نتائج البحث عن
«أن أويسا القرني عري ، فكساه أبي ، فقبله»· 15 نتيجة
الترتيب:
«إنَّ مِن خَيرِ التَّابِعينَ أُوَيسًا القَرَنيَّ». .
عنِ ابنِ أبي ليلى قالَ نادى رجلٌ من صفِّينَ أفيكم أويسٌ القرنيُّ قالوا نعَم. قالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ من خيرِ التَّابعينَ أويسًا .
يا عمرُ إذا رأيتَ أُوَيْسًا القَرَنيَّ فقلْ له فليستغفِرْ لك فإنَّه يشفعُ يومَ القيامةِ في مثلِ ربيعةَ ومُضَرَ ، بين كتِفَيْه علامةٌ مثلَ الدِّرهمِ .
يا عمرُ إذا رَأَيْتَ أُوَيْسًا القَرَنِيَّ ، فقُلْ لهُ : فَلْيَسْتَغْفِرْ لكَ ، فإنَّهُ يُشَفَّعُ يومَ القيامةِ في مِثْلِ رَبِيْعَةَ ومُضَرٍ ، بين كَتِفَيْهِ عَلاَمَةُ وضَحٍ ، مثلُ الدِّرْهَمِ . .
نادى رجلٌ من أهلِ يومِ صِفِّينَ أفيكم أُوَيسٌ القَرْنيُّ قالوا نَعَم قال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من خيرِ التَّابعينَ أُويسًا .
يا عُمَرُ، إذا رأيتَ أُوَيْسًا القَرَنيَّ، فقُلْ له، فليَستَغفِرْ لكَ، فإنَّه يَشفَعُ يَومَ القيامةِ في مِثلِ رَبيعةَ ومُضَرَ، بيْنَ كَتِفَيْه علامةُ وَضَحٍ مِثلُ الدِّرهَمِ. .
أنَّ أويسًا القرنيَّ ألبسَهُ الخرقةُ لمَّا قدمَ بلادَالدَّيْلَمِ وماتَ بِها ، وأنَّ عمرَ ألبسَهُ قميصَهُ بِعَرَفَاتٍ بِحَضْرَةِ عليٍّ ، وأنَّ عليًّا ألبسَهُ رداءَهُ حينَئذ ، ثُمَّ ألبسَهُ قميصَهُ بِصِفِّينَ ، وهما لُبِسا مِنَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ أُويَسًا القَرنيَّ أتى بَيتَ المَقدِسِ عامَ حَجَّ، ولَقِيَ فيها عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلَّا إلى ثلاثةِ مساجِدَ: المسجِدِ الحَرامِ، ومَسجِدِ رَسولِ اللهِ، ومَسجِدِ بَيتِ المقدِسِ. .
كان عمر بن الخطاب يسأل وفد أهل الكوفة إذا قدموا عليه يعرفون أويس بن عامر القرني فيقولون لا وكان أويس رجلا يلزم المسجد بالكوفة فلا يكاد يفارقه وله ابن عم يغشى السلطان ويؤذي أويسا فإذا رآه منع الفقراء قال يخدعهم وإن رأوه مع الأغنياء قال يستأكلهم حتَّى إن كان أويس يراه فيعرض عنه مما يؤذيه قال فوفد ابن عمه ذلك عمر فيمن وفد من أهل الكوفة فقال عمر أتعرفون أويس بن عامر القرني فقال ابن عمه ذلك يا أمير المؤمنين أن أويسا لم يبلغ أن تعرفه أنت أنت إنما هو إنسان دون وهو ابن عمي فقال له عمر ويحك هلكت إن رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حدثنا أنه سيكون من التابعين رجل يقال له أويس بن عامر القرني فمن أدركه منكم واستطاع أن يستغفر له فليفعل فإذا رأيته فأقرئه مني السلام ومره أن يفد إلي فجاء ابن عمه فلم يضع ثيابه ولم يأت منزله حتَّى أتى أويسا فقال استغفر لي يا ابن عم فقال غفر الله لك فقال إن عمر يقرئك السلام ويأمرك أن تفد إليه قال وإني عرفني عمر قال قد أمرك أن تفد إليه فوفد إليه فلما دخل عليه قال أنت أويس بن عامر القرني أنت الَّذي خرج بك بوضح من برص فدعوت الله عزَّ وجلَّ أن يذهبه عنك فأذهبه فقلت اللهم بابن لي منه في جسدي ما أذكر به نعمتك قال وإني دريت يا أمير المؤمنين فوالله إن كلمت على هذا بشرا قال أخبرني به رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه سيكون من التابعين رجل يقال له أويس بن عامر القرني يخرج به وضح من برص فيدعوا الله أن يذهبه عنه فيفعل فيقول اللهم اترك في جسدي ما أذكر به نعمتك فيفعل فمن أدركه فاستطاع أن يستغفر له فليفعل فاستغفر لي يا أويس قال غفر الله لك يا أمير المؤمنين قال ولك فغفر الله يا أويس بن عامر فقال الناس استغفر لنا يا أويس قال فراح فما رؤي حتَّى الساعة
عنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي لَيْلى قالَ: لَمَّا كانَ يومُ صِفِّينَ نادَى مُنادٍ مِن أصْحابِ مُعاويةَ أصْحابَ عَليٍّ: فيكم أُوَيْسٌ القَرَنيُّ؟ قالوا: نعمْ، فضرَبَ دابَّتَه حتَّى دخَلَ معَهم، ثمَّ قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: خَيرُ التَّابِعينَ أُوَيْسٌ القَرَنيُّ. .
خيرُ التابعين أُوَيسٌ. [حديث رجل من الصحابة: عنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي لَيْلى قالَ: لَمَّا كانَ يومُ صِفِّينَ نادَى مُنادٍ مِن أصْحابِ مُعاويةَ أصْحابَ عَليٍّ: فيكم أُوَيْسٌ القَرَنيُّ؟ قالوا: نعمْ، فضرَبَ دابَّتَه حتَّى دخَلَ معَهم، ثمَّ قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: خَيرُ التَّابِعينَ أُوَيْسٌ القَرَنيُّ.] [وحديث عمر بن الخطاب: إنَّ خَيْرَ التَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقالُ له أُوَيْسٌ، وله والِدَةٌ وكانَ به بَياضٌ فَمُرُوهُ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ.] .
قال أبو عبيدةَ مَن يراهنِّي قال شابٌّ أنا إنْ لم تغضبْ قال فسبقه قال فلقد رأيت عقيصَتَي أبي عبيدةَ تنقزانِ وهو خلفَه على فرسٍ عُريٍّ .
أنَّ مَلِكَ أيلةَ أهدى إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَغلةً بَيضاءَ، فكَساه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُردةً .
عن أبي قتادةَ رضي اللهُ عنهُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ فسألَ عن البراءِ بنِ معرورٍ ، فقيلَ لهُ : هلكَ وأَوْصَى لكَ بثُلُثِ مالِهِ ، فَقَبَّلَهُ ثم رَدَّهُ إلى ورثتِه .
نادى رَجُلٌ مِن أهلِ الشامِ يَومَ صِفِّينَ: أفيكم أُوَيْسٌ القَرَنيُّ؟ قُلْنا: نعَمْ، وما تُريدُ منه؟ قال: إنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أُوَيْسٌ القَرَنيُّ خَيرُ التابِعينَ بإحسانٍ. .
لا مزيد من النتائج