نتائج البحث عن
«أن إبراهيم كان يكره الكتاب ، يعني : العلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان يكرهُ ريحَ الحناءِ [يعني حديث: أنَّ امرأةً أتت عائشةَ رَضِيَ الله عنها فسألَتْها عن خضابِ الحِنَّاءِ، فقالت: لا بأسَ به، ولكِنْ أكرَهُه، كان حبيبي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكرَهُ ريحَه] .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَكره الصُّفرةَ – يعني الخَلوقَ – وتغييرَ الشَّيبِ – يعني نتفَ الشَّيبِ – وجرَّ الإزارِ ، والتَّخَتُّمَ بالذّهبِ ، والضَّربَ بالكِعابِ ، والتَّبرُّجَ بالزينةِ ، وإفسادَ الصَّبيِّ غيرَ مَحْرَمِهِ . .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَكْرَهُ عشرَ خلالٍ : الصُّفرَةَ يَعني الخلوقَ ، وتغييرَ الشَّيبِ .
نهَى أن يُبالَ في الجُحرِ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى أن يُبالَ في الجُحرِ قال قالوا لقتادةَ ما يُكرَه منَ البَولِ في الجُحرِ قالَ كانَ يُقالُ إنَّها مساكنُ الجنِّ] .
حَديثُ: نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَتَمَطَّى الرَّجُلُ في الصَّلاةِ [يَعني حَديثَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَكرَهُ أن يَتَمَطَّى الرَّجُلُ في الصَّلاةِ أو عِندَ العَشاءِ إلَّا أن يَكونَ عِندَ أهلِه] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقرَأُ في الأُخْرَيَيْنِ بفاتحةِ الكِتابِ يعني مِن الظُّهرِ والعَصرِ .
مَن تعلَّمَ العلمَ في شبابِهِ كانَ بمنزلةِ الوشي في الحجرِ ، ومَن تعلَّمَهُ ، وَهو كبيرٌ كانَ بمنزلةِ الكتابِ على وجهِ الماءِ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكرَهُ أن يَأتيَ أهلَه طُروقًا، أو قال: كان يَكرَهُ أن يَأتيَ الرَّجُلُ أهلَه طُروقًا. .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَكْرَهُ عَشْرةَ خِصالٍ: الصُّفْرةَ -يعني الخَلُوقَ-، وتَغْييرَ الشَّيْبِ، وجَرَّ الإزارِ، والتَّخَتُّمَ بالذَّهبِ، وعَقْدَ التَّمائِمِ، والرُّقَى إلَّا بالمُعَوِّذاتِ، والضَّرْبَ بالكِعابِ، والتَّبَرُّجَ بالزِّينةِ لغَيْرِ مَحَلِّها، وعزْلَ الماءِ لغيرِ حِلِّهِ، وفَسادَ الصَّبِيِّ غيْرَ مُحَرمِّهِ. .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان يكرَهُ عشرَ خصالٍ : الصُّفرةُ - يعني الخَلوقَ - ، وتغييرَ الشِّيبِ ، وجرَّ الإزارِ ، والتختُّمَ بالذهبِ ، والضربَ بالكعابِ ، والتبرُّجَ بالزينةِ لغيرِ محلِّها ، والرُّقَى إلا بالمعوذاتِ ، وتعليقَ التمائمِ ، وعزلَ الماءِ بغيرِ محلِّهِ ، وإفسادَ الصبيِّ غيرَ مُحرِّمِه .
أنَّ إبراهيمَ عليه السَّلامُ قال لملَكِ الموتِ إذ جاءَهُ لقَبضِ رُوحِهِ : هل رأيتَ خليلًا يُميتُ خليلَهُ ؟ فأوحَى اللهُ تعالَى إليه : هل رأيتَ محبًّا يكرهُ لقاءَ حبيبَهُ ؟ فقال : يا ملكَ الموتِ الآن فاقبِضْ . .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكرَهُ عشْرَ خِلالٍ؛ الصُّفرةَ، وتَغييرَ الشَّيبِ، وتَختُّمَ الذَّهبِ، وجَرَّ الإزارِ، والتَّبرُّجَ بالزِّينةِ بغيرِ مَحلِّها، وضَرْبَ الكتابِ، وعزْلَ الماءِ عن مَحلِّه، وفسادَ الصَّبيِّ؛ غيرَ مُحَرِّمِه، وعقْدَ التَّمائمِ والرُّقى إلَّا بالمُعَوِّذاتِ. .
عن أنَسٍ، أنَّ في الكتابِ الذي كَتَبَه أبو بَكرٍ الصِّديقُ في الصَّدَقةِ، وكَتَبَ له فيها: إنَّها صَدَقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التي افتَرَضَها اللهُ عزَّ وجلَّ على خَلقِه، فمَن سُئِلَ فوقَها فلا تُعْطِهِ: ألَّا يُؤخَذَ في الصَّدَقةِ هَرِمَةٌ ولا ذاتُ عَوارٍ، ولا تَيسٌ إلَّا أنْ يَشاءَ المُصدِّقُ. وهكذا حدَّثَناه إبراهيمُ بالكَسرِ، يعني: به الواليَ على الصَّدَقةِ. .
حديث في كراهيةِ الشِّكالِ من الخيلِ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنَ الخَيْلِ. وَزَادَ في حَديثِ عبدِ الرَّزَّاقِ: وَالشِّكَالُ: أَنْ يَكونَ الفَرَسُ في رِجْلِهِ اليُمْنَى بَيَاضٌ، وفي يَدِهِ اليُسْرَى، أَوْ في يَدِهِ اليُمْنَى وَرِجْلِهِ اليُسْرَى.] .
لا مزيد من النتائج