نتائج البحث عن
«أن إبراهيم كره أن يؤمهم في مسجد قد صلي فيه .»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ أنَّهُ كرهَ أن يؤمَّهم على المكانِ المرتفعِ .
صلَّيتُ الظهرَ أو العصرَ في مسجدِ بني حارثةَ فاستقبَلَنا مسجدَ إيلياءَ فصلَّينا سجدتَين ثم جاءَنا مَن يخبرُنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قد استقبل البيتَ الحرامَ فتحوَّلَ النساءُ مكانَ الرجالِ والرجالُ مكانَ النِّساءِ فصلَّينا السجدتَينِ الباقِيتَينِ ونحن مُستقبلونَ البيتَ الحرامَ قال إبراهيمُ فحدَّثني رجالٌ من بني حارثةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حين بلغَه ذلك قال أولئكَ قومٌ آمَنوا بالغَيْبِ .
كان رجلٌ من الأنصارِ يَؤُمُّهم في مسجدِ قُباءٍ فكان كلما افْتتَحَ سورةً يقرأُ لهم في الصلاةِ فقرأَ بها افْتتَحَ بِقُلْ هو اللهُ أحدٌ حتَى يفرُغَ منها ثمَّ يقرأُ بسورةٍ أُخرى معها وكانَ يصنعُ ذلك في كلِّ ركعةٍ فكلَّمَه أصحابُه فقالُوا إنك تقرأُ بهذه السورةِ ثمَّ لا ترى أنها تَجْزِيك حتى تقرأَ بسورةٍ أُخرى فإمَّا أن تقرأَ بِها وإما أن تدَعَها وتقرأَ سورةً أخرى قال ما أنا بتارِكِها إنْ أحببتُم أنْ أؤُمَّكم بها فعلتُ وإن كرهتُم تركتُكم وكانوا يَروْنَه أفضلَهم وكرِهُوا أنْ يَؤُمَّهم غيرُه فلمَّا أتاهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبرُوه الخبرَ فقال يا فلانُ ما يمنعُك مما يأمرُ به أصحابُك ؟ وما يحملُك أن تقرأَ هذه السورةَ في كلِّ ركعةٍ . فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي أُحبُّها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ حُبَّها أدخلَك الجنةَ .
كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قبًاء فكان كلما أفتتح سورة يقرأ لهم في الصلاة يقرأ بها افتتح بقل هو الله أحد حتى يفرغ منها ثم يقرأ سورة أخرى معها وكان يصنع ذلك في كل ركعة فكلمه أصحابه فقالوا إنك تقرأ بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بسورة أخرى فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بسورة أخرى قال ما أنا بتاركها إن أحببتم أن أؤمكم بها فعلت وإن كرهتم تركتكم وكانوا يرونه أفضلهم وكرهوا أن يؤمهم غيره فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر فقال يا فلان ما يمنعك مما يأمر به أصحابك وما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة فقال يا رسول اللهِ إني أحبها فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إن حبها أدخلك الجنة .
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ يَؤمُّهم في مسجدِ قُباءَ ، فَكانَ كلَّما افتَتحَ سورةً يقرأُ لَهُم في الصَّلاةِ فقرأ بِها ، افتتحَ بقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حتَّى يفرُغَ مِنها ، ثمَّ يقرأُ بسورةٍ أُخرَى معَها ، وَكانَ يصنعُ ذلِكَ في كلِّ رَكْعةٍ. فَكَلَّمَهُ أصحابُهُ ، فقالوا : إنَّكَ تقرأُ بِهَذِهِ السُّورةِ ، ثمَّ لا ترَى أنَّها تجزيكَ حتَّى تقرأَ بسورةٍ أُخرَى ، فإمَّا أن تقرأَ بِها ، وإمَّا أن تدعَها وتقرأَ بسورةٍ أُخرَى ، قالَ : ما أنا بتارِكِها ، إن أحبَبتُمْ أن أؤُمَّكُم بِها فعلتُ ، وإن كَرِهْتُم ترَكْتُكُم. وَكانوا يرَونَهُ أفضلَهُم ، وَكَرِهوا أن يؤُمَّهُم غيرُهُ. فلمَّا أتاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أخبَروهُ الخبرَ. فقالَ : يا فلانُ ، ما يمنعُكَ ممَّا يأمرُ بِهِ أصحابُكَ ، وما يحمِلُكَ أن تقرأَ هذِهِ السُّورةَ في كلِّ رَكْعةٍ ؟ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أُحبُّها. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ حُبَّها أدخلَكَ الجنَّةَ .
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ يؤمُّهم في مسجدِ قباءَ ، فَكانَ كلَّما افتتحَ سورةً يقرأُها لَهُم في الصَّلاةِ ممَّا يقرأُ بِهِ افتتحَ بقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حتَّى يفرغَ منها ، ثمَّ يقرأُ سورةً أخرَى معَها ، فكانَ يصنعُ ذلِكَ في كلِّ رَكْعةٍ ، فَكَلَّمَهُ أصحابُهُ وقالوا : إنَّكَ تفتَتِحُ بِهَذِهِ السُّورةِ ثمَّ لَا ترَى أنَّها تجزئُكَ حتَّى تقرأَ بأخرَى ، فإمَّا أن تقرأَها ، وإمَّا أن تدعَها وتقرأَ بأخرَى . فقالَ : ما أَنا بتارِكِها ، إن أحببتُمْ أن أؤُمَّكُم بذلِكَ فعلتُ ، وإن كَرِهْتُم ترَكْتُكُم . وَكانوا يرونَهُ أفضلَهُم وَكَرِهوا أن يؤُمَّهُم غيرُهُم ، فلمَّا أتاهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخبروهُ الخبرَ فقالَ : ما يمنعُكَ ممَّا يأمرُكَ أصحابُكَ ؟ وما يحمِلُكَ على لزومِ هذِهِ السُّورةِ في كلِّ رَكْعةٍ ؟ . فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أحبُّها . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ حبَّها يدخِلُكَ الجنَّةَ .
كان رجلٌ من الأنصارِ يؤُمُّهم في مسجدِ قُباءَ، فكان كلَّما افتتح سورةً يقرأُ لهم في الصَّلاةِ فقرأها، افتتح بـ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ حتَّى يفرَغَ منها ، ثمَّ يقرأُ بسورةٍ أخرَى معها ، وكان يصنعُ ذلك في كلِّ ركعةٍ ، فكلَّمه أصحابُه فقالوا إنَّك تقرأُ بهذه السُّورةِ ثمَّ لا ترَى أنَّها تُجزِئُك حتَّى تقرأَ بسورةٍ أخرَى ، فإمَّا أن تقرأَ بها ، وإمَّا أن تدعَها وتقرأَ بسورةٍ أخرَى ، قال : ما أنا بتاركِها فإن أحببتم أن أؤُمَّكم بها فعلتُ ، وإن كرِهتم تركتُكم ، وكانوا يرَوْنه أفضلَهم ، وكرِهوا أن يؤُمَّهم غيرُه ، فلمَّا أتاهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبروه الخبرَ ، فقال : يا فلانُ ما يمنعُك ممَّا يأمرُ به أصحابُك ؟ وما يحمِلُك أن تقرأَ هذه السُّورةَ في كلِّ ركعةٍ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي أحبُّها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ حُبَّها أدخلك الجنَّةَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ دخلَ البيتَ وجدَ فيهِ صورةَ إبراهيمَ وصورةَ مَريمَ فقال : أمَّا هُم قد سمِعوا أنَّ الملائِكةَ لا تدخُلُ بيتًا فيهِ صورةٌ وَهذا إبراهيمُ مصوَّرٌ فما له [ يستَقسِمُ ] .
عن إبراهيمَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ مَعْبَدِ بنِ عبَّاسٍ، أنَّه قالَ: إنَّ امرأةً اشتكَتْ شَكْوَى، فقالتْ: لئنْ شفاني اللهُ، لأخرُجَنَّ، فلأُصلِّينَّ في بيتِ المَقْدِسِ، فبرَأَتْ، فتجهَّزَتْ تُريدُ الخُروجَ، فجاءَتْ مَيمونةُ، زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تُسلِّمُ عليها، فأخبَرَتْها ذلك، فقالتْ: اجلِسي، فكُلي ما صَنعْتِ، وصَلِّي في مسجِدِ الرسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: صَلاةٌ فيه أفضَلُ من ألفِ صَلاةٍ فيما سِواه من المساجدِ، إلَّا مَسجِدَ الكَعبةِ. .
كان رجلٌ من الأنصارِ يؤمُّهم في مسجدِ قباءَ وكان كلَّما افتتح سورةً يقرأُ بها لهم في الصلاةِ مما يقرأ به افتتح ب { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } حتَّى يفرغَ منها ثمَّ يقرأُ سورةً أخرى معها ، وكان يصنعُ ذلك في كلِّ ركعةٍ ، فكلمهُ أصحابُه فقالوا : إنك تفتتحُ بهذه السورةِ ثمَّ لا ترى أنها تجزئكَ حتَّى تقرأ بأخرى ، فإمَّا أنْ تقرأَ بها وإمَّا أنْ تدعَها وتقرأَ بأخرى . فقال : ما أنا بتاركِها إنْ أحببتُم أنْ أؤمَّكم بذلك فعلتُ وإنْ كرِهتُم تركتُكم ، وكانوا يرون أنه من أفضلِهم وكرِهوا أنْ يؤمَّهم غيرُه ، فلمَّا أتاهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أخبروه الخبرَ فقال : يا فلان ما يمنعُك أنْ تفعلَ ما يأمرُك به أصحابُك ؟ وما يحملُك على لزومِ هذه السورةِ في كلِّ ركعةٍ ؟ فقال : إني أحبُّها . فقال : حبُّكَ إياها أدخلكَ الجنةَ .
كان رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يَؤُمُّهم في مَسجِدِ قُباءٍ، وكان كُلَّما افتَتَحَ سورةً يَقرَأُ بها لهم في الصَّلاةِ ممَّا يُقرَأُ به افتَتَحَ: بـ{قُل هو اللهُ أحَدٌ} حتَّى يَفرُغَ مِنها، ثُمَّ يَقرَأُ سورةً أُخرى معها، وكان يَصنَعُ ذلك في كُلِّ رَكعةٍ، فكَلَّمَه أصحابُه، فقالوا: إنَّك تَفتَتِحُ بهذه السُّورةِ، ثُمَّ لَا تَرى أنَّها تُجزِئُك حتَّى تَقرَأَ بأُخرى، فإمَّا تَقرَأُ بها، وإمَّا أن تَدَعَها وتَقرَأَ بأُخرى، فقال: ما أنا بتارِكِها، إن أحبَبتُم أن أؤُمَّكُم بذلك فعَلتُ، وإن كَرِهتُم تَرَكتُكُم، وكانوا يَرَونَ أنَّه مِن أفضَلِهم، وكَرِهوا أن يَؤُمَّهم غَيرُه، فلَمَّا أتاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَروه الخَبَرَ، فقال: «يا فُلَانُ، ما يَمنَعُك أن تَفعَلَ ما يَأمُرُك به أصحابُك، وما يَحمِلُك على لُزومِ هذه السُّورةِ في كُلِّ رَكعةٍ» فقال: إنِّي أُحِبُّها، فقال: «حُبُّك إيَّاها أدخَلَك الجَنَّةَ» .
عن ابنِ عمرَ أنَّه كان يقولُ : من صلَّى في مسجدٍ قد أقيمَتْ فيه الصَّلاةُ أجزأَتهُ إقامَتُهم . .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان لا يُصَلِّي مِنَ الضُّحى إلَّا في يَومَينِ: يَومَ يَقدَمُ بمَكَّةَ؛ فإنَّه كان يَقدَمُها ضُحًى فيَطوفُ بالبَيتِ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعتَينِ خَلفَ المَقامِ، ويَومَ يَأتي مَسجِدَ قُباءٍ؛ فإنَّه كان يأتيه كُلَّ سَبتٍ، فإذا دَخَلَ المَسجِدَ كَرِهَ أن يَخرُجَ منه حتَّى يُصَلِّيَ فيه، قال: وكان يُحَدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَزورُه راكِبًا وماشيًا، قال: وكان يقولُ: إنَّما أصنَعُ كما رَأيتُ أصحابي يَصنَعونَ، ولا أمنَعُ أحَدًا أن يُصَلِّيَ في أيِّ ساعةٍ شاءَ مِن لَيلٍ أو نَهارٍ، غيرَ أن لا تَتَحَرَّوا طُلوعَ الشَّمسِ ولا غُروبَها. .
كان رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يَؤُمُّهم في مَسجِدِ قُباءٍ، فكان كُلَّما افتَتَحَ سورةً يَقرَأُ بها لهُم في الصَّلاةِ مِمَّا يَقرَأُ بهِ افتَتَحَ بـ: {قُل هو اللهُ أحَدٌ} حَتَّى يَفرُغَ مِنها، ثُمَّ يَقرَأُ سورةً أُخرى مَعَها، فكان يَصنَعُ ذَلكَ في كُلِّ رَكعةٍ، فلَمَّا أتاهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَروهُ الخَبَرَ فقال: وما يَحمِلُكَ على لُزومِ هَذِه السُّورةِ في كُلِّ رَكعةٍ؟ قال: إنِّي أُحِبُّها؛ قال: حُبُّكَ إيَّاها أدخَلَكَ الجَنَّةَ. وفي اللَّفظِ الآخَرِ: أخبِروهُ أنَّ اللهَ يُحِبُّه. .
زارَنا في مَسجِدِنا، قال: فأُقيمَتِ الصلاةُ، فقالوا: أُمَّنا رحِمك اللهُ، فقال: لا، يُصَلِّي رجُلٌ منكم. قال: فلمَّا قَضَى الصلاةَ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا زارَ رجُلٌ قَومًا فلا يَؤُمَّهم، يَؤُمُّهم رجُلٌ منهم. .
لا مزيد من النتائج