نتائج البحث عن
«أن أول من خطب معاوية في العيد أو عثمان في آخر خلافته»· 15 نتيجة
الترتيب:
أوَّلُ من خطب قبل الصَّلاةِ عثمانُ أي صلاةِ العيدِ .
أوَّلُ مَنْ أحدَثَه معاويةُ [الأذانُ في العيدِ] .
مَعْمَرُ قال : بلغنِي أن أولَ من خطبَ ثم صلّى معاويةُ ، قال : وقد بلغنِي أيضا أن عثمانَ فَعلَ ذلكَ ، كان لا يدركُ عامتهُم الصلاةَ فبدَأَ بالخطبةِ حتى يجتمعَ الناسُ .
روِيَ عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ أنَّ أوَّلَ من أحدثَ الأذانَ في صلاةِ العيدِ هو معاويةُ .
عن ابنِ المُسَيِّبِ قال أوَّلُ من أحدثَ الأذانَ في العيدِ معاويةُ .
قال الحسنُ البصريُّ أولُ من خطب قبل الصلاةِ عثمانُ ، صلى بالناسِ صلاةَ العيدِ ثم خطبهم - يعني على العادةِ - فرأى ناسًا لم يدركوا الصلاةَ ، ففعل ذلك أي صار يخطبُ قبل الصلاةِ .
[أوَّلُ مَنِ اتَّخَذَ منبرًا في العيدِ] قِيلَ عثمانُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بشاربٍ وهو بحُنَينٍ فحثا في وجهه التُّرابَ ثم أمر أصحابَه فضربوه بنِعالِهم وبما كان في أيدِيهم حتى قال لهم ارْفَعوا فرفعوا فتُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتلك سُنَّتُه ثم جلَد أبو بكرٍ في الخمرِ أربعينَ ثم جلد عمرُ أربعينَ صَدرًا من إمارتِه ثم جلد ثمانينَ في آخرِ خلافتِه ثم جلد عثمانُ أربعينَ ثم جلد معاويةُ ثمانينَ .
أولُ مَن قدَّم الخطبةَ على الصلاةِ في العيدِ عثمانُ .
إنَّ أوَّلَ من أحدثَ الأذانَ لصلاةِ العيدِ معاويةُ .
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشاربٍ، وهو بحُنَينٍ، فحَثَى في وَجْهِه التُّرابَ، ثمَّ أمَرَ أصحابَه فضَرَبوه بنِعالِهم، وما كان في أيديهم، حتى قال لهم: ارفَعوا فرَفَعوا، فتوُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ جلَدَ أبو بَكرٍ في الخَمرِ أربعينَ، ثمَّ جَلَد عُمَرُ أربعينَ صَدرًا مِن إمارتِه، ثمَّ جَلَدَ ثمانينَ في آخِرِ خِلافتِه، ثمَّ جَلَد عُثمانُ الحَدَّينِ كِلَيهما؛ ثمانينَ وأربعينَ، ثمَّ أثبَتَ مُعاويةَ الحَدَّ ثمانينَ .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشارِبٍ، وهو بحُنَيْنٍ، فحُثِيَ في وَجْهِه التُّرابُ، ثُمَّ أمَرَ أصْحابَه، فضَرَبوه بنِعالِهم وما كانَ في أيْديهم، حتَّى قالَ لهم: ارْفَعوا، فرَفَعوا، فتُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ جَلَدَ أبو بَكْرٍ في الخَمْرِ أرْبَعينَ، ثُمَّ جَلَدَ عُمَرُ أرْبَعينَ صَدْرًا مِن إمارتِه، ثُمَّ جَلَدَ ثَمانينَ في آخِرِ خِلافتِه، ثُمَّ جَلَدَ عُثْمانُ الحَدَّينِ كِليهما: ثَمانينَ، وأرْبَعينَ، ثُمَّ أَثبَتَ مُعاوِيةُ الحَدَّ ثَمانينَ. .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشاربٍ وَهوَ بِحُنينٍ فحثى في وجهِهِ التُّرابَ ثمَّ أمرَ أصحابَهُ فضربوهُ بنعالِهم وما كانَ في أيديهم حتَّى قالَ لَهم ارفَعوا فرفعوا فتوفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ جلدَ أبو بَكرٍ في الخمرِ أربعينَ ثمَّ جلدَ عمرُ أربعينَ صدرًا من إمارتِهِ ثمَّ جلدَ ثمانينَ في آخرِ خلافتِهِ ثمَّ جلدَ عثمانُ الحدَّينِ كليهِما ثمانينَ وأربعينَ ثمَّ أثبتَ معاويةُ الحدَّ ثمانينَ .
أُتِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشاربٍ، وهو بحُنَينٍ، فحثا في وجهِه الترابَ، ثم أمَرَ أصحابَه فضرَبوه بنِعالِهم، وما كان في أيديهم، حتى قال لهم: ارفَعوا، فرفَعوا. فتُوُفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم جلَدَ أبو بَكرٍ في الخمرِ أربعينَ، ثم جلَدَ عُمرُ أربعينَ، صَدرًا من إمارتِه، ثم جلَدَ ثمانينَ في آخِرِ خلافتِه، ثم جلَدَ عُثمانُ الحَدَّينِ كلَيْهما ثمانينَ وأربعينَ، ثم أثبَتَ مُعاويةُ الحَدَّ ثمانينَ. .
شَهدت العيدَ معَ عثمانَ بنِ عفَّانَ فصلَّى ثمَّ خطبَ فقالَ إنَّهُ قد اجتمعَ لَكم في يومِكم هذا عيدانِ فمن أحبَّ من أَهلِ العاليةِ أن ينتظرَ الجمُعةَ فلينتظرْها ومن أحبَّ أن يرجِعَ فليرجِع فقد أذنتُ لَهُ .
لا مزيد من النتائج