: هل هاهنا أحَدٌ مِنَ القَرَنيِّينَ؟ فجاءَ ذلك الرَّجُلُ فقال عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قال: إنَّ رَجُلًا يَأتيكُم مِنَ اليَمَنِ يُقالُ له أُوَيسٌ، لا يَدَعُ باليَمَنِ غيرَ أُمٍّ له، قد كان به بَياضٌ، فدَعا اللهَ فأذهَبَه عنه إلَّا مَوضِعَ الدِّينارِ أوِ الدِّرهَمِ، فمَن لَقيَه مِنكُم فليَستَغفِرْ لَكُم. .
أنَّ أهلَ البَصْرةِ غَزَوْا نَهاوَنْدَ، فأمدَّهم أهلُ الكُوفةِ فظَهروا، فأراد أهلُ البَصْرةِ ألَّا يَقسِموا لأهلِ الكُوفةِ، وكان عمَّارٌ على أهلِ الكُوفةِ، فقال رجُلٌ: من بَني عُطارِدٍ: أيُّها الأجدَعُ، تُريدُ أنْ تُشارِكَنا في غنائمِنا، فقال: خيرَ أُذُنَيَّ سَببْتَ، قال: فكتَبَ بذلكَ إلى عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، فكتَبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّ الغَنيمةَ لمَن شهِدَ الوَقْعةَ. .
كان مُحدِّثٌ بالكوفةِ يُحدِّثُنا فإذا فرغ من حديثِه يقولُ : تفرَّقوا ، ويبقَى رهطٌ فيهم رجلٌ يتكلَّمُ بكلامٍ لا أسمعُ أحدًا يتكلَّمُ بكلامِه ، فأحببتُه ففقدتُه ، فقلتُ لأصحابي : هل تعرفون رجلًا كان يجالسُنا كذا وكذا ؟ فقال رجلٌ من القومِ : نعم أنا أعرفُه ، ذاك أُويسُ القَرنيِّ ، قلت : أفتعرفُ منزلَه ؟ قال : نعم . فانطلقتُ معه حتَّى حجرتِه فخرج إليَّ ، فقلتُ : يا أخي ! ما حبسك عنَّا ؟ قال : العُرْيُ ، قال : وكان أصحابُه يسخرون به ويؤذونه ، قال : قلتُ : خذْ هذا البُردَ فالبَسْه ، قال : لا تفعلْ ، فإنَّهم إذًا يؤذونني إذا رأَوْه ، قال : فلم أزلْ به حتَّى لبِسه فخرج عليهم ، فقالوا : من تروْن خُدِع عن بردِه هذا ؟ فجاء فوضعه ، فقال : أترَى ! قال : فأتيتُ المجلسَ فقلتُ : ما تريدون من هذا الرَّجلِ قد آذيتموه ، الرَّجلُ يعرَى مرَّةً ويكتسي مرَّةً ، قال : فأخذتُهم بلساني أخذًا شديدًا . قال : فقضَى أنَّ أهلَ الكوفةِ وفدوا إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فوجد رجلًا ممَّن كان يسخرُ به ، فقال عمرُ : هل ها هنا أحدٌ من القرنيِّين ؟ قال : فجاء ذاك الرَّجلُ فقال : أنا . قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قال : إنَّ رجلًا يأتيكم من اليمنِ يُقالُ له : أُويسٌ ، لا يدَعُ باليمنِ غيرَ أمٍّ له ، وقد كان به بياضٌ فدعا اللهَ تعالَى فأذهبه عنه إلَّا مثلَ موضعِ الدِّينارِ - أو الدِّرهمِ - فمن لقيه منكم فمُروه فليستغفِرْ لكم . قال : فقدِم علينا . قال : فقلتُ : من أين ؟ قال : من اليمنِ . قلتُ : ما اسمُك ؟ قال : أُويسٌ . قال : فمن تركتَ باليمنِ ؟ قال : أمًّا لي . قال : أكان بك بياضٌ فدعوتَ اللهَ فأذهبه عنك ؟ قال : نعم . قال : فاستغفِرْ لي . قال : أويستغفِرُ مثلي لمثلِك يا أميرَ المؤمنين ؟ قال : فاستغفر له . قال : قلتُ : أنت أخي لا تفارقُني . قال : فانملس منِّي وأُنبِئتُ أنَّه قدِم عليكم الكوفةَ . قال : فجعل ذلك الرَّجلُ الَّذي كان يسخرُ منه يحقِّرُه ، قال : يقولُ : ما هذا فينا ولا نعرفُه . قال عمرُ : بلى ، إنَّه رجلٌ كذا . كأنَّه يضعُ شأنَه ، قال : فينا رجلٌ يا أميرَ المؤمنين يُقالُ له : أُويسٌ . قال : أدرِكْ ولا أراك تُدرِكْ . فأقبل ذلك الرَّجلُ حتَّى دخل عليه قبل أن يأتيَ أهلَه ، فقال له أُويسٌ : ما هذه بعادتِك فما بدا لك ؟ قال : سمِعتُ عمرَ يقولُ كذا وكذا فاستغفِرْ لي أويسُ ، قال : لا أفعلُ حتَّى تجعلَ لي عليك أن لا تسخرَ بي فيما بعد ، وأن لا تذكرَ الَّذي سمِعتَه من عمرَ إلى أحدٍ . فاستغفر له . قال أسيرٌ : فما لبِثنا أن فشا أمرُه بالكوفةِ ، قال : فدخلتُ عليه ، فقلتُ : يا أخي ! ألا أراك العجبَ ونحن لا نشعرُ ، فقال : ما كان في هذا ما أتبلَّغُ به في النَّاسِ ، وما يُجزَى كلُّ عبدٍ إلَّا بعملِه ، قال : ثمَّ انملس منهم فذهب .
أنَّ عُمَرَ كان أوَّلَ مَن وَجَّه جريرَ بنَ عبدِ اللهِ إلى الكُوفةِ بَعْدَ قَتْلِ أبي عُبَيدٍ، فقال: هل لك في الكُوفةِ، وأُنَفِّلُك الثُّلُثَ بَعْدَ الخُمُسِ؟ قال: نعم. فبَعَثه. .
قَرأْتُ في كِتابِ عُمَرَ إلى أهْلِ الكوفةِ أمَّا بعدُ، فأنتم رأْسُ العرَبِ وجُمجُمَتُها، وأنتم سَهْمي الَّذي أَرْمي به، إنْ جاء شَيءٌ مِن هاهنا، أو هاهنا، وقد بعَثْتُ إليكم عَبدَ اللهِ، واختَرْتُه لكم، وآثَرْتُكم به على نَفْسي. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنه كان عندَه رجلٌ من أهلِ الكوفةِ فجعل يُحدِّثُه عن المختارِ فقال ابنُ عمرَ : إن كان كما تقولُ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ إن بينَ يدَي الساعةِ ثلاثينَ دجَّالًا كذابًا .
كان يُعطى [ أي عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ ] الجدَّ مع الإخوةِ الثُّلثَ وكان عمرُ يعطيهِ السدسَ ثم كتبَ عمرُ إلى عبدِ اللهِ إنا نخافُ أن نكونَ قد أجحَفْنَا بالجدِّ فأعطِهِ الثلثَ ثم قَدِمَ عليٌّ هاهنا يعني الكوفةَ فأعطاهُ السدسَ .
أنَّ أهلَ البصرةِ غزوا نهاوندَ فأمدَّهم أهلُ الكوفةِ وعليهم عمارُ بنُ ياسرٍ فظهروا فأراد أهلُ البصرةِ أن لا يَقسموا لأهلِ الكوفةِ فقال رجلٌ من بني تميمٍ أو من بني عطاردَ أيها العبدُ الأجدعُ تريدُ أن تشركنا في غنائمِنا وكانت أُذُنُه جُدِعَتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال خيرَ أُذُنِي سببتَ فكتب إلى عمرَ فكتب إنَّ الغنيمةَ لمن شهد الوقعةَ .
«أنَّ أباه حَنْظلةَ بنَ نُعَيمٍ وَفَد إلى عُمَرَ، فكان عُمَرُ إذا مَرَّ به إنسانٌ مِن الوَفدِ سأله: ممَّن هو؟ حتَّى مرَّ به أبي، فسأله: ممَّن أنت؟ فقال: مِن عَنزةَ، فقال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: حيٌّ مِن هاهنا مَبغيٌّ عليهم منصورون». .
أنَّ أباهُ حنظلةَ بنَ نُعيمٍ وفَدَ إلى عُمَرَ، فكان عُمَرُ إذا مرَّ به إنسانٌ مِن الوفدِ سأله ممَّن هو، حتى مرَّ به أبي فسأله: ممَّن أنت؟ فقال: مِن عَنَزَةَ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: حيٌّ مِن هاهنا مَبْغِيٌّ عليهم منصورونَ. .
حَديثُ: رَفَع أهلُ الكوفةِ إلى عُمَرَ أنَّ سَعدًا لا يُحسِنُ يُصَلِّي... الحديث. .
حديثُ: كُنَّا عِندَ ابنِ عُمَرَ حيثُ سأله رجُلٌ مِن أهلِ الكُوفةِ عَن عُثمانَ ... الحديث. .
جاء رجلٌ إلى ابنِ عمرَ فقال : إنَّ هاهنا قومًا يشهدون عليَّ بالكفرِ ! قال . فقال : ألا تقولُ : لا إلهَ إلا اللهُ فتُكذِّبُهُمْ .
كان هاهنا رَجُلٌ اسمُه نَوَّاسٌ، وكانَت عِندَه إبِلٌ هيمٌ، فذَهَبَ ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، فاشتَرى تلك الإبِلَ مِن شَريكٍ له، فجاءَ إليه شَريكُه، فقال: بِعْنا تلك الإبِلَ، فقال: مِمَّن بعتَها؟ قال: مِن شَيخٍ كَذا وكَذا، فقال: ويحَكَ! ذاكَ -واللهِ- ابنُ عُمَرَ، فجاءَه فقال: إنَّ شَريكي باعَكَ إبِلًا هيمًا، ولَم يَعرِفكَ، قال: فاستَقْها، قال: فلَمَّا ذَهَبَ يَستاقُها، فقال: دَعْها، رَضينا بقَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا عَدوى. .
مرَّ ابنُ عمرَ براعي غنَمٍ فقال يا راعيَ الغنَمِ هل مِن جَزْرةٌ قال ما هاهنا ربُّها قال تقولُ أكَلَها الذِّئبُ فرفع الرَّاعي رأسَه إلى السَّماءِ ثمَّ قال فأين اللهُ فقال ابنُ عمرَ فأنا واللهِ أحقُّ أن أقولَ فأين اللهُ فاشترى ابنُ عمرَ الرَّاعيَ واشترى الغنَمَ فأعتَقه وأعطاه الغنَمَ .
لا مزيد من النتائج