نتائج البحث عن
«أن إبراهيم النبي صلى الله عليه وسلم هو أول من نصب أنصاب الحرم ، وأشار له جبريل»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديثُ ابنُ عباسٍ أنَّ جبريلَ عليهِ السلامُ أرى إبراهيمَ عليهِ السلامُ أنصابَ الحَرَمِ فنَصَبَهَا ثم جَدَّدَهَا إسماعيلُ ثم جَدَّدَهَا قُصَيُّ بنُ كلابٍ ثم جَدَّدَهَا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ثم بعث عمرُ الأربعةَ المذكورينَ فجَدَّدُوها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَه أن يُجدِّدَ أنصابَ الحرمِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَه أن يُجَدِّدَ أنْصابَ الحَرَمِ عامَ الفَتْحِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمره أن يُجدِّدَ أنصابَ الحرَمِ عامَ الفتحِ .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ على خديجةَ وقد جاء فَرِقًا أوَّلَ ما أتاهُ جبريلُ وبوادِرُهُ ترعَدُ فقال زمِّلوني وحسِبَ أنَّهُ عَرَضَ لهُ فبينا هو كذلِكِ إذْ ناداه جبريلُ { يَا أَيٌّهَا الْمُزَّمِلُ . . . } .
إن النبي صلى الله عليه وسلم كان أوّلُ شأْنه يرى في المنامِ ، وكان أولَ ما رأى جبريلُ بأجيادٍ ، صرخَ جبريلُ يا محمدُ فنظرَ يمينا وشمالا فلم يَرَ شيئا ، فرفعَ بصرهُ فإذا هو على أُفقِ السماءِ فقال يا محمد ، جبريل فهربَ فدخلَ في الناس فلمْ يرَ شيئا ، ثم خرجَ عنهم فناداهُ فهربَ . ثم استعلنَ له جبريلُ من قِبَلِ حِرَاءَ ، فذكر قصة إقْرَائِه { اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ } ورأّى حينئذٍ جبريلُ له جناحانِ من ياقوتٍ يخطفانِ البَصر .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ على خديجةَ رضِيَ اللَّهُ عنها وقد [ جَئِثَ ] فرَقًا أوَّلَ ما أتاهُ جبريلُ وبوادِرُهُ ترعَدُ فقالَ زمِّلوني وحسِبَ أنَّهُ عَرَض لهُ فبينا هو كذلِكَ إذ ناداهُ جبريلُ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لخديجةَ إنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ أتاني فقال بَشِّرْ خديجةَ ببيتٍ مِن قَصَبٍ لا صَخَبَ فيه ولا نَصَبَ .
نزل عليَّ جبريلُ في يومِ عيدٍ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا جبريلُ كيف رأيتَ عِيدَنا ؟ فقال : يا محمدُ لقد تباهَى به أهلُ السماءِ ، وقال : يا محمدُ اعلَمْ أنَّ الجَذَعَ من الضَّأنِ خيرٌ من السَّيِّدِ من البقرِ ، والجَذَعُ من الضَّأنِ خيرٌ من السَّيِّدِ من الإبِلِ ، ولو علم اللهُ ذِبحًا هو خيرٌ منه لفدَى به إبراهيمُ ابنَه .
أَتَى جبريلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ بَشِّرْ خديجةَ ببيتٍ في الجنةِ من قصبٍ لا صَخَبَ فيهِ ولا نَصَبَ .
كُنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَهَبطَ عليهِ جبريلُ فقالَ يا أبا إبراهيمَ اللَّهُ يقرئُكَ السَّلامَ وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نعم أنا أبو إبراهيمَ وإبراهيمُ جدُّنا وبِهِ عُرِفنا وقد قالَ اللَّهُ في مُحكمِ كتابِهِ ملَّةَ أبيكُم إبراهيمَ ، هو سمَّاكُم المسلمينَ .
جاء جبريلُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يوم الأضحى فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا جبريلُ كيف رأيتَ نسكنا هذا ؟ فقال : يا محمدُ لقد باهى بهِ أهلُ السماءِ ، واعلم يا محمدُ أنَّ الجَذَعَ من الضأنِ خيرٌ من الثَّنِيَّةِ من المَعْزِ والإبلِ والبقرِ ، ولو علم اللهُ تعالى فيهِ ذبحًا أفضلَ منهُ لفدى بهِ إبراهيمَ .
عن جَعفرِ بنِ مُحمَّدٍ، عَن أَبيهِ: أنَّ رَجلًا مِن قُريشٍ دَخلَ عَلى أَبيهِ عليِّ بنِ الحُسينِ، فَقال: أَلا أُحدِّثُك عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم؟ قال: بَلى، حَدِّثنا عَن أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، قال: لَمَّا مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، أَتاه جِبريلُ فَقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أَرسَلني إليكَ تَكريمًا لَك، وتَشريفًا لَك، خاصَّةً لكَ؛ يَسألُك عمَّا هوَ أَعلمُ بِه مِنكَ؛ يَقولُ: كَيف تَجِدُك؟ قال: أَجِدُني يا جِبريلُ مَغمومًا، وأَجِدُني يا جِبريلُ مَكروبًا، ثُمَّ جاءهُ اليومَ الثَّانيَ، فَقالَ لَه ذلكَ، فردَّ عَليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كَما ردَّ أوَّلَ يومٍ، ثُمَّ جاءهُ اليومَ الثَّالثَ، فَقال لَه كَما قال أوَّلَ يومٍ، وردَّ عَليهِ، كَما ردَّ عليهِ، وَجاءَ مَعه مَلَكٌ- يُقالُ له: إِسماعيلُ- على مِئةِ ألفِ مَلَكٍ، كُلُّ مَلَكٍ عَلى مِئةِ أَلفِ مَلَكٍ، فاستَأذنَ عَليهِ، فَسألَه عَنه، ثُمَّ قال جِبريلُ: هَذا مَلَكُ المَوتِ يَستأذِنُ عليكَ، ما استَأذَن عَلى آدَميٍّ قَبلَك، وَلا يَستأذِنُ على آدَميٍّ بَعدَك، فَقال: ائذَنْ لَه، فأَذِنَ لَه، فسلَّم عَليهِ، ثُمَّ قال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أَرسلَني إليكَ، فإنْ أَمَرْتَني أنْ أَقبِضَ رُوحَك قَبَضْتُ، وإنْ أَمَرْتَني أنْ أَترُكَه تَركْتُه، فَقال: وتَفعَلُ يا مَلَكَ المَوتِ؟ قال: نَعَم؛ بِذلكَ أُمِرتُ، وأُمِرتُ أنْ أُطيعَكَ، قال: فنَظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى جِبريلَ عليهِ السَّلامُ، فَقال جِبريلُ: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ قدِ اشتاقَ إلى لِقائِكَ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسلَّم لِمَلَكِ المَوتِ: امْضِ لِما أُمِرتَ بِه، فقَبَضَ رُوحَه، فلمَّا تُوُفِّيَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم وَجاءتِ التَّعزيَةُ، سَمِعوا صَوتًا مِن ناحيَةِ البَيتِ: السَّلامُ عَليكُم أَهلَ البَيتِ ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُه، إنَّ في اللهِ عَزاءً مِن كُلِّ مُصيبَةٍ، وخَلفًا مِن كُلِّ هالكٍ، ودَرَكًا مِن كُلِّ فائتٍ، فبِاللهِ فاتَّقوا، وَإيَّاهُ فارْجُوا؛ فإنَّما المُصابُ مَن حُرِمَ الثَّوابَ، فَقال علِيٌّ: أَتدْرونَ مَن هَذا؟ هوَ الخَضِرُ عَليهِ السَّلامُ. .
أن رجالا من قريشٍ دخلوا على أبيهِ علي بن الحسين فقال : ألا أحدثكُم عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قالوا : بلى ، حدثنا عن أبي القاسمِ . قال : لما مرضَ النبي صلى الله عليه وسلم جاءهُ جبريلُ فقال : يا محمدُ ، أرسلنِي اللهُ عز وجل إليكَ تكريما لكَ ، وتشريفا لكَ ، وخاصّةً لكَ ، أسألكَ عما هوَ أعلمُ بهِ منكَ ، يقول : كيف تجدكَ ؟ قال : أجدنِي يا جبريلُ مغْمُوما ، وأجدني يا جبريل مكْرُوبا ، ثم جاءهُ اليومُ الثاني فقالَ لهُ ذلكَ ، فردّ النبي صلى الله عليه وسلم كما ردّ أولَ اليومَ ، ثم جاءهُ اليومَ الثالثَ ، فقال لهُ كما قالَ أولَ اليومِ ، وردّ عليهِ كما ردّ عليهِ ، وجاءَ معهُ ملكٌ يقالُ لهُ : إسماعيلُ ، على مائةِ ألفِ ملكٍ ، كل ملكٍ منهم على مائَةِ ألفِ ملكٍ ، فاستأذنَ عليهِ ، فسألَ عنهُ ، ثم قالَ جبريلُ : هذا ملكُ الموتِ يستأذنُ عليكَ ، ما استأذنَ على آدمِيّ قبلكَ ، ولا يستأذنُ على آدمِيّ بعدكَ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ائْذَنْ لهُ ، فسلمَ عليهِ ثم قال : يا محمدُ إنَّ الله عز وجلَ أرسلني إليكَ ، فإن أمرتَنِي أن أقبضَ روحكَ قبضتهُ ، وإن أمرتني أن أتركَهُ تركتهُ ، فقال : أو تَفْعلُ يا ملكَ الموتِ ؟ قال : نعم ، وبذلكَ أُمِرْتُ ، وأُمِرْتُ أن أطيعكَ ، قال : فنظرَ النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريلَ عليهِ السلامُ ، فقال جبريلُ : يا محمدُ ، إنَّ اللهَ عز وجلَ اشتاقَ إلى لقائكَ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لملكِ الموتِ : امضِ لما أُمرتَ بهِ ، فقَبضَ روحهُ صلى الله عليه وسلم .
لا مزيد من النتائج