نتائج البحث عن
«أن ابنة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرسلت إليه أن ابنها يقضي ، تحب أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثُ أسامةَ بنِ زيدٍ أنَّ ابنةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسلَتْ إليهِ ومعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسامةُ وسعدٌ وأَبِى أو أُبَيُّ أنَّ ابنِي قد احتُضِرَ.... .
أنَّ ابنةً لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلَت إليه، ومع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامةُ بنُ زَيدٍ، وسَعدٌ، وأُبَيٌّ، أنَّ ابني قدِ احتُضِرَ فاشهَدنا، فأرسَلَ يَقرَأُ السَّلامَ ويقولُ: إنَّ للَّهِ ما أخَذَ وما أعطى، وكُلُّ شيءٍ عِندَه مُسَمًّى، فلتَصبِرْ وتَحتَسِبْ، فأرسَلَت إليه تُقسِمُ عليه، فقامَ وقُمنا معهُ، فلَمَّا قَعَدَ رُفِعَ إليه، فأقعَدَه في حَجرِه، ونَفسُ الصَّبيِّ تَقَعقَعُ، ففاضَت عَينا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: ما هذا يا رَسولَ اللهِ؟! قال: هذه رَحمةٌ يَضَعُها اللهُ في قُلوبِ مَن يَشاءُ مِن عِبادِه، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ. .
حديث: إنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحماءَ [يعني حديث: أنَّ ابنةً لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرْسَلَتْ إلَيْهِ ومع رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُسَامَةُ بنُ زَيْدٍ، وسَعْدٌ، وأُبَيٌّ، أنَّ ابْنِي قَدِ احْتُضِرَ فَاشْهَدْنَا، فأرْسَلَ يَقْرَأُ السَّلَامَ ويقولُ: إنَّ لِلَّهِ ما أخَذَ وما أعْطَى، وكُلُّ شيءٍ عِنْدَهُ مُسَمًّى، فَلْتَصْبِرْ وتَحْتَسِبْ فأرْسَلَتْ إلَيْهِ تُقْسِمُ عليه، فَقَامَ وقُمْنَا معهُ، فَلَمَّا قَعَدَ رُفِعَ إلَيْهِ، فأقْعَدَهُ في حَجْرِهِ، ونَفْسُ الصَّبِيِّ تَقَعْقَعُ، فَفَاضَتْ عَيْنَا رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَالَ سَعْدٌ: ما هذا يا رَسولَ اللَّهِ؟! قَالَ: هذِه رَحْمَةٌ يَضَعُهَا اللَّهُ في قُلُوبِ مَن يَشَاءُ مِن عِبَادِهِ، وإنَّما يَرْحَمُ اللَّهُ مِن عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ.] .
أن ابنة لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أرسلت إليه وأنا معه وسعد وأحسب أبيا أن ابني أو بنتي قد حضر فاشهدنا فأرسل يقرئ السلام فقال قل لله ما أخذ وما أعطى وكل شيء عنده إلى أجل فأرسلت تقسم عليه فأتاها فوضع الصبي في حجر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ونفسه تقعقع ففاضت عينا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال له سعد ما هذا قال إنها رحمة وضعها الله في قلوب من يشاء وإنما يرحم الله من عبًاده الرحماء .
أنَّ ابنةً لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أرسَلَت إليهِ وأَنا معَهُ ، وسَعدٌ ، وأحسَبُ أُبيًّا : أنَّ ابني أو بِنتي قَد حُضِرَ فاشهَدْنا ، فأرسلَ يُقرئُ السَّلامَ ، فقالَ : قُل للَّهِ ما أخذَ ، وما أعطى وَكُلُّ شيءٍ عندَهُ إلى أجَلٍ فأرسلَتْ تُقسمُ علَيهِ ، فأتاها فوُضِعَ الصَّبيُّ في حِجرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ونفسُهُ تَقعقعُ ففاضَت عَينا رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ لَهُ سعدٌ : ما هذا ؟ قالَ : إنَّها رَحمةٌ ، وضعَها اللَّهُ في قُلوبِ مَن يشاءُ ، وإنَّما يرحَمُ اللَّهُ مِن عبادِهِ الرُّحَماءَ .
قيل لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أينَ أنتَ عَنِ ابنةِ حَمزةَ؟ فقال: إنَّ حَمزةَ أخي مِنَ الرَّضاعةِ .
قالت امرأةُ بشيرٍ: انحَلْ ابني غُلامَك، وأشهِدْ لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ ابنةَ فلانٍ سألَتْني أن أنحَلَ ابنَها غلامًا، وقالت: أشهِدْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: له إخوةٌ؟ فقال: نعم، قال: فكُلَّهم أعطيتَ ما أعطيتَه؟ قال: لا، قال: فليس يَصلُحُ هذا، وإني لا أشهَدُ إلَّا على حَقٍّ .
قالتِ امرأةُ بشيرٍ انَحِل ابني غلامَكَ وأشهِد لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ ابنةَ فلانٍ سألَتْني أن أنحلَ ابنَها غلامًا وقالت أشهِد رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لهُ إخوةٌ فقالَ نعم قالَ فكلَّهم أعطيتَ ما أعطيتَهُ قالَ لا قالَ فليسَ يصلُحُ هذا وإنِّي لا أشهدُ إلَّا على حقٍّ .
أنَّ ابنةً للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلَت إليه، وهو مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَعدٌ وأُبَيٌّ -نَحسِبُ- أنَّ ابنَتي قد حُضِرَت فاشهَدْنا، فأرسَلَ إليها السَّلامَ، ويقولُ: إنَّ للَّهِ ما أخَذَ وما أعطى، وكُلُّ شَيءٍ عِندَه مُسَمًّى، فلتَحتَسِبْ ولتَصبِرْ. فأرسَلَت تُقسِمُ عليه، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُمنا، فرُفِعَ الصَّبيُّ في حَجرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَفسُه تَقَعقَعُ، ففاضَت عَينا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له سَعدٌ: ما هذا يا رَسولَ اللهِ؟! قال: هذه رَحمةٌ وضَعَها اللهُ في قُلوبِ مَن شاءَ مِن عِبادِه، ولا يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه إلَّا الرُّحَماءَ. .
قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أينَ كُنْتَ يا رسولَ اللهِ عنِ ابنةِ حَمزةَ أو قيل ألَا تخطُبُ ابنةَ حَمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلبِ فقال إنَّ حَمزةَ أخي مِن الرَّضاعةِ .
قالتِ امرَأةُ بَشيرٍ: انحَلِ ابني غُلامَكَ وأشهِدْ لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ ابنةَ فُلانٍ سَألَتني أن أنحَلَ ابنَها غُلامي، وقالت: أشهِدْ لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ألَه إخوةٌ؟ قال: نَعَم، قال: أفَكُلَّهُم أعطَيتَ مِثلَ ما أعطَيتَه؟ قال: لا، قال: فليسَ يَصلُحُ هذا، وإنِّي لا أشهَدُ إلَّا على حَقٍّ. .
قالتِ امرأةُ بَشيرٍ لبشيرٍ انحَلِ ابني غلامَكَ وأشهِد لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ ابنةَ فلانٍ سألَتني أن أنحلَ ابنَها غُلامي وقالَت وأشهِدْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فقالَ: ألَهُ إِخوةٌ، قالَ: نعَم، قالَ: أفَكُلَّهم أعطَيتَ قالَ: لا، قالَ: فإنَّ هذا لا يَصلُحُ وإنِّي لا أشهَدُ إلَّا على حقٍّ .
قالتِ امرَأةُ بَشيرٍ: انحَلِ ابني غُلامَكَ، وأشهِدْ لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ ابنةَ فُلانٍ سَألَتني أن أنحَلَ ابنَها غُلامي، وقالت: وأشهِدْ لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ألَه إخوةٌ؟» قال: نَعَم، فقال: «فكُلَّهم أعطَيتَ مِثلَ ما أعطَيتَه؟» قال: لا، قال: «فليس يَصلُحُ هذا، وإنِّي لا أشهَدُ إلَّا على حَقٍّ» .
أن امرأةَ بشيرِ بنِ سعدٍ الأنصاريِّ طلبتْ إليه أن يخصَّ ولدَها النعمانَ بنَ بشيرٍ بمنحةٍ ماليةٍ كحديقةٍ أو عبدٍ وأرادت توثيقَ هذه الهبةَ فطلبت منه أن يُشهدَ على ذلك رسولَ اللهِ فذهب إليه فقال : يا رسولَ اللهِ إن ابنةَ فلانٍ زوجتُه سألتني أن أَنْحلَ ابنَها غلامي عبدي فقال : أله أخوةٌ ؟ قال : نعم قال : فكلُّهم أعطيت مثلَ ما أعطيتَه ؟ قال : لا قال : فليس يصلحُ هذا وإنني لا أشهدُ إلا على حقٍ .
أرسَلَتِ ابنةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه: إنَّ ابنًا لي قُبِضَ، فأْتِنا، فأرسَلَ يُقرِئُ السَّلامَ، ويقولُ: إنَّ للهِ ما أخَذَ، وله ما أعطى، وكُلٌّ عِندَه بأجَلٍ مُسَمًّى، فلتَصبِرْ ولتَحتَسِبْ، فأرسَلَت إليه تُقسِمُ عليه لَيَأتيَنَّها، فقامَ ومعهُ سَعدُ بنُ عُبادةَ، ومعاذُ بنُ جَبَلٍ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وزَيدُ بنُ ثابِتٍ، ورِجالٌ، فرُفِعَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّبيُّ ونَفسُه تَتَقَعقَعُ -قال: حَسِبتُه أنَّه قال كَأنَّها شَنٌّ - ففاضَت عَيناه، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا؟ فقال: هذه رَحمةٌ جَعَلَها اللهُ في قُلوبِ عِبادِه، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ. .
لا مزيد من النتائج