نتائج البحث عن
«أن أول رجل سل سيفا في سبيل الله الزبير ، نفخ نفخة : أخذ رسول الله ، فخرج الزبير»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عُروةَ بنِ الزُّبيرِ قالَ أوَّلُ من سَلَّ سيفًا في سبيلِ اللَّهِ الزُّبيرُ بنُ العوَّامِ .
أوَّلُ مَن سَلَّ سيفًا في سبيلِ اللهِ الزُّبيرُ بنُ العَوَّامِ .
كانتْ نَفْحةٌ منَ الشَّيطانِ أنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أُخِذَ، فسمِعَ بذلك الزُّبَيرُ وهو ابْنُ إحْدَى عَشْرةَ سَنةً، فخرَجَ بالسَّيفِ مَسْلولًا حتَّى وقَفَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما شأنُكَ؟ فقالَ: أرَدْتُ أنْ أضرِبَ مَن أخذَكَ، فدَعا له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولسَيْفِه، وكانَ أوَّلَ سَيفٍ سُلَّ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
التقى عليُّ بنُ أبي طالبٍ والزُّبيرُ بنُ العَوَّامِ يومَ الجَمَلِ فقال عليٌّ للزُّبيرِ إنْ لم تُقاتِلْ معنا فلا تُعِنْ علينا فقال الزُّبيرُ أتُحِبُّ أن أرجِعَ عنك قال نعمْ وكيفَ لا أُحِبُّ ذلك وأنت ابنُ عمَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وابنُ خالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحواريُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَيفُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - قولُه حورايُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعني خُلصانَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأنَّ عائشةَ بنتَ أبي بكرٍ زوجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأسماءَ بنتَ أبي بكرٍ زوجُ الزُّبيرِ وقولُه سيفُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأنَّ الزُّبيرَ أوَّلُ مَن سَلَّ سيفًا في سبيلِ اللهِ وقولُه ابنُ عمَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمُّه صفيَّةُ عمَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقولُه ابنُ خالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأنَّ أمَّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آمِنةُ بنتُ وَهْبٍ والزُّبيرُ مِن رَهْطِها .
أنَّ رجلًا مِن أهلِ العراقِ قال: سَلْ لي عروةَ بنَ الزُّبيرِ عن رجلٍ يُهِلُّ بالحجِّ فإذا طاف بالبيتِ أهَلَّ أم لا ؟ فقال عروةُ: ( قد حجَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبَرَتني عائشةُ أنَّ أوَّلَ شيءٍ بدَأ به حينَ قدِم مكَّةَ أنَّه توضَّأ وطاف بالبيتِ ) .
عَن أبي الأسوَدِ مُحمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ أنَّ رجلًا مِن أَهْلِ العراقِ قالَ لَهُ سل عروةَ بنَ الزُّبَيْرِ عن رجلٍ يُهِلُّ بالحجِّ فسألتُهُ، فقالَ: قد حجَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبَرتني عائشةُ أنَّهُ أوَّلُ شيءٍ بدأَ بِهِ حينَ قدمَ مَكَّةَ أنَّهُ تَوضَّأَ، ثمَّ طافَ بالبَيتِ فذَكَرَ حديثًا فيهِ بعضُ الطُّولِ .
أسلَمَ الزُّبَيرُ ابنَ ثَمانِ سِنينَ، ونَفَحَتْ نَفحةٌ مِن الشَّيطانِ أنَّ رسولَ اللهِ أُخِذَ بأعلى مكَّةَ، فخرَجَ الزُّبَيرُ وهو غُلامٌ ابنُ اثنتَيْ عَشْرةَ سَنةً بيَدِه السَّيفُ، فمَن رَآه عجِبَ، وقال: الغُلامُ معه السَّيفُ، حتى أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما لك يا زُبَيرُ؟ فأخبَرَه، وقال: أتَيتُ أضرِبُ بسَيفي مَن أخَذَكَ. .
أنَّ الزُّبَيْرَ حمَلَ على فرسٍ في سبيلِ اللهِ فأضاعَهُ صاحبُهُ فأرادَ الزبيرُ أنْ يَشْتَرِيَهُ فنهاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يعودَ في صدَقَتِهِ .
بارزَ الزُّبيرُ ياسرًا [يعني حديث: أن الزبير بن العوام خرج إلى ياسر، فقالت أمه صفية بنت عبد المطلب: أيقتل ابني يا رسول الله؟ قال: بل ابنك يقتله إن شاء الله فخرج الزبير وهو يقول: قد علمت خيبر أني زبار قرم لقوم غير نكس فرار ابن حماة المجد وابن الأخيار ياسر لا يغررك جمع الكفار فجمعهم مثل السراب الجرار. ثم التقيا فقتله الزبير.] .
انتدب رَجلٌ منَ المشرِكينَ فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الزُّبَيْرَ فخرجَ إليهِ فقتلَهُ، فجَعلَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سلبَهُ .
قال ابنُ عباسٍ لعُروةَ بنِ الزبيرِ : يا عُرَيَّةُ سَلْ أُمَّكَ أليسَ قد جاء أَبوكَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَأَحَلَّ .
قال ابنُ عباسٍ لعُروةَ بْنِ الزُّبيرِ : يا عروةُ سلْ أمَّك أليس قد جاء أبوك مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأحلَّ .
قال ابنُ عبَّاسٍ لعُروَةَ بنِ الزُّبَيرِ: يا عُروَةُ، سَلْ أُمَّك: أَليس قد جاءَ أَبوك مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأحَلَّ؟ .
قال ابنُ عبَّاسٍ لِعُروَةَ بنِ الزُّبَيرِ: يا عُرَيَّةُ، سَلْ أُمَّك: أَليس قد جاء أَبوكَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأحَلَّ. .
لا مزيد من النتائج