نتائج البحث عن
«أن ابنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، حضرتها الوفاة ، فأخذها فجعلها بين يديه»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان ابنُ عبَّاسٍ يُكثِرُ أنْ يُحدِّثَ بهذا الحديثِ: أنَّ ابنةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حضَرَتها الوفاةُ فأخَذها فجعَلها بينَ يدَيهِ ثمَّ احتضَنها وهي تنزِعُ حتَّى خرَج نفسُها وهو يبكي فوضَعها فصاحت أمُّ أيمنَ ـ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تبكي ) فقالت: ألا أرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبكي ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنْ أَبْكِ فإنَّما هي رحمةٌ، المؤمنُ بكلِّ خيرِ تخرُجُ نفسُه مِن بينِ جنبيهِ وهو يحمَدُ اللهَ )
كان ابنُ عبَّاسٍ يُكثِرُ أنْ يُحدِّثَ بهذا الحديثِ: أنَّ ابنةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حضَرَتها الوفاةُ فأخَذها فجعَلها بينَ يدَيهِ ثمَّ احتضَنها وهي تنزِعُ حتَّى خرَج نفسُها وهو يبكي فوضَعها فصاحت أمُّ أيمنَ ـ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تبكي ) فقالت: ألا أرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبكي ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنْ أَبْكِ فإنَّما هي رحمةٌ، المؤمنُ بكلِّ خيرِ تخرُجُ نفسُه مِن بينِ جنبيهِ وهو يحمَدُ اللهَ ) .
حضرِتِ ابنةٌ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صغيرةٌ فأخذَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فضمَّها إلى صدرِهِ ثمَّ وضعَ يديه عليها فقُبِضَت وَهيَ بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبَكَت أمُّ أيمنَ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أمَّ أيمنَ أتبكينَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَكِ ؟ فقالَت : ما لي لا أبكي ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَبكي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنِّي لستُ أبكي ولَكِنَّها رحمةٌ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : المؤمنُ بخيرٍ على كلِّ حالٍ تنزعُ نفسُهُ من بينِ جنبيهِ وَهوَ يحمَدُ اللَّهَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان ربَّما نزَعَ قُلُنْسُوُتَهُ فجعلَها سُتْرَةً بينَ يدَيْهِ .
«حُضِرَتْ بِنْتٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَغيرةً، قالَ: فأخَذَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فضَمَّها إليه، وجَعَلَها بَيْنَ يَدَيه، فبَكَتْ أُمُّ أَيمَنَ وهي أُمُّ أُسامةَ، فقالَ: أَتَبْكينَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِنْدَكِ؟ قالَتْ: ما لي لا أَبْكي ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبْكي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لا أَبْكي، إنَّما هي رَحْمةٌ، إنَّ المُؤمِنَ بكلِّ خَيْرٍ على كلِّ حالٍ، تُنزَعُ نَفْسُه مِن بَيْنِ جَنْبَيه وهو يَحمَدُ اللهَ». .
أنَّ فاطمةَ بنتَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا حضرَتْها الوفاةُ أمرتْ عليًّا فوضعَ لها غُسلًا فاغتسلَتْ وتطهرَتْ ودعَتْ بثيابِ أكفانِها فأُتيَتْ بثيابٍ غلاظٍ خَشنٍ فلبسَتْها ومسَّتْ مِنَ الحنوطِ ثمَّ أمرَتْ عليًّا ألا يكشفَ إذا قُبِضَتْ وأنْ تُدرَجَ كما هيَ في ثيابِهَا .
كانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حربةً يمشي بها بينَ يديهِ فإذا صلَّى ركزَها بينَ يديهِ .
إنْ كان لَرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيُصلِّي وإنِّي لَمُعتَرِضةٌ بَينَ يَدَيْه اعْتِراضَ الجِنازةِ، حتى إذا أرادَ أنْ يُوتِرَ، مَسَّني برِجْلِه، فعرَفتُ أنَّه يُوتِرُ، تأخَّرتُ شَيئًا مِن بَينِ يَدَيْه. .
قالتْ زَينَبُ بِنتُ جَحشٍ حينَ حضَرَتْها الوَفاةُ: إنِّي قد أعدَدتُ كَفَني؛ فإنْ بعَثَ لي عُمَرُ بكَفنٍ، فتَصَدَّقوا بأحدِهما، وإنِ استطَعتُم إذ أدلَيتُموني أنْ تَصدَّقوا بحِقوَتي، فافْعَلوا. .
عن القاسمِ بنِ محمدٍ قال : قالت زينبُ حين حضرَتْها الوفاةُ : إني قد أعددتُ كفني ، وإنَّ عمرَ سيبعثُ لي بكفنٍ فتصدَّقوا بأحدِهما ، وإنِ استطعتُم أن تتصدَّقوا بحِقْوِي فافعلُوا .
أنَّ فاطمةَ لما حضرتها الوفاةُ أمرت عليًّا فوضع لها غسلًا فاغتسلت وتطهَّرت ودعت بثيابِ أكفانِها فلبستُها ومسَّت من الحنوطِ ثم أمرت عليًّا أن لا تُكْشَفْ إذا هي قُبِضَتْ وأن تُدْرَجْ كما هي في أكفانِها .
كنا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأُتيَ بطبقٍ عليه تمرٌ فقال أصدقةٌ أم هديةٌ قال بل صدقةٌ فوضعه بين يديِ القومِ والحسنُ يتعفَّرُ بين يدَيه فأخذ الصبيُّ تمرةً فجعلها في فيه فأدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إصبعَه وجعل يترفَّقُ به فأخرجها فقذفَها ثم قال إنا آلُ محمدٍ لا نأكلُ الصدقةَ .
رفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيه بعرفةَ يدعو فقال أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الابتهالُ ثمَّ حاصَتِ النَّاقةُ ففتَح إحدى يدَيه فأخَذها وهو رافِعٌ الأخرى .
«رفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيه بعَرَفةَ يدعو، فقال أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا الابتهالُ، ثمَّ حاصت النَّاقةُ ففتَح إحدى يَدَيه، فأخَذَها وهو رافعٌ الأخرى» .
كُنَّا نُصَلِّي والدَّوابُّ تَمُرُّ بينَ أيدينا، فذَكَرنا ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مِثلُ مُؤخِرةِ الرَّحلِ تَكونُ بينَ يَدَي أحَدِكُم، ثُمَّ لا يَضُرُّه ما مَرَّ بينَ يَدَيه. وقال ابنُ نُمَيرٍ: فلا يَضُرُّه مَن مَرَّ بينَ يَدَيه. .
لا مزيد من النتائج