نتائج البحث عن
«أن أهل بيت كانوا بالحرة محتاجين ، قال : فماتت عندهم ناقة لهم أو لغيرهم ، فرخص»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن أهل بيت كانوا بالحرة محتاجين قال فماتت عندهم ناقة لهم أو لغيرهم فرخص لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أكلها قال فعصمتهم بقية شتائهم أو سنتهم وفي لفظ أن رجلا نزل الحرة ومعه أهله وولده فقال رجل إن لي ناقة ضلت فإن وجدتها فأمسكها فوجدها فلم يجد صاحبها فمرضت فقالت امرأته انحرها فأبى فنفقت فقالت اسلخها حتى نقدر شحمها لحمها ونأكله فقال حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأتاه فسأله فقال هل عندك غنى يغنيك قال لا قال فكلوه قال فجاء صاحبها فأخبره الخبر فقال هلا كنت نحرتها قال استحييت منك
أنَّ أهلَ بَيتٍ كانوا بِالحَرَّةِ مُحتاجِينَ، قالَ: فماتَتْ عِندَهم ناقةٌ لهم، أو لِغَيرِهم، فرَخَّصَ لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في أكْلِها، قالَ: فعصَمَتْهُم بَقيَّةَ شِتائِهم، أو سَنَتِهم. .
أنَّ أهلَ بَيتٍ كانوا بالحَرَّةِ مُحتاجينَ، قال: فَماتَتْ عِندَهُم ناقةٌ لَهم أو لِغيرِهِم، فرَخَّص لَهُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم في أَكلِها، قال: فَعصَمَتْهم بَقيَّةَ شِتائِهم أو سَنتِهم. وَفي لَفظٍ: أنَّ رَجلًا نَزَلَ الحرَّةَ ومَعه أَهلُه ووَلدُه، فَقال رَجلٌ: إنَّ لي ناقةً ضَلَّت، فإنْ وَجَدتَها فأَمسِكْها، فوَجَدَها فَلمْ يَجِدْ صاحِبَها، فمَرِضَت، فَقالتِ امرَأتُه: انحَرْها، فأَبى، فنَفَقَت، فَقالت: اسلُخْها؛ حتَّى نُقدِّدَ شَحمَها ولَحمَها ونَأكُلَه، فَقال: حتَّى أَسألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم، فأَتاهُ، فَسألَه، فَقال: هلْ عِندَك غِنًى يُغنيكَ؟ قال: لا، قال: فَكُلوهُ، قال: فَجاء صاحِبُها، فأَخبرَه الخَبرَ، فَقال: هلَّا كُنتَ نَحَرْتَها؟ قال: استَحيَيتُ مِنكَ. .
أنَّ رِجالًا مُحتاجينَ مِنَ الأنصارِ شَكَوْا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الرُّطَبَ يأتي ولا نَقدَ بأيديهم، يَبتاعونَ به رُطَبًا يأكُلونَه مع الناسِ، وعِندَهم فَضلُ قُوتِهم مِنَ التَّمرِ، فرَخَّصَ لهم أنْ يَبتاعوا العَرايا بخَرصِها مِنَ التَّمرِ. .
أنَّ رِجالًا مُحتاجِين مِن الأنصارِ شَكَوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الرُّطَبَ يَأْتي ولا نقْدَ بأيْدِيهم يَبْتاعون به رُطَبًا يَأكُلونه مع النَّاسِ، وعِندهم فضْلُ قُوتِهم مِن التَّمرِ، فرَخَّصَ لهم أنْ يَبْتاعوا العَرايا بخَرْصِها مِن التَّمرِ. .
أنَّ محمودَ بنَ لبيدٍ قال لرجلٍ مِنْ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إمَّا زيدُ بنُ ثابتٍ أوْ غيرُهُ قال ما عراياكمْ هذهِ قال فسمى رجالًا محتاجينَ مِنَ الأنصارِ شكوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ الرطبَ يأتي ولا نقدَ بأيديهِمْ يبتاعونَ بهِ رطبًا يأكلونَهُ معَ الناسِ وعندَهمْ فضلٌ مِنْ قوتِهمْ مِنَ التمرِ فرخصَ لهمْ أنْ يبتاعوا العرايا بِخَرْصِها مِنَ التمرِ الذي بأيديهِمْ يأكلونَهُ رطبًا .
أنه سمَّى رجالًا محتاجينَ من الأنصارِ شكَوْا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم أنَّ الرُّطَبَ يأتي ولا نقدَ بأيديهِم يبتاعونَ به رُطبًا يأكلونهُ مع الناسِ وعندَهم فضولُ قوتٍ من تمرٍ فرخَّص لهم أنْ يبتاعوا العَرايا بخَرْصِها من التمرِ .
مَحمودُ بنُ لَبيدٍ قال: قُلتُ لِزَيدِ بنِ ثابِتٍ: ما عَراياكم هذه؟ فسَمَّى رِجالًا مُحتاجينَ مِنَ الأنصارِ، شَكَوْا إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الرُّطَبَ يأتي ولا نَقدَ بأيديهم يَبتاعونَ به رُطَبًا يأكلونَه، وعِندَهم فُضولٌ مِنَ التَّمرِ، فرَخَّصَ لهم أنْ يَبتاعوا العَريَّةَ بخَرْصِها مِنَ التَّمرِ، يَأكُلونَه رُطَبًا. .
حديثُ زيدِ بنِ ثابتٍ : أنَّهُ سمِعَ رجالًا محتاجينَ منَ الأنصارِ شكوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن الرطبَ يأتي ولا نقدَ بأيديهم يبتاعونَ به رطبًا يأكلونَهُ مع الناسِ ، وعِندَهم فضولُ قوتٍ من تمرٍ ، فرَّخصَ لهم أن يَبتاعوا العرايا بخرصِها منَ التمرِ .
أنَّهُ قال لرجلٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إمَّا زيدُ بنُ ثابتٍ وإمَّا غيرُهُ : ما عراياكم هذهِ ؟ قال : فسمَّى رجالًا محتاجينَ من الأنصارِ شكوْا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ الرطبَ يأتي ولا نقدَ بأيديهم يبتاعون بهِ رطبًا يأكلونَهُ مع الناسِ ، وعندهم فضلٌ من قوتهم من التمرِ ، فرخصَ لهم أن يبتاعوا العرايا بخَرْصِها من التمرِ الذي بأيديهم يأكلونها رطبًا .
أنَّ ناسًا مِن عُرَينةَ اجتَووُا المَدينةَ، فرَخَّصَ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأتوا إبِلَ الصَّدَقةِ، فيَشرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها، فقَتَلوا الرَّاعيَ، واستاقوا الذَّودَ، فأرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُتيَ بهِم، فقَطَّعَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَرَ أعيُنَهم، وتَرَكَهم بالحَرَّةِ يَعَضُّونَ الحِجارةَ. .
حديث العُرَنِيِّينَ، وفيه: قال حُمَيدٌ: فقال قَتادةُ عن أَنسٍ: وأبوالها. [يعني حديث: أنَّ نَاسًا مِن عُرَيْنَةَ اجْتَوَوُا المَدِينَةَ، فَرَخَّصَ لهمْ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَأْتُوا إبِلَ الصَّدَقَةِ، فَيَشْرَبُوا مِن ألْبَانِهَا وأَبْوَالِهَا، فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ، واسْتَاقُوا الذَّوْدَ، فأرْسَلَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَأُتِيَ بهِمْ، فَقَطَّعَ أيْدِيَهُمْ وأَرْجُلَهُمْ، وسَمَرَ أعْيُنَهُمْ، وتَرَكَهُمْ بالحَرَّةِ يَعَضُّونَ الحِجَارَةَ.] .
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنه بلغها أنَّ أهلَ بيتٍ في دارها كانوا سكانًا فيها عندهم نَرْدٌ ، فأرسلتْ إليهم : لئن لم تُخرجوها لأُخرِجنَّكم من داري ، وأنكرت ذلكَ عليهم .
حديث: قَدِمَ وَفدٌ مِن عُرَينةَ [يعني حديث: أنَّ نَاسًا مِن عُرَيْنَةَ اجْتَوَوُا المَدِينَةَ، فَرَخَّصَ لهمْ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَأْتُوا إبِلَ الصَّدَقَةِ، فَيَشْرَبُوا مِن ألْبَانِهَا وأَبْوَالِهَا، فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ، واسْتَاقُوا الذَّوْدَ، فأرْسَلَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَأُتِيَ بهِمْ، فَقَطَّعَ أيْدِيَهُمْ وأَرْجُلَهُمْ، وسَمَرَ أعْيُنَهُمْ، وتَرَكَهُمْ بالحَرَّةِ يَعَضُّونَ الحِجَارَةَ.] .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «كانوا يَكرَهونَ أن يَرضَخوا لأنْسِبائِهم وهُمْ مُشْرِكونَ، فنَزَلَتْ: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ} حتَّى بَلَغَ: {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} قالَ: فرَخَّصَ لهم». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زار أهلِ بيتٍ من الأنصارِ ، فطعِم عندهم طعامًا ، فلما خرج أمرَ بمكانٍ من البيت ، فنُضِحَ له على بساطٍ ، فصلى عليه ودعا لهم .
لا مزيد من النتائج