نتائج البحث عن
«أن إبراهيم أول من رأى الشيب فقال : يا رب ، ما هذا ؟ قال : الوقار ، قال : اللهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن يَحْيَى بنِ سعيدٍ ، أنه سَمِع سعيدَ بنَ المُسَيَّبِ يقولُ : كان إبراهيمُ - خليلُ الرحمنِ - أولَ الناسِ ضَيَّفَ الضَّيْفَ ، وأَوَّلَ الناسِ اخْتَتَن ، وأولَ الناسِ قَصَّ شاربَه ، وأولَ الناسِ رأى الشَّيْبَ ، فقال : يا ربِّ ! ما هذا ؟ ! قال الربُّ - تبارك وتعالى - : وَقارٌ يا إبراهيمُ ! قال : رَبِّ ! زِدْنِي وَقارًا . .
عن أبي هُرَيرةَ قال: اختَتنَ إبراهيمُ خليلُ اللهِ عليه السلامُ وهو ابنُ عشرينَ ومئةِ سَنةٍ بالقَدومِ، ثمَّ عاشَ بعدَ ذلكَ ثمانينَ سَنةً. فقال سعيدٌ: فكان إبراهيمُ عليه السلامُ أوَّلَ مَن اختَتنَ، وأوَّلَ مَن رأَى الشَّيبَ، فقال: يا ربِّ، ما هذا؟ فقال: وَقارٌ يا إبراهيمُ. قال: ربِّ زِدْني وقارًا. وأوَّلَ مَن أضافَ الضَّيفَ، وأوَّلَ مَن جَزَّ شاربَه، وأوَّلَ مَن قَصَّ أظافرَه، وأوَّلَ مَن استَحدَّ. .
عن أبي هريرةَ قال اختَتنَ إبراهيمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وهو ابنُ عشرينَ ومائةٍ ، ثمَّ عاشَ بعد ذلك ثمانينَ سنةً . قال سعيدُ بنُ المسيَّب : إبراهيمُ أوَّلُ من اختَتنَ ، وأوَّلُ من أضافَ وأوَّلُ من قصَّ الشَّاربَ ، وأوَّلُ من قصَّ الظُّفرَ ، وأوَّلُ من شابَ ، فقال : يا ربِّ ! ما هذا ؟ قال : وَقارٌ ، قال : يا ربِّ ! زِدْني وقارًا .
إنَّ إبراهيمَ أوَّلُ من أضافَ الضَّيفَ وأوَّلُ مَن قصَّ الشَّاربَ وأوَّلَ مَن رأى الشَّيبَ وأوَّلُ من قصَّ الأظافرَ وأوَّلُ من اختَتن بقَدومِهِ ابنَ عشرينَ ومئةِ سنةٍ .
إن إبراهيمَ أوّلُ من أضافَ الضيفَ وأولُ من قَصّ الشاربَ وأولُ من رأى الشيبَ وأولُ من قصّ الأظافرَ وأوّل من اختتنَ بقدومِهِ وهو ابن عشرين ومائةَ سنةٍ .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال ما لي إن شهدتُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وكبَّرتُه وحمَدتُه وسبَّحتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إنَّ إبراهيمَ سأل ربَّه عزَّ وجلَّ فقال يا ربِّ ما جزاءُ من هلَّلَ مُخلِصًا من قلبِه فقال يا إبراهيمُ جزاؤُه أن يكون كيومِ وَلَدَتْه أُمُّه من الذُّنوبِ قال يا ربِّ فما جزاءُ من كبَّرك قال أُعظِمُ مقامَه قال يا ربِّ فما جزاءُ مَن حمدَك قال الحمدُ مفتاحُ شكرٍ وخاتمةُ شكرٍ والحمدُ يُعرَجُ به إلى ربِّ العالمين قال يا ربِّ فما جزاءُ مَن سبَّحَك قال لا يعلمُ تأويلَ التَّسبيحِ إلا اللهُ ربُّ العالمينَ .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما لي إن شَهِدْتُ أن لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَكَبَّرتُهُ وحمَّدتُهُ وسبَّحتُهُ فقالَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ إبراهيمَ سألَ ربَّهُ عزَّ وجلَّ ، فقالَ يا ربِّ ما جزاءُ من هلَّلَ مخلصًا من قلبِهِ ، فقالَ ، يا إبراهيمُ جزاؤُهُ أن يَكونَ كيومِ ولدتهُ أمُّهُ منَ الذُّنوبِ قالَ يا ربِّ فما جزاءُ من كبَّرَكَ قالَ أعظِّمُ مقامَهُ قالَ يا ربِّ فما جزاءُ من حمدَكَ قالَ الحمدُ مفتاحُ شُكْرٍ وخاتمةُ شُكْرٍ والحمدُ يُعرَجُ بِهِ إلى ربِّ العالمينَ ، قال : يا ربِّ فما جزاءُ مَن سبَّحك ؟ قال : لا يعلَمُ تأويلَ التَّسبيحِ إلَّا اللَّهُ ربُّ العالَمينَ .
إنَّ أوَّلَ ما خَلقَ اللهُ القلَمَ فقال لهُ : اكتُبْ ، قال : يا ربِّ و ما أكتُبُ ؟ قال : اكتُبْ مقادِيرَ كلِّ شيءٍ حتى تقومَ الساعةُ ، مَنْ ماتَ على غيرِ هذا فليْسَ مِنِّي .
إِنَّ إبراهيمَ رأى أباهُ يومَ القيامةِ عليهِ الغَبَرَةُ والقَتَرَةُ وقال لهُ قد نَهَيْتُكَ عن هذا فَعَصَيْتَنِي ، قال : لكنِّي اليومَ لا أَعْصِيكَ واحدةً ، قال : يا رَبِّ وعَدْتَنِي أن لا تُخزينِي يومَ يُبْعَثُونَ فإنْ أَخْزَيْتَ أباهُ فقد أَخْزَيْتَ الأَبْعَدَ ، قال : يا إبراهيمُ إنِّي حَرَّمْتُها على الكَافِرِينَ ، فَأُخِذَ مِنْهُ ، قال : يا إبراهيمُ أين أبوكَ ؟ قال : أنتَ أَخَذْتَهُ مِنِّي ، قال : انْظُرْ أَسْفَلَ مِنْكَ ، فنظرَ فإِذَا ذِيخٌ يَتَمَرَّغُ في نَتَنِهِ فَأُخِذَ بِقَوَائِمِهِ فَأُلْقِيَ في النارِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقْبَلَ مِن خَيبَرَ، فلمَّا رأى أُحُدًا قال: هذا جبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، فلمَّا أشْرَفَ على المدينةِ قال: اللَّهمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بيْن لابَتَيْها، كما حَرَّمَ إبراهيمُ مكَّةَ. .
سألْنا رسولَ اللَّهِ صلَّى الله عليهِ وسلَّمَ عنِ المعانقةِ فقالَ : أوَّلُ من عانقَ خليلُ اللَّهِ إبراهيمُ ، سمعَ صوتًا يقدِّسُ اللَّهَ فقصدَه ، فإذا هوَ برجلٍ أهلبَ طولُه ثمانيةَ عشرَ ذراعًا يقدِّسُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ، فقالَ لَه إبراهيمُ : يا شيخُ من ربُّكَ ؟ قال الَّذي في السَّماءِ ، قال من ربُّ من في السَّماءِ ؟ قال الَّذي في السَّماءِ من هوَ ربُّ في السَّماءِ ومن في الأرضِ ... .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ما لي إن شهدتُ أن لا إلَهَ إلا اللهُ وكبَّرتُه وحمدتُه وسبَّحتُه ؟ فقال : إنَّ إبراهيم عليهِ السلامُ سأل ربَّهُ فقال : يا ربِّ ما جزاءُ من هلَّلَ مخلصًا من قلبِه ؟ قال : جزاؤُه أن يكون كيومِ ولدتْهُ أمُّه من الذنوبِ . قال : يا ربِّ فما جزاءُ من كبَّرَكَ ؟ قال : عظُمَ مقامُه . قال : يا ربِّ فما جزاءُ من حمدَكَ ؟ قال : الحمدُ مفتاحُ شكري ، والحمدُ يعرجُ بهِ إلى ربِّ العالمين . قال : فما جزاءُ من سبَّحَكَ ؟ قال : لا يعلمُ تأويلَ التسبيحِ إلا ربَّ العالمين .
أَوَّلُ من عانَق إبراهيمَ [يعني حديث: سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن معانقةِ الرجلِ الرجلَ فقال كانت تحيةُ الأممِ وخالصُ ودِّهم وإن أولَ من عانق إبراهيمُ خليلُ الرحمنِ وذلك أنه خرج يرتادُ لماشيتِه بجبلٍ من جبالِ بيتِ المقدسِ فسمع مُقدِّسًا يقدِّسُ اللهَ فذهَل عما كان يطلبُ وقصد قصدَ الصوتِ فإذا هو شيخٌ طولُه ثمانيةَ عشرَ ذراعًا أهلَبَ فقال له من ربُّك يا شيخُ قال ربُّ السماءِ قال فمن ربُّ من في الأرضِ قال الذي في السماءِ قال فهل لَهُما ربٌّ غيرُه قال لا هو ربُّهما وربُّ ما بينَهما وربُّ ما تحتَهما لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه قال له أينَ قبلتُك يا شيخُ فأشار إلى الكعبةِ قال له إبراهيمُ فهل بَقِيَ من قومِك أحدٌ غيرُك قال لا أعلمُ بقِيَ منهم أحدٌ غيري قال له فمِن أينَ معيشتُك قال أجمعُ من الثمرِ في الصيفِ وآكلُ في الشتاءِ قال فأينَ منزلُك قال في تلكَ المغارِ قال انطلقْ بنا إليه قال إن بينَنا وبينَه واديًا لا يُخاضُ قال فكيفَ تعبرُ إليه قال أمرُّ عليه جائيًا وأمشي عليه ذاهبًا قال له إبراهيمُ فانطلقْ لعلَّ الذي ذلَّلَه لك أن يُذَلِّلُه لي قال فانطلقا فجعلا يمشيانِ على الماءِ وكلُّ واحدٍ منهما يعجَبُ من صاحبِه حتى انتهَيا إلى المغارةِ فدخلاها فإذا قبلةُ الشيخِ قبلةُ إبراهيمَ عليه السلامُ فذكر حديثَ المعانقةِ] .
عن إبراهيمَ بنِ مُسلِمٍ أبي إسحاقَ الهَجَريِّ، فذَكَرَ مَعناه [أي بمَعنى: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَبعَثُ يَومَ القيامةِ مُناديًا يُنادي: يا آدَمُ، إنَّ اللهَ يَأمُرُكَ أن تَبعَثَ بَعثًا مِن ذُرِّيَّتِكَ إلى النَّارِ، فيَقولُ آدَمُ: يا رَبِّ، ومِن كَم؟ قال: فيُقالُ له: مِن كُلِّ مِائةٍ تِسعةً وتِسعينَ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: مَن هذا النَّاجي مِنَّا بَعدَ هذا يا رَسولَ اللهِ؟! قال: هَل تَدرونَ ما أنتُم في النَّاسِ؟ ما أنتُم في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في صَدرِ البَعيرِ]، وقال: فيَقولُ آدَمُ: يا رَبِّ، كَم أبعَثُ؟ .
سئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن معانقةِ الرَّجلِ إذا لقيَهُ قالَ فَكانت تحيَّةُ الأممِ السَّالفةِ وخالصُ ودِّهم أن يسجدَ هذا لِهَذا وأنَّ أوَّلَ من عانقَ خليلُ اللَّهِ إبراهيمُ عليهِ السَّلامُ وذلِكَ أنَّهُ خرجَ مرَّةً يرتادُ لماشيتِهِ بجبلٍ من جبالِ بيتِ المقدسِ فسمعَ مقدِّسًا يقدِّسُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ فذُهِلَ عمَّا كانَ يطلبُ وقصدَ الصَّوتَ فإذا هوَ برجلٍ طولُهُ ثمانيةَ عشرَ ذراعًا يقدِّسُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ فقالَ لَهُ إبراهيمُ يا شيخُ من ربُّكَ قالَ الَّذي في السَّماءِ قالَ فمن ربُّ الأرضِ قالَ الَّذي في السَّماءِ قالَ ما بينَهُما إلَهٌ غيرُهُ قالَ لا هوَ ربُّ مَن في الأرضِ فقالَ لَهُ إبراهيمُ هل معَكَ أحدٌ من قومِكَ قالَ ما عَلِمتُ أحدًا من قومي بقيَ غيري قالَ إبراهيمُ فأينَ قِبلتُكَ قالَ قِبلتي إلى الكعبةِ قبلةِ إبراهيمَ قالَ إبراهيمُ فما طعامُكَ قالَ أجمعُ من ثمرةِ هذِهِ الأشجارِ في الصَّيفِ فآكلُهُ في الشِّتاءِ قالَ إبراهيمُ أينَ بيتُكَ قالَ ملكُ المغارةِ قالَ انطلق بنا إليهِ قالَ فإنَّ بيني وبينَها واديًا لا يخاضُ قالَ إبراهيمُ فَكَيفَ تعبرُهُ قالَ أمشي على الماءِ جائيًا وأمشي عليهِ ذاهبًا قالَ إبراهيمُ انطلق بنا فلعلَّ الَّذي ذلَّلَكَ عليكَ سيذلِّلُنا فانطلقا مشيًا على الماءِ وَكُلُّ واحدٍ منهما يتعجَّبُ مِمَّا أرى صاحبَهُ فلمَّا دخلا المغارةَ نظرَ إبراهيمُ فإذا قبلتُهُ قبلةُ إبراهيمَ فقالَ إبراهيمُ أيُّ يومٍ أعظمُ قالَ اليومُ الَّذي يوضَعُ كرسيُّهُ للحسابِ يومَ تزفرُ جَهَنَّمُ زفرةً لا يبقى ملَكٌ مقرَّبٌ ولا نبيٌّ مرسلٌ إلا خرَّ بوجهِهِ لِهَولِ ذلِكَ اليومِ قالَ إبراهيمُ ادعُ اللَّهَ يا شيخُ أن يؤمِّنِّي وإيَّاكَ من هولِ ذلِكَ اليومِ قالَ ما تصنعُ بدعائي إنَّ ليَ دعوةً محبوسةً في السَّماءِ منذُ ثلاثِ سنينَ لم أرَها قالَ لَهُ إبراهيمُ ألا أخبرُكَ بما حبسَ دعاكَ قالَ بلى قالَ إبراهيمُ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ إذا أحبَّ عبدًا أخَّرَ مسألتَهُ يحبُّ صوتَهُ وجعلَ لَهُ في كلِّ مسألةٍ ما لا يخطرُ على قلبِ بشرٍ وإذا أبغَضَ صوتَهُ عجَّلَ مسألتَهُ أو ألقى الإياسَ في صدرِهِ ليقبِضَ صوتَهُ فما مسألتُكَ المحبوسَةُ في السَّماءِ منذُ ثلاثِ سنينَ قالَ رأيتُ شابًّا في رأسِهِ ذؤابةٌ ومعَهُ بقرٌ كأنَّهُ الذَّهبُ وغنمٌ كأنَّهُ فضَّةٌ فقلتُ يا فتًى لمن هذِهِ قالَ لخليلِ اللَّهِ إبراهيمَ فقلتُ اللَّهمَّ إن كانَ لك في الأرضِ خليلٌ فأرِنيهِ قبلَ خروجِ روحي منَ الدُّنيا فاعتنقَهُ إبراهيمُ وقالَ لَهُ قد ردَّتْ مسألتُكَ وقد كانَ قبلَ ذلِكَ يسجدُ هذا لِهَذا وَهَذا لِهَذا إذا لقيَهُ ثمَّ جاءَ الإسلامُ بالمصافحةِ فلا تفرَّقُ الأصابعُ حتَّى يغفرَ لِكُلِّ مصافحٍ فالحمدُ للَّهِ الَّذي وضعَ عنَّا الآصارَ .
لا مزيد من النتائج