نتائج البحث عن
«أن أهل عمان سبوا ، فقضى فيهم عمر بن عبد العزيز بأربعمائة درهم ، ثم نظر بعد ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ باع غلامًا بثمانِمائةِ درهمٍ بالبراءةِ، فقال الذي ابتاعه: بالعبدِ داءٌ لم تُسَمِّهِ لي. فاختصَما إلى عثمانَ، فقضى عثمانُ على عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أن يَحلِفَ لقد باعه بالبراءةِ وما به داءٌ يَعلَمُه، فأبى عبدُ اللهِ أن يَحلِفَ، وارتجَع العبدَ، فباعه بعد ذلك بألفٍ وخمسِمائةِ درهمٍ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ باع غلامًا لهُ بثمانمائةِ درهمٍ ، وباعَهُ بالبراءةِ ، فقال الذي ابتاعَهُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ : بالغلامِ داءٌ لم يُسمِّهِ ، فاختصما إلى عثمانَ بنِ عفانَ ، فقال الرجلُ : باعني عبدًا وبهِ داءٌ لم يُسمِّهِ لي ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : بعتُهُ بالبراءةِ ، فقضى عثمانُ بنُ عفانَ على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ باليمينِ ، أن يحلفَ لهُ لقد باعَهُ الغلامَ وما بهِ داءٌ يعلمُهُ ، فأَبَى عبدُ اللهِ أن يحلفَ لهُ ، وارتجع العبدُ فباعَهُ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بعد ذلك بألفٍ وخمسمائةِ درهمٍ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ باعَ غلامًا بثمانمائةِ درهمٍ وباعَهُ بالبراءةِ فقال الذي ابتاعَهُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ بالغلامِ داءٌ لم يُسَمِّهِ فاختصما إلى عثمانَ بنِ عفانَ فقال الرجلُ باعني عبدًا وبهِ داءٌ لم يُسَمِّهِ لي فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بِعْتَهُ بالبراءةِ فقضى عثمانُ بنُ عفانَ على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ باليمينِ أن يحلفَ لهُ لقد باعَهُ الغلامُ وما به داءٌ يَعْلَمُهُ فأَبَى عبدُ اللهِ أن يحلفَ لهُ وارتجعَ العبدُ فباعَهُ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بعدَ ذلكَ بألفٍ وخمسمائةِ درهمٍ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قضَى في عينِ جملٍ أُصيبَت بنصفِ ثمنِه ثمَّ نظر إليه بعدُ فقال ما أراه نقُصَ من قوَّتِه ولا من هدايتِه فقضَى فيه بِرُبُعِ ثمنِه .
أنَّ رجلًا قدمَ المدينةَ بجوارٍ فأتى إلى عبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ فعرضَهُنَّ عليهِ فأمرَ جاريةً منهنَّ فأحْدَتْ قالَ أيُّوبُ بالدُّفِّ وقالَ هشامٌ بالعودِ حتَّى ظنَّ ابنُ عمرَ أنَّهُ قد نظرَ إلى ذلِكَ فقالَ ابنُ عمرَ حسبُك - سائرَ اليومِ - من مزمورِ الشَّيطانِ فساومَهُ ثمَّ جاءَ الرَّجلُ إلى ابنِ عمرَ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنِّي غُبِنتُ بسَبعمائةِ درهمٍ فأتى ابنُ عمرَ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ فقالَ لَهُ إنَّهُ غبنَ بسبعمائةِ درهمٍ فإمَّا أن تُعْطيَها إيَّاهُ وإمَّا أن تردَّ عليهِ بيعَهُ فقالَ بل نعطيها إيَّاهُ. .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: «يوشِكُ أهلُ العِراقِ أن لا يُجبى إليهم قَفيزٌ ولا دِرهَمٌ، قُلنا: مِن أينَ ذاكَ؟ قال: مِن قِبَلِ العَجَمِ، يَمنَعونَ ذلك، ثُمَّ قال: يوشِكُ أهلُ الشَّامِ أن لا يُجبى إليهم دينارٌ ولا مُديٌ، قُلنا: مِن أينَ ذاكَ؟ مِن قِبَلِ الرُّومِ يَمنَعونَ ذاكَ، قال: ثُمَّ سَكَتَ هُنَيهةً، ثُمَّ قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَكونُ في آخِرِ أُمَّتي خَليفةٌ، يَحثو المالَ حَثوًا، لا يَعُدُّه عَدًّا»، قال الجُرَيريُّ: فقُلتُ لأبي نَضرةَ وأبي العَلاءِ: أتَرَيانِه عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ؟ فقالا: لا .
ابتعتُ غلامًا فاستغللتُه ثم ظهرتُ منه على عيبٍ فقضَى عليَّ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ بردِّ غلتِه فراح إليه عروةُ فأخبره أن عائشةَ أخبرتني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضَى في مثلِ هذا أن الخراجَ بالضمانِ فقضَى لي أن آخذَ الخراجَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ لما رأى أثمانَ الإبِلِ تختلفُ قال لَأَقضِينَّ فيها بقضاءٍ لا يُختلفُ فيه بعدي فقضى على أهلِ الذَّهبِ ألفُ دينارٍ وعلى أهلِ الوَرِقِ اثني عشرَ ألفَ دِرهمٍ .
أبو شدَّادٍ - رجُلٌ من أهلِ عمَّانَ - قالَ جاءنا كتابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا بعدُ فأقِرُّوا بشهادةِ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ وأدُّوا الزَّكاةَ وخُطُّوا المساجدَ كذا وكذا وإلَّا غزوتُكم قالَ أبو شدَّادٍ فلم نجِد من يقرأُ علينا ذلكَ الكتابَ حتَّى أصبْنا غلامًا يقرأُ فقرأَه علينا قالَ عبدُ العزيزِ فقلتُ لأبي شدَّادٍ من كانَ على عمَّانَ يومئذٍ قالَ أسوارٌ من أساوِرِ كِسرى .
لمَّا فُتِحَت مصرُ سبُّوا أهلَ الشَّامِ فأخرَج عوفُ بنُ مالكٍ رأسَه من برنس ثُمَّ قال يا أهلَ مصرَ لا تسبُّوا أهلَ الشَّامِ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول فيهم الأبدالُ فبهم تُنصَرونَ وبهم تُرزَقونَ .
أنَّ رجلًا قدمَ المدينةَ بجوارٍ فيهن جاريةٌ تضرِبُ فنزل على ابنِ عمرٍ فعرضَهنَّ على عبدِ اللَّهِ فأمرَ جاريةً منهنَّ فأخذَت – قالَ أيُّوبُ – بالدُّفِّ – وقالَ هشامٌ – بالعودِ حتَّى ظنَّ ابنُ عمرَ أنَّهُ قد نظرَ إلى ذلكَ فقالَ ابنُ عمرَ حسبُكَ اليومَ من مزمورِ الشَّيطانِ قال فبايَعَه ثمَّ جاءَ الرَّجلُ إلى ابنِ عمرَ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ غُبِنتُ بسبعِمائةِ درهمٍ فأتى ابنُ عمرَ إلى ابنِ جعفرٍ فقالَ إنَّهُ غُبِنَ بسبعِمائةِ درهمٍ فأمَّا أن يعطيَها إيَّاهُ وإمَّا أن يردَّ عليهِ بيعَهُ قالَ ابنُ جعفرٍ بل يعطيها إيَّاهُ .
عن يحيى بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ حاطبٍ أنَّ رقيقًا لحاطبٍ سرقوا ناقةً للمزنيِّ – رجلٌ من مزينةَ - فانتحروها فرُفِعَ ذلك إلى عمرَ بنِ الخطابِ فأمر عمرُ لكثيرِ بنِ الصلتِ أن يقطعَ أيديهم قال عمرُ : إنِّي أراك تُجيعهم واللهِ لأُغرِّمنَّك غُرمًا يشقُّ عليك ثم قال للمزنيِّ كم ثمنُ ناقتِك ؟ قال : أربعمائةِ درهمٍ قال عمرُ : فأعطِه ثمانمائةِ درهمٍ .
سَمِعْتُ أبا زُرْعةَ وذَكَرَ حَديثًا رواه ابنُ وَهبٍ، عن مالِكٍ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن يحيى بنِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ حاطِبٍ، عن أبيه، عن عُمَرَ: أنَّ رقيقًا لحاطِبِ بنِ أبي بَلْتَعةَ سَرَقوا ناقةً لرَجُلٍ مِن مُزَينةَ، فانتَحَروها، فرُفِع ذلك إلى عُمَرَ، فأمر كَثيرَ بنَ الصَّلْتِ أن يقطَعَ أيدِيَهم، ثُمَّ قال عُمَرُ: إني أراك تُجيعُهم، واللهِ! لأُغَرِّمَنَّكَ غُرمًا يَشُقُّ عليك، ثُمَّ قال للمُزَنيِّ: كم ثمَنُ ناقَتِك؟ قال: أربَعُمئةِ دِرهَمٍ، قال: أعْطِه ثمانِمئةِ دِرْهَمٍ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنِ عمرَ خرج إلى مكةَ مُعتمِرًا في الفتنةِ ، فقال : إن صُدِدتُ عن البيتِ صنعْنا كما صنعْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأهلَّ بعمرةٍ من أجل أنَّ النبيَّ كان أهلَّ بعمرةٍ عامَ الحُديبيةِ ، ثم إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ نظر في أمره فقال : ما أمرُهما إلا واحدٌ ، قال : فالتفتَ إلى أصحابِه فقال : ما أمرُهما إلا واحدٌ ، أُشهدُكم أني قد أوجبتُ الحجَّ مع العمرةِ ، قال : ثم طاف طوافًا واحدًا ، ورأى أنَّ ذلك مُجزٍ عنه وأهدى .
أنَّ عُمرَ بنَ عبدِ العزيزِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، كَتبَ إلى أيُّوبَ بنِ شُرَحْبيلَ أن خُذْ منَ المسلمينَ ، من كلِّ أربعينَ دينارًا ، دينارًا ، ومن أَهْلِ الكتابِ من كلِّ عِشرينَ دينارًا ، دينارًا ، إذا كانوا يُديرونَها ، ثمَّ لا تأخذ منهُم شيئًا حتَّى رأسِ الحولِ ، فإنِّي سَمِعْتُ ذلِكَ مِمَّن سمعَه من النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ ذلِكَ .
لا مزيد من النتائج