نتائج البحث عن
«أن ابنة النحام توفي عنها زوجها ، فأتت أمها النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت :»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنةَ النَّحَّامِ توُفِّيَ عنها زَوجُها ، فأتت أمُّها النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالت : إنَّ ابنَتي تشتَكي عينَها أفأُكَحِّلُها ؟ قالَ : لا قالت : إنِّي أخشَى أن تَنفقئَ عينُها ؟ قالَ : وإن انفَقأتْ
أنَّ ابنةَ النَّحَّامِ توُفِّيَ عنها زَوجُها ، فأتت أمُّها النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالت : إنَّ ابنَتي تشتَكي عينَها أفأُكَحِّلُها ؟ قالَ : لا قالت : إنِّي أخشَى أن تَنفقئَ عينُها ؟ قالَ : وإن انفَقأتْ .
أنَّ ابنةَ النَّحَّامِ، تُوُفِّيَ عنها زوْجُها فأتَتْ أُمُّها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: إنَّ ابنتي تشتَكي عيْنَها، فأكحُلُها فإنِّي أخشى أنْ تنفَقِئَ عيْنُها؟ قال: وإنِ انفَقأتْ. أيْ: فلا تفعَلي، قدْ كانت إحداكُنَّ تمكُثُ بعدَ وفاةِ زوْجِها حَوْلًا، ثمَّ تَرمي مِن خلْفِها ببَعْرةٍ. .
أنَّ ابْنةَ النَّحَّامِ تُوفِّيَ عنها زَوْجُها، فسَألَتْ أُمُّها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: إنَّ ابْنتي تَشْتَكي عَيْنَها، أَفَأُكْحِلُها؟ قالَ: "لا"، قالَتْ: إنِّي أَخْشى أن تَنْفَقِئَ عَيْنُهاَ! قالَ: "وإنِ انْفَقَأَتْ". .
حَديثُ: الذي توُفِّيَ عنها زَوجُها وأرادَت أن تَكتَحِلَ: إنِّي أخشى أن تَنفَقِئَ عَينُها، قال: لا، وإنِ انفقَأت. [يَعني حَديثَ: أنَّ أُمَّ النحامِ توفِّي زَوجُها فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ ابنَتي تَشتَكي عَينَها فأكحلها، قال: لا، قالت: إنِّي أخشى أن تَنفقِئَ عَينُها، قال: لا، وإن انفقَأت، قد كانت إحداكُنَّ تَمكُثُ الحَولَ بَعدَ وفاةِ زَوجِها] .
أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ، فقالت: إنَّ ابنةً لَها توفِّيَ عنْها زوجُها، فاشتَكت عينُها، فَهيَ تريدُ أن تَكحلَها ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ: قد كانت إحداكنَّ ترمي بالبعرةِ عندَ رأسِ الحولِ، وإنَّما هيَ أربعةُ أشْهرٍ وعشرٌ. .
أنَّ امرَأةً مِن الأنصارِ زَوَّجَت ابنةً لَها، فاشتَكَت، فتَساقَطَ شَعرُها، فأتَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ زَوجَها يُريدُها، أفأصِلُ شَعرَها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَعَنَ اللهُ الموصِلاتِ .
أنَّ امرَأةً مِنَ الأنصارِ زَوَّجَتِ ابنةً لَها، فاشتَكَت فتَساقَطَ شَعرُها، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ زَوجَها يُريدُها، أفَأصِلُ شَعَرَها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لُعِنَ الواصِلاتُ. وفي روايةٍ: لُعِنَ الموصِلاتُ. .
عن زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمةَ، عن أُمِّها أُمِّ سَلَمةَ: أنَّ امْرَأةً تُوفِّيَ عنها زَوْجُها، فاشْتَكَتْ عَيْناها، فسُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتَكْتَحِلُ؟ فقالَ: لا، قد كانت إحْداكنَّ تَمكُثُ في بَيْتِ زَوْجِها حَوْلًا-أو قالَ في أَحْلاسِ بَيْتِها حَوْلًا-فإذا مَرَّ كَلْبٌ رَمَتْ ببَعْرةٍ ثُمَّ خَرَجَتْ، لا حتَّى تَمْضيَ أرْبَعةُ أَشهُرٍ وعَشْرٌ. .
تُوُفِّيَ أبو قَيْسٍ من صالِحِي الأنصارِ فَخَطَبَ ابنُهُ قيسٌ امرأتَه فقالَتْ أنا أعُدُّكَ ولدًا وأنتَ من صالِحي قومِكَ ولكِنِّي آتِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَسْتَأْمِرَهُ فأَتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ إنَّ أبا قَيْسٍ تُوُفِّيَ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرًا قالَتْ وإنَّ ابنَهُ قَيْسًا خَطَبَنِي وهو من صالِحي قومِه وإنَّما كنتُ أعدُّهُ ولدًا فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ارجعِي إلى بيتِكِ فنزلَتْ هذِهِ الآيَةُ وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِّنَ النِّسَاءِ .
جاءتِ امرأةٌ من قُرَيْشٍ بنتُ النَّحَّامِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمَّ ذكَر بَقِيَّةَ هذا الحديثِ. يعني حديثَ: أنَّ امرأةً قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابنتي تُوُفِّيَ عنها زوْجُها، وقدْ خَشِيتُ على بصَرِها، أفأَكحُلُها؟ فقال: قدْ كانت إحداكُنَّ تَرمي بالبَعْرةِ على رأسِ الحَوْلِ، وإنَّما هي أربعةُ أشهُرٍ وعَشْرٌ. .
أنَّ سُبَيْعةَ الأسلَميَّةَ جاءت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالت: توُفِّيَ عنها زوجُها وَهيَ حامِلٌ، فولدت لأَدنى من أربَعةِ أشهُرٍ، فأمرَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن تتزوَّجَ .
حَديثُ: أنَّ امرَأةً توفِّيَ عنها زَوجُها ولها مِنه ولدٌ [فخَطَبَها عَمُّ وَلَدِها إلى والدِها، فقال له: زَوِّجْنيها. فأبى فزَوَّجَها غَيرَه بغَيرِ رِضًا مِنها، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَت ذلك له، فأرسَل إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: "أزَوَّجتَها غَيرَ عَمِّ ولدِها؟" قال: نَعَم، زَوَّجتُها مَن هو خَيرٌ لها مِن عَمِّ ولَدِها. ففَرَّق بَينَهما وزَوَّجها عَمَّ ولَدِها. كَذا قال] .
أنَّهُ أسلمَ وأبتِ امرأتُهُ أن تُسْلِمَ ، فأتتْ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : ابنَتي وَهيَ فطيمٌ أو شبهُهُ ، وقالَ رافعٌ : ابنَتي ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اقعدْ ناحيةً ، وقالَ لَها : اقعدي ناحيةً ، وقالَ : ادعواها فمالتْ الصَّبيَّةُ إلى أُمِّها ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اللَّهمَّ اهدِها فمالتْ إلى أبيها فأخذَها .
جاءَتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَت : إنَّ ابنتي توُفِّيَ عنها زوجُها، وإني أخافُ على عينِها، أفأَكْحلُها ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : قد كانت إحداكنَّ تجلِسُ حولًا، وإنَّما هيَ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا، فإذا كانَ الحولُ، خرجَتْ ورمَت وراءَها ببَعَرةٍ .
أنَّه أسلَمَ وأبَتِ امرأتُه أنْ تُسلِمَ، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: ابْنَتي -وهي فَطيمٌ أو شِبْهُه- وقد أدرَكَتِ ابْنَتي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقعُدْ، وقال: اقْعُدي ناحيةً، وأقعَدَ الصَّبيَّةَ بيْنَهما، وقال: ادْعُواها، فجاءَتِ الصَّبيَّةُ إلى أُمِّها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ اهْدِها، فذهَبَتْ إلى أبيها فأخَذَها. .
لا مزيد من النتائج