نتائج البحث عن
«أن ابنة سعيد بن زيد كانت تحت عبد الله هو ابن عمرو بن عثمان فطلقها البتة فخرجت»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَةَ سَعيدٍ كانَت تَحتَ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ فطلَّقَها البتَّةَ فانتقَلَت، فأنكرَ ذلِكَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ عُثْمانَ طلَّق وهو غلامٌ شابٌّ - في إمارةِ مَرْوَانَ - ابنةَ سعيدِ بنِ زَيْدٍ - وأمُّها بنتُ قَيْسٍ - البتَّةَ، فأرسَلَتْ إليها خالتُها فاطمةُ بنتُ قَيْسٍ تأمُرُها بالانتقالِ مِن بَيْتِ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، وسمِع بذلكَ مَرْوَانُ، فأرسَل إلى ابنةِ سعيدٍ، فأمَرها أن ترجِعَ إلى مسكَنِها، وسأَلها: ما حمَلها على الانتقالِ مِن قبْلِ أن تعتَدَّ في مسكَنِها حتَّى تنقضيَ عِدَّتُها؟ فأرسَلَتْ إليه تُخبِرُه: أنَّ خالتَها أمَرَتْها بذلكَ، فزعَمَتْ فاطمةُ بنتُ قَيْسٍ أنَّها كانَتْ تحتَ أبي عمرِو بنِ حَفْصٍ، فلمَّا أمَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليَّ بنَ أبي طالبٍ على اليمَنِ، خرَج معه، وأرسَل إليها بتَطْليقةٍ هي بقيَّةُ طلاقِها، وأمَر لها الحارثَ بنَ هِشامٍ وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ بنَفَقتِها، فأرسَلَتْ - زعَمَتْ - إلى الحارثِ وعَيَّاشٍ تسأَلُهما الَّذي أمَر لها به زوجُها، فقالا: واللهِ ما لها عندَنا نَفَقةٌ إلَّا أن تكونَ حامِلًا! وما لها أن تكونَ في مسكَنِنا إلَّا بإذنِنا! فزعَمَتْ أنَّها أتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَتْ ذلكَ له، فصدَّقهما، قالَتْ فاطمةُ: فأينَ أنتقِلُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: انتَقِلي عندَ ابنِ أُمِّ مَكْتومٍ الأعمى الَّذي سمَّاه اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه، قالَتْ فاطمةُ: فاعتدَدْتُ عندَه، وكان رجُلًا قد ذهَب بصَرُه، فكُنْتُ أضَعُ ثيابي عندَه، حتَّى أنكَحَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامَةَ بنَ زَيْدٍ، فأنكَر ذلكَ عليها مَرْوَانُ، وقال: لَمْ أسمَعْ هذا الحديثَ مِن أحَدٍ قبْلَكِ! وسآخُذُ بالقضيَّةِ الَّتي وجَدْنا النَّاسَ عليها. .
أنَّ ابنةَ عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وأُمَّها ابنةَ زَيدِ بنِ الخَطَّابِ، كانت تحتَ ابنٍ لِعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فماتَ ولم يَدخُلْ بها، فابتَغَتْ أُمُّها صَداقَها، فقال عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: ليس لها صَداقٌ، ولو كان لها صَداقٌ، لم نُمسِكْهُ، ولم نَظلِمْها. فأبَتْ أنْ تَقبَلَ ذلك، فجَعلوا بينَهم زَيدَ بنَ ثابِتٍ، فقَضى أنْ لا صَداقَ لها، ولها الميراثُ. .
أنَّها كانت تحتَ أبي عمرِو بنِ حفصِ بنِ المغيرةِ فطلَّقها آخِرَ ثلاثِ تطليقاتٍ فزعَمتْ أنَّها جاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَفتتْ في خروجِها مِن بيتِها فأمَرها أنْ تنتقِلَ إلى ابنِ أمِّ مكتومٍ الأعمى .
أنَّها كانَتْ تحتَ أبي عمرِو بنِ حَفْصِ بنِ المُغِيرةِ، فطلَّقها آخِرَ ثلاثِ تطليقاتٍ، فزعَمَتْ فاطمةُ أنَّها جاءَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستفتَتْهُ في خروجِها مِن بيتِها، فأمَرها أن تنتقِلَ إلى ابنِ أُمِّ مكتومٍ الأعمَى. .
أنَّ رُكانةَ بنَ عَبدِ يَزيدَ طَلَّقَ امرأتَهُ سُهَيْمةَ المُزَنيَّةَ البَتَّةَ، ثُمَّ أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي طلَّقتُ امْرَأتي سُهَيْمةَ البَتَّةَ... الحديثَ، وزادَ: فطَلَّقَها الثانيةَ في زَمَنِ عُمَرَ، والثالثةَ في زَمَنِ عُثمانَ. .
أنَّ ابنةَ عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وأمُّها بنتُ زيدِ بنِ الخطَّابِ، كانت تحت ابنٍ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فمات، ولم يدخُلْ بها، ولم يُسَمِّ لها صداقًا، فابتغَتْ أمُّها صداقَها، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: ليس لها صداقٌ، ولو كان لها صداقٌ لم نُمسِكْهُ، ولم نَظلِمْها، فأبَتْ أن تَقبَلَ ذلك، فجعَلوا بينهما زيدَ بنَ ثابتٍ، فقضى أنْ لا صداقَ لها، ولها الميراثُ. .
أنَّ رُكانةَ بنَ عَبْدِ يَزيدَ طَلَّقَ امْرَأتَه البتَّةَ، فأَخبَرَ بِذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ: واللهِ ما أَرَدْتُ إلَّا واحِدةً، فرَدَّها إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطَلَّقَها الثَّانِيةَ في زَمَنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، والثَّالِثةَ في زَمَنِ عُثْمانَ. .
عن نافعٍ بنِ عُجَيْرِ بنِ عبدِ يزيدَ أنَّ رُكانةَ بنَ عبدِ يزيدَ طلَّقَ امرأتَهُ سُهَيْمةَ المزَنيَّةَ ألبتَّةَ ثمَّ أتى النَّبيَّ عليهِ السَّلامُ فقالَ إنِّي طلَّقتُ امرأتي سُهَيْمةَ المزَنيَّةَ ألبتَّةَ وواللَّهِ ما أردتُ إلَّا واحدةً فقالَ النَّبيُّ عليهِ السَّلامُ آللَّهِ ما أردتَ إلَّا واحدةً فقالَ واللَّهِ ما أردتُ إلَّا واحدَةً فردَّها إليهِ النَّبيُّ عليهِ السَّلامُ فطلَّقَها ثانيةً زمنَ عمرَ والثَّالثةَ في زمنِ عثمانَ .
كانتِ امرأةٌ يُقالُ لها: تميمةُ تحتَ عبدِ الرحمنِ بنِ الزُّبَيرِ فطلَّقها فتزوَّجها رِفاعَةُ ثم فارَقها فأرادَتْ أن تَرجِعَ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الزُّبَيرِ .
ولم يأتِه أحدٌ من الرجالِ إلا ردَّه في تلكَ المدَّةِ ولو كان مسلمًا ، وجاءت المؤمناتٌ مهاجراتٌ ، وكانت أمُّ كلثومٍ بنتُ عُقبةَ ممن خرج ، ويقال : إنها كانت تحت عمرو بنِ العاصِ ، وسمَى من المؤمناتِ المذكوراتِ أُميمةَ بنتَ بشرٍ وكانت تحت حسّانٍ - ويقالُ ابنُ دَحداحةَ - قبل أن يُسلمَ ، فتزوَّجها سهلُ بنُ حُنَيفٍ فولدتْ له ابنَه عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ .
أنَّ رُكانةَ بنَ عبدِ يَزيدَ طَلَّقَ امرأتَه سُهَيْمةَ البتَّةَ، ثُمَّ أَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنِّي طَلَّقتُ امرأتي سُهَيْمةَ البتَّةَ، وواللهِ ما أَردْتُ إلَّا واحدةً، فرَدَّها إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطلَّقَها الثَّانيةَ في زمنِ عُمَرَ، والثَّالثةُ في زمنِ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهما. .
كانت امرأةٌ من قريظةَ يُقالُ لها تميمةٌ تحتَ عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ فطلَّقَهَا . فتزوَّجَهَا رفاعةَ ثم فارقها ، فأرادتْ أن ترجعَ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ .
حَديثٌ رواه عَمْرُو بنُ عُثمانَ بنِ سَعيدِ بنِ كَثيرِ بنِ دِينارٍ، عن الحارِثِ بنِ عُبَيدةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ عُثمانَ بنِ خُثَيمٍ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابْنِ عبَّاسٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى جماعةً مِنَ التُّجَّارِ فقال: يا مَعْشَرَ التُّجَّارِ، إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ باعِثُكم يومَ القيامةِ فُجَّارًا، إلَّا مَن صَدَق ووَصَل، وأدَّى الأمانةَ؟ .
لا مزيد من النتائج