نتائج البحث عن
«أن أول ما بدأ الأذان أنه أريه رجل من الأنصار ، فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أوَّلَ ما بدَأ الأذانُ أنَّه أُرِيه رجلٌ من الأنصارِ فأخبَر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا أن يُؤذِّنَ فألقى عليه الأنصاريُّ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ثُمَّ عاد أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللهُ .
كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاه رَجُلٌ فأخبَرَه أنَّه تَزَوَّجَ امرَأةً مِنَ الأنصارِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَظَرتَ إليها؟ قال: لا، قال: فاذهَبْ فانظُرْ إليها، فإنَّ في أعيُنِ الأنصارِ شيئًا. .
فيهِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قالَ : من يَكْفُلُهُ ؟ فقالَ رجلٌ من الأنصَارِ : أنَا أَكْفُلُهُ ، فقالَ : اذْهَبُوا بهَا فارْجُموهَا ، قال عليٌّ : فَعُيِّرَ رجلٌ من أهلِهَا بهَا فجاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأَخْبَرَهُ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما بالُ تلكَ لقدْ تَابَتْ تَوبَةً لو تَابَهَا عَرِيفٌ أو صاحِبُ عُشورٍ لقُبِلَت منهُ .
كنتُ عندَ النَّبيِّ فأتاه رجلٌ فأخبره أنَّه تزوَّجَ امرأةً من الأنصارِ فقال رسولُ اللهِ أنظَرتَ إليها ؟ قال : لا قال : فاذهَبْ فانظُر إليها فإنَّ في أعيُنِ الأنصارِ شيئًا .
أنا أكفُلُه [يعني حديث: فيهِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قالَ : من يَكْفُلُهُ ؟ فقالَ رجلٌ من الأنصَارِ : أنَا أَكْفُلُهُ، فقالَ : اذْهَبُوا بهَا فارْجُموهَا، قال عليٌّ : فَعُيِّرَ رجلٌ من أهلِهَا بهَا فجاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأَخْبَرَهُ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما بالُ تلكَ لقدْ تَابَتْ تَوبَةً لو تَابَهَا عَرِيفٌ أو صاحِبُ عُشورٍ لقُبِلَت منهُ] .
أنَّ رجلًا مِن أهلِ العراقِ قال: سَلْ لي عروةَ بنَ الزُّبيرِ عن رجلٍ يُهِلُّ بالحجِّ فإذا طاف بالبيتِ أهَلَّ أم لا ؟ فقال عروةُ: ( قد حجَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبَرَتني عائشةُ أنَّ أوَّلَ شيءٍ بدَأ به حينَ قدِم مكَّةَ أنَّه توضَّأ وطاف بالبيتِ ) .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ زَيدٍ الأنصارِيَّ رضيَ اللَّهُ عنهُ رأى رجلًا نزلَ منَ السَّماءِ عليهِ ثَوبانِ أخضَرانِ، أو بُردانِ أخضرانِ - فقامَ على جِذمِ حائطٍ فَنادى اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ . فذَكَرَ الأذانَ على ما في حَديثِ أبي مَحذورةَ، غيرَ أنَّهُ لم يذكرِ التَّرجيعَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ: له نِعمَ ما رأيتَ علِّمها بِلالًا .
أن عبدَ اللهِ بنَ زيدٍ رأى الأذانَ في المنامِ ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ ، قال : علمْهُ بلالًا ، فقامَ بلالُ فأذنَ مثْنى وأقامَ مثنى .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، وبه أثرُ الصُّفرةِ ، فسألَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ فأخبرَه أنَّهُ تزوج امرأةً من الأنصارِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : كم سُقتَ إليها . قال : زِنةَ نواةٍ من ذهبٍ . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أَوْلِمْ ولو بشاةٍ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ الأنصاريَّ رضيَ اللَّهُ عنهُ رأَى الأذانَ في المَنامِ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخبرَهُ فقالَ: علِّمهُ بلالًا فأذَّنَ مَثنَى مَثنَى .
اهتم النبي صلى الله عليه وسلم للصلاة كيف يجمع الناس لها فقيل له انصب راية عند حضور الصلاة فإذا رأوها آذن بعضهم بعضا فلم يعجبه ذلك قال فذكر له القنع يعني الشبور وقال زياد شبور اليهود فلم يعجبه ذلك وقال هو من أمر اليهود قال فذكر له الناقوس فقال هو من أمر النصارى فانصرف عبد الله بن زيد بن عبد ربه وهو مهتم لهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأري الأذان في منامه قال فغدا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال له يا رسول اللهِ إني لبين نائم ويقظان إذ أتاني آت فأراني الأذان قال وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد رآه قبل ذلك فكتمه عشرين يوما قال ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ما منعك أن تخبرني فقال سبقني عبد الله بن زيد فاستحييت فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يا بلال قم فانظر ما يأمرك به عبد الله بن زيد فافعله قال فأذن بلال قال أبو بشر فأخبرني أبو عمير أن الأنصار تزعم أن عبد الله بن زيد لولا أنه كان يومئذ مريضا لجعله رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم مؤذنا .
اهتمَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم للصلاةِ كيف يجمعُ الناسَ لها ، فقيل له : انصبْ رايةً عند حضورِ الصلاةِ ، فإذا رأَوْها آذن بعضُهم بعضًا ، فلم يعجبْهُ ذلك . قال : فذُكرَ له القُنْعُ - يعني الشُّنبورَ - وقال زيادٌ : شَبُّور اليهودِ ، فلم يعجبْه ذلك وقال : هو من أمرِ اليهودِ . قال : فذكر له النَّاقوسَ ، فقال : هو من أمرِ النصارَى . فانصرفَ عبدُ اللهِ بنُ زيدِ بنِ عبد ربِّه وهو مهتمٌّ لهمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فأُرِيَ الأذانُ في منامِه ، قال : فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأخبره فقال : يا رسولَ اللهِ إني لبينَ نائمٍ ويقظانَ إذ أتاني آتٍ فأرانيَ الأذانَ . قال : وكان عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه قد رآهُ قبل ذلك فكتمَه عشرينَ يومًا . قال : ثمَّ أخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال له : ما منعكَ أنْ تخبرَني [ تخبرنا ] ؟ فقال : سبقَني عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فاستحييتُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : يا بِلالُ قم فانظرْ ما يأمرُك به عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فافعلْه . قال : فأذَّن بلالٌ . قال أبو بشرٍ : فأخبرَني أبو عمَيرٍ أنَّ الأنصارَ تزعُم أنَّ عبدَ اللهِ بن زيدٍ لولا أنه كان يومئذٍ مريضًا لجعلَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم مؤذِّنًا .
اهتمَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للصلاة كيف يجمع الناسَ لها فقيل له انصُب رايةً عند حضور الصلاةِ فإذا رأوها آذنَ بعضُهم بعضًا فلم يعجبْه ذلك قال فذكر له القنعُ يعني الشبورَ وقال زياد شبورُ اليهودِ فلم يعجبْه ذلك وقال هو من أمرِ اليهودِ قال فذُكر له الناقوسُ فقال هو من أمرِ النصارى، فانصرف عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ بنِ عبدِ ربِّه وهو مهتمٌّ لهمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأريَ الأذانَ في منامِه قال فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره، فقال له يا رسولَ اللهِ إني لبين نائمٍ ويقِظانٍ إذ أتاني آتٍ فأراني الأذانَ، قال وكان عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قد رآهُ قبل ذلك فكتمهُ عشرينَ يومًا قال ثم أخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له ما منعك أن تخبرَني، فقال سبقني عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فاستحييتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا بلالُ قمْ فانظرْ ما يأمرُك به عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فافعله،قال فأذَّن بلالٌ، قال أبو بشرٍ فأخبرني أبو عميرٍ أنَّ الأنصارَ تزعم أنَّ عبدَ اللهِ بنَ زيدٍ لولا أنه كان يومئذٍ مريضًا لجعله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مؤذنًا .
اهتَمَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للصلاةِ، كيف يَجمَعُ الناسَ لها؟ فقيلَ له: انصِبْ رايةً عندَ حُضورِ الصلاةِ، فإذا رَأَوْها آذَنَ بعضُهم بعضًا، فلم يُعجِبْه ذلك، قال: فذُكِرَ له القُنعُ -يَعْني الشَّبُّورَ، وقال زيادٌ: شَبُّورُ اليَهودِ- فلم يُعجِبْه ذلك، وقال: "هو من أمرِ اليَهودِ"، قال: فذُكِرَ له الناقوسُ، فقال: "هو من أمرِ النَّصارى". فانصرَفَ عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ، وهو مُهتَمٌّ لِهَمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُرِيَ الأذانَ في مَنامِه، قال: فغَدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لبينَ نائمٍ ويَقظانَ؛ إذ أَتاني آتٍ فأَراني الأذانَ، قال: وكان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه قد رَآه قبلَ ذلك، فكتَمَه عِشرينَ يومًا، قال: ثم أخبَرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: "ما منَعَكَ أنْ تُخبِرَني؟" فقال: سبَقَني عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ، فاستَحيَيْتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا بلالُ، قُمْ فانظُرْ ما يأمُرُكَ به عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ فافعَلْه"، قال: فأذَّنَ بلالٌ. قال أبو بِشرٍ: فأخبَرَني أبو عُمَيرٍ أنَّ الأنصارَ تَزعُمُ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ زَيدٍ لولا أنَّه كان يومَئذٍ مَريضًا لَجعَلَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُؤذِّنًا. .
لا مزيد من النتائج