نتائج البحث عن
«أن إنسانا كان يقم المسجد أسود - قال - فمات أو ماتت ففقدها النبي صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ إنسانًا كان يَقُمُّ المسجِدَ أسْودَ، فماتَ -أو ماتتْ- ففقَدَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما فعَلَ الإنسانُ الَّذي كان يَقُمُّ المسجِدَ؟ قال: فقيلَ له: ماتَ، قال: فهَلَّا آذَنْتُموني به؟ فقالوا: إنَّه كان لَيلًا. قال: فدُلُّوني على قَبرِها. قال: فأتى القَبرَ، فصلَّى عليها. قال ثابتٌ -عندَ ذاك، أو في حَديثٍ آخَرَ-: إنَّ هذه القُبورَ مَمْلوءةٌ ظُلْمةً على أهْلِها، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُنَوِّرُها بصلاتي عليهم. .
أنَّ رجلًا أسودَ أو امرأةً سوداءَ كان يقمُّ المسجدَ فمات فسأل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه فقالوا مات قال أفلا كنتم آذنتُموني به دُلُّوني على قبرِه أو قال قبرِها فأتَى قبرَه فصلَّى عليه .
أنَّ رَجُلًا أسودَ -أوِ امرَأةً سَوداءَ- كان يَقُمُّ المَسجِدَ فماتَ، فسَألَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه، فقالوا: ماتَ، قال: أفلا كُنتُم آذَنتُموني به؟ دُلُّوني على قَبرِه -أو قال قَبرِها- فأتى قَبرَها فصَلَّى عليها. .
أنَّ أسوَدَ رَجُلًا -أوِ امرَأةً- كان يَكونُ في المَسجِدِ يَقُمُّ المَسجِدَ، فماتَ ولَم يَعلَمِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَوتِه، فذَكَرَه ذاتَ يَومٍ، فقال: ما فعَلَ ذلك الإنسانُ؟ قالوا: ماتَ يا رَسولَ اللهِ، قال: أفلا آذَنتُموني؟ فقالوا: إنَّه كان كَذا وكَذا -قِصَّتُه- قال: فحَقَروا شَأنَه، قال: فدُلُّوني على قَبرِه، فأتى قَبرَه فصَلَّى عليه. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّى على أسودَ كان يقمُّ المسجدَ بعد موتِهِ بليلتينِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّى على أسودَ كان يقمُّ المسجدَ بعد موتِهِ بثلاثٍ [ أي ليالٍ ] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّى على أسودَ كان يقمُّ المسجدَ بعد شهرٍ [ أي من موتِهِ ] .
أنَّ امرأةً سوداءَ كانت تقُمُّ المسجدَ ففقدَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ فسألَ عنْها بعدَ أيَّامٍ فقيلَ لَهُ إنَّها ماتت قالَ فَهلاَّ آذنتُموني فأتى قبرَها فصلَّى عليْها .
أنَّ امرأةً سوداءَ كانت تقمُّ المسجدَ، فماتَت، ففقدَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسألَهُ عنها بعدَ أيَّامٍ، فقيلَ لَهُ: إنَّها ماتَت قالَ: فَهَلَّا آذنتُموني، فأتَى قبرَها فصلَّى علَيها .
حديث: أنَّ امرأةً كانت تَقُمُّ المَسجِدَ [فماتَت، ففقدَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسألَهُ عنها بعدَ أيَّامٍ، فقيلَ لَهُ: إنَّها ماتَت قالَ: فَهَلَّا آذنتُموني ، فأتَى قبرَها فصلَّى علَيها] .
أنَّ امرأةً سَوداءَ كانت تقمُّ المسجدَ ، ففقدَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألَ عنها بعدَ أيَّامٍ ، فقيلَ لَهُ : إنَّها ماتَت ، فقالَ : فَهَلَّا آذنتُموني ، فأتى قبرَها ، فصلَّى عليها .
عن أُمِّ سَلَمةَ أنَّها كانت لها شاةٌ تحتلِبُها ففقَدها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما فعَلَتْ شاتُكم قالوا ماتَتْ قال أفلا انتفَعْتُم بإهابِها قُلْنا إنَّها مَيْتةٌ قال إنَّ دِباغَها يُحِلُّها كما يُحِلُّ الخَلُّ الخَمرَ .
عن أم سلمةَ أنها كانت لها شاةٌ تحتلبُها ففقدَها النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما فعلتِ الشاةُ قالوا ماتَتْ قال أفلا انتفعتُم بإهابِها قلنا إنها ميتةٌ فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن دباغها يحلّ كما يحلّ خلّ الخمرِ .
أنَّها [أي: أمَّ سلمةَ] كانتْ لها شاةٌ تحلُبُها، ففقَدَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما فعَلَتِ الشاةُ؟ قالوا: ماتتْ، قال: أفلا انتفَعتُم بإهابِها، قلْنا: إنَّها ميتةٌ! فقال: إنَّ دِباغَها يَحِلُّ كما يَحِلُّ خلُّ الخمرِ. .
عن أُمِّ سَلَمةَ أنَّها كانت لها شاةٌ تَحلُبُها، ففقدَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما فعَلتِ الشَّاةُ؟ قالوا: ماتَت، قال: أفلا انتَفعتُم بإهابِها؟ فقُلنا: إنَّها مَيتةٌ، فقال: إنَّ دِباغَها يُحِلُّ كَما يُحِلُّ خَلُّ الخَمرِ .
لا مزيد من النتائج