نتائج البحث عن
«أن ابن الزبير ، " أقام أم حبي - أم ولد لمحمد بن صهيب يقال له : خالد - في مال»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَنْ وُلِدَ له ولدٌ، فأذَّنَ في أذنِهِ اليمنى، و أقامَ في أذنِهِ اليسرى، لمْ تَضُرُّهُ أمُّ الصِّبْيَانِ .
مَن وُلد لهُ ولدٌ ، فأذَّن في أذنِه اليُمنَى ، و أقام في أذنِه اليسرَى ، لم تَضرُّه أمُّ الصبيانِ .
مَن وُلِدَ له مولودٌ فأذَّن في أُذُنِه اليُمنَى و أقام في أذُنِه اليسرَى لم تضرُّه أمُّ الصِّبيانِ .
دَبَّرَ رَجُلٌ مِنَّا غُلامًا ليسَ له مالٌ غَيرُه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن يَشتَريه مِنِّي؟» فاشتَراه نُعَيمُ بنُ النَّحَّامِ. قال عَمرٌو: فسَمِعتُ جابِرًا يَقولُ: عَبدًا قِبطيًّا ماتَ عامَ أوَّلَ في إمارةِ ابنِ الزُّبَيرِ. زادَ أبو الزُّبَيرِ: يُقالُ له: يَعقوبُ .
وُلِد لأخي أمِّ سلمةَ... فذكَرَه [أيْ حديثَ: وُلِد لأخي أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غلامٌ، فسمَّوْه: الوليدَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سمَّيتُموه بأسماءِ فراعنتِكم، لَيكونَنَّ في هذه الأمَّةِ رجُلٌ يُقالُ له: الوليدُ، لَهو شرٌّ على هذه الأمَّةِ مِن فرعونَ لقومِه]. .
إنَّ بِلالًا يُنادي بليلٍ فكُلوا واشرَبوا حتَّى يُناديَ ابنُ أُمِّ مكتومٍ وكان الشَّافعيُّ يزيدُ في حديثِه وكان ابنُ أُمِّ مكتومٍ لا يُؤذِّنُ حتَّى يُقالَ له أصبَحْتَ أصبَحْتَ .
عَنْ عَقِيلِ بْنِ خَالِدٍ أنَّ أباه كان مع الحجاجِ لمَّا قتَلَ ابنَ الزبيرِ فبَعَثَهُ إلى أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ فقال له قُلْ لَّهَا يقولُ لَكِ الحجاجُ اعزلي ما كان من مالٍ عن مالِ عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ فقالَتْ أفَعَلَها بِابْنِ أسماءَ [ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يخْرُجُ مِنْ هذَا الْحَيِّ مِنْ ثقيفٍ رجلانِ أحدُهُمَا يَكْذِبُ والآخَرُ مُبيرٌ فأَمَّا الكذابُ فقدْ عَرَفْنَاهُ ومَا أَحْسِبُهُ إلَّا المبيرُ فرجعَتْ إلَيْهِ فأَخْبَرَتْهُ فلَمْ يَكْرَهْ ذَلِكَ ] .
ولدَ لأخي أمِّ سلمةَ ولدٌ فسمَّوْهُ الوليدَ, فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: سميتُموه بأسماءِ فراعنَتِكُم، لَيكونُ في هذِهِ الأمَّةِ رجلٌ يقالُ لَهُ الوليدُ لَهوَ أشدُّ لِهذِهِ الأمَّةِ من فرعونَ لقومِهِ .
وُلِدَ لأخي أُمِّ سَلَمةَ وَلدٌ، فسَمَّوْه الوَليدَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَمَّيْتُموه بأسماءِ فَراعِنَتِكم؛ لَيَكونَنَّ في هذه الأُمَّةِ رَجلٌ يُقالُ له: الوَليدُ، لهُوَ أشَدُّ لهذه الأُمَّةِ من فِرعَونَ لقَومِه. .
كانَت جدِّتي أمُّ ولَدِ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ فلمَّا ماتَ جَرحَها ابنٌ له فذَكَرت ذلِكَ لِعُمرَ بنَ الخطَّابِ فقالَ له عُمرُ أعطِها أرشًا بما صَنَعت بِها .
ماتَ رجلٌ منَّا وتَرَكَ أمَّ ولَدٍ فأرادَ الوليدُ بنُ عقْبَةَ أنْ يَبِيعَهُمَا في دَيْنِهِ فأتَيْنَا ابنَ مسعودٍ فوجدْناه يُصَلِّي فانتظرْناه حتى فرغَ من صلاتِهِ فذكرنا ذلِكَ لَهُ فقال إنْ كنتم لابدَّ فاعلينَ فاجعلوها في نصيبِ ولدِها .
أنَّ الذي وَلِيَ نكاحها [ أي أم حبيبةَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ] ابنُ عمِّها خالدُ بنُ سعيدِ بنُ العاصِ .
وُلِدَ لأخي أمِّ سلمةَ ولدٌ فسمَّاهُ الوليدَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: سمَّيتموهُ بأسماءِ فراعنتِكم ليكونَنَّ في هذهِ الأمَّةِ رجلٌ يُقالُ لهُ الوليدُ هوَ أشرُّ على هذهِ الأمَّةِ من فرعونَ لقومِهِ .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بارَكَ في الزُّبَيْرِ، وفي وَلَدِه، وفي وَلَدِ وَلَدِه، قالَتْ أُمُّ عُرْوةَ: وأنا مِمَّن أَدرَكَتْه بَرَكةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
لا مزيد من النتائج