نتائج البحث عن
«أن ابنة حمزة أعتقت غلاما فمات ، وترك ابنة له ، فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنةَ حَمزةَ أعتَقَتْ عبدًا لها، فمات، وترَك ابنتَه ومَوْلاتَه ابنةَ حَمْزةَ، فقسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مالَه بَيْنَ ابنتِه ومَوْلاتِه ابنةِ حَمْزةَ نِصفَيْنِ. .
أنَّ ابنةَ حَمزةَ بِنتِ عَبدِ المُطَّلِبِ كان لها مَولًى أعتَقَتهُ، فماتَ المَوْلى وترَكَ ابنَتَه ومَولاتَه ابنةَ حَمزةَ، فرُفِعَ ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأعطى ابنَتَه النِّصفَ، وأعطى مَولاتَه ابنةَ حَمزةَ النِّصفَ. .
أنَّ ابنةَ حمزةَ أعتقَتْ عبدًا لها فمات وترك ابنتَه ومولاتِه ابنةَ حمزةَ فقسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ميراثَه بين ابنتِه ومولاتِه بنتِ حمزةَ نصفَينِ .
أنَّ ابنةَ حَمزةَ رضيَ اللَّهُ عنهُما أعتَقَت مولًى لَها، فَماتَ المولَى، وترَكَها، وترَكَ ابنتَهُ، فأَعطاها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النِّصفَ، وأعطَى بنتَ حمزةَ النِّصفَ .
أنَّ ابنةَ حَمْزةَ أعتَقتْ عبدًا لها، فمات، وترَك ابنتَهُ ومولاتَهُ بِنْتَ حَمْزةَ، فقسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ميراثَهُ بين ابنتِهِ ومولاتِهِ بِنْتِ حَمْزةَ نِصْفَيْنِ. .
أنَّ ابنةَ حَمزةَ أعتَقَتْ مَولًى لها، فمات المَولى وتَرَكَها، وتَرَكَ ابنتَه، فأَعْطاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النِّصفَ، وأَعْطى ابنةَ حَمزةَ النِّصفَ، ثُمَّ قال: -يَعني عبدَ اللهِ بنَ شَدَّادٍ- هل تَدرونَ ما بَيني وبينَها؟ هي أُختي مِن أُمِّي؛ كانتْ أُمُّنا أسماءَ ابنةَ عُمَيسٍ الخَثعَميَّةَ. .
[ عن ] عبدِ اللهِ بنِ شدّادٍ أنَّ ابنةَ حمزةَ بنِ عبدِ المطَّلبِ أعتَقت مَملوكًا لها ، فمات وتَرك ابنتَه ومَولاتَه ، فورِثَته ابنتُه النِّصفَ وابنةُ حمزةَ النِّصفَ .
في عَتيقِ ابنةِ حَمزةَ حينَ ماتَ وتَرَكَ ابنَتَه وابنةَ حَمزةَ، فأعطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَتَه النِّصفَ، وابنةَ حَمزةَ النِّصفَ .
هل تدرون ما ابنةُ حمزةَ مني ؟ كانت أختي لأمِّي وإنها أعتقت مملوكًا لها فتوفي وترك ابنتَه ومولاتَه فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ميراثَه بينهما نصفيْنِ .
عنِ ابنةِ حمزةَ قالتْ : مات مولى لي، وترك ابنةً لهُ، فقسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المالَ بيني وبينَ ابنتِه نصفَينِ .
حديثُ: أنَّ بِنتَ حَمزةَ أعتَقَت مملوكًا لها [فمات وتَرك ابنتَه ومَولاتَه، فورِثَته ابنتُه النِّصفَ وابنةُ حمزةَ النِّصفَ] .
أنَّ رجلًا من أسلَم يُقالُ لهُ عُبَيدُ بنُ [ عويْمِر ] قال : وقعَ عمِّي علَى وليدةً فحملَت بغلامٍ يُقالُ لهُ حمامٌ وذلكَ في الجاهليةِ ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فكلَّمَه في ابنِه ، فقال لهُ : خُذ ابنَك فأخذَه ، فجاء مَولَى الوليدةِ فعرضَ عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ غُلامَينِ فقال : خُذ أحدَهما ودَعْ للرَّجلِ ابنَه ، فأخذَ غُلامًا اسمُه رافعٌ وتركَ لهُ ابنَه ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : أيُّما رجلٍ عرفَ ابنَه فأخذَه ففِكاكُه رقبةٌ .
أنَّ رجلًا من أسلَمَ يقالُ له عبيدُ بنُ عويمرٍ وقع علَى وليدةٍ فحملَتْ فولدَتْ له غلامًا يقالُ له الحُمَامُ وذلِكَ في الجاهليةِ فأَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكلَّمَهُ في أبيه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَسَلَّمِ ابنَكَ ما استطعْتَ فانطلَقَ فأخَذَ ابنَهُ فجاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاءَ مَوْلَى الغلامِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعرَضَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلَامَيْنِ فقال خُذْ أحدَهُما ودَعْ للرجلِ ابنَه فأخذَ غلامُا وتركَ الآخَرَ .
عن سَلمى بنتِ حَمزةَ، «أنَّ مَولاها ماتَ وتَرَكَ ابنةً، فورَّثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَتَه النِّصفَ، وورَّثَ يَعلى النِّصفَ»، وكان ابنَ سَلمى. .
توفي مولىً لحمزةَ بنِ عبدِ المطلبِ فأعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابنةَ حمزةَ النصفَ طعمةً وقبضَ النصفَ .
لا مزيد من النتائج