نتائج البحث عن
«أن إبهام رجله جرحت فألبسها مرارة وكان يتوضأ عليها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ رأى رجلًا يتوضَّأَ فبقِيَ في رِجلِه قَدرَ ظُفرٍ فقال أَعِدِ الوضوءَ .
أن أبا بكرٍ إنَّما قطعَ رِجلَهُ وكان مقطوعَ اليدِ .
قالَ لَنا ابنُ عبَّاسٍ : أتحبُّونَ أن أحدِّثَكُم كَيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يتوضَّأُ ؟ فذَكَرَ الحَديثَ قالَ : ثمَّ اغتَرفَ غرفةً أُخرى فرشَّ على رجلِهِ وفيها النَّعلُ ، واليُسرى مثلَ ذلِكَ ، ومسحَ بأسفَلِ النَّعلينِ .
أُتِيَ عمرُ بأَقْطَعِ اليَدِ والرِّجْلِ قد سرقَ ، فأمرَ أنْ تُقْطَعَ رِجْلُهُ ، فقَالَ عليٌّ : إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ الآية ، فقد قُطِعَتْهُ فلا يَنبغي أنْ تَقْطَعَ رِجْلَهُ ، فَتَدَعَهُ ليس لهُ قائِمةٌ يَمْشِي عليْها ، إِمَّا أنْ تُعَزِّرَهُ ، وإِمَّا أنْ تُودعَهُ السِّجْنَ ، ففعلَ .
شَهِدْتُ مع خالدِ بنِ الوَليدِ يومَ اليَمامةِ، فلمَّا شَدَدْنا على القومِ جَرَحْتُ رَجلًا منهم، فلمَّا وقَعَ قال: اللَّهُمَّ على مِلَّتِكَ، ومِلَّةِ رَسولِكَ، وإنِّي بَريءٌ ممَّا عليه مُسَيلِمةَ، فعقَدْتُ في رِجْلِه خَيطًا، ومضَيْتُ مع القومِ، فلمَّا رجَعْتُ نادَيْتُ: مَن يَعرِفُ هذا الرَّجلَ؟ فمَرَّ بي أُناسٌ من أهلِ اليَمَنِ، فقالوا: هذا رَجلٌ من أهلِ اليَمَنِ مِنَ المُسلِمينَ، فرجَعْتُ إلى المدينةِ زمنَ عُمَرَ، فحدَّثْتُه هذا الحَديثَ، فقال: قد أحسَنْتَ، اذهَبْ؛ فإنَّ عليكَ وعلى قَومِكَ الدِّيَةَ، وعليكَ تَحريرَ رَقَبةٍ مُؤمِنةٍ. .
[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابَه وجَعٌ في رِجله فمَرَّ ببَقلةِ الحَمقاءِ فوضَعَ قدَمَه عليها] .
رَأيتُ أبا هُرَيرةَ يَتَوضَّأُ فغَسَلَ وجهَه فأسبَغَ الوُضوءَ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَه اليُمنى حتَّى أشرَعَ في العَضُدِ، ثُمَّ يَدَه اليُسرى حتَّى أشرَعَ في العَضُدِ، ثُمَّ مَسَحَ رَأسَه، ثُمَّ غَسَلَ رِجلَه اليُمنى حتَّى أشرَعَ في السَّاقِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجلَه اليُسرى حتَّى أشرَعَ في السَّاقِ، ثُمَّ قال: هَكَذا رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَوضَّأُ. وقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنتُمُ الغُرُّ المُحَجَّلونَ يَومَ القيامةِ مِن إسباغِ الوُضوءِ، فمَنِ استَطاعَ مِنكم فليُطِلْ غُرَّتَه وتَحجيلَه. .
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثيابٍ فيها خَميصةٌ سَوداءُ صَغيرةٌ، فقال: مَن تَرَونَ أن نَكسوَ هذه؟ فسَكَتَ القَومُ، قال: ائتوني بأُمِّ خالِدٍ، فأُتيَ بها تُحمَلُ، فأخَذَ الخَميصةَ بيَدِه فألبَسَها، وقال: أبلِي وأخلِقي، وكان فيها عَلَمٌ أخضَرُ أو أصفَرُ، فقال: يا أُمَّ خالِدٍ، هذا سَناهْ، وسَناهْ بالحَبَشيَّةِ: حَسَنٌ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستفتِحُ صلاتَه بالتَّكبيرِ، والقراءةِ بـ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2]، وكان إذا ركَعَ لم يُشخِصْ رأسَه ولم يُصوِّبْه، وكان إذا رفَعَ رأسَه مِنَ الرُّكوعِ، اسْتوى قائمًا، وكان إذا رفَعَ رأسَه مِنَ السَّجدةِ، لم يسجُدْ حتى يَستويَ جالسًا، وكان يَنهَى عن عَقِبِ الشَّيطانِ، وكان يَفرِشُ رِجلَه اليُسرى، ويَنصِبُ رِجلَه اليُمنى، وكان يَكرَهُ أنْ يَفترِشَ ذِراعَيْه افتراشَ الكلبِ، وكان يَختِمُ الصلاةَ بالتَّسليمِ، وكان يَقرَأُ في كلِّ ركعتينِ التحيَّةَ. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَنَى رِجلَه فقَعَدَ عليها حتى يَرجِعَ كلُّ عَظمٍ إلى موضِعِه، ثم نَهَض .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يفتتحُ الصلاةَ بالتكبيرِ، والقراءةَ بالحمدِ للهِ ربِّ العالمِينَ وكان إذا ركعَ لم يرفعْ رأسَهُ ولمْ يصوِّبْهُ وكان بينَ ذلكَ، وكان إذا رفع رأسَهُ منَ الركوعِ لم يسجدْ حتى يستويَ قائمًا وإذا رفع رأسَهُ منَ السُّجودِ لم يسجدْ حتى يستويَ جالسًا، وكان يقولُ في كلِّ ركعتَينِ التحيَّةَ وكان يفرشُ رجلَهُ اليُسرى وينصبُ رجلَهُ اليُمنى وكان يَنهى عن عقِبِ الشيطانِ وكان يَنهى أنْ يفترشَ الرجلُ ذراعَيهِ افتراشَ السبُعِ وكان يختمُ الصلاةَ بالتسليمِ .
كان النبيُّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - يستفتِحُ الصلاةَ بالتكبيرِ ، والقراءةِ ب الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَكانَ إذا ركعَ ؛ لم يُشْخِصْ رأسَهُ ولم يُصَوِّبْهُ ، ولكن بينَ ذلِكَ ، وكان إذا رفع رأسَهُ منَ الركوعِ ؛ لم يسجُدْ حتى يستَوِيَ قائِمًا ، وكان إذا رفع رأسَهُ من السجدَةِ ؛ لَمْ يَسْجُدْ حتَّى يستَوِيَ جالِسًا ، وكانَ يقولُ في كُلِّ ركعتينِ التحيةَ ، وكانَ يفرِشُ رجلَهُ اليسرَى وينصِبُ رجلَهُ اليمَنى ، وَكان يَنْهَى عن عُقْبَةِ الشيطانِ ، وكان يَنهَى أنْ يَفْترِشَ الرجلُ ذراعَيْهِ افتراشَ السبعِ ، وكانَ يختِمُ الصلاةَ بالتسليمِ .
أن عثمانَ دعا بالوضوءِ وعندَه الزبيرُ وطلحةُ وعليٌّ وسعدٌ فتوضأ وهم ينظرون فغسل وجهَه ثلاثَ مراتٍ ثم أفرغ على يمينِه ثلاثَ مراتٍ وعلى شمالِه ثلاثَ مراتٍ ومسح برأسِه ورشَّ على رجلِه اليمنَى ثلاثَ مراتٍ ثم غسلها ثم رشَّ على رجلِه اليسرَى ثم غسلها ثلاثَ مراتٍ ثم قال للذين حضروا أناشِدُكمُ اللهَ عزَّ وجلَّ أتعلمون أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يتوضأُ كما توضأتُ الآنَ قالوا نعم وذلك لشيءٍ بلغَه .
عن أَنَسٍ: أنَّ أخْتَ الرُّبَيِّعِ أُمَّ حارِثةَ جَرَحَتْ إنْسانًا، فقالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "القِصاصَ القِصاصَ"، وفيه قالَتْ: فما زالَتْ حتَّى قَبِلوا الدِّيَةَ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفتَتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ، والقِراءةِ بـ{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، فإذا ركَعَ لم يُشخِصْ رَأْسَهُ ولم يُصوِّبْهُ، ولكنْ بَينَ ذلك، وكان إذا رفَعَ رَأْسَه مِنَ الرُّكوعِ لم يَسجُدْ حتى يَستَويَ قائِمًا، وكان إذا رفَعَ رَأْسَه مِنَ السُّجودِ لم يَسجُدْ حتى يَستَويَ قاعِدًا، وكان يَقولُ في كُلِّ رَكعتَيْنِ التحيَّةَ، وكان يَكرَهُ أنْ يَفتَرِشَ ذِراعَيْهِ افتِراشَ السَّبُعِ، وكان يَفرِشُ رِجلَهُ اليُسرى، ويَنصِبُ رِجلَهُ اليُمنى، وكان يَنهى عن عَقِبِ الشَّيطانِ، وكان يَختِمُ الصَّلاةَ بالتَّسليمِ. .
لا مزيد من النتائج